08 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة في تبييت النية من الليل للصيام - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم قولها ذات يوم ذات تستعمل ملات متعددة فإذا أضيفت إلى الزمان صارت لتوكيد التنكير فمعنى ذات يوم أي يوما
من الأيام وليست بمعنى صاحبة صاحبة يوم ما يستقي وليست بإسما موصولا كما يقوله الطيئون لغة الطيئ لا لكنها لتوكيد النكرة والمعنى ذات يوم أي يوم من الأيام فقال هل عندكم شيء يعني ليأكله
فقلنا لا فقال لا يعني لس عندنا شيء فقال فإني إذن صائم فإني إذن أي في هذا الوقت صائم أي متعبد الله تعالى بالصيام من الآن إلى غروب الشمس إذن للماضي وإذا للمستقبل فهذه الثلاث تقاسمت
الزمان إذ لما مضى وإذا لما استقبل وإذا للحاضر إذن صائم ثم أتانا يوما آخر فقلنا أهدي لنا حيس الحيس والتمر الذي يخلط معه الأقط والسمن وبعض الناس يخلط معه الدقيق بدل عن الأقط وهو من
الأكلات المرغوبة عند الناس وتقول أهدي لنا حيس فقال نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أرينيه أي أحذريه لأراه فلقد أصبحت صائما فأكل أي فأرته إياه أحذرت فأكل وهذا فيه من البلاغة
الإيجاز بالحذ لأن الإيجاز عند البلاغيين نوعان إيجاز قصر وإيجاز حذ فإذا كان الجملة الصغيرة القصيرة تشمل معاني كثيرة قالوا هذا إيجاز قصر مثل قوله تعالى ولا يكون في القصاص الحيات هذه
جملة لو بسطت لا احتملت أسفارا لكنها اختصر ولا يكون في القصاص الحيات الحراج بالضمان القضاء يحكي الأداء ومعش بذلك من الكلمات هذا يسمونه إيجاز قصر إيجاز الحذ أن يكون في الكلام شيء
محذوف تل عليه السياق وأكثر ما يكون هذا في القصص أكثر ما يكون في القصص تعمل قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع صاحب مدين تجري في طياتها جمل محذوفة قد تكون كثيرة أو قليلة هذا الحديث فيه
إيجاز بالحذف أين هو؟
قالت رضي الله عنها قال أرينيه فلقد أصبحت صائما فأكل هل هو أكل من حين ما قال أرينيه؟
لا بل التقدير فأتيته فأتيته به إيجاز المحذف هذا الحديث كما ترون فيه إبطار من صوم وفيه إنشاء صوم فالجملة الأولية يقول قال هذا عندكم شيء؟
قلنا لا قال فإني إذن صائم هذا إنشاء صوم في الجملة الأخيرة قال أصبحت صائما فأكل هذا إبطار صوم وكلها نفل لا شك في هذا كلها نفل فيستفادوا من هذا الحديث فواحد أولا حال النبي صلى الله
عليه وعلى وسلم المعيشي هل هي حال الأغنية الأثرياء أمها أو حال الفقراء أجيب الثاني ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من جرده يعطي عطاء لا تبلغه الملوك ويعيش في نفسه عيش الفقراء صلى
الله عليه وعلى عليه وسلم وهنا سأل هل عندكم شيء ظاهر الحديث هل عندكم شيء من طعام وشراب أو من طعام فقط نعم الجواب أما إذا كان نريد بالشراب الماء فالظاهر أنه موجود الماء ولهذا لما
قالت عائشة رضي الله عنها إنه يمضي الشهران والثلاثة لا يوقد في بيتنا نار قيل لها ما طعامكم قالت الأسودان التمر والماء وأما إذا أريد بالشراب اللبن والحليب وما أشبهه فهو داخل في هذا
يعني ليس عندهم ما يؤكل ولا ما يشرب من غير الماء المهم أن هذه الجلمة تدل على حال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وتغشفه في بيته ومن فائد هذا الحديث جواز سؤال الإنسان أهله عما في
