38 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة من شهد الجنازة حتى يصلى عليهافله قيراط - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وعنه رضي الله عنه عنه عن من أنبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قراط ومن شهدها حتى تدفن فله قراطان قيل وما القراطان قال مثل الجبلين العظيمين متفق عليه ولمسلم حتى توضع في اللحك وللبخاري أيضا من حديثة بغريرة من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع بقراطين كل قراط مثل جبل أحد قوله من شهد شهد بمعنى حرر نعم شهد بمعنى حرر ومنه قوله فيما سبق وشاهدنا وغائبنا أن الشاهد بمعنى حاضر وقوله حتى يصلى عليها حتى للغاية ورسل التعليل بل هي للغاية وقد سبق لنا أن حتى تأتي للغاية وتأتي للتعليل فهنا للغاية وفي قوله تعالى هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا نعم هذه للتعليل أي لأن لا ينفضوا لينفضوا وقوله فله قراط هذه جواب الشرق ومن شهد حتى تدفن وقوله حتى للغاية لا للغاية أيضا وتدفن فيها كما ترون ثلاث رواية تدفن وتوضع في اللحد وإيش ويفرغ من دفنها فوضعها في اللحد وإن لم تدفن وتدفن وإن لم يفرغ ويفرغ من دفنها هو الغاية فأي هذه الثلاثة الألفاء الشامل للمعنيين الآخرين حتى يفرغ من دفنها وعلى هذا فيقوم هو المعتمد وهذا هو سر إتيال المعلف به وقوله قراط القراط في حساب الفرائض جزء من 24 جزءا أو جزء من 20 جزءا على الصلاحين عند أهل الفرائض وقد ذهب إلى هذا بعض أهل العلم وقال المراد جزء من 24 جزءا من أجل أهل الميت الذين أصيبوا به ولكن هذا القول ضعيف لأنه قول باطل أولا أن كون القراط جزءا من 24 جزءا صلاح حادث ولا يمكن أن تنزل ألفاظ الكتاب والسنة على الاستلاحات الحادثة لأننا لو نزلناها على الاستلاحات الحادثة لمنعنا دلالتها عن أهل العصر الذين نزلت في عصرهم وصارت عندهم بمنزلة حروف المعجم التي لا سلاها معنى وصار المعنى إنما يستفاد متاح في عصر متأخر وهكذا نقول في كل من حمل ألفاظ الشرع على الاستلاحات الحادثة فإننا نقول له إذا قلت بذلك فإنك قد سلبت دلالة القرآن عن أهل العصر الذين نزلوا في عصرهم وكان الأحرى أن يكون بالعكس يعني لو فرض أن القرآن ليس صالح إلا لعصر واحد لكان صلاحيته لعصر لعصر من كان في عصرهم أو لا طيب والوجه الثاني مما يبطل هذا المعنى أن الرسول صلى الله عليه وسلم فسره هو بنفسه لما سئل ملقراط أو ملقراطان قال مثل الجبلين العظيمين ولا يمكن أن يفسر كلام أحد بخلاف ما فسره هو به فعلى هذا نقول إن القول بأنه جزء من 24 جزءا باطل من وجهي طيب قوله من شهدها حتى يدفن حتى يصلى عليها واضح أن هناك شهود للجنازة قبل الصلاة عليها فمن من متى يكون من خروجها من بيتها حتى يصلى عليها أو من وجوده منتظرا لها حتى يصلى عليها لأن الغاية لا بد أن يكون قبلها شيء مغي وإلا لمصحت ولهذا اختلف أهل العلم هل لابد أن يصاحب الجنازة من بيتها أو يكفي إذا صلى عليها وإن لم يعلم بها إلا حين قدمت في المسجد أو في مكان الصلاة فمن العلم من قال لابد من أن