14 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل - شيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعنه أي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به أولاً أبو هريرة رضي الله عنه كان متأخر الإسلام وكان يروي أحاديثة كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال رسول الله هل نحمل على التدريس أو على الاتصال الجواب الثاني الثاني يجب أن نحمله على الاتصال لأن هذا هو الأصل ولا يكون تدليساً إلا ممن عرف بالتدليس وأبو هريرة لم يعرف به فيكون هذا الحديث مسموعاً من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سمعه أبو هريرة من لم يدع قول الزور يدع أن يترك قول الزور من باب إضافة الصفة الموصوف إلى صفته من باب إضافة الموصوف إلى صفته أي القول الذي هو زور فما هو القول الذي هو زور كل قول محرم فهو قول زور لأن أصل هذه المادة الزاي والواو والراء تدل على انحراف قال الله تعالى وترشتمت إذا طلعت تجاور عن كفر من ذات الأمين فيكون قول الزوري كل قول محرم يدخل في ذلك شهادة الزور ويدخل في ذلك السب والشتم واللعن وما أشبه ذلك كل قول والعمل به أي بالزور ويشمل والمراج به كل عمل محرم داخل في العدية والجهل يعني السفة والعدوان على الغير وليس المراج به الجهل الذي هو ضد العلم لأنه لا وجه له في هذا السياق فليس لله حاجة هذا جواب الشر شرط من لم يدع فليس لله حاجة في أن يدع طعم الحاجة هنا ليست الحاجة المحكومة في اللغة العربية وهي أن يكون الإنسان شبه مضطر إلى الشيء يعني أنه لفقد هذا الشيء تنقص أمور لا كلا بل المراد بالحاجة الإرادة وإنما نفينا المعنى الأول مع أنه ظاهر الكلام لأنه لا يليق بالله عز وجل طيب في أن يدعى طعاما وشرابه أن يترك طعاما وشرابه يعني أن الله عز وجل أمر بالصيام لأجل أن يجوع الإنسان ويعطش لا لقول الله تعالى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وأأمنتم لكن لأجل أمر أسمى وأعلى وهو أن يدعى قول الزوق والعمل به والجهل هذا هو الحكمة من الصيام يدل لهذا الحديث قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ولعل هنا للتعليل أي لأجل أن تتقوا الله عز وجل هذا هو الحكمة من الصيام ففي هذا الحديث فوائد أولا تأكد تحريم قول الزوق على الصائم وجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر هذا أيضا ليبين أن الصائم ينقص أجل صومه إذا قال الزوق من فوائده أيضا أن أجر الصائم ينقص بفعل الزوق من فوائده أن صوم الصائم ينقص ثوابه في إيش؟ بالجهل على الناس واستفى عليهم من فوائده الحديث إثبات الحكمة لله عز وجل في مشروعاته لقوله فليس لله حاجة في أن يدعى طعامه وشرابه إذن ما حاجة الله أن يتقن الله عز وجل ويدعى قول زور العمل به والجهل ففيه إثبات حكمة الله تعالى في مشروعاته فإن قال قائل هذه الأشياء محرمة في الصيام وغير الصيام فما وجه اختصاص ذلك بالصيام؟ فالجواب أنها تزداد إثما إذا وقعت من الصائم وقد روى الإمام أحمد رحمه الله في مسنده في سند ضعيف أن امرأتين في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جلستا تتحدثان تغتابان الناس فعطشتا عطشا شديدا حتى كادتا تموتان من العطش فدعاهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأمرهما أن يتقيعا فتقيعا قيحا وصديدا ولحما عبيطا ولياذ بالله فقال إن هاتين المرأتين أفصامتا عن ما أحل الله لهما وأفترتا على ما حرم الله عليهم جلتت إحداهما إلى الأخرى تأكلان لحوم الناس هذا وإن كان ضعيفا لكن لا بأس به في مقام التحذير بشرطا لا نعتقد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن قال قائم وهل تفطرون الصائم إذا قال الزور أو عمل بالزور أو جهل على الناس أي هل تفسدون صومه فالجواب اختلف العلم في هذا فمنهم من قال بفساد الصوم لأن هذا هذه الأفعال المحرمة نهي عنها في الصوم ومنهم من قال لا لا يفسد وأن مقصود النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم التحذير من قول الزور والعمل به والجهل قال الإمام أحمد رحمه الله لو كانت الغيبة تفطر ما كان لنا صوم هذا هو الإمام أحمد يقول هذا الكلا لأنه قل من لا يغتاب الناس وهذا القول يعني عدم إفساد الصوم بفضل المحرم وقول المحرم والجهل الصحيح أنه لا يفسد الصوم لكنه ينقص ويفوت الحكمة منه وثمت قاعدة مهمة وهي أن من فعل محرما في العبادة فإن كان محرما من أجلها أفسدها وإن كان تحرينه عاما لم يفسدها هذه قاعدة عند عامة الفقهاء رحمه الله إذا فعل محرما في العبادة فإن كان محرما من أجلها إيش أفسدها وإلا فلا فلننظر الكلام المحرم والفعل المحرم من أجل الصيام ولا عام عام الغيبة حرام دائما الفعل المحرم حرام دائما الجهل حرام دائما فإذا فعله الصائم فلا لم تبطل صلاة لم يبطل صيامه الأكل على الصائم حرام لغي الحرام حرام لو أكل الإنسان هو الصائم فضل صوم لأن تحريم الأكل من أجل من أجل الصيام طيب لو أن رجلا يصل وأمامهم رأح وجعل ينظر إليها يتمتع بالنظر إليها أو يتلذل تبطل صلاة يا ناس اللهم استعم أنتم طلبا تبطل صلاة أو لا ما تبطل ليش لأن هذا محرم عموما يعني ما حر من أجل الصلاة فلا يبطل الصلاة وهذه القاعدة