34 بلوغ المرام - شرح حديث عوف بن مالك في دعاء الجنازة اللهم اغفرله وارحمه - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعناه ابن مالك رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه سبق أننا ذكرنا عن أهل اللغة أنهم إذا قالوا جنازة بالفتح فهي الميت وإذا قالوا جنازة فهي النعش عليه ميت نعم على جنازة فحفظت من دعائه قوله من التبعيض وهو يدل على أن هناك دعاء آخر ما حفظه حفظت من دعائه اللهم اغفر له وارحمه وعافي واعف عنه وأكرم نزله وعوسع مدخله ووسع نعم مدخله أو مدخله واغسله بالماء والسلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى ثوب الأبيض من الدنس وابدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وفي صحيح مسلم الذي نقل المؤلف من هذا الكتاب وزوجا خيرا من زوجه عندكم وأدخله الجنة وقه فتنة القبر وعذاب النار هذه أدعية عظيمة جدا حتى قال عوف بن مالك رضي الله عنه راوي الحديث حتى تمنيت وأن أكون أنا ذلك الميت لا تمنيا للموت ولكن تمنيا لهذا الدعاء نعم نرجع إلى قولها اللهم فنسأل عبد الرحمن بن داود عن اللهم هذي واشتعنها يعني يا الله كذا طيب يقولون في توجيهها حذفت يا النداء تبركا بالبداءة بالاسم الكريم نعم وعوض عنها الميم في الآخر ولم يختر من الحروف إلا الميم لذلالتها على الجم فكأن الداعي جمع قلبه ولسانه وقوله بالتوجه إلى الله سبحانه وتعالى فقال اللهم وقال ابن مالك والأكثر اللهم بالتعويض ها كيف بعد وشذ ياللهم في قريضي قريض البسكوت ها قريض الشعر نعم قال الشعر إني إذا ما حدث ألم أقول ياللهم ياللهم والأكثر ها اللهم اللهم طيب يقول اللهم اغفر له ورحمه المغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه ليست مجرد الستر ولا مجرد التجاوز بل ستر وتجاوز من أين عرفنا أنها جمعة المعنيين من الاشتقاق يعني المغفرة مؤكدة من المغفر هل تدرون ما المغفر ما هم الذي يوضع شيء من الحديد يوضع على الرأس عند الحرب ففيه وقاية وستر ويدل لذلك أيضا أن الله عز وجل إذا خل بعبده مؤمن يوم القيامة وقرره بذنوبه قال له قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم اللهم مغفر الله إذا المغفرة ستر الذنب والتجاوز عنه وارحمه الرحمة فوق المغفرة لأنها بعد إزالة العقوبات يطلب له حصول الرحمات وارحمه ففيها حصول المطلوب بعد زوال المرهوق ولهذا دائما تقرم مع المغفرة متأخرة عنها حتى بعدما تزال الشوائب المانعة تأتي الرحمة وارحمه ولهذا يقولون التحلي بعد التخلي إيش هذا تحلي يعني التجميل تجميل وإصلاح الإنسان نفسه ونبس الحلي يكون بعد التخلي يقول المرأة إذا لبست الحلي وجه ملوث بالأوساخ يقولها أول روح أصلي وجه ثم لبس الحلي صح لا لا تخلى قبل أن تتحلى طيب اللهم اغفر الله وارحمه وعافه واعف عنه عافه من أي شيء من المرض وارم المرض من المرض لأنه ميت لكن عافه من نعم من العذاب من العذاب الحاصل بفعل الذنوب واعف عنه تجاوز عنه من التقصير بفعل الواجب لأن الآثام سببها أمرا إما فعل محرم وإما ترك واجب ففي عافه من آثار المحرمات واعف عنه عن آثار التهاون في الواجبات واعف عنه طيب لو قال طائل حاتان الجملتان داخلتان فيما سبق فالجواب نعم لكن ما لكن ما قام الدعاء ينبغي فيه البسط والتكرار وذكرنا فيما سبق أن استحباب البسط والتكرار فيما بالدعاء له فوائد متعددة هل نذكرها الآن طيب سامي عظم واحد الله عز وجل فكلما طارت المناجات مع من تحب كان ذلك أبلغ في إقامة الحج والبيان على أنك تحبه هذا واحد أن نلعب أن الدعاء عباده فكلما كررته زدت في عباده الله عز وجل نعم أن تكراره الحاح من العبد وهو دليل على شعور الإنسان بشدة الاكتقال إلى ربه عز وجل وإذا شعر الإنسان بذلك حوشك أن