52 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عمر أن رجالا من أصحاب النبي أروى ليلة القدر في - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن ابن عمر رضي الله عنه أن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أروا ليلة القدر أروا أي في المنام ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في سبيل الآواخر متفقنا عليه هذا الحديث فيه السياق الحديث في ليلة القدر ليلة القدر وصفها الله تعالى
بأوصاف عظيمة وعظمها وفخمها وسمية ليلة القدر إما لشرفها والقدر هو الشرف كما يقول القائل مالك قدر عندي يعني مالك قيمة وإما من التقدير لأنه يقدر فيها ما يكون في السنة وإما منهما جميعا
لأنه لا منافة بينهما واللفظ يحتمله صالح لهذا وهذا هذه الليلة وصفها الله عز وجل بأنها مباركة فقال فيه إن أنزلناه في ليلة مباركة ووصفها بأنه يفرق فيها كل أمر حكيم يعني كل أمر من أمور
الله لا من أوامره من أمور الله يفرق يفصل ويبين ووصفها بأنها عظيمة في قوله إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما إلى ذلك القدر وما هنا التفخين سفان بما التفخين ليلة القدر خير من
ألف شهر أي العمل فيها خير من العمل في ألف شهر مع قلته ثم بأيّن ما يعتذ فيها فقال تنزل الملائكة دوالروح فيها بإذن ربهم أي رب الملائكة من كل أمر أي بكل أمر لكن ليس كل أمور بل من تنزل
الملاعكة والروح وهو جبريل في هذه الليلة من كل أمر أي بكل أمر من أوامر الله لكنه ليس كل أوامر لأنه من للتبعيد سلام هي سلام هي مبتدى وخبر الخبر مقدم يعني هي سلام فيها السلامة من كل
شر ولها علامات مذكورة في القبيل في السنة حتى مطلع الفجر حتى مطل الفجر وفي قوله حتى مطل الفجر إشارة إلى أن الليلة الشرعية ينتهي بطلع الفجر هذه الليلة عظيمة ولها علامات منها شدة
الضوء والنور وهذا لا نطلع عليه في وقت الحاضر ما دام تالها أنوار ساطعة ولا نحس به لكن فيما قبل لما كانت البلاد ليس فيها أنوار تميز ليلة القدر عن غيرها ميزة بينة واضحة كأنما هي ما
بين طلوع الفجر وطلوع الشمس ومنها راحة المؤمن واطمنان قلبه وانشراح صدره وتوفيقه للدعاء والذكر وهذه من الله عز وجل مهي باختيار الإنسان ومنها حضور القلب في القيام لأن القيام له خاصية
في ليلة القدر كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا رفر الله له ما تقدم من ذنبه في علامة أخرى لكنها بعد انتهاء الليل وهي طلوع الشمس فإنها تطلع
صافية ليس لها شوعا وهذا يستفيد منه المرأة في أن يزداد فرحا إذا كان قد وفق في تلك الليلة للقيام والعمل الصالح ثم إن لات القدر في رمضان بلا شك والدليل على هذا مركب من دليلي الأول
قوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر والثاني شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن فهنا نعلم أن ليلة القدر ولا بد في رمضان وهذا لا أشكل فيه ثم إنها كانت تعتمد أن تكون في الأول منها
والأوسط وفي الأخير استقرت في العشر الأواضح من ليلة عشرين إلى آخر الليل كل ليلة من هذه الليالي يمكن أن تكون فيها ليلة القدر وهل هي معينة؟
