53 بلوغ المرام - شرح حديث معاوية ليلة القدر ليلة سبع وعشرين - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن معاية بن أبي سفيار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في ليلة القدر ليلة سبع عشرين وهو أبو داود والراجع وقفه وهو أجدين بذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم
يعينها وهذا من رحمة الله عز وجل وحكمته أما كونه من رحمة الله فليزداد المؤمنون عبادة لله تبارك وتعالى وطاعة إذ لو عينت في ليلة معينة لا اجتهد الناس في هذه الليلة دون غير وأما كونها
من حكمة الله فليبتلي الله سبحانه وتعالى من هو حريص على إدراكها من من لس بحريص فمن ليس بحريص يستثقل أن يجتهر في كل العشر وما كان حريصا اجتهد ونمبالي لأن العوض عظيم وكبير من قام ليلة
القدر إيمان واعتسابا رفر الله له ما تقدم من ذنبه إذن فليلة القدر ليست معينة يقول ابن حجر رحمه الله وقد اختلف في تعيينها على أربعين قولا أوردتها في فتح البال أربعين قول وكم رمضان
نعم ثلاثين يوما وكم الذي تكون في ليلة القدر عشر ومع ذلك أربعين قول للعلماء وهذا من العجائب كما اختلف في ساعة الإجابة يوم الجمعة على أكثر من أربعين قول ويوم الجمعة كله لا يوم الجمعة
12 ساعة ومع ذلك هذا الاختلاف لكن تجد بعض الاختلافات ليست اختلافات أصلية تجده إما تفاصيل وإما فروع وما أشبه ذلك ولابد ولكن أصح الأقوال التي تجتمع بالأدلة هو أنها في العشر الأواخر
قطعا وأنها تتنقل لأن الأحاديث الواردة في علاماتها مختلفة ليلة الـ 21 ولا للأخرى يقول التمسوها في كل وتر مما يدل على أنها تتنقل وأنها ربما تكون هذه السنة في 27 والسنة الأخرى في 21
ولذلك ينبغي أن ترجو الله سبحانه وتعالى في كل ليلة من ليلة العشر