42 بلوغ المرام - شرح حديث الزبير بن العوام لئن يأخد أحدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن الزبير بن عوام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة من الحطب على ظهره فيبيعها فيقف بها وجهه خير من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه رواه البخاري خير له نعم خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه رواه البخاري الله أكبر هذا حديث عظيم وننظر أولا في إعرابنا قوله لأن يأخذ اللام اللام اللام لازم نسئل في هذا التوكيد اللام لام الابتدى لأنها دخلت على المبتدى وقد تدخل على الخبر بالتذحلق ومنه قول الشاعر أم الحليسي لعجوز شهربه كرضى من اللحم بعظم الرقبة نعم ما تقول بها أضمن الظهار ولا الألجف ولا شيء أضمن رقبها كفيها أصل هذا البيت لو مشى على الترتيب لقال لأم الحليسي عجوز شهربع لكن قال أم الحليسي لعجوز فاللام في قوله لأن يأخذها فاللام لام الابتداء لأنها دخلت على المبتداء ولكن كأني رياسر وإخوانه يقول أين المبتداء لأنه عندنا الآن أن مصدرية وبعدها فعل مضارع وين المبتدى فنقول يا الله يا سيد ما هي الجملة المبتدى لا يقع جملة أبدا ما يحدث المبتدى اللي يمكن يحدث المبتدى لكن هنا لا المحروف المصدر المؤول من أن والفعل هل المصدر المؤول من أن والفعل يكون مبتدى نعم موجود في القرآن وأن تصوموا خير لكم أي صومكم خير لكم إذا لا يأخذ معنى تقديره لا أخذوا أحدكم شفحب له وقوله فيحتطب فيأتي بحزمة من الحطر يأتي معطوف على يأخذ وقوله خير له هذه خبر المبتدر في هذا الحديث أخبر النبي عليه الصلاة والسلام خبرا مؤكدا بالله بأن الإنسان لو أخذ لو لم يكن عنده مال فإنه لا يسأل الناس بل يسعى أولا بنفسه لطلب الرزق فإذا تعذر فليسعى لكن طلب الرزق كيف يقول لو وصل به طلب الرزق إلى هذه الحالة أو إلى هذه الحالة التي تعتبر في نظر الناس دنيئة يأخذ الحبل يخرج إلى البر يحتطب ويأتي بحزمة الحطب على ظهره ما عنده السيارة يشيل عليها ولا حمار ولا فرس ولا بغل هو بنفسه يحمله على رهره نعم يقول فيكف بها وجهه يبيعها فيكف بها وجهه خير له من أن يسأل الناس لأن هذا الرجل اعتمد على ما منحه الله تعالى من القوة والكسر تكتسب بفضل الله عز وجل ولم يأتفت إلى أحد من الناس فكان ذلك خيرا له سواء أعطاه الناس أو منعه يعني سواء أعطي أو لم يعطى أيهما أشد عليه أن يعطى أو يرد أن يرد أشد لأن الذي يردك كأنه صفعك على وجهك وردك لكن الذي يعطيك يكون جبر خاطرك أهوى فيقول رسول عليه الصلاة والسلام أن هذا العمل خير له سواء أعطاه الناس أو منعه ولكن لننظر إذا قال الرجل أنا رجل شريف ومن قبيلة شريفة ذات شرف وجاه كيف روح حطب لو أحطب لكان الصبيان يدجلون ورائي يقولون خبل فلان وخبل فلان فماذا أصنع هل نقول لكل مقام المقال وأن مثل هذا الرجل الذي لا يريق به أن يحتضب نقول له ليسأل الناس لا نقول إن الرسول عليه الصلاة والسلام أطلق الكلام فأنت وإن خرجت إلى البر واحتطبت وجئت بهذا لو لم تجد مهنة إلا هذه يكان ذلك خيرا لك من سؤال الناس طيب فإن وجد غيره أشرف من هذا ولكن عمل يد فليفعل ولا ينبغي إذا وجد عملا أشرف من هذا أن يتنزل إلى هذا العمل يعني مثل لو وجد أنه يخرج إلى السوق ويكون دلالا تعرفون الدلال دلال ليأخذ أمتعة الناس ويحذج عليها هذا لا شك أنه أشرف