نأخذ بظاهر الحديث نقول من نشى معها من البيت حتى يصلى عليها أو جاء إلى المسجد منتظرا لها حتى يصلى عليه وأما من لم يكن كذلك هل يحصل له الأجر لأنه لو كان الأجر يحصل بالصلاة لقال الرسول صلى الله صلى الله سلم من من صلى على جنازه ولأن شهودها من بيتها إلى أن يصلى عليها أكثر عملا ولا يمكن أن يساوي الأكثر عملا ما كان دونه وعلى هذا فمن صلى فقط فله أجر معلوم عند الله ولا يلزم أن يكون هو هذا الأجر المقدر عرفتم وقال بعض أهل العلم بل المقصود الصلاة وكون الرسول عليه الصلاة يقول من شهدها حتى يصلى عليها لأنه ربما يشهدها في حملها وتجهيزها ثم لا ينتظر الصلاة فيكون معنى فيكون المقصود هو الصلاة وإنما ذكر ما قبلها لأنه وسيلة إليها ولكن مع ذلك لا يستوي الأجران أجر من مشى معها من بيتها أو جاء منتظرا لها حتى حضرت وأجر من صلى عليها مصادفة بدون أن يكون متهيئا لها ومستعدا لها وقوله حتى جدفا عرفتم الرواة فيها حتى تضع في اللحد أو حتى يفرغ من دفنها وقلنا نعتمد حتى يفرغ من دفنها لأنه تجتمع فيه كل رواة الثلاثة فإنه إذا فرغ من دفنها فقد شهدها حتى وضعت في اللحد وحتى دفن الميت ولكن لم يتم هم القراطان مبيل المجهول فمن القائل القائل هو أبو هريرة كما ورد ذلك في طاضي الألفاغ ثم إنه لا يعنينا أن نعرف عين القر لأن المهم الحكم ولهذا دائما يحدف الفاعل أو يبهم الراوي صاحب القصة لأنه ليس هو المقصور المقصور معرفة الحكم وقوله مثل الجبلين العظيمين في بعض الألفاظ أصغرهما مثل أحد وفي لفظ البخاري الذي الثاني كل قراط مثل جبل أحد وعلى هذا فأكون أحد جبلا عظيما يعني من الجبال العظيمة لأنه كبير فعلى هذا يستفاد من هذا الحديث عدة فوائد أولا الترغيم في شهود الجنازة لماذا لإدراك هذا الأجر العظيم ولهذا لما ذكر ذلك لعبد الله بن عمر قال لقد فرطنا في قراريط كثيرة ثم صار لا تفوته جنازة إلا خرج معها ويستفاد من هذا الحديث أيضا أن هذا الأجر مرتب على الصلاة ولكننا لا نتزم بذلك إلا لمن شهدها حتى يصلى عليها وأما من ألتك الصلاة فقط فالله أعلم لكن نرجو أن يكون ومن فوائد الحديث اختلاف الأجر باختلاف العمل شجه أنه جعل من شهدها حتى يصلى عليها فله قرارة واحد وحتى جدفا فله قرارة اثناء وهذا من كمال العدل ويستفاد من هذا الحديث أن القراطين لا يحصلان إلا لمن شهد الصلاة والدفن نعم لنأخذ من قوله ومن شهدها حتى تدفن يعني من المعلوم أن الصلاة سابقة على الدفن طيب فإن شهد الدفن دون الصلاة مثل أن مر رجل لأناس في المقبرة يدفنون ميتا فحضر وشاركهم في الدفن ما هل يحصل له أجر قراط قلنا قراطان قراط واحد ما في دليل نعم الحديث ما في دليل على أن يحصلوا بالدفن وحده قراط إنما يحصلوا بالدفن قراط إذا انضمت إليه الصلاة ولا يلزم من حصول الأجر بانضمام شيء إلى آخر أن يحصل به منفردا طيب إن صلى عليها في المقبرة أدركهم قبل الدفن فصلى عليها وبقي حتى دفنت ها فإنه نعم هذا يرجع له ذلك بناء على ما سبق من أنه لا بد أن يشهدها قبل الصلاة حتى يصلى عليها أو يكفي عضور الصلاة ومن فوائد الحديث حرص