13 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة نهى رسول الله عن الوصال - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن نبيه العنس رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الوصال الوصال هو أن يصل يوما بيوم في الصوم بدون إفطار يعني يبقى كم؟ 36 ساعة يبقى 36 أقل شيء 36 ساعة ما أكل ولا شرع 24 اليوم الأول هو ليلته و12 نعم الثاني هذا الوصال أن يصل بين صوم يومين بدون إفطار فنهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الوصال لما في ذلك من المشقة والتعنت والله عز وجل يقول في آيات الصيام يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم اليسر وليس كمال التعبد بالمشقة بل باتباعه الأيسر الذي هو مقتضى الروح للسلام فقال رجل من المسلمين فإنك تواصل إلى رسول الله وهذا الرجل لم يقل ذلك اعتراضا على نهي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولهذا قال من المسلمين والمسلم لا يمكن أن يعترض على حكم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن الرجل يريد أن يعرف الفرق بين كون الرسول صلى الله عليه وسلم ينهى عن الشيء وهو يفعله وهذا لا بأس به لكن متى يجد الإنسان صدراً رحباً فصد النبي صلى الله عليه وسلم هذا لو ورد على بعض العلماء هذا كان يشتب يقول وش عليك منه أنا أبخص بنفسي وما أشبى ذلك لكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حكيم رحيم فقال فقال وأيكم مثلي يعني لا أحد مثلي فالاستفام هنا للنفي أيكم مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسطين أبيت يعني في الليل يطعمني ربي ويسطين طعام ليس غذاء للبدل ما هو طعام أكل وسقي أكل لأنه لو كان كذلك لم نكن مواصلة ولم نكن خاصاً به وبعضهم قال نطعمني ربي ويسطيني إنه يأتيه طعام من الجنة وشرب من الجنة وهذا أبعد وأبعد يعني طعام الجنة ما يفطر وشرب الجنة ما يفطر وقال بعض آهل إن المراد بالإطعام والإسقاء هنا الإطعام والإسقاء المعنوي للجسم وهو ما يحصل لقلب النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من الاستغناء عن غذاء البدن بغذاء القلب حيث إنه صلى الله عليه وسلم يشتغل بذكر الله والإنابة إليه والإخبات إليه عن الأكل والشرق وهذا هو الصوأ هذا هو الصوأ ولا أحد ينال هذه المرتبة ومن ادعى أنه يصل وصل إليها وقال سأواصل فقد زكى نفسه واستشهدها أصحاب هذا القول بقول الشاعر لها أحاديث من ذكراك تشغلها عن الشراب وتلهيها عن الزاد واستشهدوا بالواقع قالوا إنه لو كان بين اثنين صداقة الصداقة الصداقة قوية لو وجدتهم لو وجدتهم يجلس بعضهما إلى بعض الساعات الطويلة ولا يهتم يأتي وقت الغداء يقول هاي بعدين يقوله أبوه أهله تعال قال بعدين يجي وقت العشاء يقول بعدين ليش مشتغل مشغول في قلبه من محبة مناجاة هذا الحبيب جاء وقت السؤال طيب بقى أحاديث نعم ده بس أنا قلت لكم من زمان إذا اختلفتم في شيء فمن طلب الأصل فهو أحق نعم يا آدم رجل عنده وبدأ على السمر بجنبه ما عنده السمر لكنه إلا وقع العنب والخواف إيه يبتأ به ولا أو بالمع لا بالمع لا أقول لا تكون عندهم أبوا ويمتنعوا أن ينتهوا أن يمتثلوا نهج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذه الإباء ليس استكبارا عن نهي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن ظنا منهم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما نهى من باب الرفق به وصار عندهم من الهمة العالية ما يقوون به على الوصال فخشوا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهىهم رفقا بهم فأبوا فواصل بهم يوما ثم يوما كم؟ يوما يوما ثم يوما ثم ثم رأوا الهلال أي هلال؟ هلال شوال فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لو تأخر الهلال لزدتكم يعني لزدتكم مصالا قال هذا كالمنكل لهم حين أبوا أن ينتهوا أقولوا كالمنكل لهم هل هذا يعني العقوبة؟ أو كالمنكل لهم حتى إذا أحسوا بألم الوصال نكلوا الظاهر الظاهر الثاني والأول محتمل قوي لكن يضعف الأول أنه لو كان حراما يستحق التنكيل والعقوبة ما أقرهم الرسول أبدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم لنهاهم جزما ولم يسكت وقد يقال إنه من المصلحة أن نقرهم على هذا المحرم لمصلحة الانتهاء كما أقر المسيئة في صلاته على صلاة لا طمؤنية فيها حتى يتأهب ويتهيأ لقبول ما يلقى إليهم في هذا الحين الفوائد أولا النهي عن الوصال وهلو للتحريم أو للكراه نقول في هذا تفصيل إن كان الوصال يؤدي إلى ضرر في البدن فهو حرام بناء على قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ضرر ولا ضرار ثانيا إن كان يشغل عن واجب كإنسان يجب عليه أن يكون في صف الجهاد فإذا واصل لم يتمكن فهو أيضا حرام لأنه لا يمكن أن يشغل عن واجب بشيء مباح بل يكون حراما إن كان للتعبد الله عز وجل بدون أن يترتب عليه ضرر أو ترك واجب فهو مكرور فهو مكرور ويدل لهذا أن رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقرهم على هذا إذن نقول الوصال مكرور وعرفتم الوصال من قبل هو أن يواصل بين يومين بدون يفتار بينهما ومن فائد هذا الحديث حسن خرق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وساعة صدره حيث يقبل الإيراد على فعله الذي فعله وذلك من قول الرجل إنك تواصل يا رسول الله ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان إذا خالف غيره أن يبين وجه المخالفة لألا يتهم لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن يكون مثلي ويؤيد هذا وهي قاعدة مهمة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما خرج من معتكفه يشيع صفية بنت حيي رضي الله عنها مر به رجلا من الأنصار فأسرع أسرع أسرع حياء وخجر فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنها صفية على رسلكم على رسلكم إنها صفية فقال سبحان الله وعلى رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا أو قال شيئا فالإنسان يجب أن يدافع عن نفسه إذا اتهم بما ليس فيه لا يقول دع الذين يتهموني دعهم يحاسبهم الله عز وجل لا وفي حديث رحم اللهم رأى أن كف الغيبة عن نفسه ومن فوائد هذا الحديث جواز ذكر الإنسان ما من الله به عليه من المزايا بشرط أن لا يكون ذلك فخرا لقول النبي صلى الله عليه وعلى وسلم إني إيش إني أيكم مثلي إني أبيت إني أبيت ومن فوائده ما يحصل للنبي صلى الله عليه وعلى وسلم من الأنس بربه والانشغال بذكره وما يحصل لروحه من الغذاء بذكر الله تبارك وتعالى في قوله إني أبيت يطعمني ربي واسريم ومنها أن المخالفة للإكرام لا تعد نعم أن المخالفة لغير قصة العصيان لا تعد مخالفة الدليل أن الصحابة لا نقول إنهم عصب في كونهم أبوا أن ينتهوا لأن نعلم أنه ما قصد مخالفة لكن تأول الأمر على أنه إيش نعم على أنه يريد رفق به وهذا نظير ما حصل لأبي بكر رضي