البيت ولا يعد هذا بخلا لا سيما إذا كان محتاجا إليه ومن فائد هذا الحديث اتقاء الإحراج اتقاء الإحراج وجهه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقل أعطوني بسأل أولا هل عندكم شيء
لأنه لو قال أعطوني صار في إحراج لكن إذا سأل سهل الجواب وهكذا ينبغي للنسان أن يسأل مثلا لو جاء وقت الغداء وأشكل عليه هل استوى الغداء أنا قلت العشاء والغداء الغداء هل استوى الغداء
أشكل عليه فهل يقول جيبوا الغداء ايتوا به أو يسأل هل استوى أو لا الأحسن أن يسأل إلا إذا علم أن العادة المطاردة أن يكون قد استوى فهذا شيء آخر ومن فوائد هذا الحديث جواب إجابة النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلا لأنهم قالوا لا والنبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم من يعظم من المخلوق ومع ذلك يجاب بلا عندنا الناس إذا أرادوا أن يكرموا الشخص ما يقولون لا مش يقولون
نعم مالك لوا أو سلامك وهذا وإن كان عدبا يعني عرفا رفيع رفيعا لكن ينبغى أن يكون أبسط من هذا عندما يذهب يقضي حاجد يقول أباروح دورة الم أباروح طير الم نعم قال قال قال صاحب الفروع رحمه
الله والأولى أن يقول أغول ولا يقول أريق الماء لأن الذي يراق عباوح عباوح مهم ماء نعم هذلك راح لدورة المية طيب راح يمكن أن تفقد الباب الكيلوانزية واللمونزية ما ندري على كل حال أنا
نبهت على هذا لا أريد أن ينتقل الناس مما هم عليه من الأدب إلى شيء يرونه خشونة لكن أريد أن نبين أن السنة البساطة في الأمور وعدم التعمق طيب هل ورد كلمة لا في جواب النبي صلى الله عليه
وسلم غير هذه في حديث جابر بن عبد الله كان على جمل الأعياء يعني عاجز وتعب فأراد أن مسيبه يتركه فلحقه النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وكان من عادته عليه الصلاة والسلام أن يكون آخر
القوم مع أنه إمامه لكن لا يكون أمامه إمام وليس أمام بينهما فرق يا أحياء إمام وأمام إيش الفرق يكون إماما لهم لهم يدفعونهم في أقواله وآمره يعني قدوة أيو وأمام يعني يكون أمامهم بمكان
بالمكان يعني قدامهم قدامهم تمام سيد أنا أحب أن أعرض عليك مثل هذه الأشياء لأجب أن تتقوى في العربية نعم طيب أقول كان خلف الرك لحق جابرا فضرب الجمل ودعاله وكان بالأول يبي يسيبه جابر
يقول جابر فسار سيرا لم يسر مثله قط حتى إن الجمل يذهب أمام الناس ويرده سبحان الله من بركة النبي صلى الله عليه وآله وآله وآله وآله ودعاه قال له النبي عليه الصلاة والسلام بيعه عليه في
أوقيه يعني 40 درهم قال لا مع أن الذي أحسن إليه بهذا الجمل الرسول عليه الصلاة والسلام لا كشف طمع بن آدم كان يريد أن يسيبه والآن طمع فيه وشح به على النبي صلى الله عليه وسلم في مقام
بيع واشترا الناس أحرار في بيع واشترا قال بأني بيقية قال لا قال بأني فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد حرر الطلب باعه عليه ولكنه استثنى رضي الله عنه استثنى حملانه إلى المدينة
وذلك لأن المشتري إذا اشترى السلعة سلعت ملكة في عينها ومنفعتها اشترى حملانه المدينة فاشترط ذلك فأعطاه شرطة ولما قدم المدينة أناخر حلته عند المسجد فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم
قال له استلعت قال لا قال ادخل المسجد وصل رفعتين لأن الإنسان هو ما يقدم بلده ينبغي لهم أن يصل رفعتين طيب ثم أتى فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ثمن البعير ولكنه لم يأخذ البعير منه
