35 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة اللهم اغفر لحينا وميتنا - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن أبيه ورألة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة يقول كان ويقول قدم أنها تفيد الاستمرار لكن غالبا لا دائم يقول اللهم اغفر لحينا وميتنا لحينا
الضمير يعود على المسلمين لا على الأمة جميعا لأنه لا جوز أن يدعى للكافر طيب إذا كان عربيا ونحن عرب ولو كان طيب اغفر لحينا وميتنا ميتنا الحاضر ولا من مات من قبل وشاهدنا الحاضر
وغائبنا من ليس بالحاضر وصغيرنا من لم يبلغ وكبيرنا من بلغ وذكرنا وأنثانا متقابلات وكانوا يغنى عن ذلك اللهم اغفر لحينا وميتنا قول لأن الحي يشمل الحاضر والغائب والذكر والأنثى والصغير
والكبير ولكن مقام الدائم بغي فيه البصل قال اللهم من أحييته منا طيب فيه مسألة ذكرنا وأنثانا ما ذكر صنفا ثالثا يذكره العلماء من هو الخنثى المشكل لأن هذا نادر نادر جدا وهو إما ذكر أو
أنثى أو ذكر وأنثى جميعا ثم هو من المسائل النادرة لأنه الحمد لله يعني نادر جدا في بني آدم اللهم من أحيته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته فتوفه على الإيمان من شرطية وفعل الشرط أحييت
وجوابه فأحيه أي فاجعله على الإسلام ومن توفيته فتوفى على من توفيته بمعنى قبضته والوفاة تطلق على الوفاة التي هي مفارقة الروح للبدن بالنوم قال الله تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم
ما جرحتم بالنهار وقال عز وجل الله يتوفى الأنفسة حين موتها والتي لم تمت متى في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل المسمى ولكن المراد هنا أي لوفاتين الوفاة الموت
وقول على الإيمان الإيمان في القلب والإسلام في الجوارح لماذا خص الإيمان والإسلام الإيمان بحال الموت والإسلام بحال الحياة قال بعض آه العلم إنه اختلاف وعبارة وتفنن في التعبير وإلا
فالإسلام والإيمان شيء واحد فيكون معنى قوله أحييته على الإسلام أي أحييته على الإيمان وتوفيته على الإيمان أي على الإسلام فهما شيء واحد أرفتم؟
ولكن هذا القول ضعيف لأن من تتبع النصوص تبين له أن الإسلام هو الإيمان عند الانفراد كما قال تعالى ورضيت لكم الإسلام دينا المراد كل الشرع لظاهره وباطنه والإيمان عند الانفراد يشمل
الإسلام كما تقول هذا مؤمن شامل الإيمان والإسلام وأما عند الاقترام فإن الإيمان في الباطن في الباطن في القلب والإسلام في الظاهر في الجوارح ويدل لذلك قوله تعالى قالت الأعراب آمن قل لم
تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبه وهذا واضح أن هناك فرقا بين الإيمان والإسلام ويدل لذلك أيضا حديث جبريل هنا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فأجابه وسأله
عن إيمان فأجابه بما يخالف ما سبب يدل هذا على أن الإيمان والإسلام شيئان متباينان عند الاقترام أما إذا انفرده فهما شيء واحد وأما قوله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا
فيها غير بيت من المسلمين فلا يدل على اتفاق الإسلام والإيمان بل يدل على افتراقهما لأن الله قال أخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين البيت كل اللي فيه
