12 بلوغ المرام - شرح حديث سليمان بن عامر إدا أفطر أحدكم فليفطر على تمر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن سلمان بن عامر الضبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر إذا أفطر فليفطر ومتى يكون فطر إذا غربت الشمس فليفطر على لام الأمر وسكنت لوقوعها بعد الفاء ولام الأمر تسكن إذا وقعت بعد الفاء وبعد الواو وإيش وثم قال الله تعالى من كان يظن أن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء فليمدد من كان يظن أن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فليمدد وقال عز وجل ثم ليقضو تفثهم ثم ليقضو وليوفو نذورا أما لام التعليل فهي مكسورة دائما ولهذا تسمع بعض القراء يسكن لام التعليل وهذا غلط صح؟ ما يجوز مثل ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون اللي يكفر بما آتيناهم وليتمتعوا صح؟ خطأ لأن لام هنا للتعليل فتكون مكسورة دائما يقول فليفطر على تمر فإن لم يجد يعني إن لم يجد التمر إما لانعدامه أو لانعدام ثمنه فليفطر على ماء فإنه أي الماء طهور رواه الخمسة ذكر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم نوعين النوع الأول التمر والنوع الثاني الماء لكن هو نفسه عليه الصلاة والسلام يفطر أولا على رطب فإن لم يجد فعلى تمر فإن لم يجد حسى حسوات من ماء وعليه فتكون تكون أنواع كم ثلاثة الرطب ثم التمر ثم الماء ولا شك أن هذا هو الأفضل الرطب لأنه ليل فتهضمه المعدة بسرعة وينتشر في العنوط بسرعة ولا يخفى ما في التمر أو الرطب من الغذاء والمنفعة وإعادة الحرارة الطبيعية إلى البدن ثم بعد ذلك التمر لأن التمر قاسم قاسم بعض الشيء فيكون هضمه بطيئا بالنسبة لهضم الرطب ثم بعد ذلك إذا لم يكن الماء فإنه طهور كيف هو الطهور؟ نعم يطهر المعدة لأنه لها بمنزلة القسير والمعدة قد يكون في أشياء من الصوم رواسب تحتاج إلى غسيل فهو طهور تستفيد منه المعدة وهذا مع كونه أمرا شرعيا هو أمر طبي أيضا وأسمع من بعض الناس أنهم يوصون بأن يشفظ الإنسان ماءا كلما استيقظ من النوم وإن لم يكن عطشان قالوا لأن الماء ينظف المعدة والأمعاء سمعت هذا ولكنني لا أعلم هل هذا صحيح أو غير صحيح الأخشاد مهم موجودة معنى طبيب وفعلته هل تعالت القلاصات؟ نعم ترى على القلاص نعرف أنه كبير كاس على القلاص على القلاص على المصاحب الأنفشر الكلاوي أشوف الماء كثيرة لأنه يؤثر الكلاوة على كل حال الحديث عنه طهور في هذا الحديث فوائد أولا حكمة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الإرشاد إلى الإفطار بهذه الأشياء لما فيها من المصلح للبدن غذاء وفاكهة وتنشيطا للحرارة ومن فوائد هذا الحديث الترتيب بين هذه الأشياء التمر ثم الماء وقبله الرطب قبل التمر الرطب طيب فإن لم يجد ماء فقال العلماء فالأفضل على الحلوة لأنها أقرب شبها بالرضب والتمر فإن لم يجد فعلى أي طعام كان ولكن لو وجد حلوة وماء فأيهما أو لا الماء لأنه منصوص عليه وأما ما يفعله بعض العوام المتفيهقين للمتفقهين يقول إذا لم يكن معك شيء بل صبعك بريقك ثم ادخل صبعكم الصور هي لها ماءخذ يا جماعة العوام هوام الماءخذ يقول إذا مليت بريقك ثم طلعته انفصل إذا انفصل ورديته صار كالأكل والشوف نعم وآخرون وهم أعلى منهم فقها يقول عذ على شماء حتى يبتل ثم طلعه ثم نصه كل هذه ملأ أصل كلف نقول إذا لم يكن معك شيء فانوي بقلبك أنه لو كان معك لا افضرت انتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وتحصيلا للأجر