42 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة نهى عن صوم عرفة بعرفة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن نبي هلينة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة رواه الخمسة غير الترمي والصحاب والحزيم والحاكم والسنكره والعقيل نهى سبق معنى النهي أنه إيش
طلب الكف على وجه على استعلام عن صوم يوم عرفة بعرفة يعني إذا كان الإنسان واقفاً بعرفة والحكم من ذلك حتى يكون نشيطاً على ما جاء من أجله وهو الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل ومن المعلوم
أنه إذا كان صائما فإنه سيكون جائعا عطشان ويؤدي ذلك إلى الكسل لا سيما مع طول النهار وشدة الحر وسيكون كسله هذا في آخر اليوم الذي هو أفضل من أوله فلذلك نهي عن صلوه وأعلن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم فطره في ذلك اليوم حيث قيل إنه صائم فدعا بإناء من لبن فشربه الناس ينظرون إليه ليتحققوا أنه لم يصن عليه الصلاة والسلام يستفاد من هذا الحديث ما دل عليه من
النهي عن صوم يوم عرفة في عرفة والمراد الحاج وأما من كان في عرفة يوم عرفة مع الحجات طباخا لهم أو سائقا للسجارة ولم يكن حاجا فلا نهي في ذلك لأنه مسافر والمسافر له أن يصوم ويفتر ومن
فائد هذا الحديث أنه قد يعرض للمفطول ما يجعله أفضل من الفاضي فالفطر بالنسبة للصوم مفطول لأن الصوم من السنن لكن إذا كان الصوم يؤدي إلى إخلال بمقصود شرعي فإنه ينهى عنه لأن هذا يخل
بمقصود شرعي وهو التضرع إلى الله ودعاء الله عز وجل