43 من 57- تفسير سورة فاطر / وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزم قالوا يعني أهل الجنة ومتى يقولون ذلك يقولون ذلك بعد دخول الجنة الذي أذهب عنا الحزم الحزم الكائن في النفوس وهو الهم أو الغم بما مضى والخوف الهم لما يستقبل فهنا هل نقول إن الحزم يشمل الغم مما مضى والهم مما يستقبل نعم نقول نعم كذلك في الجنة جميع ما مضى عليهم من الأحزان والهموم وغيرها ينسونه كما جاء في الحديث الصحيح أن الإنسان يغمس في الجنة جصب صبعة واحدة يغمس فيها فهو يقال له هل رأيت شرا قط فهو يقول لا كل ما مضى من الشروع والأحزان والهموم كلها أول كمان المحمول والسبب الثاني إنعام المحمول بخلاف الشكر فلإنه لس له إلا سبب واحد وهو إنعام المشكور نعم ولعلنا نتطرق إلى الفرق بين الحمد والشكر الحمد قلنا له سببان فهو أعم من الشكر من حيث السبب ولعلنا نتطرق إلى الفرق بين الحمد والشكر الحمد هنا له سببان فهو أعم من الشكر من حيث السبب إذ أن سببه كمان المحمول وإنعام المحمول الشكر ليس له إلا سبب واحد وهو إنعام مشكور طيب فأيهما أعم الحمد أعم الذي يكون على هذا وهذا الشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح بالقلب أن يعترف الإنسان بقلبه بنعمة المنعم باللسان أن يشكره بلسانه ويتني عليه بلسانه بالجوارح أن يقوم بطاعته فلا يخارفه وعليه قول الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة أما الحمد فلا يكون إلا باللسان لأن الحمد وصف المحمود بالكمال فلا يكون إلا باللسان فأيهما أعم من هذه الناحية إذن الشكر أعم متعلقا أعم متعلقا لأنه تعلق بالقلب واللسان والجوارح الحمد ما تعلق بالقلب نعم الحمد ما تعلق بالقلب من بما يتعلق بالقلب لكنه ما يسمى حمد يعني من أضمر في نفسه أثنى على الله عز وجل ما يقال حمد الظاهر إذ أنه لم يظهر وربما يتعدى وربما يقول طائل إنه يكون بالقلب لكنه ليس بظاهر نعم كيف طيب يقول وقال الحمد لله الذي أذهب عن الحزن قال المؤلف جميعا يشير إلى أن أل هنا لاستغراق العموم وأل تكون لاستغراق العموم إذا صح أن يحل محلها كل كل ولا كل ها فرط كل يعني ما الطعام كل بالتشديد ما كلية طيب إذا صح أن يحل محلها الكل بالتشديد فهي الاستغراق إن الإنسان لا في الخصر هذه طيب خلق الإنسان ضعيفا للاستغراق الرجال قوامون على النساء لعمل للإستغراق ما كل ياجر القوام حيانا تكون مرأة قوامة على رجل فهذه اللي بين الحقيقة فقط للحقيقة فقط طيب المؤلف قوله أفادنا بقول جميعا أنه قال هنا للإستغراق إن ربنا لغفور للذنوب شكور للطاعة هذه الجملة كما تشاهدون مؤكدة بمؤكدي بإن ولا فهم أكدوا بالثماء هذا الله أنه عنا تعالى غفور للذنوب شكور لها الغفور هنا صيرة مبالغة وإلا سبب مشبهة نعم تشمل الأمرين جميعا صيرة مبالغة لكثرة غفران الله تعالى للذنوب وكثرة من يغفر لهم هو كثير ما خلع للذنوب إذ أن الذنوب تتكرر من الإنسان عدة مرات فيغفرها الله والذين يغفر الله لهم كثيرون أو قليلون كثيرون ومن جهة أخرى باعتبار أن الله تعالى لم يزل غفورا يقول هي صفة مشبه وقول الشكور أسفلها للطاعة شكور