من الاحتطاب نقول ما دم تعز نفسك بصنعة أعلى من الاحتطاب ففعل لكن إذا لم تجد الاحتطاب فهو خير لك من سؤال الناس سواء نعطوك أم منعه طيب لو وجد مهنة أنه يجلد الكتب يعمل هذا طيب طيب وجد مهنة أنه يكتب الكتب هذا أيضا أفضل يعني يحصل علم يكتب الكتب فيحصل علم من كتابته إياه نعم المهم لو قال قائل كيف يجود أن يأخذ أجرا على كتابة الكتب الشرعية نقول نعم هو أخذ على عمله حتى لو أنه جلس مدرسا لدرس القرآن بأجرة فلا بأس له أي فعل لأن تعليم القرآن بالأجرة جائز طيب لو جلس يقرأ للموتى إذا مات الميت يأوبه ليقرأ ويأخذ في نور يقول هذا أحسن من الحطر لا الحطر أحسن لأن هذه المهنة حرام حرام أن يعخل الإنسان أجرا على مجرد القراءة أما على تعليم القرآن فلا بأس به لأن النبي عليه الصلاة والسلام جعل تعليم القرآن عورا في النكاح وما فح أن يكون عورا في النكاح فيصلح أن يأخذ عليه المال لأن الله قال وأحل لكم موارع ذلك أن تبتغوا بأموالكم فجعل الله المهر مالا يستفاد من هذا الحديث عدة فوائد أولا التفاضل بين الأعمال والمهن لقوله لأن يأخذ أحدهم حبله إلى آخره خير لهم من أن يسأل الناس ثانيا أن العمل الذي يقف وجهك عن سؤال الناس مهما كان دنيئا فهو خيط ولا تقول هذا لا أصلح لمثلي لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أطلق الفائدة الثالثة ضرب المثل بالأدنى ليكون تنبيها على ما فوقه من أين يؤخذ يمكن الرسول عليه الصلاة والسلام ضرب أدنى مثل لاكتساب المال لأجل أن يكون ليكون كذلك إشارة إلى إشارة إلى ما فوقه ومن فوائد الحديث أيضا الإشارة إلى أنه لا ينبغي للإنسان أن يهين وجهه لسؤال الناس لقوله فيكف بها وجهه ومن فوائده أيضا مباشرة العامل لبيع صنعته أولى ما نقول تخلي واحد غيرك يبيعها يجوز لكن يجوز أيضا أن تباشر بيعها أنت بنفسك ولا يقار إن بيعه إجاه النفس قد يكون فيه غش لأن من أراد الغش رش سواء باعه هو أو باعه وكيله أليس كذلك لأن الغالب أن الغاش يكتم العين ما يبينه وهذا يحصل ببيع الوكيل كما يحصل ببيع الإنسان لنفسه ومن فوائد الحديث أن اكتفاء الإنسان بنفسه خير من سؤال الناس وإن أعطل لقوله صلى الله عليه وسلم أعطوه أو منعوه هل يؤخذ من الحديث أنه ينبغي للإنسان اقتناء آلة الكسر من يؤخذ من قوله الحبله طيب إذن لو قال قائل وفاروعهم مثلها أيضا معروفة فاروعي عيسر صح قديبا من طيب يؤخذ منها رد على الجبرية كيف قول لأن يأخذ ويأتي بحزمة ويبيعها ويكف بها وجه كل هذه فيها إضافة الأفعال إلى الفاعل وفيه إبطال لردماتها بالإهمية واشتغلون حث النبي عليه الصلاة والسلام على الاكتساب للدنيا للدنيا للدنيا على سبيل العموم أو لدفع الضرورة طيب صح وهل يؤخذ منه أن الإنسان إذا كان غنيا بكسبه لا يجب الإنفاق عليه ها أنت فاهمين هل يؤخذ منه أن الإنسان إذا كان غنيا بكسبه لا تجب له نفقة على قريب ها يؤخذ يؤخذ منه في قوله فيبيع فيكوف بها وجهه معنى ذلك أنه أستغنى بها ولهذا اشترط العلم رحمه الله في باب النفقات اشترطوا لوذوب النفقة للشخص أن يكون هذا الذي تجب له النفقة ايش عاجدا عن التكسب مع الفقر أن يكون فقيرا وعاجزا عن التكسر ولهذا أيضا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الصدقة لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب هل يدل على أن اسم التفضيل قد يرد مع