أصاب أنها ليست معينة لكن أرجى صح بعض الليالي أرجى من بعض وأما أنها معينة بليلة واحدة فلا ولا يمكن أن تجتمع الأدلة إلا بهذا القول أنها غير معينة تتنقل والله سبحانه وتعالى له حكمة في
تنقلها حتى لا يعتاد الناس أن يقوموا تلك الليلة المعينة ولا يقوموا غيرها قال عبن عمر رضي الله عنه أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أورو ليلة القدر في المنام يعني رؤية
والرؤية الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وأعلم أن المرائي ثلاث تقسام رؤية حق ورؤية باطلة ورؤية عادية الرؤية الحق هي التي يلقيها الملك وجمعه ملائكة على النائم في منامه فيرى
ما يكون حقا إما بالصراحة وإما بالإشارة بالصراحة بعض الناس إذا رأى رؤية جاءت واضحة كما رأى كما كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أول ما بدأ به الوحي الرؤية الصالحة الصالحة أو
الصادقة فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح وينجد بعض الناس الآن إذا رأى الرؤية وقعت كما رأى ما هو إشارة؟
كما رأى بالضبط يعني رأى أن أحد مات يموت رأى أن أحد يتزوج يتزوج ويقول أنا لا أنام إلا بشدة عظيمة هذا رجل سبتان لا أنام إلا بشدة عظيمة كيف؟
كالأحشان أرى بما نام من ما أكره أرى أن نولد مات أو أهلي مات أو ما أشفى ذلك يتعف مع كونه يقرأ ويورد هذا قسم وتكون أحيانا إشارة وتلميحة بدون صراحة وهذه تحتاج إلى مران وفراسة مثال ذلك
ما رأه الملك في قصة يوسف رأى سبع بقرات سمان يأكلون سبع بقر سمينة تأكلها سبع بقر عجاف هذا واحد ورأى سبع سمبرات خضر وأخر جابزات ففزع من هذا الرؤية وجمع العابرين كلهم وقال يا أيها
الملع وصفا بالملع تفخيما لهم وتبتيلا لهم ولعلهم يؤولونها على ما يسروا أفتوني في الرؤيات قالوا له هذه أضاءته أحلام وهذا الجواب يحتمل أنهم علموا ما فيها لكن خافوا ويحتمل أنهم ما
فهموا ما فيها قال الذي نجى من السجينين أنا أنبئكم بتويلة أرسلون إلى من؟
إلى يوسف فجاء إلى يوسف وأخبره بالرؤية فسبحان الله طبقه ماذا قال يوسف؟
قال تزرعون سبع سنين دأبا زر ممتاز طيب فما حصدتم فذروه في سنبله لله ذر الأنبياء نصح تام ما قال ما حصدتم ابطروا به أو افعلوا به كذا أو كذا أو ترفهوا به قال لا ذروه في سنبله لأن الحب
إذا بقي في السنبل يا وليد نعم نعم يعني حفظ ما يتغير إلا قليلا مما تأكلون ما قال إلا ما تأكلون قليلا مما تأكلون ثم يأتي من بعد ذلك سبع شدار يأكلن ما قدمتم لهم إلا قليلا مما تُعصرون
كل اللي ادخرتم يروح ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس ويزرعون ويبدرون ثم يعصرون العنب كيف استنبط هذا اليوسف استنبط أن السبع العجاف يأكل السبع السماء والبقر خاصة لأنها هي التي
يُحرث عليها السبع سنبولات الخضر وسبع سنبولات يابسات إذن الخضر فيه أنطار تنزل وأرض تزرع واليابسات جفاف قرحط وجد لكن كيف فهم أنه بعد ذلك يأتي عامل فيه لقاط الناس أي فهم من العدد سبع
