12 بلوغ المرام – كتاب الحج – شرح حديث ابن عباس لبيك عن شبرمة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمه قال من شبرمه قال أخل لي أو قريب لي فقال حججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمه رواه أبو داود وابن ماجه وصححه
ابن حبان والراجح عند أحمد وقفه هذا الحديث عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمه حج عن غيره فسأله النبي عليه الصلاة والسلام من شبرمه فقال أخل لي أو قال
قريب لي فقال له النبي عليه الصلاة والسلام حججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمه يعني ابدأ بنفسك أولا قال النبي عليه الصلاة والسلام ابدأ بنفسك ومعلوم كما يقول العامة
العامة يقولون كلمة لا معنى يقول لا تفتي بخيرك خيرك ابدأ بنفسك أولا ثم بعد ذلك كنت عن غيره وهذا الحديث يقول المؤلف إن الراجح عند أحمد وقفه قال لما معنى هذا الحديث رفه خطط والصحيح
أنه عند أحمد أنه موقوف على ابن عباس رضي الله عنه وأن هذا الكلام هو الكلام ابن عباس هذا الكلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن مع ذلك هذا الرأي من ابن عباس صلى الله عليه وسلم رأي صواب
لأنه معيد بقول النبي صلى الله عليه وسلم ابدأ بنفسك فإذا كان إنسان قادرا على الحج بنفسه ولم يفرط فالواجب أن يحج أولا عن نفسه ويؤدي الفريضة ثم بعد ذلك يحج عن من شاءه وفي قوله لبيك عن
شكر مهدنين على أنه ينبغي من حج عن غيره أن ينفر أسمه في الحج في التربية فيقول لبيك عن فلا وإن كان الله يعلم عن الغالة لكن هذا من إرهاب من نبي له الحج فإن لم تعلم اسمه أو نسيته أو
خطب لك في ورقة وضعت الورقة فإنك تنويه بقلبك فتقول مثلا لبيك عن من أنا نائب عنه أو ما أعطاني الحج أو ما أشكى ذلك والله جل وعلا يعلم فإن لم تنكن اسمه فإن النية تكفي لأن ذكرى لسا ليس
بواجب النية إذا نويت أنك محرم عن قلال فهو كاب لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى وفي قول ما في هذا الحديد حج عن نفسك يليل على أن هذا لا يجوز
أن يبدأ أن يبدأ الإنسان بالحج عن غيره قبل نفسه إن واجب عليه الحج فأما إن لم يجب مثل هذا الفقير ما عنده ما يحج به فجاءه شخص وقال له أريد أن يحج عنه أو عن أبي فلبس أن يحج لأنه في هذه
الحال لا يجب عليه الحج حيث كان غير قابل فإذا كان لا يجب عليه الحج حج فان فقير ما يجب عليه حج عن نفسه وعقل وحج عن غيره مما بغيره فإن هذا لبس به حج