مسلمون ولكن اللي خرجوا نجع المؤمنون من هذا البيت لأن البيت يشمل لوطا وامرأته ومن معه فأمرأته في ظاهر الحال مصلمة ولهذا قال الله تعالى وضلب الله متل لذين كفروا امرأة نوحهم امرأة
لوطن كانت تحت عبدين من عبانين فخانتاهم وهذا يدل على أنهما كانت كافرتين بدون علم من أزواجهم فإذا هي مسلمة والبيت يقال بيت بيت اسلام لكن الإيمان الخروج ما كان لهذا البيت كله لمن كان
مؤمنا فقط الآية لا تدل على أن الإيمان والإسلام شيء واحد إذن لماذا فرق النبي صلى الله عليه وسلم في دعا الميت بين الحياة والموت فقال أحيي عن الإسلام كيف الموت ترفع الإيمان نعم نعم ما
في عمل نعم صح نعم نعم أبلا نعم هذا أني وجهان نعم هذا قريب من كلام سامن طيب هذا والله أعلم هذا الصدق لأنه أيضا في حال الحياة كون الإنسان جاريا على الظاهر موافقا للناس غير مخالف يكفي
نعم لكن إذا نبداهم هذا المشكل أما في حال الموت فالأمر بخلاف ذلك لأنه قد ول وهذا قريب مما قال مشارك اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله قوله اللهم لا تحرمنا أجره الأجر
هو الثواب نعم أيه ولا تضلنا نعم الأجر هو الثواب وسمي أجرا لأنه في مقابلة عمل وسمي أجرا لأن الله عز وجل التزم به لعبده كالتزام المؤجر للمؤجر بالأجر ولهذا سمى الله الصدقة سمها قرضا
فقال من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا نعم فسمها الله قرضا لأنها بمنزلة القرض الذي يلتزم وفاؤه نعم فهنا أجره يعني الثواب الذي كتب الله سبحانه وتعالى له ولكن هل نمراد أجر عمله؟
لا لأننا لو دعونا الله عز وجل لأن لا يحرمنا أجر عمله لكنا في ذلك معتدين لأن أجر عمله لنفسه أليس كذلك؟
إذن فالإضافة هنا لأدنى ملابسة والمراد بأجره الأجر الذي نكسبه من موته وذلك بتجهيزه والصلاة عليه ودفنه وكذلك بالمصيبة به إن كان هذا الميت ممن يصاب به الإنسان فيكون مراد الأجر الحاصل
لنا بما نقوم به على هذا الميت أو بما أصابنا من مصيبته أما أجره الذي عمل الذي هو عمله فإنه رسلنا في حق حتى نسل الله عز وجل ألا يحرمنا أجره ولا تضلنا بعده تسأل الله عز وجل ألا يضلك
بعده سواء كان هذا الميت من أهل العلم الذين يهدون الناس بأمر الله عز وجل أو كان من غير أهل العلم لأنه ربما إذا مات هذا المسلم وهذا المسلم وهذا المسلم ربما لا يبقى في الناس إلا حثاله
يضلون بعدهم فتسأل الله عز وجل ألا يضلك بعد هذا الميت واضح؟
يستفاد من هذا الحديث نرجع الآن لفائد الحديث يستفاد من هذا الحديث أولا أنه ينبغي للإنسان أن يدعو بهذا الدعاء للميت أن يدعو به للميت وهل يبدأ به قبل الدعاء الخاص أو يقدمه على الدعاء
الخاص نقول الأمر في هذا واسع إن قدمه على الدعاء الخاص فلها مناسبة أو فيه مناسبة وهو أن يبدأ بالدعاء العام الذي يشمل الميت وغيره ثم يأتي بالدعاء الخاص والبداءة بالعام ثم الخاص
موجودة في القرآن بكثرة منها ممر علينا التفسير قبل ليال واذكرون عمد الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به ومنها تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربه وإن بدأت بالخاص
الميت ففيه مناسبة لأن هذه الصلاة ما أقيمت إلا على هذا الميت فكان البداءة بحقه أولى من فوائد الحديث أيضا أنه ينبغي البسط في الدعاء لما في لما في البسط فيه من فوائد سبقت الإشارة