سبع وما بعد ذلك تزول هذه الشدة هذا التعبير هلوى مطابق تماما للرؤية ولا في الرؤية إشارة له الثاني في رؤية شاء ومثل ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى قبل غزة أحد رأى بقرا
تنحى ورأى في سيفه ثلمة فتأولها عليه الصلاة والسلام أن يستشهد رجال من أصحابه وشبه يعني قرن البقر بذلك لأن أصحابه كلهم خير لحم ودر حليب وحرث وغير ذلك كل موجته ورأى في سيفه ثلمة أنه
يقتر رجل من آل بيته يستشهد رجل من آل بيته وهو حمزة وإنما كانت الثلمة في السيف لأن الإنسان يدافع بعشيرته العشيرة وقاية الإنسان ولهذا قال لوق لما جاء إلى قومه ليس فيهم أحد من قبيلته
قال لو أن لي بكم قوة أو آوي لارف شديد يعني ما عنده أحد ما عنده عشيرة تتبعا وشعيب قال له قومه لو لا رهتك لنجمناك إذن إنسان يعتز بقبيلة لا شك فأول هذا أهدثنا في السيف أنه يستشهد رجل
من آل بيته وفعلا وقع هذه إشارة أولا صريح إشارة إذن التعبير بالإشارة في الواقع يحتاج إلى فراس وأميران وليس طريقه العلم الشري قد يكون إنسان من أعلى من الناس في الشريعة لكن لا أعرف
الرؤية وقد يكون إنسان عاميا من سائل العوام ويفصل لك تفسيراً تاني ولكن ننصح أن من رأى رؤية يكرهها اللي لا يخبر بها أحد وليستعذ بالله من شرها ومن شر الشيطان ومن شر ما رأىه ولا يخبر
أحد ولا تضر كما حدث بذلك الصحابة كانوا يرون الرؤية حتى يمرضوا من شدة ما رأوا فلما أخبرهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهذا الدواء استعملوا الدواء وفعلوا فلم يروا شررا قط وهذا
الحمد لله يعني دواء سهل بعض الناس يلح علما يرجى السعيد بالله مشريه وشريش الشيطان قال لها علما مشليبة ما هو لازم ينصح يقول لا تحرص نعم إذا رأيت من هذه الرؤية أنها تشير مثلا إلى شيء
من الأعمال التي وقع فيها الرائع فهنا لا تفسر الرؤية له لكن قل لعلك تصدق لعلك تستغفر لعلك تفعل كذا لعلك توتج في نفسك لعلك دين وما أشبه ذلك هذا القسم القسم الثاني من الشيطان وهي
المرائي التي تزعج المؤمن هذه من الشيطان لأن الشيطان دائما يحب من بني آدم أن يحزن ويغتم وتضيق بهم الأمور قال الله عز وجل إنما النجوى من الشيطان ليش؟
ليحزن الذين آمن يود أن يلقي الحزن على الإنسان والهم والغم حتى لا ينشرح له صدق ولا يطمئن له بال ولكن عليك بالدواء الناجح وهو اللجوء إلى رب العالمين عز وجل وإن ما ينزغنك من الشيطان
النزء فاستعذ بالله إنه أسلمي العليم القسم الثالث ما يحصل من أحوال الإنسان وما جرياته يعني ما يجري عليه دائما الإنسان يرى الرؤية مما يجري عليه وعندنا معاشر نجد عندنا قاعدة قاعدة
صلبة قوية يقولون حلوم أهل نجد حديث قلوبهم إيش معنى أي ما يحدثوا قلوبهم يحلمون به وهذا ربما وجدتموها أنتم كثيرا الإنسان إذا جاء من السفر تجدوا يحلم وإيش صار ما وإيش صار على ما جرى
عليه هذا لا قيبة له لأن أكثر ما فيها أنه ترداد وأن نفسا طبعت به ولما فارقت الجسد صارت تفكر في هذا الشيء هذا لا قيمة له لكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما عرض عليه هؤلاء
الصحابة الكرام أنهم أولو ليث القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أراروا ياكم قد تواطأت في السبع الأواخر تواطأت يعني اتفقت وليس المعنى أنها