الله يمده سبحانه وتعالى أن الله يمده بما يكون فيه الغناء طيب استحضر الحاجة كيف يعني استحضر الحاجة كيف ما تقوم في هذه صحيح يعني يقول أنه قد يستحضر أشياء مع طول الدعاء يمكن يأتي أشياء ما طرف على باله في الأول نعم والله يحب للمشاح لعاءه والسناء فينال بذلك محبة الله عز وجل نعم هذه خمس فوائد ومنها أيضا أن هذا التفصيل قد يعني يذكر الإنسان أشياء دقيقة دقيقة ما مثل الإجمال الإجمال قد يكون الإنسان مثلا ما استحضر الأشياء معينة فإذا فصل قد يستحضر الأشياء الدقيقة وهذا معنى ما قاله الأحسامي فيكون هذه فوائد تكامل دعاء خمس فوائد نعم وأكرم نزله ووسع مدخله أكرم نزله النزل ما يقدم للضيف من كرانه قال النبي عليه الصلاة والسلام ولا يقعد في تكريمته على بيته إلا بإذنه فأكرم نزله يعني اجعل نزله أي ضيافته كريمة وهذا يراد به كثرة الثواب من الله عز وجل لهذا الميت ووسع مدخله ولا مدخله نعم إن كان من أدخل فهو مدخل إن كان من دخل فهو مدخل فهو مدخل قال الله عز وجل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مدخل صدق وقال تعالى إن تجسنبك باعر ما تنهون عنهم نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريم كذا لأنها من الغباع على وزن مفعل وأما من الثلاث فهي على وزن مفعل مدخل وهكذا نقول في مقام ومقام من الثلاث مقام ومن الرباع نعم مقام قال الله تعالى وإذ قال الطائفة منهم يا أهل يثب لا مقام لكم فارجعوا لا مقام لأن منهم أخوذ من أقام في المكان فهو رباع وقال تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا من قام يقوم وذلك في يوم القيامة لأن يوم القيامة أيضا محل عبور في عرصات القيامة سيعبون منها إما إلى جنه وإما إلى النار طيب إذن نقول مدخله ومدخله فمدخله من الرباع ومدخله من الثلاث فمدخل مكان الدخول نعم قال ونعم وسعه مدخله وش يعني مدخله يعني به القبر لأنه مكان الذي يدخل فيه فوسعه يعني جاره واسعا فسيحا طيب هل يمكن أن يوسعه يمكن يمكن يوسعه ولكنه توسيع غيبي لا توسيع محسوسا وإلا لو أننا دفننا إنسانا في قبر ساعته المحسوسة مئة دراء وليس من أهل الجنة ليس من المؤمنين هل ينفعه هالي ولا ما ينفعه ما ينفعه ولو دفننا الإنسان بالتراب بدون لحد وصار التراب من حيطا بيه من كل جانب وهو من أهل من أهل الإيمان ها وسع له فالمراد التوسعة الغيبية التي خاصة بالحالة البرزخية وهذه لا نعلم عنها نحن الآن الحياة ما نعلم عنها يعلم عنها الميت إذا مات ولكننا علمناها عن طريق من عن طريق النبي عليه الصلاة الثابت بالوحي واغثله بالماء والثلج والبرد لتنقيته من الذنوب وإزالة أوساخها واختير الثلج والبرد لأن هذا هو المناسب إذ أن الذنوب آثارها العقوبة بالنار وهي حارة فناسب أن تقابل بماذا بماء وثلج وبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأذنوب من الدنس يعني معنى بعد الغسل يكون نقيا من الخطايا من الذنوب كما ينقى الثوب الكاف هنا التشبيه وماء مصدرية وعلى هذا فيسبق الفعل بعدها معها بمصدر يحول إلى مصدر ويقال كتنقية الثوب الأبيض من الدنس وقول الأبيض دون غيره لأن ظهور الوسخ في البيض أكثر فإذا كان الثوب أبيض ولا في وسخ عنم أنه نظيف جدا لكن لو كان عليك ثوب أسود وفيه أوساخ لكنها قليلة ما هي كثيرة تبين ولا ما تبين ما تبين فهذا اختير الثوب الأبيض اللون الأبيض نعم من الدنس ما هو الدنس الوسخ الحسي ولا المعنوي نشوف إذا كان الثوب يتدنس دنس معنوي ولا حسي الثوب حسي طيب إذا كان اللي لابسه الثوب رجلا فاسق إذا دنس دنس معنوي ولا لا هنا الدنس هنا أسألكم ما هو حسي ولا معنوي حسي حسي لأن الدنس المعنوي لا توصل به الثياب الثوب لو يعصى الله فيه ما تلوث تلوث المعنوي ولا لا طيب حقيقة