45 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة من قام رمضان إيمانا واحتسابا - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن أبي هرائلت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه بدأ المؤلف رحمه الله بقيام رمضان وجعل اعتكاف بعد ذلك أو خلط بين هذا
وهذا على كل حال نمشي مع المؤلف قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من قام رمضان أي في الليل وقوله رمضان أي شهر رمضان كله
إيمانا أي إيمانا بالله عز وجل وبما وعد به تبارك وتعالى من الثوار وذلك أن نؤمن بأنه إذا قام سوف يغفر له واحتسابا أي ترقبا للأجر بحيث يضمن في نفسه أنه سيؤجر على هذا القيام غفر له ما
تقدم من ذنبه الغفر المغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه وليست مجرد الستر بل هي ستر الذنب والتجاوز عنه لأن أصلها من المغفر وهو ما يضر على الرأس من الحديد ونحوه يتقى به السهام والموضوع
على الرأس لهذا الغرض يحصل بفائدتان الأولى الستر والثانية الوقائة وقول الغفر لم يبين من الغافر وذلك للعلم به من يغافر؟
الله عز وجل ولا أحد يغفر سوى الله قال الله تعالى والذين يفعلوا فاحشدا أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله لو اجتمعت الأمة كلها على أن تغفر لإنسان
صغيرة من الصغير ما استطعت إنما الذي يغفر هو الله عز وجل طيب وقول ما تقدم من ذنبه ما اسم موصول بمعنى الذي واسم الموصول عند الأصوليين يفيد العمو أي كل الذنب الذي تقدم والذنب بمعنى
المعصية وسمية المعصية ذنبا لأنها كسب كذنوب الماء يستخرج به الماء في هذا الحديث الحث على قيام رمضان لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يخبر بهذا الخبر لمجرد أن يتهي إلى
أسماعنا ولكن من أجل أن نحرص على هذا ومن فائد هذا الحديث الإشارة إلى أن للإخلاص تأثيرا في الثواب لقوله إيمانا يعني أنه لم يقم لأنه العادة أو لأن قومه يقومون لا قام إيمانا بالله عز
وجل وإيمانا بموعد ومن فائد هذا الحديث أنه لا يحصل هذا الثواب العظيم إلا لمن جمع بين الوصفين وهما الإيمان والاحتساب ومسألة الاحتساب ومسألة الاحتساب يغفل عنها كثير من الناس أكثر
الناس يقومون بالعمل الصالح لأنه عمل صالح لكن الاحتساب قليل وأضرب لكم مثلا نحن نتوضى لكل صلاح أليس كذلك؟
طيب عندما نتوضى أمامنا ثلاثة أمور مقصودات شرعا أولا انتثار عمر الله حز وجل فكأنك وعند التوضى تطبق ما أمر الله به في قوله يا أيها الذين آمنوا إذا قمت من الصلاة فاصل وجوه يعني تستشعر
بأن الله يأمرك وتقول سمع طاع هذه واحدة ثانيا التأثر برسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم نعم كأنما رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أمامك يتوضى فأنت تقتني به ثالثا
الاحتساب الاحتساب أنك إذا توضعت خرجت خطيات عند آخر قطرة هذا ما عن احتساب إن الإنسان يحتسب هذا على الله على أن الله تعالى سوف يأجوره على هذا ولذلك في السجود نقول اللهم اجعلها لي
عندك ذخرا هذا أمر ينبغي أن نتفقن له قيام رمضان قد يكون على الآدة لأن الإنسان يقوم جيران وأصحابه يذهب يقوم لا نريد أن يحتسب على الله هذا الثواب العظيم من فوائد هذا الحديث أن قيام
رمضان تغفر به الذنوب الصغائر والكبار من أين أخذ؟
من العموم في قوله ما تقدم من ذنبه ومن المعلوم أن هذا العموم لا يراج به ظاهر قطعا فيما إذا كان إنسان جاحدا لبعض ما أزال الله أو كافرا أو مشركا ما يتناول هذا لأنه ما عنده إيمان ولا
اختصار فهل نقول ما تقدم من ذنبه الصغائر والكبائر التي دون الشرك أو نقول ما تقدم من ذنبه من الصغائر أكثر العلم على الثاني وهذا ظاهر فيما إذا كان العمل واحدا ثم ذكر ثوابه مطلقا في