تمالعت من قبل لا كل واحد ذات عن الثاني لكن المواطعة هنا الموافقة معخوذة من وضع القدم على القدم تواطعة في السبع الواخر السبع الواخر المتتبتدي هل من 22 أو من 23 أو من 24 هذا حسب
الشهر إذا كان 29 عد 9 8 7 6 5 4 3 أثنين واحد من كم تبدأ؟
لها من 22 إلى سارة 29 من 22 أولى 22 23 24 25 26 27 28 29 تبدأ من 23 إذا كان ناقصا من 23 إذا كان تبدأ من 24 كذا؟
نعم إذن ما في 21 و 22 إما 23 أو 24 طيب تبدأ من هنا في تلك السنة رعوها في السبع الأواخر وليس المعنى أنها تكون في السبع الأواخر في كل سنة لأن قوله صلى الله عليه وسلم من كان متحريها
فليتحرها في السبع الأواخر يعني في ذلك العام ولو كان في جميع الأعوام المستقبلة لم يعتك بالنبي صلى الله عليه وسلم العشر كلها لأنها تكافى إنما كان طلبا وتحريا لأيذ القدر فيكون معنى في
السبع الأواخر أي في تلك السنة وربما يراها جماعة من المؤمنين طيب حديث من عمر من فوائده أن الرؤية الصادقة يعمل بها من أين يخذ؟
أرى رؤياكم قد تواطعت فمن كان متحريها فليتحرها طيب وهل يعمل بالرؤية أو لا يعمل؟
يعني مثلا لو رأى شخصا في المناء أوصاه بشيء هل يعمل بها أو لا؟
الجواب الأصل عدم العمل بها لاحتمال أن تكون من وحي الشيطان لكن إذا دلت قرينة على صدقها عمل بها مثال ذلك ما وقع لثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه ثابت بن قيس بن شماس خطيب رسول الله
صلى الله عليه وعلى الله وسلم وشاعره ثابت بن قيس رضي الله عنه كان جهوري الصوت رفيع الصوت حتى عند المخاطبة العادية رفيع الصوت فلما نزلت قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا
أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجروا له بالقول كجاه بعضكم وبعض أن تحفط أعمالكم وأنتم لا تشعروا خاف رضي الله عنه أن يكون حبط عمله وهو لم يشعر فبقي في بيته يبكي ففقده النبي صلى الله عليه
وسلم وكان من هديه أنه يتفقد أصحابه عليه الصلاة والسلام فسأل عنه فقالوا يا رسول الله إنه منذ نزلت هذه الآية وهو في بيته يبكي فأرسل إليه يسأل فقال أخشى أن يكون حبط عملي وأنا لا أشعر
لأن الله قال أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون يعني ما يدور في فكلكم أن عملكم حابط فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما قال فقال له قل له إنه ليس من هؤلاء أو كلمة نحوها إنه يعيش حميدا
ويقتل شهيدا ويدخل الجنة من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزلة وخوف الله عز وجل هو الذي به الأمن لو لهذا الذي حصل له ما جاءته هذه الشهادة فعاش حميدا رضي الله عنه وقتل شهيدا في اليمامة
ونشهد له بالجلة رضي الله عنه اللهم اجعلنا من قرانائه نشهد له بذلك قتل رضي الله عنه في اليمامة وكان عليه درع فمر به أحد الجنود فأخذ سلب الدرع ثم صار في ناحية العسكر ووضع على الدرع
برمة يعني قدراً من خزف وإلى جانبه فرس تستن قائمةً على ثلاث قوائم ورافعةً إحدى قوائمها فرأاه صاحب له في المنام وأخبر بأنه مر به رجل من الجند وأخذ درعه وأنه في ناحية الجيش وأنه تحت