أعطاه البعير والثمن وقال أتراني ما كستك لآخذ جملك خذ جملك ودراهنك هو لك اللهم صلى الله عليه وسلم على أي شيء تؤونون هذا على الكرم البالغ للنبي عليه الصلاة والسلام وعلى أنه يريد أن
يمتحن هذا الرجل كان قبل أن يضرب جمله النبي صلى الله عليه وسلم كان زاهدا فيه غاية الزهد ثم كان طامعا فيه راغبا فيه فأراد أن يختبره النبي عليه الصلاة والسلام كيف تغيرت الحال؟
وأراد أن يمن عليه بالجمل الذي قد تعلق قلبه به وبالدراهم التي اشترى لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجمل وأما قول بعض العلماء رحمهم الله أن الرسول أراد أن يتصدق عليه فجعل هذا
وسيلة فهذا غلط واضع لو أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتصدق عليه سبق لنا أن كل صوم معين فلابد أن ينويه قبل الفجر سواء كان فريضة أو نافلة لكن تمتاز الفريضة عن نافلة لأنه إذا نواه
من أثناء النهار لم يجزه لم يجزه عن الفرق على ما عليه تمهر العلماء وسبق سيارة شيخ السلام في هذا المسأل النافلة يصح أن ينويه من أثناء النهار لكن لا يحصل له ثواب اليوم الكامل لأن
القول الراجح أنه إنما يحصل على الثواب من ثين نوا مثال ذلك رجل أصبح ولم يكن شيئا ولم يفعل شيئا لم يفطره لو كان صائما في أثناء النهار بدأ له أن ينوي الصور يقول ابن صور لكن هل يثاب من
طلوع الفجر أو يثاب من النية بعض العلماء يقول يثاب من طلوع الفجر لأنه ما دام صح أنه قال إنه صائم فالصوم الشرعي من طلوع الفجر وبعضهم قال لا يثاب إلا من حيث نوا وهذا القول هو الراجح
ويؤيده الحديث الذي مر عليه إني إذن صائم إذن يعني من هذا الوقت صائم ويؤيده أيضا عموم قوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما الأعمال للنيات وإنما لكل من الإبناء وعلى هذا لو أن رجلا
أصبح في اليوم الثاني من شوال مفترا ولم يفعل شيئا يفطره لو كان صائم ثم قال له إخوان يا فلان سمع ستة يام من شوال تكون كما صام الدار فنوع من حين أن قيل له في الساعة العاشرة واستمر
وآتى بخمسة أيام بعد هذا اليوم هل يقال إنه صام أيام الست لا إذا قلنا إن الثواب من حين النية صار هذا الرجل صام خمسة أيام وبعض يقل فلا يسير أما النفل المطلق فالأمر فيه واخر يعني غير
الصحابة هل قرأت باب الشهادات باب الشهادات طيب مهم قالوا شرور قبول الشهادة كذا وكذا وكذا إذن الأصل عدم العداء وهذه المسألة مختلفة فيها فقيل في باب الدعاوي على المسألة الهلال شيء آخر
في باب الدعاوي قالوا إذا شهد أثنان فإن نحكم بشاهدتهما ما لم يجرحكما المدى عليه بناء على أن الظاهر من المسلم العدالة لكن إذا وجدت قراء تدل على أنه ليس بعد إما بهيئته وإما بالسماء
عنه فهنا لابد من إثبات عدالة نعم الحديث عام إذا رأيتهم بأي وسيلة لكن بشرط أن لا نصعد في الطائرة حتى نرى لأن العبرة بالرؤية في الأرض وإلا من المعلوم أنه قد داور في الأرض ولكن إذا
ارتفع الإنسان في الطائرة رأاه هذا لا عبرة بيه وليد ما هو تثريت من الشهادة؟
أتشهد لا إله إلى الله وأنه ما قالت أتشهد لمحن الله ركزي ماذا لم يقول أتشهد لا إله إلى الله وأنه محن الله ركزي؟
