22 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عباس رخص للشيخ الكبير أن يفطر ويطعم عن كل يوم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وعن ابن عباس رضي الله عنه قال رخص للشيخ الكبير أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا ولا قضاء عليه رواه الدار قطني والحاكم وصححاهم قال رخص أي سهر وأبهم الفاعل للعلم به من هو؟ الله عز وجل وقول للشيخ الكبير قيده الكبير لأن المشيخة قد تطلق على مشيخة العلم والشرف والمال وإن لم يكن الإنسان كبيرا وإذا قلنا إنها لا تطلق صارت الكبير من باب التوضيح والتفسير أن نفطر يعني في رمضان ويطعم عن كل يوم مسكينا ولقضى أهلا ووجهه أنه لقضى عليه أن عذره مستمر لا يرجع أن يزور ففي هذا الحديث الموقوف على ابن عباس أو المرفوع حكما حسب ما فصله علماء المصطلح فوائد منها أن الشيخ الكبير لا يلزمه أن يصوم وهذا مقيد بما إذا شق عليه أما إذا لم يشق عليه فإنه يلزمه أن يصوم لأنه ليس مريضا ولا مسافرا لكن إلى شق عليهم ومنها أن من كان عذره دائما فإنه لا صوم عليه ولكن عليه الإطعام أن يطعم عن كل يوم مسكين فهمنا هذا المريء الشيخ الكبير غيره الأمراض التي يعرف أنها لا تبرح كالسرطان نعم السكر لا أجمك أن ألمهم على كل حال الذي نتاقنه الآن السرطان فإذا أجز عن الصوم لهذا المرض يعني أنه لا بد أن يطعم ومنها من الفوائد أنه يطعم عن كل يوم مسكينا فإذا كان الشهر ثلاثين يوما أطعم إيش ثلاثين مسكينا وإن كان تسعة وعشرين يوما أطعم تسعة وعشرين يوما ومنها أنه لو اقتصر على واحد يكرر عليه الإطعام لم يجز لأنه لا بد أن يكون لكل يوم مسكين وهذا ظاهر فيما إذا وجد المساكين لكن إذا لم يوجد إلا مسكين واحد فماذا يصنع؟ هل يطعمه يوماً واحداً ويقول الباقي لم أقدر على من أطعمه فيسقط عني؟ أو نقول كرر الإطعام عليه كل يوم الثاني الثاني لأننا على الاحتمال الأول أسقطنا عنه الصوت وعلى الاحتمال الثاني أسقطنا عنه وصفاً في الصوت وهو أن يكون عن كل يوم مسكي ومنها أنه لم يقدر إطعام مسكي فكل ما سمي إطعاماً فهو كافر وعلى هذا لو جمع عشرة فقراء وعشاهم ليلة من الآيل رمضان ولنقل في الليلة الحادي عشرة كفى عن العشرة وفي ليلة 21 يطعم عشرة في آخر الليلة يطعم عشرة يكفي وكان أنس بن مارك رضي الله عنه حين كبر لا يستطيع الصوت فكان يجمع ثلاثين مسكين ويطعمهم خبزا وأجما عن رمضان كله طيب أرأيتم لو أنه أطعم ثلاثين مسكين الأول ليلة من رمضان أيجزي أو لا لأنه إلى الآن لم يثبت في ذمة شيء فنقول انتظر لكن لك أن تدعم كل يوم مسكينا كل يوم بيوم ولك أن تقصطها على الثلث الأول والثلث الثاني والثلث الأخير أو تجمع الجميع كلهم في آخرهم يتعب إما بدنيا أو نفسيا أحيانا يكون بدنيا تنحطقها ويضعف ويحب الركون إلى الأرض ولقد رأينا رجلا صائما أتى إلى بيته يقرع الباب ليدخل فجعل يقرع الباب وهو مضطجع وش هذا شاقا عليه أو ما شاق شاقا عليه جدا أو نفسيا بحيث يضيق صدره ما يتحمل أبدا هذا الضغط نعم يحيى نعم نعم نعم نحب أن تؤثر وخصوك ما يكفر أن تؤثر عزائي نقول فعل النبي صلى الله عليه وسلم مبين ذلك فإنه صلى الله عليه وسلم كان جسوم في السفر نعم نعم نعم فتعود أنه يعبث بأنفه فيخرج دمه فإذا خرج الدم تتاح الألم وضعس والألم قاصن عليه سبحان الله نعم شخص هو موجود شخص هذا الشخص فهذا الدم الذي يخرج ليس دم كثير حتى يؤثر على الإنسان الحجام لكنه إذا خرج انتهى الألم هذا بارك الله فيك أما على المذهب فهو في حل لو خرج منه ملأ سطل لأن ذلك جيب فهد أجب لأن