برمة وحوله فرص تستن فلما أصبح الرائي أخبر القائد خالد بن وليد رضي الله عنه فذهبوا ووجدوا الدرع كما قال تماما وفي هذه الرؤية أوصى ثابت بوصية إلى أبي بكر رضي الله عنه الخليفة فنفذ
أبو بكر وصيته قالوا وهذا أول واحد نفذت وصيته بعد موته لماذا نفذت؟
لوجود القرينة لوجود القرينة وحدثني شخص بواقعة قريبة من هذا كانوا قد استعجروا بيتنا هنا في أونيزا لمدة كذا وكذا خمسين سنة ولما توفي المستعجر البيت ومضى السنة أتى صاحب البيت إلى
الورثة وقال أخرجوا هذا بيتي قالوا بقي لنا كذا وكذا من السين قلابدا البيت بيتي وليس بين وبانكم عقد فإما نسي وإما أن تعمد أكل المال بالبراطر المهم أنهم بحثوا في الأوراق حلف الميت
يقول بحثنا وبحثنا عجز يقول فرائت أبي في المنام يدل علينا من الفرجة ترمون الفرجة؟
الدريش تكون في أعلى الجدار ويقول يا فلان المكتب في أول صفحة من الدفتر الفلان لكن الورقة قد لسقت بالجلادة نقول فلما أصبحت ذهبت إلى الأوراق والدفاتر ووقعت على هذا الدفتر المعين ورأيت
الأمر كما قال واليدي سبحان الله عجائل والذي حدثني الصدوق ما هو يعني نعم ما شاء الله شاهد شاهد من أهلها نعم أي نعم هكذا كما قلت أنا كما رويته الحمد لله إذن شاهد شاهد من أهلها بدون
طلب أمارات ما قال إن كان وإن كان طيب على كل حال الرؤية نقول إن وجد لها شاهد قرينة عمل بها وإلا فلا لأننا لو عملنا برؤية مطلقة لتمثل الشيطان بتماثيل كثيرة وأوحى إلى النائمة إحاء
كثيرة وتعب الإنسان وفي هذه الأيام اتصل بي رجل من نواحي المدينة وقال إنه رأى أمه وقد ماتت يعني في حالة ما هي طيبة ومتضايقة متضايقة كأن شيء ضيق عليها فقيل للرجل الرائي في المنام لو
تكثر الاستغفار لأمك لعل الله يفرج عنها فاتصل بي اليوم وقال إنه فعل ما قيل له يقول فرأيتها البارحة وقد جاءت بأحسن هيئة وأحسن ثياب سبحان الله يعني عجائب والقصة كثيرة ومن أراد أن يطلع
على مثل هذا هل يرجع إلى كتاب الروح لابن القيم رحمه الله ذكر من هذا أشياء عجيبة نعود إلى الحديث نعم من فوائد هذا الحديث العمل بالرؤية إذا كانت صالحة ومن فوائد هذا الحديث أن كثرة
الشهود يؤدي إلى قوة المشهود به لقوله أرى رؤياكم قد تواطعت ولذلك صارت بعض الأحاديث التي تنقل بطرق كثيرة تبلغ حد التواتر تسمى متواترة وتفيد العلم اليقيني الأحاديث المتواترة تفيد
العلم اليقين أما الأحاديث التي دون التواتر وهو المشهور والعزيز والأفراد فالصواب أنها تفيد العلم اليقيني بالقرائن كما اختاره محجر رحمه الله في النخبة وكذلك شيخ الأسلام بن تمية وابن
الصلاة ويغمى أنه إذا وجد قراءة تدل على صدق خبر الأحاذ أفادت العلم اليقين كلكم الآن يعلم علم اليقين أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من إيمانه
نشهد به على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع أنه أحاد بل من أحاد الأحاد من الغرائب إذ ثلاث طبقات من روايتك كلها على واحد واحد ولكن الحديث تلقته لما بالقبول وله شواهد من
