03 بلوغ المرام – كتاب الحج – شرح حديث إبي هريرة والحج المبرور - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كتاب الحج باب حظه وبيان من خذب عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرة إلى الأمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة مستفق عليه وعن عائدة رضي الله عنها قال التوت يا رسول الله على النساء الجهاد قال نعم عليهم جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة خواه أحمد وابن ماجه واللفظ له وإسناده صحيح وأصله صحيح وعن جاذب بن عبد الله رضي الله عنهما قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعراضي فقال يا رسول الله أخبرني عن العمرة أواجب تنهي فقال لا وأن تعتمر خير لتراه أحمد ودع الترمذي والراجح وقفه وأخرج ابن عزي من وجه آخر ضعيف عن جابر رضي الله عنه مرفوع الحج والعمرة خريغتان وعن أنت رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله ما استبيل قال الزاد والراحل رواه الدار قطني وصححه الحاكم والراجح إرساله شكراً لكم. أحمد الله تعالى. قال رحمة الله تعالى كتاب الحج باب بيان فضله وما هو قلد عليه. الحج في اللغة القصف وأنه في الشرق فهو قصف مكة لعداء المناسب وهو فريضة كما سيكون إن شاء الله في عقل هذا البعض. وهو من أفضل الأعمال لكن الجهاد في قبيل الله أفضل منه. وطلب العلم الذي يحتاجه للنسان أفضل منه. لأن طلب العلم فريضة لما يحتاجه للنسان. في امور دينه ودنياه. والجهاد في سبيل الله افضل من الحج. هذا اذا كان قد ازل فريضة. اما فريضة فهي ركم من اركان الاسلام فهي افضل من الجهاد. وافضل من طلب العذب. لانها ركم من اركان الاسلام. والحج فيه فضل عظيم. لان الانسان يتحمل المشاق والمتاعب. يريد بذلك وجه الله والدار الاخرة. ولكنه يجب على المرء أن يبتخذ الحج عبادة لا نزهة وتفرجا ورياء وسمعا يحج لأجل أن يقال الناس قلان الحاج أو يحج لأن نفسه تهوى الحج لما فيه من النزهة والمتعب ورؤية الناس على ما فيه من المشقة أيضا والتعب الشديد الذي يؤدي للإنسان مناسكه وكأنه في صف القتاء يقول يا رب سلم سلم لا يدري ما يتعل ولا ما يقول في عبادته لأن الأمر شعر وشديد وأحيانا يبقى جثث الآدميين بقدمين والزهان والهلاء والمشقة على كل حال الحج المضرور قال النبي عليه الصلاة والسلام فيه ليس له جزاء إلا الجنة لكن المضرور لا بلت فيه من شروط الأول أن يكون خالقا لله عز وجل فإن كان رياء وسمعة خلت بمرضوء وأين البر من رجل يفج من أجل السمعة والذكر عند الناس لا يريد بذلك وجه الله وكذلك أيضا لو حج من أجل الدراهم مثل ما يفعل بعض الناس يعقل النيابة عن شخص فيقلت عنه لا لله ولا لمساحة عباء أخيه مسلم ولكن من أجل الدراهم والقروس ولهذا بعض الناس والعيادة بالله تجرى ويأخذ النيابة مثلاً بخمس ثلاث وهو يأتي شخصاً آخر يأتي في ألفين أو ثلاثة ويأخذ الباطل صلى الله عليه وسلم وهذا خائل آتل للمال بالباطل خائل لأن الذي أعطاه قد يريده هو شخصياً لما يعلم فيه من العبادة والزهر والأخلاق في العمل وهو أيضا آسل للمال الباطل حيث أخذ كنوسا بدون كعب وأقدح من هذا من يأخذ من هذا حج ومن هذا حج عشر حجات أو أكثر ثم ينيب بها أقواما ويأخذ ما بقي فهذا أخذ وأخذ أيضا الشرط التالي في الأخذ الحج المبرور أن يكون متبعا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لتأخذوا عني مناسفكم ولابد أن يكون متبعا فيه الرسول عليه الصلاة والسلام لأن الله لا يقبل أي عبادة إلا من طريق اتباع النبي صلى الله عليه وسلم لو أن الإنسان أجهد نفسك في التعبد لله لكن