17 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة أن النبي اكتحل وهو صائم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الحافظ بن حجر في بنور المرأة في كتاب الصيام فيما ساقه من الأحاديث وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اكتحل في رمضان وهو صائد اكتحل أي وضع كحلاً في عينه والكحل معروف وأحسن ما يكتحل به اللسان الإثمد فإن الإثمد يصحح النظر ويقويه ويجمل العين ويشد الأجفاء ففيه مصالح كثيرة وقد ذكروا أن زرقاء اليمامة التي تبصل من مسيرة الثلاثة ذكروا أنهم لما قتلوها وجدوا عروق عينيها كلها مملؤة من الإثمد وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يكتحل به ولكن هل الإثمد المذكور موجود الآن أم ما يوجد في الأسواق تقليل له قال بعض الناس أنه يوجد الإثمد الأصلي وقيل إنه لا يوجد وإنما هذا يشابه لونه لونه والمرجع في ذلك إلى الأطبة فإذا قالوا إن في هذا الموجود في السوق منافع كمنافع الإثم الأصلي فليستعمل وقولها رضي الله عنها في رمضان أي في نهار رمضان بدليل القوله وهو صائم فجملة وهو صائم حال من فاعل يكتحل والجملة الحالية ترج كثيرا في الكلام وميزانها أن يحل محلها والحال كذا تقول زارني فلان والشمس طالعا قدر والحال أن الشمس طالعا اكتحر في رمضان وهو صائم والحال أنه صائم هذه علامة الجملة الحالية المقترنة بالواء علامة الجملة الحالية غير المقترنة بالواء أن تقع بعد معرفة وصفا لها أن تقع بعد معرفة حال كونها وصفاً له تقول مثلاً أقبل زايد يضحك ثم لا ترحك حال لأنها وقعت بعد معرفة وهي وصف لذلك المعرفة يقول مهلف رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف وإذا كان بإسناد ضعيف فأي فائدة في ذكره في هذا الكتاب المسمى بلوغ المرام من أدلة الأحكام الجواب أن الفائدة أنه إذا مرض بك في أي كتاب قلت قال ابن حجر في بلوغ المرام إن إسناده ضعيف وهذه فائدة عظيمة لأنه يوجد في كتب الفقهاء رحمهم الله كثير من الأحاديث الضعيفة لأن الفقهاء رحمهم الله لا يحررون الأحاديث كما يحررها أهلها وكثيراً ما يحتجون بأحاديث لا إسناد لها إطلاق أما بالنسبة للحكم فلسنا بحاجة إلى هذا الحديث أصبعاً لسنا بحاجة سواء كان يكتحل أو لا يكتحل لأننا إذا تدبرنا النصوص وجدنا أن المفطرات لا يدخل فيها الكهر لا يدخل فيها أصلاً فهل هو أكل شرب جماع قي حجامة ليس من المفطرات وإذا لم يكن من المفطرات فمن زعم أنه مفطر فعليه الدليل وحينئذ نحتاج إلى دليل لإثبات أنه مفطر لا لدليل إثبات أنه غير مفطر لأن الأصل عدم التفطير به وحينئذ فنقول الكحن للصائم لا بأس به سواء كان الصوم نفلا أو فريلا وسواء وجد طعم الكحن في حلقه أم لمجله لأن بعض الكحال لها نفوذ قوي يصل طعم الكحل إلى الحلق فهل يفطر؟ نقول لا يفطر لأننا إذا عددنا المفطرات لم نجده فيها أفهمتم؟ طيب ثم إنه ليس مناط الحكم أن يصل الطعم إلى الحلق بل مناط الحكم أن يصل المأكول إلى المعدة التي هي مجتمع الطعام أما الحلق فالواصل إليه لا يفطر طيب قال بعض العلماء رحمهم الله إن الكحل إذا بلغ الحلق ووجد طعمه في حلقه أفطر ولكن هذا القول ضعيف ما الذي يجل على ضعفه عدم الدليل عدم الدليل على المفطر والعين ليست منفذا للطعام والشراء حتى يقال إن هذا وصل إلى الحلق فعندنا الآن علتان عظيمتان أولا أن الحلق ليست منفذة للطعام والشراء العين نعم أن العين ليست منفذة للطعام والشراء ما رأينا أحدا إذا أراجع أن يأكل وضع اللقمة في عين ولا وضع الشراء في عين هذه واحدة ثانيا من قال إن العلة في المفطر وصوله إلى الحلق من قال هذا ما تستطيع أن تثبت فعلى هذا التقرير نقول إن الكحلة لا يفطن مطلقها سواء وجد طعمه في حلقه أم لم يجد فإن قيل هذا ينتقض عليكم بما لو تسعط في شيء فوصل إلى حلقه السعود أينها؟ من الأنف فالجواب أن الأنف منفذ منفذ يصل إلى المعدة بدليل أن المرضى يسعطون بالدواء ويصل إلى المعدة وينتفع به المريض بخلاف العين فإذا قال إذا تسعد بالشيء ووصل إلى حلقه هل تفطرونه به أو لا نقول إن كان مظنة أن يصل إلى المعدة فإننا نفطره به لأنه إذا وصل إلى الحلق ثم ازدرده إيش نزل المعدة أما إذا علمنا أنه لا يصل وإنما مجرد يعني مجرد طعم كحرارة أو شبهها فإنه لا يصل وبناء على ذلك يكون هذا الدواء الذي يستعمل للرب وهو بخار لا يصل إلى المعيدة يكون غير مفطر لأنه لا يصل إلى المعيدة وإنما هو شيء بارد يفتح مسام النفس فلا يصل إلى المعيدة سؤال لو أن إنسان وجد وطئ على حنظرة فوجد طعمها في حلقه هل يفطر أو لا تعرفون الحنظر حب مر جدا يضرب به المثل في المرارة وهو نافذ سبحان الله نفوذا عظيم إذا وطعه النسان وانفذخ تحت قدمه حس بطعمه في حل لا يفطر حتى على المذهب الذين يقولون إن الكحر يفطر يعلنون هذا يقولون لأن العين ليست منفذا لأن القدم ليس منفلة فنقول والعين أيضا ليس منفلة معتالة قال الحجامة تبرع الدم قال الأولى أن يتبرع أو يحتجم أو كيف قال الحجامة مثل تبرع الدم الحجام مثل تبرع من أين أحد قال هذا السؤال التبرع بالدم على المذهب لا يفضل أقصد يا شيخ أنه ألحق هذه مثل هذه مع أن الحجامة أخراج دم فاسد لا ألحقه حقنا الدم قصرك حقنا الدم أخذ الدم من تبرعي طيب يعني كل الأفضل له أن يتبرع بالدم أو يحتجب أو يحتجب نعم هذا السؤال يا شيخ لا لا ما هو هذا السؤال ما هو السؤال نعم أعكس تصل هل أن تقيس الدم على الأعضاء ولا الأعضاء على الدم ها كيف هل تقيس الأعضاء على الدم بما أن تقول إذا جاز أن نأخذ من دمي هذا جاز أن نأخذ من أعضاء هذا سؤالك نعم نعم عرفت يقول كيف تجيزون أن يتبرع بالدم وتمنعون أن يتبرع بالأعضاء الجوال الدم برك رفيك يخلفه دم آخر في الحال فهمت ولهذا الآن يأمرون من يتبرع بالدم أن يأكل ويشرب على طول علشان يعوض ما أخذ منه لكن العضو ما يعوض نعم هل إيش؟ عضو من زائل مثل إيش؟ يعني ثلاث كلا ما يوجد هذا؟ يوجد ثلاث كلا؟ لست طبيبا حتى مصدقك أنت كملك من كله على كل حال حتى لو وجد نرى أنه لا يجوز. لأن الله عز وجل لهم حكمة في خلق الثلاثة. أما مساء ما الأصبة فلا يمكن. لأنه لو قطع من الأصبة ما يمكن يركبونه الواحد. كيف؟ واحد تتكلم واحد. يلا يحيا. يحيا. ها؟ أنا تلعديك سؤال. طيب يلا يا وليد. وعلى كل حال الأصبع الزائد للإنسان أن يجري عملية لإزالته فإذا كان ينتفع به آخر فلا بأس الآن الكبد يأخذ منها قطعة ثم تنمو و تعود إذنها تانت يعني مثل الدم؟ تنمو في شخص آخر و يصنع زراعة الكبد هذا مثلا مأخوذ منه هل أنه تسترد ما أخذ منها؟ طيب إذا ثبت هذا إذا ثبت أنه تسترد و فيه آخر محتاج قد نقول هذا مثل الدم لكن التبرع بالكبد الذي أفهم أنه يتبرع بكل الكبد موكل الكبد على كل حال ما عندنا عطيق بليل