60 بلوغ المرام شرح حديث ابن عباس مر رسول الله بقبور المدينة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعندما عباس رضي الله عنهما قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال السلام عليكم وأهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر فقاله التلميذي وقال حسن هذا يستفاد من اجت فوائد اولا ما نهضمه ظاهر ما يحتاجه شرح يقولنا رسول مر فأقبل عليه ويستفاد من هذا أنه يشرع هذا الذكر لمن مر بالمقبرة وإن لم يقصد الزيارة حتى لا مرأت عابرا فإنك تقوب ويستفاد منه أيضا أنه ينبغي إذا أراد أن يقوله أن يستقبلهم بوجهه استقبلهم بوجهه أقبل عليهم بوجهه ولكن هل يكون من اليمين أو من الشمال أو من الأمان أو من الخلف حسب السير ربما تأتي المقبرة من ناحية القبلة فإذا استقبلتهم كنت استقبلت وجوههم وقد تأتيهم من الناحية الأخرى من يمون القبلة فإذا استقبلتهم فقد استقبلت قنوسهم وتأتيهم من جنوب القبلة من المسار القبلة فإذا استقبلتهم تقبلت أرجلهم وتأتيهم من خلف القبلة وإذا استقلتهم واستقلت دورهم وعلى كل حال حسب السير ويستفاد من أيضا مشروعية هذه الذكر السلام عليكم يا أهل الدور يا أهل القبور طيب ولي علم الصحابة أن يقولوا أهل الديار ما يمئنين من الصين فيستفادوا من هذا ومن قبله أنك تأتي بهذا أو بهذا لا حرج عليك لأن المقاطب مفهول أنهم أهل هذه المقبرة نعم بقى هو خاطب الناس مخاطب الناس أظن أنهم تنظر ونحن يكون هناك ونحن أنهم تنظر أقول الإنسان صلى الله عليه وسلم يحتمل أنه يريد نفسه فيكون من باب التعظيم أي يريد من معه إن كان جماعا أي يريد لنا نحن الأحيا هذا من نسبة لنا لكن بالنسبة لكم هذا الخطاب خاص نعم دموا خاطبوا نعم ماذا؟ ماذا؟ ما تقوم في هذا؟ هل يسلم في المقبرة المسورة؟ أو نقول لابد أن تدخل؟ ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ الله أعلم أن المقبرة المسورة ما تقوم في هذا؟ حتى في الدنيا لو مرضت بقوم جارسين في مكان وضعهم سور ما سلمت عليهم إنما تسلم على ما انتخلت عليهم. نعم. نعم. قوله مرة بقبول ليس وليس للذين هو يرى الخبر. المطلئ. هو لكن قبوله المدينة معروفة مكشوفة في أهد الرسول صلى الله عليه وسلم ما كانت مسورة. قيل الدعاء هذا منذر فيما يطالي سرر أو يجزئ سرر. يجزئ سرر إلا على سبيل التعليم. ده كما عندما أحب تعلمه لا. فكتبت. من نقص السلام على رؤية الميد أو الجنازة في القيام السلام نقصه رؤية القبور. لا. ماذا يعني إذا رأى القبور يجوم واحد. لا يسلم السلام. نسعى القيام حين يجب أن يكون الجنازة. ايه. هو هو لكل حي إذا مر به. إذا مر بالقبور سلم. رؤية الجنازة. لا بد أن. أما إذا كان بينك ومن نصور تظاهر أنه لا يشرف. اين هم تقوله. في سيارة مطمئة قطار في سيارة هو قطار نعم تقوم نعم شخص شخص يقر عن مشاهدة هذه المجينية يقرار وعن فقير له كله إن شاء الله فتلا أقولها تحقيقا لا تعليقا نعم فليكن هذا النوع من ذلك نعم يقول هذا ذلك إن إن شاء الله تعليق تحقيقا لا تعليقا أين لكن بس هذاك الفعل هو غير هو أن هذا شيء من هلا عز وجب شخص يقوم بذلك تعليق المشيء بالإيمان سيكون هل تقول من أنتم ومن ثقوا إن شاء الله ماذا جدنا الاخر يصل مسألها من العقائد يقول هل تقول انا مؤمن ان شاء الله والتي تقول انا