المكان ومقية في المكان فمثل هنا رمضان قال فيه النبي صلى الله عليه وعلى وسلم الصلاة الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهم إلى جناب الكبائر وهذا صريح في أن رمضان
يدخل فيه صومه وقيامه مكفر بشرق إيش؟
إجناب الكبائر وهذا واضح لكن أحيانا تأتي النصوص أخرى هكذا جاءت مطلقة ولم تقير في مكان آخر مثل من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة في اليوم حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر فهل نقول
إن هذا مقيد بما إذا جنرت كبائر أو نقول حديث عام مطلق فلا يمكن أن نغيره أكثر العلماء على الأول وعللوا ما ذهبوا إليه بأنه إذا كانت هذه الفرائض العظيمة الصلاة والصيام لا يتكفر إلا
بإجتاب المعاصي فما دونها من باب أولى ولا شك أن هذا القياس قياس جلي واضح ولكن قد يقول قائل لماذا لا نسكت عن مثل هذا الكلام ونقول نتفاعل على الله أنه يعنم كل الذنوب لا سيما وأنه قال
ولو كانت مثل زبد البحر ونؤمل على الله عز وجل أن يكون هذا ثابتا ولو لم تجتنب الكبائل في ظني أن هذا أسلم للإنسان وأقوى رجاء لله عز وجل لكن مسألت من قام رمضان إيمان وحسام الغهر لما
تقدم من ذنبه لا يمكن أن نجعلها على العم لماذا؟
لقوله رمضان إلى رمضان مكافر لما بينهما ما جتونيبت الكباع فإن قال قائل ماذا تقولون في من قام بعض ليالي رمضان هل يحصل له هذا الأجر؟
فالجواب إن تخلف لعذر فمن تخلف لعذر إن كالفاعل وإن لا فلا فلا يحصل له الثواب لأن الثواب المشروط بشرط لا يتحقق إلا إذا وجد الشرط فإن قال قائل وهل يشترط أن يقوم الليلة كله؟
لقوله من قام رمضان فالجواب لا لأنه من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وعلا له وسلم لم يقوم الليل كله إلا في العشر أو آخر والصحابة رضي الله عنه لما طالبوا منه أن يستمر في القيام إلى
الفجر قال لهم من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتِب له قيام ليلة والحمد لله لا يتكلف نفسه ولهذا نقول من تابع الإمام حتى ينصرف فالأفضل أن يسلم مع الإمام في الوتر وأن لا يقوم بعد ذلك في
الليل أن لا يقوم في الليل واضح ولعنكم ستقولون كيف لما نقوم في الليل أقول نعم لا تقوم في الليل لأن الصحابة لما قال يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا قال من قام مع الإمام حتى أنصرف
كتب له قيام ليلة ولم يقل قوموا أنتم بعدي ولو كان ذلك أفضل لبينه النبي صلى الله عليه وسلم لكن مع ذلك لو فعل لا أستطيع أن أقول لا تفعل يعني لا أستطيع أن أقول حرام إنما أقول الأفضل أن
تقتصد على ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ثم إن كان لك فرصة في آخر الليل فالحمد الله القرآن الكريم اقرأ القرآن الكريم ادعو الله عزيزي نعم نعم نعم نعم نعم لا يصف هذا
لا يصف لأنه لو كان إلا هذا لكان عاماً لكل أحد اللي في عرفه و اللي في غير عرفه هذا يقول أردت يوم مولدت على يديه وأنه علّلت سيامه بأنه هذا يوم يُعذّمه يُعذّم أنه مولد فيه سيامه يوم
السبت والأحد أليس هذا تعذيم؟
تعذيم تعذيم يعني يُعذّم تعذيم لا هذا فيه المخالفة المشتكين مخالفة المشتكين لأنهم يرونه عيداً فلا يكون هذا التعليم.
بالعكس نعم.
في مريكا إننا الشباب يلبسون الثياب.
الثياب الإسلامي كما يلبس الآن.
نعم.
يعني مخالفة الكفار وعي علالا لإسلامهم.
هل هذا يعتبر المسلحة بالنومة؟
نعم.
هو الحقيقة أن الذي يجب أن يتميز عن المسلمين في اللباس هم الكفار.
ولهذا في أحكام أهل الذمة أنه يجب أن يتميز عن المسلمين في اللباس.
في اللباس.
يعني ما يكون اللباس واحدا.