إليها ولا حاجة إلى إلا إعادتها إلا على جناح السرعة حتى يسمع ذلك من لم يسمعه من قبل فوائد التكارف الدعاء ذكرنا في عدة فوائد نعم منها زيادة الأجر لأن الدعاء عبادة فكلما زاد الإنسان
في العبادة زاد أجره نعم الإلحاء في الدعاء والله عز وجل يحب الملحين في الدعاء نعم ما أشرت قد يبدو له أشياء ما كانت تطرى عليه لكنها تختر على باله عند تبسط في الدعاء ذكرنا هذا نعم أن
فيه زيادة ذل والخلوع لله عز وجل وهذا لا شك أنه يكسب العبد زيادة في الإيمان نعم المناجئات مع محبوبه فإن كل محبوب لا بد أن يفرح الإنسان بطول المناجئة معه والدعاء ومناجئتهم مع الله
سبحانه وتعالى نعم يعني يقول أنه كلما زادت دعاء ازددت محبة الله عز وجل دعاء ايه هذا أصل الدعاء نتكلم عن التكرار نعم أن الإنسان بالتكرار قد يزداد خشوعا وإنابة الله عز وجل زياد طيب من
فوائد الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يملك لأحد نفعا ولا ضرا بدليل أنه دعا ولو كان يملك لقال قد غفرت لحينا وميتنا ولم يقول اللهم أغفر لحينا وميتنا ومن فوائد الحديث ما
يتضمنه الدعاء من شعور الإنسان بعلم الله وقدرته وكرمه أغفر لحينا وكما تدعو من لا يعلم وقدرته لا تدعو من لا يقدر وكرمه لا تدعو من لا يعطي ويتفضل فالإنسان الداعي الانسان الداعي يشعر
بذلك بلا شك نعم وهل وهل أيضا هل يكون دليل على إثبات السمع السمع نعم يكون دليل على إثبات السمع لأن الله تعالى إذا لم يسمع كيف يجيب ومن فوائد الحديث الفرق بين الإسلام والإيمان لقوله
من أحيته منه أهل الإسلام ومن هو بيته هتوفه على الإيمان وقد يقلب الإنسان الدليل عليك ويقول هذا دليل على أنه لا فرق بين الإسلام والإيمان نعم ولكن رسول ذكرى هذا من باب التفنن وأن
الوفاة على الإيمان هي الوفاة على الإسلام ولكن نجيب عن ذلك بأن حال الإنسان عند الموت لا يناسبها إلا الإيمان لأنه أكمل ولأن الإنسان حال الموت قد لا يتمكن من فعل ما يعتبر إسلاما
فالصلاة والزكاة والصوم والحج فدل ذلك على الفرق والفرق بينهما إن مشروط بما إذا اجتمع أما إذا ذكر على حدة كل واحد دخل كل واحد منهما في الثاني ومن فوائد الآية الحديث أن للإنسان أجرا
في الصلاة على الميت وتجهيزه والصبر على مصيبته لقوله اللهم لا تحرمنا أجرا ومن فوائدها من فوائد الحديث أيضا أن الإنسان إذا كان حيا لا تؤمن عليه الفتنة بقوله ولا تضلنا بعده وتأمن
لكلمة بعده حيث يشعر في أن الإنسان ما دام حيا فإنها لا تؤمن عليه الفتنة وكم من إنسان يرى نفسه أنه في خير ولكنه قد يصاب من حيث لا شعر ولا سيما إذا كانت عبادة الله عز وجل ليست متمكنة
كما قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمعن به إذا لم يأته شيء يكدر عليه اطمعن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة والفتنة التي قد تصيب
الإنسان ضعيف العبادة إما شبهة وإما شهوة إما شبهة التبس عليه العلم هي ظل والعياذ بالله ويبقى حرام وإما شهوة والشهوة قد تكون محاولة لليل المحبوب أو لدفن المكروه قد يرتد الإنسان إذا
أصيب بمصيبة قد يصاب الإنسان مثلا بفقد ابنه أو أبيه أو أخيه أو أحد عزيز عليه فتؤثر هذه المصيبة في قلبه حتى يرتد والعياذ بالله لفوات المحبوبة نعم وقد تكون الفتنة طلب محبوب لا فوات