الصحابة رد الله عنهم على العلم لسؤالهم لسؤالهم عن هذين القراطين ومن فوائد الحديث الرد على أهل التفويض بالضغط من هم أهل التفويض أهل التفويض هم الذين يقولون إن نصوص الكتاب والسنة فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته ما لها معنى لا ليس لها معنى معلوم عندنا وإن مواتب علينا أن نفوض علمها إلى الله ما وجه الرد أن الصحابة لما جهلوا اللفظ في هذه المسألة الجزئية استفسروا عنه فلو كانت نصوص الكتاب والسنة غير مفهومة في أسماء الله وصفاته هل يدعوها الصحابة بدون استفهام ما عنها زدت الرسالة لا يمكن أبدا أن يدعوها بدون استفهام فلما لم يستفهموا عنها علم أن معناها معلوم عندهم وهذا هو الواقع أن معاني كتاب الله وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام معلومة عند الصحابة ولا فيها جهالة إطلاقا لأن الله قال الرسول عليه الصلاة والسلام وأنزلنا إليك الذكرى ما لماذا لتبين للناس ما نزل إليه ولعلهم يتذكرون أي إنسان يقول في القرآن شيء ما بين ما بين ولهم معلوم عند الصحابة فقد قدحا في مثلول هذه الآلة معناها أن الرسول ما بين ما بين فعلى هذا نقول في هذا الحديث رد على أهل التفوير وقد علمتم ما نقلناه عن شيخنا سلام من تيمية أن قول أهل التفوير من شر أقوال أهل البدع والإلحاق مع أن بعض الجهال الآن يظنون أن هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة أو مذهب السلف نعم ولهذا يقولون عبارتهم الكاذبة من وجه والصادقة من وجه يقولون طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم لأن السلف عندهم بمنزلة الأميين اللي يقول والله ما ندري وش معنى كذا قال والله ما ندري اللي يقول ما يدري عما لا يدري سالم لا لا اللي يقول لا أدري عما لا يدري سالم لا شك معلوم سالم ما تكلم بغير ومع ذلك يقولون طريقة الخلف أعلم وأحكم وهذا تناقض بي كيف تكون طريقة الخلف أعلم وأحكم ولهب أسلم لأن مبنى السلامة الحقيقية على العلم والحكمة فيلزم من كون طريقة الخلف أعلم وأحكم أن تكون أسلم أو نقول يلزم من كون طريقة السلف أسلم أن تكون أعلم وأحكم وللاك العبارة هذه وإن قالها من قالها من العلماء لجلة في الحقيقة مردودة علاقة إليها وطريقة السلف بلا شك أسلم وأعلم وأحكم نعم طيب أهل التفويض شيخ حسام رحمه الله يقول إن قولهم شر أقوال للبداء لأن قولهم يستلزم أن رسول صلى الله عليه وسلم ما بين الحق في أسماء الله وصفاته بل إن الله عز وجل ما بين الحق في أسماءه وصفاته وهذا شر ولا خير شر يستلزم شيء آخر إنه استطال على استطال أهل التخيل من الفلاسفة وغيرهم استطالوا على أهل السنة اللي زعم أنهم ممثلة وقالوا لكم إذا كانكم ما تعلمون معانا كتاب السنة روحوا واخروا عن الضرب هنالي نعلمها نعم النبوات والمعاد والإله كله لا حقيقة له ما لا حقيقة إن ما هو تخيل تخيل قام به عباقرة الإنسانية حتى يسنوا للناس طرقا فيمشوا عليها بسبب هذا البعب تعرفون البعب ها البعبة اللي خوفوها الصبيان نعم يجبون لهم مثلا صوت وحش يتخيلونها له كرون طويلة ودانا طويلة ورزينا