45 بلوغ المرام - شرح حديث سعد بن أبي وقاص الحدوا لي لحدا - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال إلحدوا لي لحدا وانصبوا علي اللبن نصبا كما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم قوله إلحدوا لي لحدا هذا يوصي أهله كيف يدفنونه فقال إلحدوا لي لحدا عندكم إلحدوا ولا إلحدوا الحدوا من غبائب كالسلحة وأما من الثلاث من لحدة فهي بالفتح الحدو إذن يجرد فيها وجهان الحدو والحدو واللحد سبق أنه الشق في جانب القبر مما يلي القبلة وسمي لحدا لميله إلى جانب القبر وأصل الحارف اللغة الميل كما قال الله تعالى وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ أَنْ يَمِيلُنَ فِيهَا وَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يخفون علينا وقال وما يريد فيه بإلحاد بظلم نزقه من عذاب الأليم إذن فاللحد سمي بذلك لميله إلى جانب القبر وقوله وَنْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا هذا يثبت بالضرورة من اللحد لأن اللحد لا يمكن أن يستمسك اللبن فيه إلا إذا نصب نصباً يعني يوقف هذا توقيفاً لأنه لو وضع تصطيحاً لخر على الميت ولم يثبت فإذن ينصب اللبن نصباً وهذا أقوى لللبن من أن ينكسر لأنه إذا كان قائماً صار أثبت له وعلى هذا فيشرع كما يجب الفوعد طيب وقوله كما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم كما صنع من الذي صنع فيه ذلك الصحابة رضي الله عنهم العباس وعلى بن أبي طالب ومن حضر من الصحابة فقد أقر ذلك وعلى هذا فيكون في هذا الحديث تليل على مسائل أولاً جواز وصية المريض فيما يفعل به بعد موته مش الدليل الدليل فعل ساج من أبي وقص حيث أوصى بذلك فإن قلت هذا فعل صحابي فما الجواب الجواب أن يقال إن الصحابي فعله حج إلا أن يوجد ما يخالفه من نص كتاب أو سنة أو قول صحابي آخر فإن عرضه كتاب أو سنة رفض وإن عرضه قول صحابي آخر نغر في الراجح ولكن هذه الوصية من الساد يؤيدها وصية أبي بكر رضي الله عنه لماذا أوصى؟ أوصى في السوب في الكفن أن يكفن بالغسيل دون الجديد ويستفاد من هذا الحديث أن الأفضل في الدفن اللحد وضده الشق والشق أن تحفر الحفرة في وسط القبر هذا الشق واللحد أن تكون في جانبهم ما يلغد له إلا أن العلماء قالوا إذا لم يمكن اللحد رجعنا إلى الشق كيف لا يمكن؟ قالوا إذا كانت الأرض رخوة مثل الرمل ما يمكن فيه اللحد وإنما يشق شقا في الوسط ويضع لبنات من الجانبين ثم يضع الميت بينهما ثم يضع عليه اللبن وهذا معلوم منه ما يمكن إلا هكذا لأنه لو نوحد انهال عليه التراب فورا حيما يبس الرمل ينهب ويستفاد من هذا الحديث أن الذي ينبغي في اللبن أن يكون منصوبا لا مسطحا لأن ذلك أثبت له وأقوى لتحمل التراب ويستفاد من الاقتداء بما فعله الصحابة وأقروه لأن سادا استدل بماذا بفعل الصحابة برسول الله صلى الله وسلم وهذا مما يدل على أن فعل الصحابة حجة ما لم يخالف الدليل نعم قلت أن المقاري احترق الملاقات نعم الله مسلم فلم احترق الملاقات نعم لأن القصم علم الملاقات نعم هذا يعني هذا أن الحديث الذي في مسلم الذي لم ينفت فيها لم تنفت فيها