للطاعة وقول الشكور نقول فيها كما قلنا في غفور بأنها الزوجة لم يزل شكورا على طاعة عباده ومثالهم أمره ومن شكره أنه للعامل الحسن بعشة أنثارها إلى سبب من أعتذار في العراق كثيرة وهو أيضا شكور باعتباره لصيرات مبالغة لأنه كلما كثر العمل كثر الشكر نعم في ذكر حواب أهل الجنة جنات وعبنين يدخلونها يحلل نص أن تكون أن يكون التحلي باللؤل لا يتعين أن يكون أساور لأن تقلق لأن يكون يحللون فيها أساورا ويحللون فيها لؤلؤا ومعلوم أن الحلية تكون بالأساور وتكون لغاية ذلك معلوم الآن فصارت على قراءة النص يتعين أن تكون منفردة عن الذهب ثم يحتمل أن تكون أساور ويحتمل أن تكون هذا أقراءة النص على قراءة الجر يحتمل أن تكون مركبة مع الذهب من أساور من ذهب ولؤلو فتكون اللؤلو مرصا كما اختره المعلف ويحتمل أن تكون أساور مستقلة ومزعينة طيب قوله ولباثه فيها حريق وأشباهها من الآيات الدالة على نعيم الجنة يا بدر هل يتبسلون ثم قال الله جعل وقالوا الحمد لله الذي أذهب عن الحزن إن ربنا لغفور شكور من فوائد الآية الكريمة فضيلة أهل الجنة بثنائهم على ربهم في قولهم الحمد لله الذي أذهب عن الحزن ومن فوائدها أيضا أن الحمد الله يكون على إنعامه وإفضاله وعلى كمال استثاته فهما قالوا الذي أذهب أذهب عن الحزن إن ربنا لغفور شكور فحمد الله على إنعامه عليهم وعلى كونه غفورا شكورا ومن فوائد الآية الكريمة كمال الفرح والسرور لعلى الجنة لقولهم يقولهم أذهب عن الحزن فإن هذه الصفة الصلبية تدل على كمال ضدها فإذا كان الحزن منفيا عنهم كان ذلك دليلا على كمال سرورهم وأنه سرور لا يشاب بحزن أبدا لخلاف سرور الدنيا فإن سرور الدنيا مهما عضل مشوب بالكدر ولهذا يقول الشهر الحكيم لا طيب للعيش ما دامت من الرصة لذاته بالذكار الموت والهرم نعم الإنسان مهما كان في الدنيا من المنعين فإنه إذا تذكر أن أمامه شيئين لا بد منهما لا بد من أحدهما قطعا فإن طالت به الحياة فلا بد من الأمرين جميعا وهو الهرم والموت وحينئذ يتنغص عليه لا تتنغص عليه حياته ثمه أيضا يعرف أنه كل يوم يمضي عليه فإنه يبعده من الدنيا ويقذبه من الآخرة وهذا تنغيص آخر ولهذا قال الشاعر والمرء يفرح بعيام يقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجل نعم على كل حال في الآخرة نعيم لا كدر فيه لقوله أذهب عنا الحزن ومن فوائدها أن نعيم الآخرة ينصي كل ما سبقه من حزن لقوله أذهب عنا الحزن وذهاب الحزن هنا ذهاب لما قد وجد ولما يتوقع وجوده فلا يمكن أن يمسعوا فيها حزن ومن فوائد الآية الكريمة اثبات اسمين من أسماء الله وهما الغفور والشكور الغفور في جانب المعاصي والشكور في جانب الطاعات أما في المعاصي فإنه عز وجل قال في الحديث القدسي يا ابن آدم إنك يا ابن آدم لو بلغت جنوبك عننا السماء ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لا أتيتك نعم لا لغفرت لك لغفرت لك وأما في الطاعات فإن الله تعالى يكون من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وقال النبي عليه الصلاة والسلام إنما فائل الحسنة تكتب له عشر حسنات إلى سبين مئة ظرف إلى أغاف كثيرة