02 بلوغ المرام – كتاب الحج – فضل و منافع الحج - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب فضله وبيان من فرض عليه نعم الحج له فضل عظيم وله فوائد عظيمة منها قوله تعالى ليشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله في أيام المعلومات على ما رزقهم من بهينة النعم ففيه بالإضافة إلى
كونه عبادة وذكرا لله عز وجل فيه منافع للناس مش المنافع منها معرفة الناس بعضهم بعضا أنا مثلا هنا في المملكة العربية السعودية أتفق بأناس أتوا من أقصى شرق آسين كذلك محمد وكذلك من أناس
أتوا من أقصى أفريقيا بل من وراء ذلك وأنا بالأول لا أعرفهم ولا يعرفون ينبني على التعارف غالبا التآلف تليف القلوب بعض إلى بعض ومحبة الناس بعضهم بعضا كذلك أيضا التجارة والتجارة لها
شأن كبير هل الحجاج يصدرون الأموال ولا يوردونها الأثنين يوردونها ويصدرونها يأتون بأشياء ويذهبون بأشياء ففيه فائدة من الجانبين قلنا لا فيه أيضا فائدة للفقراء فيما ينالهم من الصدقات
وعطف الأغنية عليهم وذبح الهدي وغير ذلك ولهذا جاءت الآية الكريمة ليشهدوا منافع لهم ومنافع من حيث التصريف اللغوي صيغة منتهى الجموع هي أجمع ما يكون من الجموع وهذا لو أنكم تدبرون هذه
المنافع تكتبونها لنا كأن يكون طيب نعم نوكل واحد المعرف يقول باب وبيان فضله وقد كلفنا الأخذ المنان أنه يبيل لنا فوائد الحج هل تحبون نقراه الآن ولا بعد انتهاء الحج الآن يحتاج أن تأكد
كلمتنا استهدي حالها في الخطبة وكذلك يقومون بشيء في البيتية للطائبين والقائمين والكسدور في ذلك الناس يتنفيأتوا فرجالا وعدات البداية من يحكينا من كل كده العمية يشكدون بنافع لهم
ويفتوس الباري في الأيام المعدومة على ما ندفعهم من دمينة النعام فتدوا منها وآخرهم تائس الفقير آيات 36-22 وفضل موضوع هذا البحث إلى قسمين الأول تكسيرها وتعلقون ودفعوهم تسيرون من هذه
المنافع الثاني يذكر المنافع التي يجدها كل من يذهب للحج واقعا في بيت ذاية الأرام وفي المشاعر وما يحدث عن سنون التعارف والوجه هنا أولا قال ابن كثير رحمه الله وتعادى في تفسير هذه
الآية في مجلد الثالث سفرية والقرنية الثمانين قال ابن عباس رضي الله عنه ورباه عنهما في تفسيرها ليشهدوا منافع لهم أي منافع الدنيا والآخرة أما منافع الآخرة فرضوان الله تعالى وأما
منافع الدنيا فما يسيبون من منافع البدن والذبائر والتجارات فذلك قال مجاهد وغير واحد إنها منافع الدنيا والآخرة في قوله تعالى ليس عليكم جناحا أن تفتغوا فرما من ربكم وقال الإمام بن جري
والتبري في جامع البيان عن تأويد آية القرآن من جلد العاش وصفة مئة وستون واربعون وجد سبقاء ويشكدون منافع لهم قاربية الأسواق وهذا الحديث في الواقع كل ارتقاط لله الحميد لأقوى المقاري
وقاربية الأسواق حميد، حميد، تبقى ترك هذه الكلمة عن سنيجي، ليس بالأسواق معنى الحقيقة من ناحية الموضوع أن موضوعنا يذكر منافع الحجم، ليس في تفسير الغيات لكن قد نتحمل منك هذه الأول مرة
نعم من أقول القراري في نفس المجلد ستطل يوتر والرعين وأولى الأخوار بالصواب والقال يشهدوا منافع لهم من العمل الذي يجي فيه الله سبحانه وتعالى والتجارة وذلك أن الله عمّ لهم منافع
جميعًا جميعًا بشيء المخصص ويمقضل بشيء المخصص بخبر الله هذه أيضاً ننتقدها على الأخذ المنان وعلى غيره الآن بدأ كل عالم يسمى إماماً كل عالم إذا قال الإمام في الآن هذا ما هو صحيح
الإمامة هن يكون متبوعاً يكون متبوعاً من الجوزي رحمه الله عالم من علماء الحنابلة ولم نسأل إلى حد الإمامة لهذا الآن اختلط الحابل بالنابل يقول الإمام أحمد ويقولون الإمام في رجل فقيه