الملاقات أنه ضعفة فيها جنان على القصم علم الملاقات لا لا لكن لو جاء الحديث ما تبت فيه الملاقات فإنه نقول عند مسلم هو صحيح وعند غيره ليس بصحيح لأن مسلم له وجهة نظر هو يقول مدام هذا ثقة فالأصل أنه ما أسنده إلى هذا الراوي إلا أنه قد لقيهم عرفت أما البخاري فيقول لا أنا أشترض في صحة الحديث أن تثبت الملاقات مهاني أثبت التحديث به نعم ما تبت فيه الملاقات لا لا يا أخي هذا المشكلة كل من يدعي وصل لليلة يعني تدري المبتدعة الآن المعتزلة والجهمية عندما يتكلمون يقول هذا قول محققي وهذا هو التحقيق اللي يسمع مثل هذه العبارات قصاص هذا قول المحققين ما عاد يجب أن نضع السلاح فالواجب أن الإنسان يتكلم بعلم قبل أن يتكلم فلننظر مثلا أيما أشد في الصحة وأقوى في الصحة نعم رجل قال ورب مجرد أن يكون قد لقاه وإن لم نعلم أنه حدثه به فإن نقبل ورجل آخر بالعكس لا بد أن نعلم أنه لقاه ما هو شرط أنه سمعه لكن الأصل عدم الملاقات في الواقع نعم شكرا في حديث حديث الأول شيء نعم وعلى ملة رسول الله يعني هذا ليس لها من ربط صحابينا قال وعلى ملة رسول الله عنها لنها ربط من القطاع بالوقع طينا لا ما يجل ما ذا حكم رفع يعني قصدك أنه إذا قال هذا كقوله من السنة لا لا لا هو الآن لا شك أن الدفن على هذا الوضع من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام لكن هل وش رأى لنا أن نقول عند الدفن إن هذا على ملة رسول الله هو الحين على ملة رسول الله مهب عائد إلى القول عائد إلى وضعه على هذه الكيفية وهذا صحيح لا نشك أن ملة رسول عليه الصلاة والسلام تقتضي هكذا لكن هل يشرع لنا أن نقول هذا هو محل يعني أن يكون مرفوعا أو موقوفا أما إذا اتخذ هذا الناس سمنة وربطها بهذا دائما فلا ينبغي وأما إذا قالها أحيانا فالظاهر أن ما لم يتخذ سمنة من السنة أنه لا بأس منه ولكن الأفضل الاقتصار على الوارد نعم نعم هو يستلم الصحاة إذا نظرنا لأنه قد يكون الرجال رجال المسلم لكن هناك علة تمنى من إلحاقه بالصحيح إما إرسال خفي أو تدليس أو ما أشب ذلك من العلال المعروفة عند المحدثين لكن لا شك أنه أقوى من سنة عبي داود وحده في احتماد ولسه معنا ذلك أن نقول أن كل ما خرج عن الصحيحين فليس في صحيح لا يعني فيها أحاديث صحيحة وليس في الصحيحين نعم لا فيه ناس قبلكم تشريح الجنادة في المستشقائب بعض الحال الميت يموت يخدوه ويشرحه فما حبه عشان يتحض عليها حصات خبية ايه السبب الوفاة هذا إذا كان لحاجة لا بأس بي إذا كان لحاجة ما في بأس لك بعض الحال يشرحه لزيادة العلم للأطفاء هذه هي المحلة الإسكان مش تقوموا في هذا ايه أما إذا كان لمصلحة الميت مثل اللي بي يعثر يعني نشوفوا ايش سبب الوفاة فهذا جائز والتشريح الآن ما نعتبر مثله كان بالأول يعتبر مثله أما الآن ما هو مثله لكن إذا كان من أجل زيادة الطب فما هو رأيكم في هذا إذا كان غير معصوم نعم ربما يقوله أنه جائز هذا ما يمكن البديل لك يجرع على حج لا يمكن أن يكون غير معصومين إيه إنتين إذا كان معصوم لكن إذا كان غير معصوم إذا كان معصوم عن قصدي ها والله الله اللي أنا اشتركوا في القناة