50 بلوغ المرام - شرح حديث ضمرة بن حبيب يقال عند قبره قل لا إله إلا الله - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ظمرة بن حبيب ظمرة ولا ظمرة المعنى هو الصرف العلمي هو التنيس اللفظ ولا المعنى لا يا أخو اللفظ لأنه رجل وعن ظمرة بن حبيب رضي الله عنه أحد التابعين التابعون هم الذين أدركوا
الصحابة رضي الله عنهم مؤمنين بالرسول صلى الله عليه وسلم وماتوا على ذلك وهم عاد أقسام يقول قال كانوا يستحبون وهذه هي الفائدة من قول ابن حجر أحد التابعين لأنه إذا قال أحد التابعين ثم
قال كانوا فإن الظاهر أنهم الصحابة ويحتمل أنهم التابعون لكن الأصل في مثل هذا التابع أنه يريد الصحابة قال كانوا يستحبون إذا سوي على الميت قبره وانصرف الناس عنه أنه قال عند قبره يا
فلان قل لا إله إلا الله ثلاث مرات يا فلان قل ربي الله ودين الإسلام ونبي محمد فواه سعيد بن منصور موقوفا وللطبراني نحوه من حديث أبي أمامة مرفوعا مطولا هذا الحديث أتابه المؤلف رحمه
الله بعد الحديث الأول والحديث الأول صحيح أتى به ليبين كيف كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون في الميت بعد موته استنادا إلى الحديث الأول ولننظر هل يصح هذا الاستناد كما قيل أو لا يصح
الصحابة يقول كان إذا سوي على الميت قبره وانصرف الناس عنه من هنا تبدأ المخالفة انصرف الناس عنه وفي الحديث الأول يقال متى إذا فرغ من دفنه قبل الانصرف إذن لا يكون تطبيقا للحديث الأول
ثاني يقول أنه قال عند قبره يا فلان قل لا إله إلا الله فينادع ويلقبا والحديث الأول ما في هذا فيه أنه يسأل له التثبيت أن الإنسان يسأل الله له التثبيت فلا يكون هذا الحديث تطبيقا ولهذا
نعم نكمل قل لا إله إلا الله ثلاث مرات هذا ما يستقيم أن يؤمر بالتعبد لله بعد موته لأنه انقطع عمله كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من
صدقة جارها أو علمين انتفعوا به أول الإنسان نحن ندعو له وأما أن نسأل الله هذا التثبيت فهذا ليس أمرا بأن نقول له قل لا إله إلا الله أيضا يقول يا فلان قل ربي الله هذا ربما يكون شاهدا
لأن يكون له أصل لأن الإنسان يقال له من ربك ولكن من الذي يدعين أن الملائكة تقول له الآن من ربك حتى يكون قولنا قل نعم قل ربي الله مطابقا لزمانة الجواب من يقول هذا ثم من يقول إنه يسمع
يعني مثلا سماء الأموات مثلا مشهور الخلاف فيها وليس فيها نص قاطع يتبين به أنه يسمع كل ما يقال عنده طيب قل ربي الله ودين الإسلام المهم أن هذا الحديث كما ترون موقوف على الصحابة لا على
الصحابة ما يخرف ظمره ولا رواه عن الصحابة ظمره رواه عن الصحابة كانوا يستحبون يكون هذا من فعل الصحابة ولا لا طيب لكن اللي ينسب للتابع من فعل التابع يسمى مقطوعا أما الحديث المرفوع
فيقول ابن القيم إنه لا يصح رفعه فلقال بعضهم إنه لا شك في وضعه هدث أبي أمامه وقد روي عن المام أحمد ما يدل على أنه أنكره وعلى هذا فمسألة تلقين الميت بعد موته لا أصل لها ولا ينتبع
بهذا التلقين لأن عمله انتهى لو نقمن قال لا لا الله شكرا ماذا يفيده ومن يقول إنه يقول لا إله الله بعد موته إنما إذا سئل أجاب فقال ربي الله ودين الإسلام ونبي محمد فالصوى في هذه