ما يعرف من النصوص ولا عشر معشار ما يعرف الإمام أحمد ولا نبغي هذا ينبغي أن ننزل كل إنسان منزلته حتى لا يرتبس علينا إمه بالأتباع ينام يشهدوا منافع لهم يجي يحضروا منافع لهم قالت في
المنافع لهم فيها ثلاثة أقوات العول التجارة قالهم عباس والسدين والسدين والسدين الثاني منافع الآخرة قاله سعيد المسيح والزداج في آخرين والثالث منافع الضوين جميعا قاله مجاهد وهو أصح
لأنه لا يكون القصد للتجارة خاصة وإنما الأصل قصد الحج والتجارة ذا وقال القرطولي في كتابه الجامل لأحكام الحرام من جدد السادس الجزء الثاني عشر سرخة الواحد والدعين قال في هذه الآية
أيضي يحضر منافع لهم أي المناسس كعرفات ومشعر الحرام وقيل المرتبة وقيل التجارة وقيل هو عموم أيضي يحضر منافع لهم أي ما يرد الله سبحانه وتعالى من أمر الدنيا والآخرى قاله مجاهد وعقاء
واختاره من العرب أي أنه يجمع حدثة الله من نصف وتجارة ومركرة ومنفعة دنيوية واقراوية وقال الضغوي في كتابة تفسير الضغوي المسمى معالم التنزيل مجلد الثالث صفحة 284 حالة ليشهدوا أي
ليحضروا منافع لهم حالة سعيد بن نصيب المسجر ومحمد بن علي الباقل العفو والمغطرة أي ليشهدوا منافع لهم وهي بحصول العفو والمغطرة ريض ريض ريض أقول ريض يعني باقي واجد حالة سعيد بن حال
الشرطاني في بيت القبيل في تفسير هذه الآية يشهد أيدي يحضرها المناقع الدنيا والآخرى وقيل المواد بها المناسك وقيل النقرى وقيل التجارة كما في قوله تعالى ليس عليكم جماحاً أن تطرق بلما
ربكم أخوة سماح الشيخ عبد الرحمن الرحمن الرحيم والسعادين رحمه الله في كتابي ديزير الكريمة الرحمن في تفسير السلام اللمان مجلل القام الصحيح من الذين والثمانية والثمانين ليشهدوا منافع
لهم أي لينالوا الويت الله مناطع دينية من العبادات القاضمة والعبادات التي لا تكون لا تكون إلا في مناطع الدنيوية من التخصص ورصول العرباء الدنيوية وكل هذا أمر مشاهد من كل من يعرفه مدى
هذا موارد من مقوال المتصعين في هذه المنافع والمنافع التي يجدوها المسلم الحائد إلى ويت الله الحظام واقعة وهذا ليس على سبيل الحصر أما على سبيل الإجاز ومنها أولا لا تقول على سبيل
الإجاز لأنك لقيت لساعد سبيل الحصر وشي ضده المثال أما لقيت لساعد سبيل البسط تقول على سبيل الإجاز صحيح والله نعم المثال طيب اشتركوا في القناة يحبون من المثال فالعيش أمراه ليها لأداء
المسلم لن تقنسلون بعضهم ببعضهم البعض الذين جاءوا من أفطار الأرض ببعضهم البعض أستاذ عندي حرر لي هذه العبارة هل تصلح لا العربي أو لا؟
ما يخاف؟
هذه العبارة متداولة ببعضهم البعض متداولة من كثير من الناس معها إذن اللي جاء بها الآن يحرها الآن ينشف هل يصح هذا الاستعمال بعضهم والبعض؟
نعم الله يقول له:
وَلَوْ لَا دَفْ اللَّهِ الْنَاسِ بَعْضَهُمْ بِبَعْضَ يقول البعض والكل هذا لحن لكن لا يخالف سيد عبد المناني يأتي بهم نعم اكمل اكمل اكمل سؤال التجارة الاسكيواري و السؤال السؤال
الروسك والمعصر بيئة الشراء و يتبعون بعض الناس و يتبعون التجارة و يتبعون المشاركة و غالبية التجارات و يتبعون العجل و التواج لأهل مكة و مدينة بقية فيهم و يتبعون التجارة السخطن
يقروشها الحمد جزاك الله خير، طيب الحمد نحن نبيه هي الأخيرة، اللي عقب التسليم ولا لا، هنا اللي نبيه لكن طيب ولو البحث الأخير هو المراد لكن بعض الأشياء التذكير في يوم القيامة حيث
الناس في لباس واحد وهيئة واحدة نعم يؤدنا عملا واحدا التذكير في يوم القيامة في مرور الناس يذهبون إلى مقصده وإذا وقفت على الطرق في يوم عرفة شوفها العالم الزفاة تذكر محشر