30 بلوغ المرام – كتاب الحج – صفة الحج ودخول مكة حديث جابر الطويل - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك حتى إذا أتينا البيت استلم الركن فرملا ثلاثا ومشا أربعة ثم أتى مقام إبراهيم فصلى ثم رجع إلى الركن فاستلم ثم خرج من الباب إلى الصفاة فلما دنا من الصفاة رعا إن الصفاة والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله به فرق الصفاة حتى رعا البيت فاستقبل القبلة وحد الله وكبره وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا صبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدنا مشى حتى حتى إذا صعدتا مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفاة وذكر الحديث وفيه فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منا وركض النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكت قليلا حتى طلعت الشمس فأجاز حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمره فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصوى فرحلت له فأتى بطن الوادي فخطب الناس ثم أذن ثم أقام فصل الظهر ثم أقام فصل العصر ولم يفل بينهما شيئا ثم ركض حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصوى إلى الصخرات وجعل حفل المشات بين يديه واستقبل القدلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص ودفع وقد شنق للقصوى الزمام حتى إن رأسها لا يصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى يا أيها الناس السكينة السكينة وكلما أتى حدلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزل فتفصلا بها المغرب والعشاء بأدان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا ثم اصدجا حتى طلع الفجر وصل الفجر حين تبين له الصف بأدان وإقامة ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القدلة فدعاه وكبره وهللت فلم يجل واقفا حتى أسخر جدا فدفع قبل أن تطلع الشمس حتى أتى بطن محشر تحرك قليلا ثم سلك القريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصات منها كل حصات مثل حصى الخلف رما من بطن الوادي ثم انصرف إلي من حرف نحر ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت فصلى بمك فتظهر رواهه سلم مطولا بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى باب صفة الحج ودخول مك اعلن أن العبادات لا تصح إلا بأمرين أحدهم الإخلاق لله عز وجل لأن يكون قصد الإنسان بالعبادة وجه الله سبحانه وتعالى والدار الآخر لا يريد بلا كرياء ولا زمعة ولا تذلقا لمخلوق ولا مالا ولا غير ذلك إنما يريد بها وجه الله والدار الآخر ثاني أن يكون في عبادته مكتبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويدل لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالليات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا وصيبها أو امرأة يتزودها فهجرته إلى ما هاجر إليه وقال النبي عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه أمر ما فهو رسوله ولهذا يجب على الإنسان إذا أراد أن يعمل عملا يتقرب به إلى الله أن يعرف كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل هذا العمل ليتبعه فيه ومن ذلك المناسب المناسب الحج والرمر فلا تكون حتى تعرف كيف حج النبي صلى الله عليه وسلم لأجل أن تكون متابعا له في حجه أجم