القرآن ومن السنة أيضا فما أكثر العاة التي بها اشتراط النية كما في قوله يبتغون فضلا من الله ورزوان وما أشبه ذلك طيب من فوائد هذا الحديث أن ليلة قدر في تلك السنة انحصلت في السبع
الأواخ لقول النبي صلى الله عليه وسلم من كان متحريها فليتحرع ومن فائد الحديث أن تحرّي ليلة القدر ليس بواجب لقوله فمن كان متحرّيه فليتحرّه هذا هو الظاهر ويحتمل أن يقال إن دلّ دليل
على وجوب التحرّي من غير هذا الحديث فإن هذا الحديث لا يعارضه لأن مقصودا من هذا الحديث بيان الوقت اللي تتحرّى فيه ليلة القدر لكن إلى ساعة هذه لا أعلم أنه يجب على المسلمين أن يتحرّوا
ليلة القدر وإنما ذلك على سبيل على سبيل أحيانا الإنسان يعرض عليه أحده رؤيا ويقع في قلبه داشرة على التأويل يقع التأويل في قلبه يعني من جرى أحوال الشخص ويعرفته ما وراءه ماذا الذي
يحصل؟
هل يؤولها؟
هل هذا الوقوع صحيح؟
ولا شيء بارك الله فيك تأويل الرؤية كالحكم الشرعي يعني لا تقول إلا عن ظن أو يقي ولا جزء أن تؤول وإذا كانت الرؤية تدل على معنى فاسد فلا تؤولها لأنك لا تتأقل لكن كما قلت لكم قبل إذا
عارفت من حال الشخص أو ما عارفت لكن تعرف أن هذه الرؤية تشير إلى شيء فتلمع أما أن تصرح فلا وليحذر الإنسان من تفسير الرؤية البنسيريين أو غيره لأن الرؤية قد يراها شخصان وهي واحدة
وتختلف نعم ذكر لأحد العابرين الصواب مهب المعبرين العابرين ذكر عن أحد العابرين أنه جاءه إنسان وقال يا أخي يا أيها الشيخ رأيته أخي مؤذن مؤذن أهل أذان دعوة الخير حتى قال بعض العلماء
ومنحسن وقول ممن دعي الله والمؤذن فقال أخوك سيسرك أخوك سيسرك كيف أسرك لو علمت ما جزنك قال سيسرك قال لأن الله يقول أذنوا مؤذنوا بينهم فأذنوا مؤذنوا أياتها العير إنكم رسالكم لكن
يحبسوا يدهم وجاءه آخر قال أنه رأى أخوه أذن سيكونه مؤذن هذا واضح معنى كله كله أذن نعم أو غير الحج المهم منها هذه التأويل يعود إلى حال الشخص ما كل رؤية تطبق لكل رائع نعم أولا هذا
الحديث احتاج إلى بيان صحة لأن بعض العلماء طعن فيه وثانياً على تقدير صحته هذا الذي جعلنا نقول لكم لا تعبروا الرؤية الفاسدة بل إذا رأيتم شيئاً فلم نحن ولكن لا تعبروها لأنها قد تكون
مرفوعة حتى تعبرها هل يتقي الإنسان الشرق؟
كيف؟
إنسان الشرق ويقول خلاص سيقع هذا لا لا يتقيه لأن الأسباب قد لا تعمل عملها نعم المهم أنهم يطلبونها في السبع الأواخ ما وقع إشكال عند الصحابة الذين خطبوا في هذا ما أشكال عليهم ما يكون
علامات ليلة مضيئة ومعنان وانشراح وكذا هذا أخذناها من الواقع وبعدهم يقول أنه يرى بعض الجمالات تسجد الأشجار وكذا يجد الأشجار ساقدة هذا يوخذ كذلك وأزينك أيضا أن بعض الناس يقول أرى
النخيل مع كوسة العسبان تحت والجد فوق هكذا قالوا سبحان الله الترقة أمريكية ونجد أفريقيا بسطن ونجد ويقول أنا رأيت بعيني يمس منشك الطاعون يقول يبقى حدامت أكد شايفي بعيني هذا رجل حدث
يعجيب يمكن يمكن يعني قد يكسب الله سبحانه الله رؤية القادر قد يكسب الله لبعض الناس لكن يشوف يقول نور مثل الشمس ما شاف الله لا ولا شاف الله بالمنام بعد لما استيقظ ولا استمهيه سان
