31 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين ومن أخص زوجات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم به وهي أفطه نساء النبي بلتار وأعطاه الله تعالى علما غزيرا في كل فن حتى إن الصحابة يأتون إليها تتل عليهم أشعار الجهنية وأخبار الأسابة عالمة عالمة بمع الكلمة رضي الله عنها وهي أعلم نساء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بحاله كان يصوم حتى نقول لا يفطر يعني من إطالة الصور يعني يصوم عائشة يام عشرين يوم حتى نقول لا يفطر في هذا الشهر وليس المعنى لا يفطر في كل السنة المعنى حتى نقول لا يفطر لأنه قلنا حتى نقول لا يفطر في السنة لازم من يصوم أكثر السنة وليس كذلك المعنى حتى يقول لا يفطر يعني في هذا الشهر ويفطر حتى نقول لا يصوم مع أنه لا يدعو سيام ثلاثة أيام من كل شهر وكان يصوم الثانية والخميس لكن هذا المتوالي أحياناً يوالي الفطر حتى يقال لا يصوم وما رأيتم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم استكمله صيام شهر قبل إلا رمضان وما رأيتم في شهر أكثر منه صياماً في شعبان متفق عليه واللفظ المسلم نعم المسألة الثالثة الرابعة ما رأيتم استكمل صيام شهر قبل إلا رمضان وعلى هذا فما روية في بعض الألفاظ أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصوم شعبان كله فالمراد بالكل الغالب المراد بالكل الغالب لأنها شهيرة روية الحديث الذي سقناه في شعبان وما رأيتم وما رأيتم في شهر أكثر منه صياماً في شعبان يعني أنه يكثر الصيام في شعبان أكثر من غيره أكثر حتى من المحرم نعم حتى من المحرم أي من شهر المحرم متفق عليه واللفظ المسلم في هذا من الفقه الذي وصلنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق عاشر رضي الله عنه أولاً أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينوع العبادات حسب ما تقتضيه المصلحة لأنه إذا كان في فراغ وفي نشاط جسوم حتى يقال لا يفتر وإذا كان في شغل أفتر حتى يقال لا يسوم فهو صلى الله عليه وعلى آله وسلم يراء المصلحة في عباداته حتى أنهم يمرون بالجنازة من عنده ولا يقوم يتبعها بل يمضي في حديث أصحابه مع أنه يحث على اتباع الجنازة لماذا؟ لأن المصلحة مع أصحابه وتحديثهم أكثر وهكذا ينبغي الإنسان في غير الفرائض ينبغي له في غير الفرائض أن ينظر ما هو أصلح له وللناس والدين كله مصلح وقد سئل الإمام أحمد رحمه الله عن عمليني نسيتهما فقال للسائل انظر ما هو أصلح لقلبك ففعل هذه الحقيقة جملة من أجمل الجمل وأعمها وأنفعها انظر ما هو أصلح لقلبك ففعل أحياناً الإنسان يجد قراءة القرآن أخشى له وأحضر لقلبه من الصلاة لأنه مثلياتي مبكراً للجمعة ويصلي ما شاء الله أن يصلي ثم يمل ويبقى يقرأ القرآن ويجد لذة في القرآن وخشوعاً وصلاحاً هنا نقول الأفضل أن يقرأ القرآن مع أن الصلاة في جنسها أفضل من قراءة القرآن لأنه مجتمع على قراءة وغيره أحياناً يرى الإنسان أن مقابلة الضيف وإكرامه والأكل معه أفضل من أن يصوم فنقول الأفضل أيش؟ أن لا تصوم أن تفضل أحياناً يجد الإنسان في الصوت كسلاً وتفريطاً في أمور نافعة متعدية نافعة وقاصرة المهم إنها نافة فنقول لا تصوم الفطر أفضل فالمهم أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يرعي ما هو الأنفع والأصلح فيصوم حتى يقال لا يفتر ويفتر حتى يقال لا يصوم من فائد هذا الحديث أنه لا يسن للإنسان أن يصوم شهراً كاملاً إلا رمضان فيصومه كله فرضاً علل لأن هذا ليس من هد النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فما صام شهراً كاملاً قد إلا رمضان وقد وردت أحاديث لكنها ضعيفة في صيام الأشهر الحرم كلنا محرم ورجب وذي القعدة وذي الحجة لكنها ضعيفة فإن