17 بلوغ المرام – كتاب الحج – باب وجوه الإحرام وصفته حديث عائشةخرجنا عام حجة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وجوه الإحرام وصفته عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة ومنا من أهل بحج وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج فأما من أهل بعمرة فحل عند قدومه وأما من أهل بحج أو جمع بين الحج والعمرة فلم يحلوا حتى كان يوم النحر متفق عليه بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى باب وجوه الإحرام وصفته الإحرام ينقص من الثلاث تقسام التمتع وإفراد وقراد التمتع أن نفرم الإنسان بالعمرة ويفرغ منها ويحل الحل كله فيطوء ويسعى ويقصر ويلبس زيادة فإذا كان يوم الثامن أخرم بالحج وخرج إلى أشعر الحج هذا التمتع وثم يتمتعا لأن الإنسان يتمتع بين العمرة والحج بما أحل الله له ولهذا قال الله عز وجل فمن تمتع بالعمرة إلى يعني تمتع بثبت العمرة من العمرة إلى الحج هذا هو التمتع وهو أفضل الأنساق أفضل الأنساق لماذا؟ أولا لأنه أيصر على المكلف فإن الإنسان إذا انتهى من عمرته لبس ثيابه وحل له الطيب وحل له أهله إن كان زوجته معه فإذا كان يوم الثامن أخرم بالحج وأفضل لأنه يأتي بأفعال النسكين كاملة يأتي بعمرة كاملة وبحج كامل ويتامل بأفعال النسكين كاملة أكثر عملا وما كان أكثر عملا فهو أفضل وأفضل الأنساق لأنه يجب به هدي يقول لبعض الناس كيف سيأفضل الأنساق وهو يجب هدي هذا زوج خلافه لكننا نقول به أجر لأن الهدي الذي تلبحه لله يذينك قربة إلى ربك فهو من نعمة الله عليك ولولا أن الله شرع الهدي إذا كان لبعو الهدي بدعة فالهدي ليس غرما لكن الشيطان كما قال الله عنه يعدكم الفقر ويغملكم بالفحشاء هو الذي جعل العبادات المالية جعلها لتصور كثير من الناس بمنزلة الغور يعني كانها غرم ضريبة وبالحقيقة لأن العبادات المالية نعمة من الله عز وجل لأن هذا المال الذي بيدك إن لم تنفقه في طاعة الله أنفقته في معصية الله وإن لم تنفقه لا في الطاعة ولا في معصية بقي غنيمكا لمن بعدك من الورد فتونك تنفقه في طاعة الأهلين الكبيرة لا تظن أن وضوغ الهدي على المتمتع خرامة وضريبة بل ينمى ومن تمام المسلمة فلهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام أصحابهم أن يفسقوا الحج بعد أن أحرموا به ويجعلوه عمره ليتمتعوا بها إلى الحج وأمرهم أن يفسقوا القرام أيضا ليتمتعوا بالعمرة إلى الحج إلا من سيقى الهدف هذا وجه من وضوه الإحرام القرام أن يجمع بين العمرة والحج جميعا في إحرام واحد وفعل واحد وذلك بأن نقول عند الإحرام لبيت عمرة وحجا فهذا يقتصر على الحج وتجزئه عن العمرة والحج جميعا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة المنين رضي الله عنها توافق بالبيت وبالصفى والمروى يسعوك بحج ثوى عمرته فأفعال فتكون الأفعال الآن بالحج ويقفى على إحرامه منذ قدم مكة إلى يوم الإيد ما يحبه لكن يجب عليه الهج عند عامة أهل العلم وإنما يجب عليه الهج لأنه جمع بين العمرة والحج وحصل له العمرة والحج في سفر واحد فكان مشبه للمتمكن والمتمكن بإجماع العلماء أن عليه الهج هو القارب عامة العلماء ومنهم مداد الآخر على هذا على وجوب الهج على القارب كما يجب على المتمكن أن الثالث في وجوب الإحرام فهو الإقرار أن نكرم الإنسان بالحج وحده من الميطات ويبقى على إحرامه إلى يوم الهج وهذا أضعف الأنساق وأقلها فضلا لأن الإنسان ما يحصل فيه إلا على نوسط واحد ولأنه ليس فيه هدي فهو ناقص فأفضلها هذه الأنساق المكتوب إلا أن يساق الهدي فالأفضل أن يقل ما يعني أن يساق الهدي يعني راح به الجهود مثل واحد من السيارة الصغيرة لكاح فيها العهد ومع السيارة حوء كبيرة فيها الهدي في أجهود نقول هذا الرجل ساق الهدي لكن بالترين حمل الهدي على السيارة