18 بلوغ المرام – كتاب الحج – باب الإحرام وما يتعلق به شرح حديث ابن عمر وخلاد - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب الإحرام وما يتعلق به عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند المسجد محتفق عليه وعن خلاد بن السائب عن أبيه رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال رواه الخمسة وصححه اب ابن حبان وعن زيد بن كابت رضي الله عنه عمر مدية صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل رواه الترمذي وحسنه يقول ملّق الاحرام وما يتعلق به يتعلق بالاحرام أمور أولا ماذا يصنع عند الاحرام نقول يغتسل كما يغتسل للجناب ويضيق بادنه رأسه ونحيته وإن ضيق صدره وظهره وبطنه وما عشب ذلك فلا بأسه ثم بعد ذلك يلبس إذارا ورجاء إذارا ورجاء أفضل أن يكون أبيضين لأنها خير فيها ثم إذا فعل ذلك إن كان في وقت صلاة فريضة صلى الفريضة ثم أحرم وإن لم يكن في وقت صلاة فريضة فإنه لا يصل وليس للحرام صلاة تخصه هذا هو قوة راجعة لأنه لم يرقع النبي عليه الصلاة والسلام أنه أمر بأنه سلجل سرقتين للحرام ثم يحرق ويهل فيقول لبيك عمرة إن كان متمتع ويقول لبيك عمرة وحجا إن كان قارنا ويقول لبيك حجا إن كان مفردا ثم يلفي بتلبية النبي صلى الله عليه وسلم وهي لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريف لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والموت لا شريف لك وهذا أفضل ما يكون من التلبية والأفضل أن يقتصر عليك لأن النبي صلى الله عليه وسلم اقتصر عليك ولكنه قد ثبت عنه أنه كان يقول لبيك إله الحق فإذا قالها الإنسان تبريك إله الحق فهذا لا بأس وقوله إله الحق هذا من باب إضافة الموحوظ إلى صفته فما يقال المسجد الجامع مثلا يعني المسجد الجامع فمعنى إله الحق أي