على غير شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام فإن عمله كله حادث قال النبي عليه الصلاة والسلام أمن عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد إذا كان هذا من شروط كون الحج مبرورا فمعنى ذلك أننا لا نقود حتى نعلم كيف نقود إما بالدراسة على المشاركة وإما بالدراسة الكتب التي نفق بمؤلفيها نعلم أن مؤلفيها عندهم عند وإيمان ووراء أما كثير من كتب المناسك المخصوبة فإنها بحقيقة قاسرة جدا بعضها محتمل على البداء وبعضها محتمل على أقوال الخطأ ضعيفة لأن غالب المعلقين يعلقون على حسب مذاهبهم بل إن بعض الناس فحذلق وصنف كتابا في المناسك على المذاهب الأربعة فيقرأه القارئ وكأنها الأناجيل الأربعة فأن لكل مذهب سنة مستقلة عن المذهب الآخر فيفرق بين المسلمين وهذه وإن كان بعض الناس يستحسنها حتى تجمع المذاهب أمام الطارئ في كتاب واحد فيكون أنسر له من أن يراجع كتب المذاهب المتبرقة لكنها فيها خطأ من جهة أخرى ولأن المسلم الذي يقرأ هذا الكتاب يشعر بأنه في عزلة والمذاهب الثاني في عزلة والثالث في عزلة والرابع في عزلة ثم يشعر حول آخر أنه لا يوجد قول صواب إذا كان خارجا عن هذه الملاهب الأربعة وهذا حق فإن الحق قد يكون في غير الملاهب الأربعة لأن الملاهب الأربعة التابعون فيها والمكروهون كلهم معذرون للخطأ يكتغون ويصيبون وقد يكون الصواب في مذهب آخر غير الملاهب الأربعة ثم إن المذاهب الأربع أيضا الذين يكتبون في المذاهب لا يكتبون في مذهب الإمام نفسه الشخصي وإنما يكتبون في مذهبه الاصطلاحي وهناك فرق بين المذهب مذهب الإمام الشخصي وبين مذهب الإمام الاستطلاحي حتى إنك لترى أن في مذهبه الاستلاح ما يخارف قوله صراحة قوله الشخص صراح نذهب لكم مثلا في إمام أحمد هو الذي نعرف عنه أكثر من غير المعروف في مذهب إمام أحمد إن طلاق السكران يقع إذا بلق الإنسان زوجته واسكران طلقت منه هذا المعروف في المذهب الاستلاح والإمام أحمد نفسه رحمه الله صرح برجوعه عن هذا القول فقال كنت أقوم بوقوع طلاق السكران حتى تبين لي فرأيت أني إذا أوقعت طلاقه أتيت خصلة حرمتها على زوجها وأحللتها لغيره وإذا قلت بعدم طلاق السكران أتيت خصلة واحدة وهي أنني أحللتها لزوجها هذا على فرد أنه وقع الطلاق وهذا تصريح منه بأنه رجع عن قول الأول ومع ذلك فمذهبه على استلاح أن طلق السكران يقع فالمؤلفون على المداهب الأربعة قد يؤلفون أو قد يكتبون ما لا يقوله الإمام نفسه وإنما يقوله أتباعه ويأكبرونه مدهب إذن فينبغي المسلم إذا أراد الحج أن يطلب مناسك ألفها قوم موثوقون في علمهم ودينهم كما لو أصابه مرض في بدنه فإنه يختار من النشرات الطبية أقربها إلى العلم والمنفعة فهذا أيضا الأول من اشتراط أن يكون حجم برورا والثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم الثالث أن يتجنب فيه ما أمر الله بتجنبه يعني يتجنب محرورات الإحرام خاصة وغيرها من المحرمات عامة يتجنب محرورات الإحرام خاصة وغيرها من المحرورات عامة مثلا الطيب من محرورات الإحرام الخاصة والعامة بصاص لأنه ما يحرم على غير المحرم الغيبة والنمينة والكلق والغش ونظر الأجنبية وما أشبه ذلك من محذورات الإقرام الخاصة والعامة العامة العامة تحرم الإقرام غير فمن شرط كون الحج مضرورا أن يتجنب فيه المحذورات الخاصة بالإقرام التي يكون سبب والإقرام والعامة أيضا لأن الله يقول فمن فرض فيهن الحج فلا راكة ولا فصول ولا جدال في الحج ومن المحرمات التي يجب المحرمين يجب المبهى العود والشد على المسلمين والاستهزى بهم والتعدي على حقوقهم حتى لو كنت واقفا على الماء بسرع إذا