أن الجانب المفضل عليه ليس به منه شيء من هذا الحديث كيف ذلك صالنا أن اسم التفضيل طيب إذا كان مضطرا ما يستطيع ولا يحتطب إذا كما يستطيع ولا يحتطب أسأل وأعطي ماذا بخير وهذا خير أو إذا كان قادرا فلا خير له فيه طيب وهل هذا وارد في اللغة العربية حتى نقول إن الحديث يمكن أن ننزل عليه مثل طيب مثل آخر وَلَا مَتُمُمَنْتُمْ خَيْرُمْ مُشْرِكْتُمْ وَلَا عَجِبَتْكُمْ الله خير أما يشرفون مع أن ما يشرفون به ليس فيها خير نعم نعم صح نعم هذا صحيح هذا ما هو على شفائه من هذا العمل هذا عبره عن مدوات مدوات عمل لكن لو جاء واحد وقال بس بك تقرأ قرآن وعطيك قروش ما صح لكن لو قال بك تقرأ علي لأني مريض وعطيك قروش ما يخارش هذا سؤال مهم إذا سأل الإنسان المال من شخص لا يعد في إعطائه منه عليه مثل سأله من أمه من أبيه من ابنه لكن ابنه المال ماله لكن غير من أبيه وأمه من زوجته أو هي من زوجها هل يدخل في هذا؟ إن نظرنا إلى العموم كنا هو داخل وإذا نظرنا إلى الواقع حتى في عهد النبي عليه الصلاة والسلام النبي كان يسأل هل هو شيء نعم فقل أعطونا كذا أعطونا كذا نعم حتى من الأشياء التي جاءتهم وهم يظنون أنها لا تحل له فالظاهر أن من لا منت في سؤاله لا بأس من سؤال كما جرت به العادة وكما يشير إليه قوله تعالى وَلَا عَلَى أَنْفُسْكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا من بيوتكم أبوتي أبائكم أبوتي أماتكم إلى آخر الآية وفيها أيضا سيأتينا بعد إلا أن يسأل الرجل سلطانا سأل السلطان سيأتينا أيضا وفيه تفصيل نعم نعم تعطيه تعطيه ولكن تنصحه لا تدعو من نصيحة تعطيه لأجل القرابة لأنك لو منعته لكان في هذا شيء ما تقول في هذا الاشتراك في مسابقة تحسين القراءة هل يكون هذا من باب أخذ العجرة على القرآن أو يقال إن هذه جائزة للتشجيع ما هي إجارة على أنه لازمة لكل من الطرفين الظاهر هو هذا ولكن هل يجوز للإنسان أن يدخل فيها بهذه النية هو بالنسبة للمعطي جائز لكن بالنسبة للطالب القارئ هل يجوز أن يدخل في هذه المسابقة من أجل نيل الجائزة هل لا ليش نعم لأن تحسين القرآن أو تحسين الصوت بالقرآن عبادة كما أمر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال زينوا أصواتكم بالقرآن فهو عبادة وهذا الذي دخل المسابقة سيزين صوته بالقرآن بحسب ما يستطيع من أجل نيل الجائزة فيكون أراد بعمله الدنيا ولكن ما تقولون في قول أبي موسى للنبي صلى الله عليه وسلم حين استمع إلى قراءته فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داو فقال لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا فأبو موسى هنا أراد أن يزين صوته بالقرآن من أجل النبي صلى الله عليه وسلم وأقره النبي عليه وسلم على ذلك ولا إيش يعني في الحديث السابق الليلة الحديث حتى وإن لم يؤذي المسؤول لو فرض أنه مسلح الصديق ولا يبالي لكن نشوف مساسنا نحن أرطينا عليكم هل نقول أن فعل أبي موسى رضي الله عنه أو قوله وهذا أمام النبي عليه الصلاة والسلام خطأ ولا صواب هو صواب بلا شكل أنا رسول أقرع لكن ما وجهه لكن قال لحبرته لك تحذيرا يعني إدخال السرور على النبي عبادة فهو الآن ما أراد مجرد المدح يمدحه لكن أراد أن يدخل السرور على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا عبادة في لا شكل هذا سؤال مهم ينبغى أننا تكلمنا عليه