الله عنه حين خلفه النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وجاء وقد أقيم جاء النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وقد أقيمت الصلاة فتقدم حتى وصل إلى الصف الأول فجعل الناس يسبحون هل تفت أبو بكر وإذا النبي صلى الله عليه وسلم خلفه فتأخر ولكن النبي صلى الله عليه وسلم دفعه بيده يريد أن يبقى إماما فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه أحمد الله أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ارتضاه أن يكون إماما إماما له وهذا من أعظم النعم ولكنه أبأ أبأ وتأخر وقام في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم سأله بعد ذلك لماذا تأخرت؟ قال ما كان لابن أبي قحافة الشيخ ما قال لأبي بكر شاب الكنها الدنيا ما كان لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يديه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعد هذا عصيان لأن قصدهم الإكرام ولهذا أخذ الشيخ السلام من تيمية رحمه الله من هذا أن الإنسان إذا حنث في اليمين إكراما لصاحبه فلا كفر علىه لأنه لا يعد حانثا وهذه المسألة تأتينا إن شاء الله في الأيمان لكن أنا قصدت بهذا أن من لم يرد المخالفة فإنه ومن فوائد هذا الحديث جواز التنكيل بما يقرر الحكم في نفس المخاطر وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم واصل بهم حتى يعرفوا الحكم من نهي هم بأنفسهم ومن فوائد هذا الحديث جواز استعمالي لو لقوله لو تأخر الهلال لزدكم واعلم أن لو تستعمل استعمالات متعددة فإن قصد بها الندم على ما قضاه الله وقدره فهي منهي عنها كما في الحديث الصحيح أن نبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعم بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا فإن لو تفتح عمل الشيطان ولكن قل قدر الله وما شاء فعل هذا الذي قال لما وقع الأمر على أخلاف ما يريد قال لو أني فعلت كذا لكان كذا الحامل له على ذلك ما هو الندم على ما وقع هذا منهي عنه وهو أيضا غار بالإنسان لأنه إذا قال هذا فتح عمل الشيطان على نفسه وصار دائما ليت ما فعلت ليت ما فإذا قال قدر الله أي هذا قدر الله وما شاء فعل انحسم الموقع هذه واحدة حال الثانية أن تكون لمجرد الخبر مثل أن تقول لصاحبك لو زرتني لأكرمتك يجوز أو لا يجوز يجوز كيف لو زرتني لأكرمتك نعم يجوز أو لا يجوز يجوز ومنه هذا الحديث لو تأخر الهلال لذلك الثالث طيب ومن ذلك أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم لحينما أمر أصحابه الذين لم يسوقوا الهدي في حجة الوداع أن يجعلوا حجهم عمرة ولما رأهم تأثروا قال لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي هذا خبر وليس المقصود به أن ندم على ما حصل هذا خبر وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم له علم أنه سيكون من أصحابه هذا التأثر ما ساق الهدي ولا أحلم معه الرابع أن تكون في تمني الخير كقول القائل وهو فقير لو أن لي مال فلان يعني الغني الذي ينفق ماله في سبيل الله لو أن لي مال فلان لعملت فيه أو فأعمل فيه مثل عمل فلان هذا طيب ويؤجر الإنسان يؤجر الإنسان على ذلك لأنه تمني الخير وإن كانت في الشر فإنه يأهم بذلك من فوائد هذا الحديث أن التعزيرات لا تتقيد بشيء معين التعزيرات يعني التعديب الذي يقصد به الكف عن المحرم ما يتعين بشيء معين وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن