05 بلوغ المرام – شرح حديث جابر أخبرني عن العمرة أواجبة هي - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال يا رسول الله أخبرني عن العمرة أواجبة هي فقال لا وأن تعتمر خير لك فواه أحمد والترمذي والراجح
وقفه وقفه يعني أنه من قول جابر قوله أتى النبي صلى الله عليه وسلم لماذا نصبت وهي بعد الفعل لأنها مفعول مقدم أعرابي هو الفاعل والأعرابي هو ساكن البادية والغالب على الأعراب الجهل كما
قال الله تعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما عزى الله على رسوله لكن منهم من يؤمن بالله ولم الآخر ومن الأعراب من يؤمن بالله ولم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند
الله وصلوات الرسول لكن الغالب عليهم لبعدهم الغالب عليهم الجهل وعدم العلم لحذير ما أنزل الله على رسوله وقوله أخبرني عن العمرة أواجبة هي هذا يعني فيه شيء من الغذة في الكلام أخبرني
أواجبة كان الألطف من هذا أن يقول يا رسول الله هل العمرة واجبة؟
كما قالت آج رضي الله عنه في الحديد قبله قالت يا رسول الله على النساء جهاد وقوله أواجبة هي الهمزة هنا للاستفهام واجبة مبتدى وهي فاعل سد ما سد الخبر ويجوز أن تكون واجبة خبرا مقدما
وهي مبتداء مؤخرا نعم ابن مالك يقول في هذه المسألة والثاني مبتدى وذا الوصف خبر إن في سوى الإفراد طبقا استقر إن في سوى الإفراد نعم وأول مبتدى والثاني فاعل أغنى في أسال ذاني وقس
وكستفها من النفي وقد يجوز نحو فائز أولو الرشد والثاني مبتدى وذا الوصف خبر إن في سوى الإفراد طبقا استقر المهم أن مثل هذا التركيب يجوز فيه الوجهان فقال ولا أعد حرف جواب واستغني بها
عن إعادة السؤال ولا لو أعاد السؤال لقال ليس الواجبة ولكنه قال وأنت أعتمر خير لك أن تعتمر خير لك يعني من عدم العمر وقول أن تعتمر هذه مبتداء بعد سبكها بالمصدر وخير خبر مبتداء يعني
اعتمارك خير لك فهي نظير قوله تعالى وأن تصوموا خير لكم طيب فنستفيد من هذا الحديث إن صح مرفوعا نستفيد منه عدة فوائد أولا أن العمرة أن العمرة ليست بواجبة وحينئذ يكون بينه وبين الحديث
الأول تعارض لأن الأول قال عليهن جهاد لا قتال فيه وهنا يقول ليست بواجبة فما الجمع بينهما الجمع بينهما أن نقول لا معارضة لأن الحديث الأول أصح إن الحديث الثاني لأن الأول صحيح الإسناد
مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم والثاني موقوف على جابر بن عبد الله والموقوف لا يعارض المرفوع ثاني قد يقال إن هذا الأعراب يعني لو صح الحديث إن هذا الأعراب علم النبي صلى الله
عليه وسلم من حاله أنها لا تجب عليه لكن العمرة خير له إلا أن هذا يعكر عليه قوله أواجبة هي ولم يقل علي نعم ويرى بعض العلماء نعم ومن ثم اختلف العلماء بناء على اختلاف الحديثين فقال بعض
العلماء إن العمرة واجبة كالحج وقال آخرون إنها لا تجب لأن الله إنما أوجب الحج فقال ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا وأما قوله وأتم الحج والعمرة لله فقد سبق أنه ليس فيها
دليل على الفرضية وقال بعض العلماء إنها تجب على غير المك وهذا منصوص الإمام أحمد واختيار شيخ رسام بن تيمية رحمه الله أنها لا تجب على المك إنما تجب على من كان من غير أهل مكة ولا يرد