محبوب طلب محبوب يفتل الإنسان والعياذ بالله إما بالتكاثر في الدنيا وإما بالشهوة الفرج وإما بغير ذلك فيضل ولهذا يجب على الإنسان أن يكون حذرا حذرا من كل شيء وأن لا يعتمد على ما في
قلبه فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الدجال من سمع به فلينأ عنه فإن الإنسان قد جأتي إليه وهو مؤمن فلا يزال به حتى يتبعه بما يبعث من قلبه في قلبه من الشبهات نسأل الله لنا ولكم
السلام والحماية فالمهم أنك كن دائما مراقبا لقلبك ولا تعتمد على مجرد ما تفعله من العبادات إما أنه قال إنه سبق في نفس الكتاب في قصة الرجل الذي سامعه النبي عليه الصلاة والسلام يدعو
ولم يحمد الله ولم يصلى عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال حجل هذا ويوخذ مما سبق وإن كان هذا بعيدا لأنه قد لا يكون أخطر ببعاء المؤلف تلك الساعة أو أنه يرى أنها ليست بواجبة أين أه فيها
دليل أه فيها أيضا لكن الصحيح أن الذي في البخاري ما في ما في أنه قرأ سور إنه إيش إيش ظاهرا إيش ظاهرا يعني المنافق الآن في حكم الظاهر مسلم ولهذا المنافقون في عدد رسوله عليه الصلاة
والسلام أجرى عليهم أحكام الإسلام الظاهرة وعلى كل حال نتيجة لكن الإسلام قد يكون بدون إيمان هو متى كان الإسلام مؤمنا حقا فلابد أن يسلم ويستسلم الله تعالى ظاهرا وبعضا لأنه إذا صلح
القلب صلحة العمال لكن لا يلزم من الإسلام أن يكون مؤمنا قد يستسلم الإسلام في الظاهر مثل قادة العربة أمنا يجمع بين الذكر والأنثى والصغير والكبير وإذا اجتمع ذكر وأنثى يكون لي للإمام
الذكر وإذا اجتمع صغير وكبير يكون لي للإمام الكبير إلا إذا كان الكبير ذكرا والكبير عنثى فيقدم الصغير ولهذا لو جئ بفرق صغير وامرأة فإننا نضع الفرق من مال الإمام أما كبيرة الدعاء فإذا
كانوا اثنين يدعى لهم بالتثنية إذا كانوا جماعة يدعى لهم بالجمع نعم لا إذا كانوا جماعة مثل أثنين وصغير يدعى بالتثنية ثم يعطى بالدعاء الخاص لا لا لا اغفر لهم في أنصيرة المثنى يستوي
فيها ذكر والأنثى هنا نعم نعم أن التذيير يكون في القلب نعم الله سبحانه وتعالي يقول ما يسمعه يثبت الله لن يأمن يثبت الله الذين أمن في الحياة الدنيا بالقول الثابتة في الحياة الدنيا
إذا قلنا الله سبحانه وتعالي قصد الدنيا والآخر نعم ونحن جعلنا التثبيت فقط في القبر لا يا أخي جعلنا القبر فيه تثبيت نعم مهو بالقبر من الآخرة الآخرة هي يوم القيام لا فالآخر هو البرزة
أما ذكرنا أنه يدخل في الإمام بالإم الآخر كل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد المغرب تكررنا أنه في الآخرة هي بعد البرزة بعد أن أخبرنا صحيح صحيح نعم نعم ولكن القبر
هذا إذا قلنا يثبت الله لدينا بالقبر ثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة دخل فيه القبر نعم هذه مشكلة طيب كما أن الملائكة لهم ميزة على المؤمنين من بني آدم وبن آدم لهم ميزة فنقول مثلا
باعتبار أن بني آدم في الدنيا يحصر فيهم منهم الخطاء والذنوب والظلم وما أشبى ذلك بخلاف الحور ومن هذه الناحية تكون الحور أحسن أطيع ومن جهة الغاية وأن هؤلاء جاهدوا أنفسهم واختاروا
الأفضل على الأذنى اينام تكون هذه أفضل وكذلك الملائكة كما قال شيخ الإسلام قال صالح البشر أفضل باعتبار النهاية اشتركوا في القناة