15 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة كان رسول الله يقبل وهو صائم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عائشة رضي الله عنه قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم مقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ولكنه كان أملككم لإربه متفق عليه وفي رواية واللفظ المسلم وزاد في رواية في رمضان كان يقبل أكثر العلماء في أصول فقه يقولون إن كان إذا صار خبرها فعلا مضارعا فإنها تدل على الدواء لكن هذا ليس بمطلق الغالب إذا قيل كان يفعل كذا فالغالب الاستمرار والدواء ولكنه يأتي أحيانا لا يدل على الاستمرار والدواء كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في صلاة الجمعة بسبح والغاشية وفي حديث آخر كان يقرأ للجمعة والمنافقين فقولها كان يقبل يعني ليس كل ما صام قبل إنما يقع منه ذلك في حال الصيام والتقبيل معروف والمقبل في هذا الحديث معروف وهي عائشة رضي الله عنه والرجل يقبل زوجته في خدها في جبهتها في شفتيها وكذلك أيضا يباشر وهو أشد يعني أنه يباشر لكن دون الفرج يباشر دون الفرج وهو صائم يعني الجملة حالية الجملة حالية يعني حال كونه صائم ثم قالت لكنه كان أملككم لإربه يعني أنه صلى الله عليه وسلم يملك نفسه يملك حاجته أو يملك عضوه يعني لا يمكن أن يجامل لأنه صلى الله عليه وعلا يضبط نفسه وصدقت رضي الله عنه فإن النبي صلى الله عليه وسلم أملك البشر لإربه مع أنه كان يقول حب إلي من دنياكم النساء والطيب وكان ربما يدور على نسائه بغسل واحد ومع ذلك يملكوا إربه فلا يمكن أن يقع في محرام بالنسبة للصائم هل قول الزوف في الليل في ليل الصيام أشد النهار أشد منه أو أخف شون يعني يعني يقول ألغيبها مثلا في الليل أخف من النهار طعام الشراء نعم هل تكون أشد أنه إذا كان يعني أكلها يشرب لا لا إذا كان صائم لأن الصوم عبادة والحكمة من العبادة من الصوم هو كف الإنسان عما حرم الله لا لا شهر رمضان شهر تعبد وتقرب لله شهر الصيام وشهر القيام فالنهار يسرق مقيم لعلى كل حال المقصود أن الصيام الحكم منه الكف عن المحرمات ما في شك والطعات أيضا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح بهن أحب لهن هذا أيام العشر أي حاجة بمعنى إرادة يعني أنه ما أراد مننا أن نمسك على كل والشرق إن ما أراد مننا شيئا أهم بل إننا نقول لم يريد مننا أن يعذبنا بالأكل والشرق لا يصومون في الراديو لا يصومون يعلم لا يصومون في الرؤية العامة في الدولة وإنهم مشايخ وهؤلاء المشايخ هم كيبا نجاه لا يعرفون نجاه هم جارون أن هؤلاء أعلم الناس وأكفى الناس وكيف يرى هؤلاء يصومون هم يصومون والتابعين هما يتبعون يعني أن هؤلاء عوام عندهم مشايخ يرون أن المشايخ هم أعلموا الناس فلا يصومون إذا صامت الدولة يجب أن ينهوا عن هذا وش عد السوم إنك لا تهدي من أحببت بين لهم وإن كانت معهم فصوم صوم صحيا إي معلوم ما جاء من الدولة نرى أن الدولة إذا أمرت بالصوم يصام ما لا يتقبل أنه في غيبة في غيبة عمي مجدان غيبة معنا ويعرف أنه شخص الآخر فإن كلافين هو بارك الله فيك حتى لو فرضنا إن إنسان ذكر شخصا فيما يكره ذكره بما يكره لأنه عارف أنه سيسمح له لكن هل يسمح للآخرين لو اغتابوه قياسا على فعل الرجل نعم إذن معناه أن الرجل إذا سبأ أخاه يعني اغتابه سيفتح بابا لغيرها أن يغتابه نعم أشد شهدت الزور أعظم بسم الله الرحمن الرحيم في حديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ولكنه كان أملككم لإر به متفق عليه في هذا الحديث من الفوائد جواز تقبيل أصائم زوجته ومباشرتها وجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يفعله والأصل فيما فعله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه حلال فإن قال قائل هذا مختص به لقول عائشة وكان أملككم لإر به فالجواب أن الأصل عدم الخصوصية لأن الله عز وجل إذا أراد حكما خاصا به بينه كما في قوله تعالى وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي يعني سنقحها خالصة لك من دون المؤمنين ولما قال الله تبارك وتعالى له في تزوج زوجة دعيه زيد بن حارثة قال لكي لا يكون على المؤمن حرج في أزواج أدعيائه مع أن الفعل فعل النبي صلى الله عليه وعلا ولكن فعله فعل للمؤمنين ومن فائد هذا الحديث جواز المباشرة المباشرة بالعضو عضو التناسب ومن فائده الاحتراز أما يظن فيه ما لا يراد بقولها رضي الله عنها وكان أملككم لإربيه لألا يقول قائل المباشرة والتقبيل جائز جائزاني من كل إنسان فيقال من لا يملك نفسه لا يحلني له سدًا للذرائر وأما من عرف نفسه فلا بأس أي فعل ومن فائد هذا الحديث أن هذا الفعل كان من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في رمضان وإنما نصت على أنه في رمضان لألا يقول قائل لعله في نفل والنفل يجوز أن يمضي فيه الإنسان أو يقطعه فنصت على أنه في رمضان حتى لا يتوهى مواهم أنه في نفل إن شاء أمضاه وإن شاء قطاه ومن فائد هذا الحديث ما ذكره بعضهم وهو أن إنزال المني لا يفطر والمذي لا يفطر قالوا لأن من فعل مثل هذا فالغالب أنه يخرج منه شيء لسيما إذا كان شابا أو أعطاه الله القوة في هذه الأمور ولكن هذا قول مردود وجه الرد أن الشيء المحتمل إذا كان لم يحقق فلا عبرة به وربما يشير قولها وكان أملككم لإربة يشير إلى هذا أنه لا يباشر ويقبل حتى يصل إلى حد الإنزال والصواب في هذه المسألة أن إنزال المني مفطر وأما إنزال المني فلس بمفطر وجه ذلك أن إنزال المني من الشهوة بلا شك وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي يدعو طعامه وشرابه وشهوته من أجره وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أنه قال في بضع أحدكم صدقه قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له في أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر استدل بعض الناس أنه يسن للصائم أن يقبل ويباشر يسن يعني على كلامهم ينام مع أهلهم بعد سعادة البجر إلى الظهر نعم وهو معها يتدحرج لكن هذا قول ضعيف جدا لأن المقصود هو بيان الجواز فقط وهل النبي صلى الله عليه وعليه وسلم كان يفعل ذلك يتعبد به كما يتعبد بتلاوة القرآن أبدا لا ولهذا لما سأله ربيبه عمر ابن أبي سلم عن هذه المسألة لم يقل إن هذا من السنة بل بيّن له أنه مباح فقط فالصواب أنه مباح بشرط أن لا يخشى على نفسه من الجرأة على الجمع أو أن يتمكن من الإنزام فإن خشى على