48 بلوغ المرام - شرح حديث عامر بن ربيعة أن النبي صلى على عثمان بن مظعون - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على عثمان بن مضعون وعث قبر فحثى عليه ثلاث حثيات وهو قائم رواه الدار قطني ما في أسئلة إلا بعد ما ينتهي الدرس قول صلى
على عثمان بن مضعون رضي الله عنه من المهاجرين ومات بعد أن شهد بدرا في السنة الثانية قال المؤرخون وهو أول من ناك من المهاجرين في المدينة وأول من دفن في البقيع من المهاجرين رضي الله
عنه كان من المهاجرين وهاجر إلى الحبشة ورجع منها لما قيل إن قريشا أسلم وتوفي في المدينة وشهد النبي صلى الله وسلم جنازته وجعل عنده عليه حجرا قال أدفنوا إليه من مات من أهلي وهذا يدل
على أن عثمان له منزلة في نفس النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا حسى على قبره ثلاثة حسيات وهو قائم بيد واحدة ولا بيديه جميعا ورد في بعض الحديث أن ذلك بيديه جميعا والحديث هذا ضعيف لكن له
شواهد تدل على أن له أصلا وأنه ينبغي لمن حضر الدفن أن يحتوى عليه ثلاثة مرات من أجل أن يشارك في إيش في الدفن لأن دفن الميت فرض كفاية فإذا شاركتهم ولو في هذا الجزء اليسير كنت مشاركا
في الدفن الذي هو فرض كفاية وقوله وهو قائم هل هذه الصفة صفة طردية أو صفة مقصودة؟
الطردية معناها أنها حصلت اتفاقا نعم وأيذا قلنا إنها صفة مقصودة فإنه يقول الذي يحتو قائما لا يقعد ويحتو وإنما يحتو وهو قائم ومن المدى أنه عندما يريد أن يحتو لابد أن ينزل يديه وينحني
ولكن هذا لا ينافي أن يكون قائما