تقدمت على غيرك فإن ذلك محرم ينقص أجراء حجك وقد يخرجه من الحج المبروح إلى الحج المأزوء لأن لقد أن تتجنب العدوات الأمر الرابع من سروط الحج المبروح القيام بما أوجب الله على العد من الأمور الخاصة بالحج ومن الأمور العامة من الأمور الخاصة بالحج والأمور العامة فتحافل على أداء الصلاة جماعة في أوقاتها وتحافل على الوضوء والغسل من الجنابة وغير ذلك كذلك أيضا بالأمور خاصة بالحج تحاطر على أن تؤدي الضوار كما أمرت والسعي كما أمرت وهكذا بقية واجبات الحج تؤديها كما أمرت الأمر الخامس ذكره بعض العلم ولكنه لا يخج عن ما كله أن يخج بمال حلال فإن حج بمال حرام فالحج ليس بمبروم سواء أكان هذا الحلال الحرام حرام لعين أو لكسر حرام لعين كما لو كان يشرب دخان فإن الذي يشرب الدخان لا يكون خطه مبوعة وهذه نقطة عظيمة تفوت بر الحد على كثير من المسلمين لأن الذي يشرب الدخان والعيد بالله هو مرحب معناه أنه يعص الله وهو مرحب ومع سيرة الله حال الإحرام تنافي أن يكون الحج مضرورا وهذا من المحرمات بالأكل ثم إن الذي يشرب الدخان أيضا قد يمنع من إجابة الدعاء لأنه والعادة بالله يشرب الحرام وشرب الحرام قد يمنع من إجابة الدعاء أو كان محرما لكسبه كما لو كان والعادة بالله راضي ويكسب المال عن طريق الرباء أو عن طريق المخادعة لله أنا أتعالى بهذه المدعينات الفاسدة التي تكون عند الفترة من المسلمين اليوم أو كان اكتسب المال عن طريق الغش والكلف والخيانة وما أشتغل عليه أو كان موظفا يمضي نصف الوقت ما حضر إلى وظيفته أو يفوت أيام ما حضر لوظيفته أو يخرج قبل انتهاء الوظيفة ولقد اعتبني بعض الموظفين جداه الله خيرا دخلت عليه في مكتبه وإذا هو قد كتب على خلق كرسيه الوقت ها هنا ليس لنا الوقت ها هنا يعني في هذا المكان ليس لنا لمن؟ لمصلحة العمل فقلت ليش انهكت من هذا قال لأن بعض الناس يجي لنبي ويبعد عندي ويبعد يدرك يعني شفت الكلام بأمر لا يتعلق بالوظيفة وأنا أحصيت ساعات العمل وجدت أن الساعة تكون بأربعين ريال هذا يبدو أنجله الساعة يتكلم بكلام مفاضي يرهيني عن شغلي معنى أني أضعت على الدولة كم عشرين ريال وهكذا هكذا يكون الرجل الذي يحاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب في الآخرة فما ذلك بطوم يعقدون الرواتب ويتأخروا ساعة ساعتين بعد بكل وقت العمل ويقضون قبل انتهاء العمل في ساعة أو ساعتين وربما يتأخرون يوما أو يومين ولجاء حق الدفتر تحضير القطر هؤلاء الله يقول أخلوه حراما كل مال يقول في مقابلة عمل إذا لم تؤدي العمل فإنك إن أخذت الأجر فاملا كنت قد أكلت حراما إذن بعض العلماء يجب هذا الشرط الخامس لكون الحج مبروح وينشد على هذا قول الشاعر إذا حججت بمال أصله ثقته فما حججت ولكن حجت العيو العيو ما هي العبن أننا نقول الآن بدأ العيو السيارات على كل حال هذا الشرط قد لا يخز عما قلنا لأن اشتاقنا في المسابق أن تجنب العاصر والحرمات هذا الحج المبروح يقول النبي عليه الصلاة والسلام ليس له جزاء إلا الجنة ليس له جزاء عند الله وشواب عند الجنة يعطيها الله عز وجل من حج هذا الحج المبروح وعن أن الوع والوعيد أيضا إنما يذكر لكونه سببا وهو لا شك سبب لأنه صادر من الله ورسوله هو حق لكن هذا السبب قد يخلقه أشياء أخرى أو قد يمنعه أشياء أخرى تمنع من نفوذه هذا العمل الصالح توقفه كذا لأنه قد يوجد سيئات أخرى تقضي عليه لأن هناك يوم القيامة موادين ونضع الموادين القصة ليوم القيامة كون فيها الحكنات والسيئات لا تظن أنك إذا أتيت بحسنة رقائصة لك هي إذا تم شروطها وانتظر ما عنها وموالغها خالصة لك لكن قد يكون هناك معاصر