53 بلوغ المرام - شرح حديث إبي سعيد لعن رسول الله النائحة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن نبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة أخرجه أبو داود لعن النائحة ومن لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقد لعنه الله واللعن هو الضرد والإبعاد عن رحمة الله وقور النائحة هناك نوح ونب فالندب رفع الصوت بتعداد محاسن الميت أهل الندب ويقترن بواو الندبة فتقول واء سيدا وكذا وكذا وتذكر
الأوصاف التي هي محاسن لهذا الميت وأما النوح فإنه البكاء برنة تشبه نوح الحماء ونوح الحماء معروف لكم جميعا فهذه هي النائحة النبي عليه الصلاة والسلام لا عن النائحة لأن النائحة يدل
فعلها على عدم الصبر على قضاء الله وقدره ولأن النائحة تفجع من يسمعها فتزداد المصيبة بذلك ولأن النوحة أيضا يكون أحيانا سببا للطم الخدود وشق الجيوب وذر التراب على الرؤوس أو التمرق على
الأرض وما أشبه ذلك فلأجل هذه الأمور الثلاثة لعنة النائحة لعنها النبي عليه الصلاة والسلام أما المستمعة فهي التي تجلس عندها لتستمع إليها وليست المستمعة هي السامعة السامعة مرة سمعت
ولا أره أثناء لكن المستمعة لتجلس نعم تستمع إلى هذه النائحة فإن شحدتها زيادة صارت أشد مثل تصنع تنوح تقول يا قلبي قلبة نعم الله رحمه الحال وما أشبه ذلك فإنها تزداد تزداد والعيادة
بالله وهذا يوجد كثيرا في أحوال النساء الآن يوجد كثير يجتمع نساء كثيرة هم يبدأ هالي تنوح ولي ترقق له ثم يرتل يصيحن كل النهار هذه يجدد النصيبة ولا يمكن أن تزور عن قلب المر كلما ذكرت
هذا الاجتماع ولو بعد حين تجد أنها تحس بهذه المصيبة فلذلك لعن النبي صلى الله عليه وسلم المستمعة طيب السامعة مثل أن تمر امرأة إلى جوار بيت ينوح أهله وتسمع النوح أو الجيران يسمعون
النوح لكن ما يستمعون هل تدخل في اللعن ولا لا ما تدخل في اللعن لأن السماء لا يؤخذ به الإنسان أما الاستماع فهو الذي يصغي إلى الشيء ويستمع وينصت له فهذا يكون مشاركا للفاعل في الإثم
فيستفاد من هذا الحديث جواز اللعن على ما دون الكفر لأن النوح والاستماع له لا يخذج الإنسان من الكفر قل لا طيب أنا أقول لا يخذجه إلى الكفر ولا من الكفر من خطأ نعم لا يخذج الإنسان إلى
الكفر أن النوح لا يخذج الإنسان إلى الكفر طيب وإذا كان لا يخذج إلى الكفر مع ذلك جاز لعن النائحة وهنا سؤال هل يجوذ إذا رأينا نائحة أن نلعنها بعينها لا يجوذ لا يجوذ أن نلعن لأن هناك
فرقا بين اللعن بالوصف وبين لعن الشخص أما لعن الوصف تجائز وأما لعن الشخص فقد نهى الله نبيه عليه الصلاة والسلام لما قال الله لعن فلانا وفلانا وفلانا نهى الله وقال له ليس لك من الأمر
شيء أو يتوب عليهم أو يعدبهم ربما هذا الذي فعل ما يوجب اللعن الآن يمن الله عليه فيه يهتدي طيب لو رأينا رجلا يبور في الطيق أو يتبرز فيه نلعن ما بعينه لا لكن لنا أن نقول وهو يسمع
اللهم لعن من تغوط في طريق المسلم لنا أن نقول ذلك وفي هذه الحال حتى هو لا يغضب مثل ما لو قتله