10 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وللترملي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الله عز وجل أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا أحب عبادي بالعبودية العامة هو الخاصة والمراد الصائمون أعجلهم
فطرا يعني أسرعهم إلى الفطر وهذا يؤيد حديث سهل في أنه ينبغي أن نبادر بالفطر وفيه فوال منها إثبات المحبة لله عز وجل الدليل أحب عبادي إليه ومنها تفاضن محبة الله تعالى للعب أن الناس
يحب تبارك وتعالى بعضهم أكثر من بعض لقوله أحب عبادي إليه ومنها الحث على المبادرة بتعجيل الفطر واجه ذلك أن كل أحد يحب أن يكون من أحب الناس إلى الله عز وجل فإن قال قائل محبة الله نعم
هل المراد بذلك كثرت الثواب أحب أي أكثر ثواب أو محبة حقيقية نعم نحن نقول عقيدة إن شاء الله نحيا عليها ونمت عليها إن شاء الله أننا نثبت أن لله محبة حقيقية لأن الكتاب والسنة مملؤان
بذلك محبة حقيقية محبة الإنسان للعبد معلومة كيفية معلومة أليس كذلك تحب الله عز وجل ويكون في قلبك محبة لله هذا معلوم لكن كيف محبة الله العبد نرش إلى الأصل الذي عليه عنه السنة المحبة
معلومة والكيف مجهول ما نفيك بيحب الله العبد لكن نؤمن بأن الله يحب العبد إلا أن الكيفية مجهولة على القاعدة ومن فائد هذا الحديث تفاضل الأعمال تفاضل الأعمال وجهه أن الأعجل فطراً أحب
إلى الله وهذا يعني أن الأعمال تتفاضل ولا شك أنها تتفاضل من حياة الجنس ومن حياة النوع والكيفية وأسباب التفاضل كثيرة فمثلاً جنس الواجب أفضل من النفل لقوله تبارك وتعالى في الحديد
القرسي ما تقرب إلي عبد بشيء إن أحب إلي مما افترضت عليه جنس الصلاة أفضل من الزكاة يعني نوع الزكاة الصلاة أفضل من الزكاة الزكاة أفضل من الصوم الصوم أفضل من الحج وهكذا يرضو الوالدين
أفضل من صدر أرحام وهل مجر لأن المعاني لها تأثير في الذوات حتى لو قال قائل إن الذوات لا تحب إلا لما فيها من المعاني لكن حقا لذلك تتفاضل الأعمال لحسب ما رتب عليها من الثواب أهل
السهول، أهل السهول، نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، لكن هل غابت عن هؤلاء لسبب الجبل ذرة عنها؟
فالجبل كوجدار لا يؤثر ننتظر حتى يغلب على ظن أنها غابلة نتبع على مستوى الغابة تحت إليه فوق البرادة نتبع كل شيء بحسن نقدر مستوى الغابة إذا قدرنا مثل الغابة فسيحة جدا جدا وفيها مثلا
جبال بعيدة وغابة اجتمس في هذا الجبال فنقدر المسافة بين رؤوس الجبال وغيبوبتها ثم نحكم بالغيبوبة وهنا علامة يا أخوان علامة مفيجة بالنسبة لغروب الشمس وهو الليل إذا تساوى الليل للطرفين
فالشمس غابط بلا شم وشمال الليل يقبل من المشرق نعم يقبل من المشرق إذا تساوى من الجنوب إلى الشمال أسود هذا معناها أن الشمس غابط وهذا سهل ولهذا جاء في الحديث إذا أقبل الليل من هاهنا
وأدبر اللهار ومن هاهنا أقيم فغرب الشمس حتى لا يظن الظهن أنه مجرد إقبال الليل معناها يفضل الصالب لا يشترط أنه قبل الزوال لكنه لا يشترط إلى صالة العصر المهتل وماذا عنده من الزهن؟