هذا ليس بحجامة وهم يقتصرون الحكم على حجامة فقط وأما على ما اختاره الشيخ الإسلام رحمه الله وقال ما كان في معنى الحجامة فلو حكمها فإذا كان الدم الذي يخرج سيرا ولا يزيده إلا قوة فلا بأس مين نعم سليم ينبغي يا شيخ للإنسان الذي له تقدير عند الناس وهو في السفر ومع الناس محتاجين لفطر يا شيخ اللي هو يحب الصيام أن يفطر رجل البرعات للناس اللي معه أحسنت نعم يؤخذنا هذا الحديث ما ذكرت أنه إذا كان إنسان يحب الصوم في السفر ومعه ناس يعني يشق عليهم الصوم أن يفطر من أجله ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم يحب أن يؤقل صلاة العشاء نعم لا غلط غلط ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يحب أن يؤخر من العشاء السجون إذن ألم تعلم إذا قلت ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم كان يحب أن يؤخر العشاء ماذا تقول أقول نعم ولكن المرأة زملائك الله يديهم شيء ببركة فيك إذا جاءت همزة الاستفام مع النفي لا تقول نعم قل بلى فهمت أعيد السؤال ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يؤخر صلاة العشاء تمام ومع ذلك إذا رأىهم اجتمعوا عجب أين عمين قدم وهذه مسألة كما تفضلت إذا صار الإنسان له يعني إمام في الناس متبوح ينبغي أن يراعي أحوال الناس بالنسبة لأكلة السحور أكلة السحور بعض الناس إذا جاء يتسحرون يستمعون ويضربون موعدا للسحور هل هذا من العلاء الصوفية المشابهون يعني في البيت يقولنا نخل السحور جميع والله أرى أن الاتفاق على أن يجتمعوا على صوم يوم معين أن هذا ليس من عمل السلف ولا ينبغي أن يفعل لأن هذا يفتح علينا باب الصوفية يقول ما الفرق بين اجتماعنا نحن على التكفير والتسبيح واجتماعكم على الصيام الكل عبادة وهل هذا وارد عن السلف حتى تقول لنا سلف في ذلك يقال مثلا من صامم والثنين فلا بأس سيكون يقول مثلا من كان منكم صائما فالفطور عند فلان هذا لا بأس في الانستفاق سؤال واحد ايه سؤال واحد شيخ والسؤال الثاني ما هو سؤال ياذا السؤال الأول مهم؟ الشيخ الكبير نعم الشيخ قلنا أنه إذا شق عليه صيام أفضل نعم وإذا قلنا ما شق عليه لا يفضل لأنه ما فيه لا مرض ولا سفر نعم قال لي شيخ لو أفضل وعليه مشقه ما هو مريض ولا مسافر ايه مشقه يلحق بالمريض المشقة تصوم عليه لا بأس لكن إذا راجعوا إلى بلدهم في أثناء رمضان لازم يصومون فلابد أن يصومون أما ما داموا خارج بلدهم ينتقلون من مدينة إلى مدينة ومن قرية إلى قرية فلهم الفطر حيث كان كما قلت يسهل علي المسلم في الشتاء يصوم الاثنين وخميس ولا يمال بيت نعم الأفضل أن يصوم نعم مدام عنده قدرة الأفضل أن يصوم التطوع وحمزة بن عمر الأسلم كان يصوم التطوع وذكر سأل سؤالين مره عن رمضان ومره عن التطوع نعم إذا في الليل إذا خرج من بلده العزيمة يأثم بفعلها أو تركها والرخصة رخصة ما يأثم فمثل أكل الميت للمطر هل تقول أنه رخصة أو عزيمة سأل لك عزيمة لأنه يجب أن يأكل الميتة إذا خاف التلف المسح لخفين رخصة لو شاء لم يفعل رواتب هل يصليها؟ لا ولكن ما هي الرواتب التي لا تصلى ما هي السنة الرواتب التي لا تصلى أسألك الآن أنت سألت هل الرواتب يفعله مسافر أو لا تسأل عن حكم كأن بهذه يقتضي أنه عندك علما منها على كل حال أقول لك ثلاث رواتب لا تصلى في السفار راتبة الظهر وراتبة المغرب وراتبة العشاء يعني لا تصلى على أنها راتبة أما لو تقدم الإنسان للمسجد وصلى فلو أن يصلى ما شاء لكن بدون نية خاطئ ما عدا هذه الثلاث من النوافر كله يفعل في السفر صلاة الليل وصلاة الطحى وتحية المست