مختلفات بطرق القصر نعم وجوده أشهب أو ما أشبه ذلك هم يقول جاك البعب إذا شافها الصبي ها هرب وقالوا اشتقون بس اللي تقولون أسوي أسوي هم يقولون جاء عباقرة من بني آدم وسوّلهم طرق طرق يعبرون عنها بالإصلاح أو التهذيب أو ما أشبه ذلك من الكلمات وقالوا وش نسوي بالعالم دي مهم طيعة توافق لكن بنقول أن هناك رب هناك رب وهناك جنة ونار فاللي ما يطيعنا يدخله هذا الرب النار واللي وافقنا يدخله الجنة وإلا فإن الحقيقة لا شيء يا جماعة ليش قال نعم نحن عرفنا هذا معنى القرآن والسنة إن المقصود بكل هذه القرآن والسنة المقصود بهيش التخويف والتقويم قل لما الحقيقة وأنتم تقول والله ما نجد وش المقصود بها فكنا نحن أعلم منكم بهذا الكتاب وبهذه السنة والمهم أن أهل التفويض قولهم باطل بلا شك وهذا الحديث مما يبتل قولهم ومن فوائد الحديث تفسير المعقول أو إن شئت فقل تفسير الموعود بالموجود مه من النخ الجبلين لأنه فسرهم بالجبلين العظمين لأن الجبلين المشهودان وللاء والقراطان موعودان فيفسر الموعود اللي ما يرى بماذا في المشهود الذي يرى وتلك الأمثال يضربها الناس وما يقول لها إلا العالمون طيب وللبخاري أيضا من حديث أبي هريرة إلى آخره كلمة أيضا هذه تتكرر كثيرا من كلام الناس وهي مصدر آضا يئيض أيضا كباء يبيع بيعا ومال يميل ميلا نعم وما منها من آضا أي رجع فعلى هذا يكون أيضا يعني رجوعا على ما سبق لكنها محدوفة العامل وجوبا مثل سبحان ما يذكر معها عاملها هذه أيضا لا يذكر معها عاملها فهي إذن إعرابها منصوبة لأنها مفعول مطلق عامله محذوحا وجوبا ومعناه شمعناه رجوعا أي حديث أبي هريرة من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتساب جنازة مسلم وعلى هذا فلا يكون من تبع جنازة الكافر لا يكون له مثل هذا الأجر بل لابد من أن يكون المتبوع مسلما وهذا الحديث مقيد للحديث السابق من تبع الجنازة من شهد الجنازة حتى وصلى عليها مقيد له على أننا قلنا إن الأول فيه ما يدل على أن المراد بها جنازة المسلم جنازة المسلم من قوله حتى يصلى عليها والكافر لا يصلى عليه إذن فهو عام أريد به الخصوص وخص من بيان من قوله حتى يصلى عليها وقوله إيمانا واحتسابا إيمانا بماذا إيمانا بالموت كل أحد يؤمن بالموت حتى الكافر يؤمن بأنه ميت إيمانا بما عند الله سبحانه وتعالى من الأجر أو إيمانا بما جاء به الشرع من الحث على اتباع الجنازة نعم إيمانا بما جاء به الشرع واحتسابا يعني انتظارا وحسبانا للأجر على الله سبحانه وتعالى فالاحتساب بمعنى أنه يحتسب بهذا العمل الأجر عند الله وهذا يدل على إيمانه بالجزاء وأما إيمانا فهو الإيمان بأن هذا من الأمور المشروع على التحسى عليه الشرع وكان معها حتى يصلى عليها قوله وكان معها حتى يصلى عليها يشعر بأنه كان منتبعا لها من بيتها ويفرغ من دفنها وهنا نقول إننا نأخذ بهذا لأن الحديث الذي سبق فيه لفظان حتى تدفن حتى توضع في اللحل وحتى يفرغ يشمل الجميل وقوله فإنه يرجع بقيراطين يرجع منين يرجع من المقضرة بقيراطين يعني مستحبا لقيراطين فالباء هنا من المصاحبة