مؤمن بس الصواب المفي التفصيل ان فيه تفصيلا بعض الانما يقول لها جوز وبعضهم يقول يجب وبعضهم قال فيه التفصيل الذين قالوا انه لا جوز يقول ان هذا يدل على شكك ومشاك ولو قال يجب قال لأنه لو لم تقوله لكنت مزكرا لنفسك ولأن الإيمان هو ما مات عليه صاحبه وأنت لا تذين مستقبلك ولو ما قال بالتفسير هو أغوى الصحيح أنه إذا كان الإنسان يريد بقوله عن مؤمن إن شاء الله يجب ذلك التبرك أو تحقيق وقوع الإيمان به بمشيئة الله فهذا جائز ولا فيه ولا سبيش أما إذا كان حامل الله على ذلك هو الشك وهذا كفر يجب أن تجزم بالإيمان يجب أن تجزم به وبالتفسير يجب أن تجزم الإشكال نعم فعل الشخص غالب قلت لعله فعله وخالف الآية هو رحمه الله صحيح وخالف الآية لكنه رأى أن الله عز وجل يجب أن يسرم هذا في عز التتاء رأى أن الله سينصر المؤمنين لأن المؤمنين عندهم إيمان نعم وهؤلاء معتدون ظالمون وحسب الأوصاف التي أعلق الله بها النصر وكلها الظلم وأهله من أجل هذا أقولها تحقيقا لا تاريخ نعم يعني إذا أرد مطلق الإيمان حارم التاليخ وأن هذا الكامل فهو يجب التعليق والله يجب سأعلم حقا لحظه إذا كان الحامل له عدم التزكية يعني غالها خوفا من التزكية نفسه فهو يجب أن يقولها لاحنا ذكرنا عن التفصيل إذا كان تعليما أو تبركا هذا جائز لكن إذا كان خوفا من التزكية فهو واجب وعلى هذا يكون محرما وواجدا وجائزا هل أحد منكم لا أعلم تشوى هم قد أجدنا عنه سابقا قدوم قبل وجودكم إن رسول قد يقول قولا ولا يعلق بمشيئة مع الله مها لما أخو الله إليه في تشقيق ذلك الشيء فلا يعلقه من شيء لا هذا الواقع اللي أخبره الله به نقول هذا أخبار عن عزمه ونيده نعم غالة الحق ما اعتدد عزمه في الكلام نعم الخلافة الفرعه هذا يحتاج له صح هرول أن نحن ذكرناه سابقا وإذا كان الإنسان يقول والله العافلن كذا عذا عفلن كذا يخضر عن عزمه الذي في قلبه الآن فكأنه وضعنا عازم على كذا فهذا جائز ما في معنى أصبر أما إذا كان قصته الفعل إني فاعل يعني سأفعل هذا فهما يعلق بالمشيئ لأنه ما يدي ربما يحال بينه وبين الفعل ففرق بين إخبار الإنسان عما في نفسه وبين إنشاء الشيء والآيه يقول إني فاعل ذلك لا إني عازم عليه وأنت إذا كنت عازم فلا حرج مثل ما تقول أنا سأسافر بمعنى أني عازم على السفر غدا لكن قد أسافر وقال لا أسافر أما إذا غرص أسافر يعني يقين وبسابر تريد الفعل اللي هو السفر فهذا لا تقوله إلا معلقا بالمشيئة واضح؟ نعم إن شاء الله على السلام إذا كان المدين بإذن أمار مقاما لا ما لا حاجة لكن هل إذا كان بعيدا بعدا لا يعد مارا بها الله ألم لا يشعر يعني لا يفرضنا فيه مقبضين كبناء مثلا كيلو لكن شوفا، هل يعد من ربها؟ الظاهر بالله يعد من ربها فرابطاً يفعل هل فيه أن الرسول عليه الصلاة والسلام يمكن أن يقع منه الذنب وهل يقع منه كل ذنب؟ أو تختلف، أو نعم؟ تختلف، ما الذي يمكن أن يقع منه؟ الكبائل مم، لا يقع منه نعم، الكبائل لا تقع، وغيرها صغير مختلف وغيرها، الكبائل مفلش؟ كل ما يخله بالأخلاق لا يمكن أن يقع منه والشرك مثلا والكرب والخيانة حتى يشاره بالعين من نوع من هذا صلى الله عليه وسلم بل ما غيره قد يشيره بالعين طيب إذن الذي يمكن أن يقرح بعض النور الصغيرة وما ذلك لا يمكن أن يقرع عليه بخلاف غيره الذي يمكن أن نصب على أنفسنا ونبقى على هذا الذنب لكن غصوب عليه الصلاة لا يمكن أن يقرع عليه طيب الذين قالوا لا يمكن لنقع منهم من الأنبياء الذنوب مطلقا كيف يجيبون عن مثلي قول النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اغفر لي بمبي كله وما أشبه من الدعاء إن الأنبياء عليه الصلاة والسلام من نوعون من الكبائر من الكبائر يعني بعد النبوة ومن نوعون أيضا من نغفر لي بالشرف والمروءة كالكرب والخيانة والزنا ومعش بذارك وإبن هذا داخلنا في الكبار ويمهون أيضا من الشرك لا يمكن يقع منه الشرك لأنهم جاءوا لمحاربة لمحاربة الشرك فاقتقى منهم بعد الصغائر ولا سيما الذي يكون مسندها مما غيره أو اجتهاد أو معش بذارك هذا قد يقع نعم ولكنهم يفارقون غيرهم بأنهم لا يقرون عليه ينبهون عليه ويتوبون منه أو يغفر لهم مثل قوله تعالى عفا الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين فبدأ الله عز وجل بالعفو عنه أول شف كيف ما بين له الدم ثم قال عفونا عنك قال عفا الله عنك وهذا لا شك أن فيه غاية السماح للرسول عليه الصلاة والسلام وضوان مرتبته وقال الله عز وجل يا أيها النبي لنا تحرم ما أحل الله لك تبتعين مضاة أزواجك والله رفور رحيم وقال عز وجل في أسرى بدر لو لا كتاب من الله سبق لمستكن فيما أخذتم عذاب عظيم وقبلها الآلة قبلها تبينها أكثر ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيزي الحكيم لو لا كتاب من الله سبق لمستكن فيما أخذتم عذاب عظيم مثل هذه الآوات لا يقرم بعض الصور ما عليهم بل لابد أن يدين له عفو الله عنه ومغفرته إياه أو نبه على ذلك ويرجع إلى الله سبحانه وتعالى بخلاف رأيهم من البشر وعما قول من قال إنه لا يمكن أن يقع منه المنوب وتعول قولها اللهم اغفر لي ذنب كلها لأن المرأة اغفر لي أول أمة ذنبها فهذا قول في غير ما يكون من الضعف ويدل على بطلامه أن الله قال والسافر لذنبك نعم وللمؤمنين والمؤمنات صريح نجعل الصافر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فكيف نحمل على كل ما وقع من سؤال المغفرة من رسول صلى الله عليه وسلم على أن المراد به المغفرة لذنوب أمته هذا بحيث وله أعلم أيضا أن الإنسان قبل بعد الذنب والتوبة قد يكون خيرا منه قبل فعل الذنب ما حصل الهداوة والاجتباء لآدم إلا بعد الذنب الذي يذهب منه قال الله تعالى وعصى آدم ربه فغيى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى وكثير من الناس إذا وقع منهم الزمد وخجلوا من الله عز وجل واستحعوا منه واستغفروا من ذنوبهم عادت قلوبهم أصلحا مما قبل لأنه كانت من قبل قد استرحت للطاعة وانشرحت ولم يأتيها من يثيرها ويخيفها فبقت على ما هي عليه فإذا جاءت المعصية ثم نجم الإنساء واستغفر صار في ذلك من صلاح قلبه ما هو بحسب توبته الله وعنابته إليه ويستفاد من نحن مما سبق أنه ينبغي لمن زار القبور وعراب السلام عليهم أن يستقبلهم بنار بواجهه لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن ترائب الحديث أرغم أن الإنسان ينبغي له أن يوقي لنفسه على مستقبله الذي لا بد منه لقوله أنتم سلفنا ونحن بالأثر فإنه المجلة لها معناها العظيم يعني أنتم تقدمتمون والحال بيننا وبينكم واحدة لكن أنتم تقدمتم ووصلتم إلى المنزل قبلنا ونحن لكم بالأثر وهل يمكن أن يتخلف عنهم إلا ما يمكن