ينكلهم بالاستمرار في الوصال ومن ذلك ما سلكه عمر رضي الله عنه في الطلاق الثلاثة الطلاق الثلاثة محرم لأنه استعجال لما جعل الله فيه السعة مثل أن يقول لزوجته أنت طالق ثلاثة أو يقول أنت طالق أنت طالق أنت طالق وكان الناس في عهد النبي صلى الله عليه وعليه وسلم يتوقون هذا لأنه لما ذكر له أن رجلا طلق امرأته ثلاثا بكلمة واحدة غضب عليه الصلاة والسلام وقال أيلعبوا بكتاب الله وأنا بين أظهركم فانتهى الناس وصاروا على الجادة السليمة ومضى على ذلك زمن أبي بكر رضي الله عنه وفي زمن عمر اتسعت الفتحات واختلط الناس بعضهم ببعض وضعف الدين في نفوس بعض الناس فصار الواحد يطلق من عهده ثلاثة يقول أنت طالق أنت طالق أنت طالق ماذا يريد؟ يريد أن يحرمها على نفسه وهي لا تحرم في شريعة الله إلا إذا قال أنت طالق ثم راجع ثم قال أنت طالق فقال رضي الله عنه أرى الناس قد تعجلوا في أمر كانت لهم فيه أنات كيف تعجلوا؟ لأن الواحد منهم يريد أن يتخلص من زوجته بالثلاث على طور فلو أمضيناه عليهم وجواب له محذوف والمعنى فلو أمضيناه عليهم لكان أردع لهم عن ذلك فأمضاه وقال للذي يطلق زوجته ثلاثا ما يمكن ترجع لأنك أنت الذي اخترت هذا لنفسك فأمضيناه عليهم إذا نوع التعزيل هنا في منع الإنسان ما هو حق له لأن المقصود بالتعزيل هو الرد والتأديم طيب هل يجوز التعزيل بالمال؟ نعم يجوز التعزيل بالمال فالغال من الغنيمة يحرق الرحلة وهذا نوع من التعزيل وكاتم الضال له تضعف له القيمة والسارق من غير حرز من الثمر والكثر تضعف عليه القيمة ولكن لا قطع فهذه القاعدة ينبغي أن نعرفها وأن التعزيل لا يتعين بنوع معين طيب وهل يتحدد بكم معين ينظر إذا كان جنسه قد شرع فيه الحد فإنه لا يتجاوز به الحد مثال ذلك الزناء زناء البكر ما عقوبته أن يجلد من أجلده ويغرب سناء يعني لو زن الإنسان شاب ما تزوج يجلد من أجلده ويغرب سناء لو أننا رأينا شخصا يأوي إلى امرأة كل ليلة لكن لا يفعل فاشا يضاجعها ويباشرها إلا أنه لا يزن هل لنا أن نقول يجلد من أجلده لا ليس لنا هذا لأن الله حدد من أجلده للزان وهذا لم يزن والمعصي من جنسه فما كان من المعاصم جنسه في حد فإنه لا يبلغ به الحد وأما المعاصي العامة ليس فيه جنس حجود فلولي الأمر أن يفرض من العقوبة ما يرى أنه رادع للناس ومن ذلك على قول الراجح حد الخمر أكثر العلم على أن عقوبة شارب الخمر حد والراجح الذي لا ينبغي أن يمتريه فيه الإنسان عند التأمل أن عقوبة شارب الخمر ليست حد الدليل أولا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام يؤتى بشارب الخمر يقوم أن لا تضربونه اللي يضرب بثوبه هو اللي يضرب بالجريدة هو اللي يضرب بالنعل نحو أربعين جلدة لو كان الحد أربعين جلدة لتولى ذلك الإمام وضبط العدد ثانيا لما كثر شرب الخمر في الناس في أهد عمر وسببه ضعف الإيمان ودخول الناس بعضهم من بعض دخول الناس بعضهم مع بعض جمع الناس واستشارهم قال ما تقولون فقال عبد الرحمن بن عوف يا أمير المؤمنين أخف الحدود ثمانين ثمانون وهو حد القذ فزاد عمر من أربعين إلى ثمانين وهل يمكن لعمر أو غير عمر يزيد الحد على ما حده الرسول صلى الله عليه وعلى المسلم لا يمكن ولذلك لو فشى الزنا والعياذ بالله في الناس ما نزيده إلى مئة واضح ثم إن قول عبد الرحمن أخف الحدود وسكوت الصحابة على هذا يدل على أن الأمر عندهم واضح أن عقوبة شارب الخمر ليست حدا ولو