حديث في هذا وأسمله حديث جادر بن عبد الله رضي الله عنه فإنه قد ساق صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم منذ خرج من المدينة إلى أن تحلل عليه الصلاة والسلام يقول إنه خرج مأتقاب خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وللك في السنة العاشرة من الهجرة ولم يحج النبي صلى الله عليه وسلم قبلها ولا بعدها بعد الهجرة أعلم الناس أنه سيحج فقدم إلى المدينة خلق كثير بلغوا نحو مئة ألف رضي يعني عامل المسلمين حدوا مع رسول عليه الصلاة والسلام لأنه يقال إن النبي عليه الصلاة والسلام توفي والصحابة نحو مئة وعشرون ألف فإذا كان الذين حدوا معه مئة ألف فمعناه أن عامة المسلمين حدوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم خرج النبي عليه الصلاة والسلام من المدينة لخمس بقين من ذي القعبة ولد أبي ذي الكليكة أبي علي وصلى بها خمس صلى الله عليه وسلم وفي هذا المكان ولدت أسماء بنت غميس زوجة أبي بكر ربي الله عنه ولدت محمد بن أبي بكر في المحرم فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم كيف أسمعه وستغفر بثوب وأكرمه أمل عن طاقة الوحي المفسار وتستغفر بثوب أن تترجم به وجفر فبعلا قَالَ وَطَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في المسجد مسجد ذي الحليل ثم رَفِبَ نَاقَطَهُ صلى الله عليه وسلم حتى إذا استوت به راحلته على البيض أهل بالتوحيد أهل رفع قوتك صلى الله عليه وسلم بالتوحيد توحيد باري جنة وعلا وهو قول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك هذا هو التوحيد الحال لبيك يعني إجابة لك يا رب حيث دعوتني فأنا أجيبه وتكرر اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك أهل بالتوحيد عليه الصلاة والسلام ولزم هذه التوحيدة وصار يلبي لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ولبنا قال لبيك إلى حق أشواق الأرضعة ثم إنه عليه الصلاة والسلام انتهى من الطوحي فتقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ واستخذوا من مقام إبراهيم مصلا ثم صلى رفعتين ثم رجع إلى الركن فاستلمه ولما استلمه خرج إلى الصفاة ليسعى عليه الصلاة والسلام فلما دم من الصفاة قرأ إن الصفاة والمروة من شعائر الله ما قرأها إلا مرة واحدة عند أول ما أقبل على الصفاة ثم رقع على الصفاة واستقبل طبله ورفع يديه وحمد الله ووحده وقرأه وقال لا إله إلا الله وحده ولا شريك له له الملك ولو الحمد وهو على كل شيء قديم لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونطر عده وعدم الأحساب وحده ثم دعا قال مثل ذلك ثلاث مرات يذكر ويدعو ثم نزل صلى الله عليه وسلم من الصفاة قاقد من مرة فلما انطفت قدماه في بطن الواب سعى بطن الواب يعني مجرى الشريك الآن ليس بموجود طائرة الأحوال لكن ودد ما يدل عليه وهو العالم الأخضر العمود الأخضر ما بين العمودين هو بطن الواب لما دخل بطن الواب سعى ومعنى سعى أي ركض ركضا شديدا عليه الصف والسلام ولما صعدت يعني صعدت قدمان وارتفى صار يمشي إلى المروة ثم فعل على المروة كما فعل على الصفاة سبع مرات من الصفاة إلى المروة والرجوع من المروة إلى الصفاء أثنين ومن الصفاء المروة ثلاثة وهكذا حتى يتم ثدعا يكتدع بالصفاء ويختمه المروة ثم إنه عليه الصلاة والسلام لما أنهى السعي أمر أصحابه الذين ليس معهم هديهم أمرهم أن يحلوا وأن