13 بلوغ المرام – كتاب الحج – شرح حديث ابن عباس إن الله كتب عليكم الحج - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعنه رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله خطب عليكم الحج فقام الأقرأ ابن حابس فقال أفي كل عام يا رسول الله قال لو قلتها لواجبت الحج مرة فما زاد فهو تطوع
رواه خمسة غير الترمذي وأصله في مسلم من حديث أبي هريرة هذا الحديث يدل على أن الحج مرة ما يجب على الإنسان في العمر إلا مرة وهذا من نعمة الله على العباد والله جل وعلا لكمال رحمته
وحكمته ما أوجب الحج على عباده إلا مرة واحد لو أوجبه كل عام لحصل في ذلك مشقة على الإنسان وعلى الهمة أيضا على الإنسان قد يبحث عن الإنسان أن يحج كل عام لا تجمع في الأزمان السابقة حيث
كانت المواصلات متعبة وثانيا فيه مشقة على الناس عاما لو أن جميع المسلمين القادرين على الحج يلزمهم أن يحج كل عام ما رفعتهم العماكن ولو قتل بعضهم بعضا من الضيط ولكن من رحمة الله
وحكمته أن الحج لا يجب إلا مرة وفي هذا الحديث تليل على أن الإنسان إذا أدى الفريضة فلا حج عليه يكون باقي تطول ومن ذلك لو أن الإنسان ذهب إلى مكة بعد أن أدى الفريضة في أعوام سابقة وذهب
إلى مكة لشغط لزيارة قريب أو شراء تجارة أو لغير ذلك من الأسباب لكنه ما أراد حج ولا عمر إنه لا يجب عليه الإحرام ما لم أدى الفريضة وقول العوام إذا كان له عن مكة أربعون يوما وجب عليها
أن نحرم وإن كان دون ذلك لم يجب هذا لا أصده بل نقول لو كان لك عن مكة أربعون سنة وأنت قد أديت الفريضة فإنك إذا ذهبت إلى مكة إن شئت فأحرم وإن شئت فلا تحرم لقول النبي صلى الله عليه
وسلم الحج مر فما ذات فهو تطول وهذا عام