المسألة أنه لا يستحب تلقين الميت بعد موته سواء كان بالغا عاقلا أو صغيرا وقال بعض العلماء إنه يلقن الكبير فقط دون الصغير المجموع يلقن الكبير العاقل دون الصغير المجموع لأنهما غير
مكلفي ولكن الصحيح آدم التلقين مطلقا وإنما يستغفر له ويسأل له التثبيت وهذا هو الظاهر من فيه الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مدام يقف عليه ويقول استغفروا لأخيكم ولا يلقنه ولا يأمر
بتلقينه تلا على أن هذا ليس من السنة نعم لا بعدما مات بعدما دفن وهو يدفن حتى عليه لماذا؟
نعم حتى الوالدي حتى الوالدين لكن مسألة الوالدين أخف لأن الوالدين ألمنا منهما قليلة عليك والثاني ترجى إجابة دعوتهما نعم صلى الله عليه وسلم نعم نعم هذا خاص نعم لو أنك ما غيرت آدم لو
ما حفظ تقول صاحب مشهود من معك مشهود بين الناس او ربا او يطعى الامايد او مشهور ان ادعوه لا هو احوج من غيره ان يدعاله انه في القبر هو احوج من غيره ان يدعاله الانسان العاصي اللي ما
وصل معصياته الى حد الكفر فينظر في البدعة اذا كانت مكفرة فهو ما يدعاله لانه كافر نعم اخر واحد لنا حكمه لا عسى اتصل الى الاباح ولولا حديث بعد يروى والله أعلم صحته أن رسول وضع حجرا
على قبر عثمان المضعون لكن الأصل عدم لك والله هذا اللي فعلوها يمكنهم فقهة قاسوا هذه على العقيقة للذكر شاتان وللأنت واحد هذه لا أصل لها نحن عندنا يقولون أنهم يضعون الحجرين هذا علشان
يعرف حد القبر لأول العيو طوف الثاني لألا يكون الحفر يتقدم حتى يحفر على القبر الثاني وأما أن المرأة واحدة والرجل الثنتين هذه ما عرفناها نعم لا لا ما لشوارد من جهة التلقين أما
السمافة أنا أشرت لكم أن فيها خلافا فيها خلاف طويل عريض ولا هذا موضع بصف رب أن يسأل الإنسان من أخير دعاء الله هي المنمد لكن في جانب الدعاء غالبا ما تكون هادم السؤال خط السؤال سؤال
الدعاء غير سؤال لا شك سؤال الدعاء ليس كسؤال المال وسؤال المساعدة على عمل النعمة ليس كسؤال المال تختلف السؤال لكن لا شك أن السائل فيه نوع تدلل المسؤول طيب وإذن ليش أنك تقول الواحد
يدعو الله حليم ورماتك الله أنت بلافسك من يحول بينك وبين الدعاء نعم نعم الآن يسأل والسغفار له سبب اللي ما حذو نبعان حتى يفتح عليه فيجيب نعم لا التثبيت معناه أن الله يوفقه للصواق
فيقول ربي الله ودين الإسلام في الجملة الأخيرة منه يقول ربي الله ودين الإسلام ونبيه محمد نعم إن شاء الله أصدقائكم ذكرت في الشرح أنه ما يعمى المريض يعني يفتمل وما يفتمل ذكرت في الشرح
أنه يفتمل كم تستغفر لأخذ أن تجعل له من الشفاء فما نقول أنه بعمل الأدلة أن جاء مريضا فقال عنده أسوى الله عظيم أبو العسل أولي للآخر الحديث نعم يوقف به على أنه أي مريض هذا المريض ما
في شك لكن هذا الإلم يكتبون مثل الرجل أخوك فلان مريض فدع الله له بالشفاء كما يقول هذا الميت ادو الله بالتثبيت والاستغفرولة والمغفرة نعم نحن قرارنا ما سبق ليسنا خصوصية الشيئة الله
إذا صفح مع النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الخاصة عن نعم كيف يقول حليم أويس من خاصة أويس مع النبي صلى الله عليه وسلم ما نصبح بها ايه يعني أويس الدليل على أن نخصم به أن في الأمة من
هو أفضل منه بلا شك فأبو بكر أفضل منه وكذلك علي بن ابن ظالم أثمان بن عبدالله