وقوله كل قيراط مثل جبل أحد يدل على عظم هذين القيراطين ويبطل قول من يقول إنهما جزآن من أربعة وعشرين جزآن من أجر إيش المصاب من أجر المصاب فإن هذا لا وجهة بعد تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم يستفار من هذا الحديث ما أشرنا إليه في المناقشة من أنه ينبغي للإنسان أن يلاحظ الإيمان والاحتساب حتى تكون أعماله مبنية على قاعدة من الشرع وعلى امتظار للجزاء طيب يعني يمكن أن نقول إن قوله أن تكون صالحة يدل على أن طريق الصلاح واحد وإن تكسوا ذلك دنيا على أن طريق الشرع الشرع أو الفساد متعدد ها ولكن طي حتى لو كان فاسد فاسد إن فهو يسمى غير صالح ولو بطريق واحد نعم لكن مقابلة شيء إيه ذلك أنها طالحة أين نعم فسار طريق روم لأن هذا الوصف ليس للطرق ولكنه للإنسان للعامل فهو فاسد سواء فسد بطريق أو بطريق أو بطريقين فأكثر وهي قوله أسدعوا بالجنازة من فات تلايك آخر من أصباب الحمل فقط هذه هم ذكرنا فيما سبق أن المراد أصبع الحمل والتجهيز أولا لا أيه والتجهيز والدفن وقلنا إن قوله فسرنا ضعنا رقابكم قد ينافي القول بأن المراد أصبع بالتجهيز لأنه ظاهر في أن المراد الحمل لأن اللي على رقبهما المحول وعجبنا عن ذلك بأنه إذا ذكر أو إذا عاد المعنى على بعض أفراد العام فإنه لا دل على التخصيص نعم ما يدل على بعد الصلاة فيها ماشي مع الجناز يصلى علىها مش ما يدل على على أنها فيه ماشي مع الجناز إلا بلا كيف كلنا إذا أدعوا وصلى علىها في أكبر وشهد دفنها نعم يمكن نعم لأنه صلى وانتظر حتى جفلت ما ماشي مو بشرطه ماشي مو من شهده حتى يوصل على علي ثم جدهم إنه ممكن ممكن يقرب إلى أذهانه بس بشرط أن لا يتصوروه على خلاف ما أراضي الله لا أو أهضم من هذا بس بشرط أنه ما يجال في نبوسهم تحقير هذا الشيء الموعود نعم تحقير بالمتشابه ما تحقير بالمتشابه بالموت هو أصل في واقع ما في القرآن شيء متشابه أبدا لأن التشابه أمر نسبي ولهذا وما على المتويله إلا الله والرأس يكون في علم فالتشابه ما في القرآن شيء متشابه أبدا من حيث المعنى وإنما التشابه في الحقيقة يلي تكون مشره على الناس فيها قولان فيها قولان أكثر استلف على الوقوف وأن الواو لا استيناف لكن فيها يعني أقول آخر الاستلف على الوصل وأن الواو آطفة وهذا مبني على المتشابه والتأويل إن أريد بالتأويل الحقيقة التي عليها هذا المتشابه فإنه يطف وإن أريد بالتأويل التفسير فإنه يعطف ولا يقف ولهذا يروي أن ابن عباس وقال أنا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله في حضرة الله لا أعلم الناس يأخرون الجنازة وغار يصلي عليها خلاف أو خلاف هذا خلاف السنة السنة لإصابها لكن إذا أخرت زمنا ليس بطويل لمصلحة فلا حاجة قال أن العلم يجود أن تؤخر لانتظار كثرة الجمع ونحو ذلك ولا بأس به نعم ما هي مهية القياب إيش مهية القياب مهية إيش القياب أعجر أعجر مثل الجباب ها ذهب لا لا مهما ذهب ولا فوضى نعم ها لأن الإنسان يفوض الأمر إلى الله يقول ما أعلم ها هذه نشعت لما خرج لما تدعى القول بالتحريف التحريف النصوص إلى معايا الأخر