يجنوا هرم أرض تحلوا أن حل كلهم قصروا وتحللوا ثم لما كان في لون الكامل في صباح لون الكامل توجهوا إلى ميناء الذي قد تحلل أخر من جديد والذي لم يكن حلل مستمر على إحرامه توجهوا إلى ميناء وهي المشعر المعروف فنزل بها صلوات الله عليه وسلم وعليه يوم ثمانية وظلابها الضغر والعطر والنظر والعشاء والحسن قطرا بدون جمعه ما يجمع يصلي كل ثلاث في وقتها لكن قطرا الضغر الحديم والعطر الحديم ومغرب الضغر الحديم والنشار الحديم فلما ظلعت الشمس سار طلوات الله وسلم عليه من ميناء إلى عارف ونزل بمكان يقال له نمره طريب من عارفة وجد القبة قد ضربت له هناك الخيمة قد ضربت له هناك فنزل وستراح حتى زالت الشمس يعني الضغر فلما زالت أمر صلوات الله وسلم عليه بالقصوى يعني ناقته اسم القصوى وله ناقته تسمى القصوى حج عليه وله ناقته أخرى تسمى العزة كانت فبوءا أمر بالقصوى فرحلت له فرفضها صلوات الله وسلم عليه حتى أتى بطن الوادي بطن هرنى الشعيب فصلى صلوات الله وسلم عليه الضغر والعطر لكنه خطب خطب خطبة عظيمة بليغة من أبلغ ما يكون من خطب ضرر فيها التوحيد عليه الصلاة والسلام وبين فيها كثيرا من أحكام المعاملات الشخصية والمالية وغيرها وفي هذه الخطبة قال لقومه ألا هل بلغت قالوا نعم نشهد أنك قد بلغت وأديت ونقر صدي الله عنه ونحن نشهد بما شهد به سلفنا أصحاب رسول الله صلى الله وسلم أنه صلى الله وسلم قد بلغ وأدى ونفح وأنه عليه الصلاة والسلام جاهد بالله حتى جهاده وأنه حرك أمته على المحجة البيضة ليلها كنهارها لا يزوغ عز إلا هذا نشهد بذلك بين يدي الله عز وجل أن نبينا محمد صلى الله وسلم عليه أدى وبلغ ونفح قال نشهد أنك قد بلغت وأديت ونفح فقال النبي عليه الصلاة والسلام بأخطوع الياباه إلى السماء وينكتوها إلى الناس اللهم أشهد يعني عليهم أشهد ربه سبحانه وتعالى وكذا بالله سهيدا أنهم أقروا بأنه بلغ وأدى ونفح ثم أمر بلالا فأدى فطل الغر ثم أقام فطل العطر جمعا وقطرا وذلك لأن أصحابه كان مجتمعين فأراب أن تكون الصلاة بهم جميعا حتى لا يتفرقوا في مواقفهم فجمع صلى الله عليه وسلم بين الطهر والعطر ثم تفرق الناس بمواقفهم أما النبي عليه الصلاة والسلام فإنه وقف في آخر القوم وكان من عادته مع أصحابه أنه يكون في آخرهم ما يكون الزعم والرؤسة والمقدم والناس خلفة بل كان من عادته أن يكون خلفا لأجل يتفقد وينظر فلا عند أحدا يضعب أو يتأخر أو يتفقد عليه الشيء في راحلة أو في نفسه فيضعبه عليه الصلاة والسلام صار في آخر الناس في آخر عرب عند الصحراء التي شرطية الجبل الذي عليه المسجد الآن وقف على بعيده خاضعا لله خاشعا متدللا داعيا داكرا رافعا يديه من هين وقف حتى غربت الشمس ما مل ولكن عليه الصلاة والسلام وهكذا كان داكرا داكرا داكرا في العبادات كان أقوى الناس في عبادة الله عز وجل حتى إن الجلد من أصحابه يقفون معه ويعددون عن اللحوق به قال عز الله بن سعود صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقام طويلا حتى أممت بأمر سوء سيقول عز الله بن سعود قال ماذا أممت؟ قال أممت أن أقعد وأدعب من طول قيام النبي عليه الصلاة والسلام أمين أنه وقف في هذا المكان داعيا رافعا يديه ولما سقط زمان ناققه أخذه بيده اليسراء وهو رافع أخرى عليه الصلاة والسلام حتى إذا غربت الشمس واستحكم غروبها وغاب القرص دفع من عرف عليه الصلاة والسلام وهؤلاء العالم الصحابة والغرب أنهم محتقين به من كل جانب يشاهدون ليقتلوا به ويتعلموا به منه ولأن قلوبهم ملوعة بحبه لأن حب الله عز وجل فكانوا يترسمون قطاع دفعا وقد شمق بناقته القصوى في الزمان يعني جذبه حتى إن رأسها ليصيب مورق رأسه يضب على مورق رأسه من شدة شمته الزمان وهو يقول في يده دمنا أيها النار السكينة في السكينة يسكنهم لأنهم حتى وقتنا هذا عند الدفع يدفعونه بسرعة وبشدة وكانوا يسكنهم عليه الصلاة والسلام ولكنه مع ذلك مع كونه يسكن أرحابه ويرايش أقوالهم يرائي بعيرة جادة جئيمة يرائيها وهو أشرق فيه صلوات الله وسلامه عليه إذا أتى حفلا من الحباب يعني مكانا محتفا من الغمر أرخى لها قليلا حتى تصعب ليسفل عليه لأنه كان معنون سأل عليها الصعوب ولكنه يطيلها قليلا حتى تصعب صلوات الله وسلامه وبركاته وعريك فلما عدا مستربة نزل ثم أمر بلاد انتعزل فصل المغرب ثم صل العشاء ثم اضجع عليه الصلاة والسلام نام في تلك الليلة ولم يحيي تلك الليلة بقيام ولا بحديث ولا بغير فلنام عليه الصلاة والسلام لأنه كان يرضي نفسه رحمه الله حقها ويعطي ربه حقه ويعطي أعلى حقه يرأي كل أحد ويعطيه حقه فنام لأنه جاء بعد سعب من دواب الشمس إلى الآن وبطلقنا في عمل فنام فلما طلع الفجر صلى الفجر مبكرا بأذان وإقامة ثم ركض حتى أصل مشعر الحرام وهو مكان المسجد اليوم فاستقر الغبلة فدع الله ووحده وكفضره وهم لهم ولم يزل واقفا حتى أكثر جدا إن حتى بن نهار وأسفر صارا بينا ولكنه دفع قبل أن تطلق الشم متتها إلى ميناء واستمر في خيره حتى وقف على الجمع وأمر ابن عباس أن يلقض له الحصى سبيح حضيات فقط وما لقض الحصى من المزلفة ولا أمر أحدا من أسحابه أن يلقض الحصى من المزلفة ولكنه أمر ابن عباس أن يلقض عليه حين وصل إلى الجمع فلقض له الحصى مثل حصى الخض يعني أكثر من حمص قليلا وقال في أمثال هؤلاء فرموا وإياكم والألوب والثين فرمى الجمرة جمعت العقبة لتابع حصى يقول مع كل حصى الله أكبر ويسمي يقول الله أكبر كلما حدث حصاكا كفر فلما رمى انصرف إلى منحر المنحر مكان النحر الذي تنحر به الأداء وكان لها مكان مخصص لكنه قال عليه الصلاة والسلام نحرتها هنا ومين من كلها منحر انصرف إلى منحر فنحر أتدرون ما هذا نحر كان قد أحدى مئة بعيد فنحر ثلاثا وستين بعيرا بيده كريم ثلاثا وستين بعيد وأعطى علينا بطالب فنحر الباق باق المئة وهي سبعة وعشرون بعيرا أو ثلاثا سبعة وثلاثون بعيرا ثم أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يُرخذ من كل بعير قضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكل من لحنها وشرب من مرطها انكتالا لأمر الله عز وجل فقلوا منها وأطعموا البعث الفقير وأمر علينا أن يتفدق بلقومها وجلالها حتى وجلال المجلل أمر أن يتفدق به عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك حرق رأسه ثم حل من إحرامه التحلل الأول وتطيبه طيبته عائشة رضي الله عنه ثم نزل إلى مكة فطاق قواف الإقاظة سبعة أشوار ولم يسعى لأنه كان قارما وقد سعى بعد قواف الحبوب ثم ذهب إلى زمزم وشرب من ماء زمزم وطلى بمكة الضغة وفي حديث يعني في الصحيحين فما أبرك أياما النبي عليه الصلاة والسلام ما أبرك وقت مشى من مزلق من وسطها قبل طلوع الشمس ورمى جمر ونحرق مئة ثلاثة ستين بعيد فالمئة بعيد وأمر بكل بعيد بقبر وطبق شربا من لحنها كل من لحنها وشرب من مرق وحلق وتحلق ونزل إلى