قال قائل كيف تجيبون عن قول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم حين سئل أي صيام أفضل قال أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وظاهر الحديث أنه يكمل الشهر فالجواب أنه قال شهر الله المحرم يعني الصوم في الشهر وليس المراد صوم الشهر كله بل الصوم في هذا طيب فإن قال قائل نصل جملة أخيرة وما رأيتم في شهر أكثر منه صياماً في شعبان من فؤاده أنه ينبغي الإنسان أن يكثر الصيام في شعبان يصومه كله إلا أيام نسيره من أوله أو وسطه أو آخره والحكمة من ذلك توطين النفس وتمرينها على الصيام في مستقبل رمضان وقيل إن الصوم في شعبان بمنزلة الراتبة قبل الصلاة فيكون لرمضان راتبتان الأولى شعبان قبله والثانية ستة أيام من شوال بعده يرز علينا ما ذكرنا الآن بالنسبة إلى المحرم حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد رمضان شهر أهل محرم كيف يكون هذا أو كيف نجمع بين هذا وبين نبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يكثر الصيام في شعبان أكثر من غيره الجواب كما سمعت المراد الصيام في شهر المحرم أول معنى أن الصيام في شهر المحرم يعني الصيام المطلق وأما المقيد فهو أفضل الصيام شعبان مقيد ولا مطلق مقيد لأنه لرمضان كالراتبة بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن أفضل الصلاة بعد الفرائض جو في الليل ومعلوم أن الرواتب أفضل من التهجد المطلق فيكون أفضل الصلاة المطلقة الصلاة في الليل لأنها كما قال الله عز وجل إن ناشئة الليل هي أشد وضعا وأقوى مقيد وأما الصلاوات المقيدة كالرواتب وما أشبهه فإنها أفضل من صلاة الليل يعني مثلا راتبة الظهر ست أربعة قبله وركتان بعدها أي ما أفضل من هذه الست أو ستا من جو في الليل الأول الأول أفضل لأنه مقيد فانتبهوا لهذه النقطة أن التفضيل قد يراجبه نعم قد يراجبه ما ليس بمعين أو العائشة رضي الله عنها وما رأيته في شهر أكثر من صياما في شعبان نعم هل يتوافق هذا مع قضائها في شعبان هنا؟ نعم أي نعم ربما يتوافق نعم بالنسبة للإنسان إذا مات قبل أن يقضي أخر مثلا القضاء إلى شعبان هل يأثم؟ لا يأثم إلا إذا ضاق الوقت إن إذا بقي عليه من شعبان بمقدار ما عليه فهو يأثم لابد أن يصوم لأنه ضاق الوقت من كان عليه شيء من رمضان لأنه في أول رمضان لم يبلغ الخبر خبر الثقوط الشهر إلا في أثناء اليوم وهذا إذن لا يصوم الست حتى يصوم هذا اليوم نعم لكن القضاء الأمساك لا يوجد أشكال القضاء ذكرنا أن الشيخ السلام رحمه الله يرى أنه لا قضاء آلي لكن القول بالقضاء نقول إقضي هذا اليوم قبل الست حديث صريح من صام رمضان اللهم صلي وسلم نعم سيام عربة يكفر سنتين السنة الناضية والسنة الناضية والسنة الناضية والسنة الناضية وبرقه وصيام يوم عشورة يكفر سنة واحدة وبرقه معنى اللي نفهم أن السيام عرب هفضل من سيام عربة نعم من سيام عشورة نعم وهو كذلك أفضل السيام بعد شهر بعد رمضان ثم شهر الله مرح حسنا نكرنا هذا أما عرفة مقير بيوم يوم عرفة نعم عبدالله لم يوجد من الأوديان من يصوم عن الميت فهل يصفر الصوم نعم حتى لو لم يصوموا وهم موجودون فلا شيء عليه وأمر الميت إلى الله إن شاء أعذبه وإن شاء أغفر له لأن هذا يدخل في عموم قوله تعالى إن الله لا أغفر ويشرك به ويرفر ما دون ذلك لمن يشاء المفرر المفرر ما على السيام ما يوقض عنه نعم شيخ حبيضك الله كيف قلنا حينما قال بعض الناس أفضل الحاجم المحجوم حينما كان يغتابان قلنا هذا تحريف كيف قلنا يا شيخ هنا ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله قلنا في يوم جهاد في سبيل الله نعم ثم يا شيخ هل يلزم من قولنا في سبيل الله يعني يا شيخ يا أيها الذين آمنوا مثل الذين ينفقونهم في سبيل