كانت حداً لكان أخف الحدود أربعين وهذا واضح وهذا في الحقيقة مناسب لوقتنا الحار لأن بعض الناس لا يردعوه ثمانون جلده فنقول لولي الأمر اجعلها مئة وستين نعم أو نقول لك أن تزيد حبساً يعني يجل الثمانين ويحبس مع أن الحد الشرع يا جماعة ما يمكن يزاد عليه يعني مثل الزاني الذي لم يتزوج مئة جلدة هل يمكن أن نقول إذا كثر الزنا في الناس نقول مئة جلدة وحبس سنة لا يمكن هذا معين لكن يقول الشرعب الخمر إنه عقوبة وليست بحد أمكن لولي الأمر أن يقول يجل الثمانين وإيش ويحبس سنة أو سنتين أو كما يراه رادعاً والحمد لله أن عقوبة شارب الخمر لم تكن حداً حتى يتصرف ولي الأمر بما يرى أنه رادع للناس ولهذا أيضاً كان القول الراجع إذا شرب ثم جلد ثم شرب فجلد ثم شرب الرابعة فإنه يقتل قال ابن حزم رحمه الله يقتل فرضاً لأن هذا حج القتل لأنه حج لكن إن شرب فجلده ثم إن شرب فجلده ما بين الرسول عليه الصلاة والسلام كم نجلده أما شيخ الإسلام فتوسط قال إذا لم ينتهي الناس إلا بقتل الشارب في الرابعة كان قتله واجباً فحمل حديث على ما إذا لم ينتهي الناس بدون قتل الشارب في الرابعة وقوله لا شك إنه وجيب ومتعين والمقصود إصلاح الخلق يا أخواني ولتفقد نفس أو نفساً أو أكثر مع دام المقصود إصلاح مجتمع والذي ما قتل اليوم إن لم يموت اليوم يموت غداً لكن الأمة فساجة الأمة مهيين أذكر لنا جزاء من بركة السحوة اقتداء به ولا امتثال الأمر أنه امتثال لأمر نبي صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى ومن يطعين الله ورسوله فقد فاز فهوزاً عظيماً نعم أن فيه مخالفة إلى الكتاب وقد أمرنا بمخالفة أنه معين على الصوم وما أعانى على الطاعة فهو يثاب عليه الإنسان نعم قلنا هذا هذا ما أن يهنع الطاعة نعم أنه فيه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أبقى رحمة بنية التقوي قلنا اختلاف في اللغة نعم أنه فيه تقوية للبدن والإنسان مأمور بأن يقوي بدنه ويبعد عن ما يضر البدن طيب هل يقال سحور أو سحور يلا هروم ما الفرق سحور أو سحور نعم بالفعل تمام فإذا قدم الطعام قلنا هذا المقدم سحور وإذا أكل الإنسان سر يأكل قلنا هذا سحور نعم ما هو الأفضل أن يفطر عليه سعد أهل الرطب فإن لم يجد فعلم طيب ما رأيك لو كان الرطب من الفريزر لا أعدادهم يبردوا بما سخل أوسع يبرد كيف يبرد؟ هو بارد هو يسخل ها المهم هل يدخل في الحديث أنه على الرطب ما تقولون؟ نعم نعم يدخل سليم مش عنده؟ الطري يعني صحيح الطري لا شك أنه أولى طيب ها لا لا لا هو لا شك أن الرطب الجديد له طعم نكه رائح غير اللي في الفريزة طيب نبدأ في حديثة بهريرة في سؤال قول النبي صلى الله عليه وسلم إني أبيت ويطعم من ربي وأسقيني ما هذا الطعام؟ اختلوا ما به فقيل حسن طيب حسن من طعام الدنيا أو من طعام الجنة؟ طيب وهذا مردود ينافي الوساط تمام كيف من طعام الجنة؟ هذا الأول ما هو هذا الأول؟ نعم طعام معنى الدنيا؟ لا هذا ما أسلم طعام معنى إيش؟ طعام معنى ما هو الطعام معنى؟ ما يحصل لهم من شغال القلب بمناجعة الله تعالى وذكره وهذا شيء لا يكون لغة الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم طيب هل لهذا شاهد من أطوال العرب؟ يا الله عبد الحمير لا لا نقص وتلهيها طيب زين الواقع شاهد بهذا وظهرنا لكم مثلا في العمال ما دامه يشتغلون من تلهين لا يحس العمل بالجر فإذا سكن عن العمل أحس بي وهذا القول هو الراجع أنه طعام وسط