لأن إذا كان واحداً لم يتبين المسلم عن كافر فإذا كان نبس المسلمين هناك أن يكون كلباساً الآن القميص فهو حسن طيب نعم نعم مدام هذا العاد عندهم ترى إذا كان معتاداً عندهم نعم نعم أرهيس
من يسأل أنا أنا طيب نسبة مقالقة في يغول النصر أنا أنا هذا تعليق أنا قوسك بك طيب أنا ذكرت هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم استأذن عليه أحد فقال من؟
قال أنا هجعل النبي صلى الله عليه وسلم يردد يقول أنا أنا يعني هذا غلط فلان ولكن يقول أنا أنا لو هادوا يقتلك يقول أنا نعم شركة والسكنة معهم وإنبساط نعم أما إذا كان الأمل لغيرك يعني
أنكم تحت شركة المظلة حاملة فلس بيدك التصرف فأعمل وربما تستفيد من العمل معهم الخبرة والاطلع ثم احرص غاية الحرص على أن تدعوهم لإسلام بلسانك وحالك وكم من أسلمون من أجل هذا الثلاث وكم
من أسلمون تبدو بهذا الثلاث فإذا خفت على نفسك فالحمد لله ففر منه انفرارك من الأسلم ضعيف يا شيخ نعم تملي عليهم بعض الانفراد والأحكام نعم فأنتوجيه من شيء أما الضعيف الذي ساقط هذا ما
تفرع للشيء ولكن كل اللي لماذا ذكر الحارة المحجزة في الجنوب ذكرنا السبب ما هم أن بعض الفقهاء يستدلون بها فهو يبين أنها ليست في دليل نعم إن كان يحرم أقول إن كان يحرم فهذا ما في شكله
لا يجوز وإن كان لا يحرم فهنا بأس لكن في بلادنا حمد لله السعودية بالنسبة للليهود خاصة النصار والمشركين والوثنيين أما إن كان للإقامة فلا يجوز لأنه لا يجوز أن ينحى هؤلاء إقامة أبدا
أما إذا كان للعمل وربما ينصره بزمن قليل فهنا بأس نعم إذا مصردت لأحد لنعيد المشركين نعم نعم خالفة.
لا صام من صام الدقل.
نعم.
بس صارف على انه ليس بدعاء.
نعم.
ان رسول ما يدعى ليه.
ان النبي صلى الله عليه وسلم ما قصد الدعاء بل قصد الخبر.
لأن هذا الاصر في النفل.
الخبر.
نعم.
ان? نعم.
يعني عذريم يعمل اعتكاف.
ظاهر السنة انه له اي احبار.
لان نبي صلى الله قضاها في العاشرة الأول من شواء كان القريش تصوم العاشرة وبعده حديث عباس لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومون ذلك اليوم فسأل فكيف الرسول من أهل
القريش لا يعلم سيامهم ما تبين به لا أبدا الرسول أراد أن ينظر ما هو السبب في كون المدينة يصومون ما نتعلم هل القريش تصوم لألاج إنقاذ موسى وإهلك في العون أو لسبب آخر لا الظاهر ابتداء
لكنهم اقروا عليه لأنهم اختروه لأنفسهم ولهذا قال الله عز وجل إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه فالظاهر أنه ابتداء من جنس قوله تعالى ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم وقوله إلا
ابتغاء رضوان الله هذه السسنة منقطع يعني لكن فعلوها ابتغاء رضوان الله ومع ذلك كفروا بها ما رعوا حق دعائتها نعم بعض دول المسلمين والله هذه مشكلة في الواقع يعني يكون بعض المسلمين في
بلاد الكفار يتركون العمل يوم الأحد ويوم السبت أيضا لكن غالب يوم الأحد لأن غالب دول أوروبا ومن تبعها نصارى هذا مشكلة هل نقول إن هذا كقول القائل نكرهن أخاك لبطل وأنهم لن يجدوا عملا
حتى لو حاولوا أن يعملوا ما يجدون عمل أفهمت؟
أو نقول إنهم تركوا العمل تعظيماً لهذا اليوم إن كان الثاني فهو حرام وإن كان الأول وهو الأقرب فهذا الشيء يعني أخذوا به كرهاً فلا يأثمون نعم نعم العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوم إيش
العام الذي قبض فيه إيش نعم يتكف يتكف يتكف سؤال يدور ما هو العرض هل هو صيام يوم ويبطار يوم أو اتباع سنة النبي رحمة صلى الله في السيام يوم الثلاثة والخميس ثم يشير لماذا النبي صلى
الله عليه وسلم فرض على عمر أن يوفي بالنذر بأنه كان في الجاهلية النذر ينعقد حتى من الكافر العلماء استدلوا بحديث عمر بأن النذر ينعقد من الكافر لأنه أهد أهد مع الإنسان ومع ربي عز وجل
وفي الجاهلية يعتقدون أن الاعتكافر شغل فنذر هذا وأما هل الأفضل أن يصوم يوم يوم أو يتبع السنة الأفضل اتباع السمة لا شد ولكن من كأمن مثل ورسول عليه الصلاة والسلام يتعلق بحقوق كثيرة
يحتاج أن يفتغل في كثير من الأحيان الأفضل بحقك إذا كان الصوم لا يشغله في صوم يوم وفي طيوم أن تكون كذلك تصوم يوم وتفتل يوم أما إذا كان يشغلك ويوجب أن تتعب تكسل