مكة كل هذا في ضحرة واحدة نعم أرضا بالحمد منه حلق وهذا يدلف على أن الله سبحانه وتعالى إذا أنزل الضركة في أوقات عمل في الوقت القطير ما لا يعمله غيره في وقت كثير وهذا أمر مشاهد انظر العلم رحمهم الله الذين ألفوا هذه القطبة الكثيرة مع قصر ملتجئ يتبين لك أن الأمر كله راجل إلى برسة يزيرها الله للعب في هذا الحديث من الفوائد فوائد كثيرة نتكلم على غرر منها والباقي لا يمكننا أن نحتجم عليك منها أن رسول صلى الله عليه وسلم خرج إلى مينة في اللوم السلام وأقام فيها حتى طلع في الشكل فهل هذا واجب أو ركم أو سنة نقول هذا سنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعروة ابو المبرز وقد قابله في مستلفة في صلاة الفجر قال من وقف بهارفة قبل هذا ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضاك فقط ولم يغفر النبي صلى الله عليه وسلم المبيت في مينة فدل هذا على أنه لسه بواجب ثانيا وقف النبي عليه الصلاة والسلام في عرفة حتى عرفت الشمس ولم يدفع قبل الشمس قبل غروبه فهل هذا واجب الجواب نعم هذا واجب ولا يجوز لأحد أن يبتع من عرفة إلا إذا غربت الشمس ووله الوجوب منه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتأخذوا عنه مناسب وأنه أخر التفع حتى غربت الشمس مع أنه لو دفع قبل غروب الشمس لكان عزم أن حزير طعوني بالنهار وفي السفر عندما في الإصفار وليس أن تتفع ليل كده في النهار فلما تأخر النبي عليه الصلاة قبل غروب الشمس ثم إن في الدفع من عرفة قبل غروب الشمس مشابهة للمشركين لأن المشركين كانوا يدفعون من عرفة قبل غروب الشمس في هذا الحديث أن رسول عليه الصلاة والسلام بقي في مسترفة حتى طل الفجر ودعاكم دفع فهل هذا واجب نقول نعم وواجب إلا من كان ضعيفا لا يستيع مزاحمة الناس فله أن يدفع من عرفة مزدنفة في آخر الليل ليرمي الجمرار قبل أن نأتي الناس فإذا كان إنسان ضعيفا يدفع من عرفة مزدنفة في آخر الليل لأن يرمي الجمرار أو كبير السنة أو معه مرض خطور أو ما شك ذلك فله أن يدفع من عرفة مزدنفة قبل ضلوع الفجر في آخر الليل لأجل أن يرمي الجمرار لأجل أن يرمي جمر الأخذر قبل ختمة الناس أما إنسان القولي قادر فلا يدفع من عرفة مزدنفة إلا إذا قلت هذا هو الذي قلت عليه سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان معه راضي يدفع معه ولا حرق في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر بعد الرمع وقبل حلق فهل يدوذ أن يقدم الحلق على النحر فيغمس سنة الجمرار ثم يحلق راضي ما لها من حر وهو متحلل عليك ياهو الجواب نعم يجوز هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك فقال لا حرق بل ما سئل في ذلك اليوم يوم العيد عن شيء قدم ولا أخر إلا قال لا حرق لا حرق لا حرق وهذا والحمد لله على نعمته من إذن الله علينا لو كانت هذه الأشياء عن التغطيبين هذه الأشياء واجبا لكن فيه مشط مخفر لا سيما في مثل عصرنا هذا لكن من نعمة الله أن التغطيب ليس بواجه فصار هذا يرمي وهذا يحلق وهذا يذهب إلى منحر وهذا يذهب إلى البيت في أطوب فتختلف أعمال الناس واستلاف الناس في الأعمال يستحيله عليه حتى لا يستخدموا هذا عمل الواقع وهذا واجب النعمة الله وفزين ففي يوم العيد رميوا جمرة العقبة ثم النحر ثم الحل ثم الضوار ثم الثالث وكل هذه الخمسة إذا فتها هذه الخطيفة وأفضل وإن قدمت بعضها على بعض فلا حاجة عليه