36 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة إدا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء -شيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء رواه أبو داود وصححه ابن حبان لا هذا ما هو لازم إلا حديث عوفق فيه رواية قد سمعته سمعته يقول فهذا فيه يستفهر منه الجهر وستفق الكلام عليه أما كونه إذا صلى على الجنازة قال يمكن الرسول علمهم بعد ذلك أنه يقول في الشارع وكذل أصل أي الله مسلم كذل أصل وهو كذلك يسر بالسلام وهو خطأ والحديث ليس في صحيح مسلم ولم ينصبه أحد مما يعنى بالتقريب إلي إما أعلم ويغلل على الظلم أنه من جارك المصار لا من الحافظ رحمه الله تعالى فإنه ذكره في التلخيص ونصبه إلى أحمد وعنده في النبي ابن ناجر في البرانت والحاكم الشارع طيب أنا راجعي على الأصل راجعي على مسلم أنت الراجعي على الأصل وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء أعلم أنه واضح المعنى يعني أن الرسول أمرنا أن نخلص الدعاء للميت وإخلاص الدعاء قد يكون بالتعين وقد يكون بالصفة بالتعين بمعنى أن أدعو له وحده ويفسره ويفسره حديث عوف بن مالك لأن إخلاص الشيء معناه توحيده وتنقيته وإزالة ما يشوبه كما نقول الإخلاص لله عز وجل فأخلصوا له الدعاء أي اجعلوه خاصا به فهو مرادف لقولنا خصصوه بالدعاء لأن الصلاة إنما قيمت من أجله فيكون هو أحق الناس بالدعاء فيها ويمكن أن يكون إخلاص بمعنى الإخلاص لله عز وجل وأن يكون الإنسان في دعوته صادقا حاضر القلب نعم لأن فرق بين دعاء الإنسان المخلص وبين دعاء الإنسان الغافل اللهي وهل يمكن أن يراد الأمران نعم يمكن أن يراد الأمران وبناء على ذلك نستفيد من هذا الحديث أنه لابد أن يخصص الميت بالدعاء وأن الدعاء العام نعم لا يكفي ولهذا ذكر العلماء من أركان الصلاة صلاة الجنازة أدنى دعاء للميت وقول عليه الصلاة والسلام أخلصوا له الدعاء الدعاء اسم مطلق يشمل أي دعاء إن كان حتى لو دعوت له مرة واحدة لو قلت اللهم اغفر له كذا وعلى هذا فيمكن تقتصر في صلاة جنازة على التكبرات الأربع والفاتحة واللهم صلى على محمد فقط واللهم اغفر له