السيام غدا نعم في أول النهار يعني نوى اليوم مثلا في أول النهار أن يصم غدا ثم نسي حتى من الليل نسي ولم يذكر الله في اليوم الثاني ظهر مثلا فريضه نافلة نافلة نافلة أكل أو لم يأكل ما
يصلح لأنه أكل لا على أنه صائم فنسب الحمد لله بدأ اليوم بأكل عرض الإنسان أمر ضروري لم يشترط لم يشترط ثم خرج بالضرورة لا يبطل الاعتكاف يبطل الاعتكاف فإن كان نذرا انقطع التتابع وإن
كان نفلا يهم جديد أما المسنون فأقله العشر كلها وأما غير المسنون فيجزئ اليوم أو الليلة ولكن ها هنا مسألة هبتهم عليها من قبل هل يسن لمن أراد المسجد أن ينوي الاعتكاف مدة لبته فيه سبق
أن بعض العلماء قال بذلك وأن هذا قول ضعيف جدا وأن الصواب أنه لا ينوي لأن الاعتكاف شرع سنة لو كان الإنسان إذا أراد المسجد ينوي الاعتكاف لكن النبي صلى الله عليه وسلم يبين ما يتركه
هملا ولقد ذكر الرجل يجيء مبكرا في الساعة الأولى اليوم الجمعة ومع ذلك لم يقل إنو الاعتكاف وليس لنا أن نستدل بالأقيسة في باب العبادات أبدا لا غير المسؤول ظاهر حديث عمر أنه ولو يوم أو
ليلة نعم بعض الناس لأنه من علامة ليلة القدر يذول المطر لا هذا غير صحيح لكن صادف أن الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة أولي ليلة القدر وأنه يستد في صبيحتها بماء وطين فأمطرت
السماء تلك الليلة وصلى الفجر على الماء والطين لكن مهارا له أجهر المبكرة لأن هذا تابع للصلاة أي هنا هذا من الواقع وأما الإضافة لأنه إذا نزلت الملائكة لا تنزل إلا بالخير والنور نعم
نعم نعم والله يا أخي أنا أتوقف في هذا الواقع أني أتوقف لأن هذه السنة جاءت جملة واحد يعني ليس كل يوم على انفراد حتى نقول كما يقول العوام منصام يوم حصل جد شاءت السنة باعتكاف العشر
كلها حتى من النبي صلى الله عليه وسلم انقضاها لما فاتت وأنا أتوقف في هذا لكني ما أمنع ولا أقول للناس لا تعتكفوا إذا كان لم يحصل لكم فراغ إلا من 25 فأقل ما أقول للناس لا تعتكفوا لأن
أخشى أن أمنعهم شيئا يثابون عليه لكني لا أجزم بأنه يعطى ثواب نصف المعتهر ليعطى نصف ثواب المعتكد لأن هذه عبادة وردت في زمن معين على صفة معين نعم نعم لا لا يصوم أبدا كما في لا تقدم
رمضان أن نهي التحريم إلا إذا كان صوم يصوم هذه ورد بأستثناء وهذه ما ورد أستثناء النهي عن صوم العيدين ما ورد بين أستثناء وأما تقدم رمضان أو النهي عن الجمعة عيد المسلمين وستثنائك نعم
الجمعة عيد وإذا كان صوم يصومه جوزه من نبي صعب ما نقيس لأن الجمعة يتكرر ولو قلنا بتحريمه لفات الناس كثير من أيام السنة ألم تعلم السنة كم فيها من جمعة 55 جمعة لكن العيدين أثنين فقط
تفهمت؟
ولهذا كانت الجمعة إذا أضاف إليها الخميسة والسبت زالت الكراحة تفضل يقول يصبح لأن الصوم يبتدئ قبل الإصباح ثم يا شيخ يقول في صفحة 115 في الصطف يقول في صفحة 115 يصبح جنبا ثم يغتسر ولا
إصباح إلا بطروع الفجر نعم أليس هنا إشكال يا شيخ؟
وما هو ذكرنا أن الصوم يبتدئ قبل الإصباح ثم ذكرنا هنا الإصباح لا يكون إلا بطروع الفجر هل هناك صن قد طبع الفجر؟
لا مهنة لكن لو قلنا