على هذا حديث من عباس هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهل ممن يرد الحج أو العمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث عنش حتى أهل مكة لأنه إن أهل مكة لهم أن يعتمروا لكن لا تجب عليهم العمرة طيب
والراجح عندي أن العمرة تواجبة كالحج لحديث عائش رضي الله عنها وحديث جابر لا يعارضه لأنه قد روي موقوفاً وهو الراجح كما قال المؤلاء ولأن العمرة تسمى حجاً أصغر لحديث عمر بن حزم المشهور
وفيه وأن العمرة الحج الأصغر فتكون داخلة في لفظ العموم حج البيت ويكون هذه الكلمة مشتركة حج مشتركة بين العمرة والحج بينتها السنة قال وآخرجه ابن عدي من وجه آخر ضعيف عن جابر رضي الله
عنه طيب مرفوعاً الحج والعمرة فريضتان لكن أنا عندي نسخة من وجه آخر ضعيف وعن جابر رضي الله عنه بالواب وآخرجه المعدي من وجه آخر ضعيف يعني الحديث الأول والحديث الثاني وعن جابر رضي الله
عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحج والعمرة فريضتان نعم يقول عندي أثنين من وجه آخر والراجع هو وقفه أي على جابر لأنه هو الذي سأله العرابي فأجابه في أسناد الحجاج ابن عرطات وهو
ضعيف ثم قال في الثاني لأن في أسنادها بعص ما هو ضعيف وقال المحزن إنه كذب إيه بس أنتم مشكلة عندكم نسخة في دنوع الشارح من أنبه عليه ماذا يقول ها وش هو الشارح والش هو الشارح وش هو
الشارح الجابر لله عنه وطر الحج والعمرة طيبتان ولو ثبت لكان لاهباً على إيجاب العمرة إلا أنه يصنف لم يذكر هنا من أخرجه ثم قال عنده من أخرجه حاشية قال في المثل المطبوح إن هذا الحديث
هو من رواية من عديد من وجه آخر ضعيف لما تسيقتنا ساقاً واحداً وإليها أشار الحافظ بالتلخيص فتنذى ثم قال كنرجع للشارح ولو دا ولن يذكر هذا ما أخرجه ولا ما أخرجه ولذي بالتلخيص قال له
أخرجه من عديد ولذي الحقيب هو الحديث من مهيعة عن عفاء عن جاد ومن مهيعة ضعيف قال ابن عديد هو غير محبوب من عفاء وأخرجه أيضاً دار قطمي من رواية من رواية زيد بن ثابت بزيادة لا يضرعك
بأيهما بدأ إسناده إسناده إسناعيل بن نصر المأكيد وهو ضعيف ثم هو عن ابن السيرين عن زيد وهو من قطر ورواه الضيهقي موقوفاً على زيد من قريق ابن السيرين وإسناده وأصحه ما قاله؟
هو في إحدى طريقيه ضعف وانتطاعه في أخرى ورواه البيهقي من طريق مسيري موقوفه والإسناده وأصحه وصحاحه الحاكم ولما اختلفت العدلة في إجاز العمرة وآدمها اختلف العلماء في آية سلفاً وخلافاً
طيب حسن اللي عندنا واخر جمعدين واجن آخر ضعيف عن جابر ولكن مكتوب بالقلم الرصاص وعن جابر نبه الشارح عليه لا ما أظن يشاف هذا هل النقور عن جابر متعلق بما قبله عونه مستخدم فائد من
الحديث الأخير حديث جابر يقول أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابهم فقال يا رسول الله أخبرني عن العمرة باستفار منه فوائد منها جفاء الأعراب حتى في النطق واللف بقوله أخبرني عن عمرة
أواجبة ومن فوائده أن الحج قد استقر وجوبه عند الناس وعلموه ولهذا سأل عن العمرة أواجبة هي دون غيرها ومن فوائده أن العمرة ليست بواجبة بقوله لا ومن فوائده أنها سنة فقبله وأن تعتمر خير
لك ولكن هل إذا قيل في الشيء إنه خير فمعناه أو فمقتطاوه أنه لا يجب لا قد يقالوا إنه خير فيما هو واجب وفيما هو ركن من أركان الدين كما قال تعالى تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون نفسه
بالله اشتركوا في القناة