وحمله الهدي بمنزلة السوق فنقول هذا الرجل الأفضل أن يقرم فما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم ساق الهدي وصار قارنا قال الإمام أحمد محمد رحمه الله لا أشك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا والمتعة أحب إليه سمتعي والأحب إليه لأنه الذي أمر به النبي عليه الصلاة والسلام وصدق رحمه الله فإن متعة أفضل إلا من ساق الهدي والقرام أفضل الإحرام له عدة أوجه قولها يا نعم نعم أصبر أفراد بس حاطنا الأوجه وبعدين نشرحها نعم إحراد وإقران وتمتع كذا طيب ما هو الدليل على هذه الأوجه اللي وراء أنت أمداد يلا النبي صلى الله عليه وسلم أحرم بالحج قارنا فهذا دل على يعني مسروعة الترام وعندما وصل إلى المدى أمر أصحابه أمن لم يكن ساق الهدي أن يحل المعورة وهذا دل على مسروعة التمتع طج طوافك بالبيت وبالصفة والمروة إيه هذا قران قران ياخد يسعك لحجك وعمرتك أو يكفيك لحجك وعمرتك نعم حجفة عيشة رضي الله عنها قال تردنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة وداع فمن من أهل في عمره ومن من أهل الحج صحيح هذا واضح هذا تليل وتقصيد تليل واحد مقسم ذكر أهل العلم أن للقارن أن للقران صورتين جميعا طيب يعني يحلم بالعمرة أولا ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع في طوافه صحيح طيب فيه سورة الثالثة مختلف فيها يقول سورة الثالثة أن يحلم بالحج ثم يدخل العمرة عليه قبل الشروع في الطوارع أعرفتم طيب وهذا ذهب إليه الشافعية رحمهم الله واستدلوا بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه أحلم بالحج أولا ثم أدخل العمرة عليه طيب أي هذه الأنساك أفضل يا حسين أين عامنت الأفضل التمتع ما الدليل أحسنت ولا يستثن من هذا الشيء يعني من قولنا الأفضل التمتع ما يستثن من هذا الشيء إلا إذا ساق الهدي فإذا ساق الهدي فأيهما أفضل القرام هل يجوز لمن أحرم بحج أن وطاف وسعى أن نحوله إلى عمره أو لا يجوز حجاج يجوز بدون تفصيل ما ساق الهدي ما ساق بدون تفصيل النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسحابه أن من أحرم بحج العمرة فليطيها إلى عمر في الحجة الله نعم طيب عبد الله لطاطل القدوم وسعى بعد ولمسق الهدي فيدوز عواجه وإلا بعضه هذا كان حجاج لكن هل هو بدون تفصيل أو بتفصيل بشرط أو بغير شرط بغير شرط هو لمسق الهدي منهم هذا في القرآن ياسر هذمت نعم ساعة ساعة ساعة من المركان السعيد سورته رجل أحرم بالحج من السيث قال لبيك اللهم حجا وقدم مكة وطاف للقدوم وسعى للحج سعى للحج ثم بعد ذلك فسخ الحج وجعله عمره إذا كان ما دخش في أيام الراشر الحج يعني إذا كان ما في اليوم الثامن لا إذا ما كان في اليوم الثامن لا حتى في اليوم الثامن يجوز مدام يجوز لكن الأفضل قلنا أن يدخل في الحج نعم إذا لم يسق الهدي نعم يجوز يجوز نعم بدون تفصيل بدون تفصيل تفصيل المرض الصحابة ما لم يسق الهدي ظهر أن أمني ما قلته لكم أقول لأن أصبر هم تدعو الشوحة تقول ما قلته عجي طيب صح هم قال العلماء إذا لم ما لم يسق هديا هذا هو واحد واضح ده إنسا قال هدي ما يمكن حوله إلى عمره ثانيا ما لم يقف بعرفه إن وقف بعرفه لا يمكن أن يحيله إلى عمره لأن عائشة طهرت في عمره ولم تحوله إلى عمره اثنين الثالث أن ينوي الحج هذا العام لأنه إذا حوله إلى عمرة مفردة ويبينشي له له هل صار متمتع أو لغا متمتع ونحن نقول افسخ لتكون إيش لتكون متمتع يفسخ لتكون متمتع فالشرط كم الآن ثلاثة الأول اللاسق الهدي الثاني اللاقب بعرفه الثالث أن يحج هذا العام يعني أن ينوي حج هذا العام فإن فسخه ليتخلص ويذهب إلى بلده فهذا لا يجوز لأننا إنما استحببنا له أن يفسخ لينتقل من نسك فاضل إلى نسك أفضل أليس كذلك طيب ها إيش إيش إيش أجازه الرسول أجازه لأصحابه أن يفسخ وبعد أن يسعه