الله نعم يعني إذا ما أنفقوا في الجهاد يعني هل معناته ما تقبل نفقتهم ولا يحصلون عن الأجر يا شيخ طي هذا إشكان طي مثل الذين ينفقون أعمالهم في سبيل الله كما ذهل حبا يعني لو أن أحدا قال مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله في الجهاد ما نستطيع أن نقنعه بأن المراد في سبيل الله أي في دين الله ما نستطيع ويكون هذا التضعيف خاصاً بمن أنفق في الجهاد وأما من تصدق بصدقه فقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن من تصدق بما يعادل تمره من طيب فإن الله يأخذها ويربيها له كما يربيها أحدكم فلوه حتى تكون مثل جباً نعم لأن أفضل الحجم محجوم ما فيه دين إنهم مغتبون الناس أما هذه في سبيل الله فهي للجهاد وللتجد آية الصدقات إنما الصدقات الفقراء والمساكين والعمل عليها والمؤلفة لقلوبهم وفي الرقاب وفي سبيل الله في الرقاب والغارمين وفي سبيل الله يعني الجهاد نعم أفضل أخبر الله هل يجزم أقول يجزم بالقول بتأثيم من أفضل في قضاء رمضان قضى يوماً من رمضان ثم أفضل به نعم أجزم بتأثيمه مع أن فرضه أن يصوم يوماً وكان هذا اليوم الذي أفضل به القاعدة التي تدل عليها الدليل أن كل من دخل في واجب حرم قطره إلا بعذر هذا القاعدة وكل من شرع في نفل جاز له قطره إلا الحج والعمل نعم نزم بتأثيم لأنه لما دخل الآن دخل على أنه ملتزم الله عز وجل في أن يدمه فيكون كالمنذور ولهذا سمى الله تعالى مناسك الحج سماها نذوراً فقال فَثُمَّ الْيَقْلُوا تَفَتَهُمْ وَالْيُوفُوا مُذُورَهُمْ لم جاء بيوم آخر ما دام أن هذا الوقت موسع رأيت الآن لو دخلت في صلة الظهر والوقت واسم يجوز تخرج منها لا فرق اجعلها قراءة بعد الوقت نعم يأثم ولا يجوز لأنه تلبس بطاعة يعتقد فرضاً عليه فيهتشبه النذر لم يهتضح لي دليلنا على أن الراتب الراتب المقيدة أو الصلاة المقيدة أفضل مقيمتين نعم فعما ورد في منها جداً كثيرة وترضيب فيه نعم ورادة الصلة ما لم يجد فيه الراتب نعم لا الراتب لأنها تابعة للفريض وجه وفضلها أنها تابعة للفريض تكمل الفريض أما التهجد فيوقع نعم لأشك أنه فاضل وأفضل من صلاة النهار يعني لو أراد نسلم مثلاً ست ركعات وست ركعات في الليل قلنا أفضل لكن الشيء المعين التابع أو غير التابع أفضل ولهذا نقول الوتر أفضل من مطلق التهجد لأنه معين يعني معين ما الفرق بين الوتر و التهجد؟ نعم الفرق بينهما أن الوتر يعني أنه موتر وأنه ممتثل ولقوا رسول صلى الله عليه وسلم اجعلوا آخر صلاةكم بليل وثرة التهجد نفل مطلق كرجل في المسجد طرع عليه وقاموا صلاة ولذلك الوتر يجوز أن يصلي خمساً في تسليم الواحد والتهجد لا يجوز إلا ركعاتين ركعاتين يطلق على اسم ما يعقب و أفضل عبد يطلق على ما أوترت به صلاة الليل كما قال نبي صلى الله عليه وسلم نعم يطلق على واحدة وعلى ثلاث وعلى خمس وعلى سبع وعلى تسليم هو اللي ينوى به الإثار نعم يعني الوتر ينوى به قام إنها أصلاة ينوى بها أنه قام إنسان يوتر إنسان اللي عمر رسول عليه الصلاة والسلام ويفردق بينه بين أصلاة الليل صلاة الليل نفل مطلق مثلا التسبيح التسبيح في جبر الصلاة ليس كالتسبيح المطلق سبحان الله والحمد لله والله أكبر لجبر الصلاة أفضل من أن تقولها في حيث هذا الوقت ولهذا لو قال قائل أفزيد على الثلاث والثلاثين قلنا إن أردت بذلك أنه من أذكار الصلاة فأنت مبتدل ولا تجاء ولا تثاء وأن أردت به التسبيح المطلق فأنت مذهل لكن ليس ثوابك به كثوابك بالتسبيح الذي من الصلاة ولهذا نقول أيضا مما يوضح القاعدة لو أراد أنسان يقرأ القرآن قرأ القرآن أفضل من مطلق الذكر لكن لو أراد أن يترك الذكر المشروع جبر الصلاة ويقرأ القرآن قلنا إنك عدرت عن الفاضل إلى المفضل وهذه قاعدة ينبغل أنسان يتنبهها لأن