وهو أن السؤال قد يكون بلسان المقال وقد يكون بلسان الحال فالشعر والمدحون هؤلاء يسألون بلسان الحال لكن إن كانوا أمام السلاطين فستيأتي إن شاء الله تذكروا في حين لبعدها طيب ومن السؤال باليسان الحال ما يفعله بعض الناس بعض الفقراء أو اللي غير فقراء المهم أستألي يأتي وكأنه مريض نعم أو كأنه أخرج أو كأنه مفتور رجل نعم وأنا أذكر مرة من المرات كنا هنا في الجامع فصل معنا رجل في المغرب صل وقال هكذا لا يقوم ولا يركع ولا يسكي فاتل على هذه الصفرين المغرب وجلس في الدلف وهو على هذه الصفر ولا يتحرك ما قام ولا الضجع ولا شيء على هذه الصفر وأقيم الثلاث العشاء وصلينا العشاء وهو على هذه الصفر وتفرق الناس وهو على هذه الصفر اللي يشوفوا الشغنة يقول هذا من كزن فاتل فيه وسبحان الله اللي رقع مع الدلف كنا لك الأيام نصلي في الصفر قبل أن يهدم المسي صاعد مع الدلد وهو ما يقدر يطلي قائما ولا يسجد على كل حال الناس رقوا لحاله وصاروا يعطونه يقول لي واحد إنه رأاه من بكرة رأاه في أحد البساطين القريبة من المسجد يقول يمشي، مشي الشاب الجلب وينطى السواقي، السواقي اللي يمشي مع الماء يقول ما شاء الله يطمر الساقي كأنه هرش وهو بالليل الماضية على هذا الوقت هذا الوجه. الوجه اللي تقول هذا منك الظهر. هذا يسأل بماذا؟ بلسان؟ بلسان الحال. فإذا لو قالنا: أنا والله ما سألت. أنا ما سألت. هذا هو السؤال. نعم. نعم. لا إحنا قلنا إذا كان يغلب على ظننا أنه لسبي فطير. ما نعطيه إلا إذا دعتنا المصلح ذلك. إذا كان فيه مصلح. لأنه ورسنا نعني الذين يأتون بالمسابين. لأن هؤلاء يمكن ولا يكون فيه مفسد إذا منعتهم لكن يجي ناس للإنسان شخصيا يسألونا وهو يعرف أنهم ما عنجهم أخلافهم يخشي ردهم يكون في هذا مفسد فيعطيهم ما تأسر ومثل هؤلاء أنا أعلمكم بهم يعني حنا ما رفنا هذه الأمور هؤلاء نسأل الله لنا وركم العافية لو تعطي الواحد الريال فقط يمكن يقتنع يروح لكن لو تمنعه فأهذا عمرا كبيرا نعم السؤال في المسجد أيضا لا يجب إلا للضرورة فقط أما لغير الضرورة فإنه لا يجوز لأنه المساجد ما يجوز لهذا السؤال يقول إذا علمنا أن السائل يسأل ليشتري دخانا يشربوه هل يجد نعطيه لا إذا علمنا هذا إذا علمنا أو غلب على ظني أنه يريد أن يفعل هذا أو أنه يأخذ المال ليقامر به نعم أو يأخذ المال ليذهب إلى الملاهي يتفرج نعطيه لا غير فائدة ما في فائدة يعطيه ولا لا ها نعطيه طعام نعم مثل هذا نعطيه طعام لا بس الزكاة ما يصبح إنما بعض الناس إذا شاف هذا الرجل يشرب الدخان وخاف منه إذا أعطاه الدراهم يشتري به الدخان وخلي أولاده فيه عام يقوله والله نجنالك زكاة واش تحتاج نستري لك يقول يحتاج كذا وكذا فيقول إذا نوكلني أشتريه لك من الزكاة اللي عندي إذا وكله يجوز ولا لا يجوز أما إذا كانت صدقة تطوعا فلا حرج عليك من الأصل أنك تشتري بهذا حوائد لبيته وتعطيه إياه يعني صدقة تطوع ما يشغل فيها أن تكون من النقود يعني لو كان إنسان مثلا أعطي دراهم صدقة تطوع ورأى هذا الفقير الذي يشتري الدخان أو النسفيف يتصرفه أيضا يمكن تعطيه إياه ويروح يشتري برتقال وتفاح وموز نعم وهما يشبع من الخدس هذا سفح سوء تصرف يجوز أني أشتري له مدام الصدقة تطوع أني أشتري له طعاما ينفع أو كسوة أو فرشا يحتاجها وهو خير من إعطاء الدراح في نحن قري له أن يكتسب ولو كان كسبا