هذا ما باب التأكيد جعل لكل شهادة جملة مستقلة الفرق هو أن النسان يتزبع العلة فإذا كانت العلة موجودة بالفرع كالأصل حين إذن يكون قياس صحيح قد لا يستنموا بها الخصم ولهذا من الشرق
القياس أن يتفق الخصمان على العلة نعم الشيخ صلى الله عليه الله النية تجيب في كل يوم فقط قد ينسى الإنسان يعني دستك في نسيان يعني نية هذه مسألة مهمة في رمضان هل يشترض لكل يوم النية أو
لا؟
يرى بعض العلم أنه لا بد لكل يوم من نية معللين ذلك بأن كل يوم عبادة منفردة لا يفسد صوم يوم بفساد صوم الثاني اليوم الثاني وبأنه من الجائز أن يكون هناك سبب للفطر في اليوم الثاني من
مرض أو سفر فلابد لكل يوم من نية والقول الثاني أن رمضان تكفي فيه نية واحدة وذلك لأن رمضان عبادة واحدة متتابعة ما فيها تفريق وكل إنسان لو سألته ليلة اليوم الثاني أتريد أن تصوم غدا
لقال إيش ماذا تقول يا غدا لقال نعم وهذا كاف وهذا القول هو الراجع أنه يكفي في رمضان نية واحدة من أوله إلا إذا حصل إفطار لعذر كما لو سافر في أثناءه ثم فأفطر ثم استأنف الصيام فلابد من
تجديد النية لأنه قطع واضح ينبني على هذا رجل نام في اليوم الأول وهو صائم من بعد صلاة العصر وبقي نائما حتى طلع الفجر من الليلة الثاني فعلى قول من يقول إنه لا بد لكل يوم من نية يكون
صيامه اليوم الثاني غير صحيح غير صحيح فيزمه الإمساك والقضاء وعلى قول الراجع صيامه اليوم الثاني صحيح يقول أنه قصر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه تشهد الله إلا الله قال لأنه مجرد
الإسلام يعلم أنه أمين هذا غلط شيء بارك الله فيه كل أحد يدعي خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم بحكم فالأصل الأصل عدمه ولهذا لما قال الله عز وجل وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن
أراد النبي يسنكحها قال خالصة لك فنص على الخصوصية فمن ادعى تخصيص شيء تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم بحكم فعليه الدليل ولهذا قال الله تبارك وتعالى في إحلال زوجة المولى قال الله فيه
لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواجها دعيها والحكم للرسول عليه الصلاة والسلام نعم بارك وتعالى سليم بدل يتبع المبدل من تعريف في أرض ويتبع في العراض لأنه لا يلعى حق خلق من الله نعم
لا يضر هذا لا لا بشرط نعم يا سليم والله عنك شيء يوخد من الحصول صلى الله عليه وسلم مع العراف إن الكافر لو نتشهد وقوم عند الفطة ما نقص هذا كيف ذلك نعم قبل أن يقبل خبر صحيح لا شك لابد
من أن يكون مسلم وعاقلا وبالغا نعم بارك الله فيكم تفضير بموجود في شهادة لا إله إلا الله نعم وجد كثيرا أن النصارى العرب النحويين هم الذين يفضرون ذلك نعم هل أصل هذه من عندهم ما جيب
الله ما أعرف لكن بعض المعربين قدروها إلا أنه غلط أرفع أدك لا نعم نعم نعم نعم نعم الآن الأعنيم لكن يا شيخ يوجد الآن المنفى نعم إلى الآن المنفى يوجد مع أن هناك وسيلة يعني التفليض
أعظم وأكثر ما وش قنبلة الأذى لدخول الوقت والإعلام ما في المدفع يا شيخ المدفع الآن ما له قيمة اللهم إلا أنه قد يقال البلد قد يكون فيه عجائز ما يسمعنا الإذاع أو الشيخ لا يسمعون
الإذاع وهذا ينبه يجب أن تشير إلى ما يوجد في مكة وأنه فيه على كل حال استعماله لا بأسف طيب وهذا ترى يستعمل لأنه كما قلت لك قد يكون هناك امرأة لا تسمع الراجو ولا تنظر للتلفزيون وينبيه
هذا