نعم حقيقة الأصل الحمل للنصوص على حقيقتها يقول وأبدله دارا خيرا من دائر يعني إجعله دارا بدلا عن داره لكنها خير منه والدار اللي انتقل منها دار الدنيا دار الهموم والغم والنصب والتعب البدني والعقلي ولهذا لا تجد شيئا في الدنيا حسنا إلا ومقرون معه السيء أبدا حتى الزمن في حسن سيء كما قال الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر وهذه من حكومة للأحز وجل أرأيسهم لو أن ما في الدنيا من الأشياء الحسنة يبقى حسنا لا لا سوء فيه أفلا يفتتم الناس بذلك يفتتمون جدا لكن قلنا السوء بالحسنة فيما يتعلق بالدنيا ليتعظ الإنسان ويعتبر ويطلب دارا أخرى ليس في حسنها سيء وقال الحمد لله أذهب عننا الحزن إن ربنا لغافور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب نعم لا تعب ولا إعياء أبدا كاملة لكن الدنيا فيها نقص كثير أبدله دارا خيرا من داره طيب الدار اللي بينتقل إليها أول ما ينتقل من الدنيا ماهي القبر هل يمكن أن تكون خيرا من داره نعم ولولا دارك ما دعا الرسول عليه الصلاة والسلام بها إذ أن الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام لا يدعو بأمر محال والقبر يكون خيرا من الدنيا إذا كان إذا فسع الإنسان مد بصره نعم وقيل له نم صالحا وفتح له بابنا الجنة فأتاه من روحها ونعيمها وقلبس وفرش له من الجنة ويكون حال أحسن من الدنيا ولا لا والله أحسن ألف مرة ولا ينسى ولهذا قال أبدله دارا خيرا من داره لكن أهلا خيرا من أهله انتقل عنب خيرا من أهله يعني وأبدله أهلا خيرا من أهله وأهل المرض ما يأهلهم ويأوي إليهم كالزوجة والولد والأم والوالد إذا كان عنده في البيئس فأهله ما يأهلهم ويأوي إليهم ولا شك أن النسان يأنس بأهله ويسر بهم ويطيب عيشه فيهم فالرسول عليه صلى الله عليه وسلم يقول أبدله دارا أهلا خيرا من أهله لأنه سوف ينتقل عن الأهل الأولين إلى أهل آخرين فيقول أبدله أهلا خيرا من أهله وذلك في جنة النعيم وزوجا ساقطه من عنده كبره زوجا خيرا من زوجه ثابتا في المسلم يعني يبدله زوجا خيرا من زوجه والزوج معروف ويطلق على الرجل وعلى المرأة في اللغة العربية ولكن هنا إشكال وهو أن يقال من هذا الزوج الذي يبدل به زوجه في الدنيا ويكون خيرا منه مع أنه يوم القيامة يكون الرجل وزوجته وذريته ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم وثبت أن أزواج النبي عليه الصلاة والسلام يكون زوجاته في الآخرة كيف يقول زوجا خيرا من زوجه أجاب عنه بعض آهل العلم وقال إن الإبدال نوعان إبدال أعيان وإبدال أوصاح إبدال الأعيان أن أعطيك شيئا وتعطياني بدله كما يحصل في المبايعات مثلا المشتري يعطي الثمن والبائر يعطي الصلعة هذا بدل هذا نعم ومنه قوله تعالى فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات تقول السيئة حسن وإبدال أوصاح بمعنى أن العين واحدة لكن تتغير صفاتها ومنه قوله تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات تبدل بأعيانها أقول لي بأوصافها بأوصافها يوم تكون السماوك المهل وتكون جبالك العهل نعم كذلك الأرض تبدل فتكون قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا وتكون بعد التكوير تكون ممدودة وإذا الأرض مدت فهنا نقول أما زوجاته من الحور العين فلا ريب أنهن غير زوجاته من الدنيا قلنا لا وهن خير من الحور العين من وجه وهن أي الحور العين خير من زوجات الدنيا من وجه وزوجات الدنيا خير منهن من وجه آخر والزوجة في الدنيا تبدل في الآخرة أوصافها لا لعينها أوصافها فهذا معنى قوله زوجا خيرا من زوجه نقول إن كانت إن كانت الزوجة من الحور العين فالأمر ضاح إن كانت من زوجاته في الدنيا فالمراد إبدال الأوصاف طيب وأدخله الجنة أدخله الجنة الجنة سبق لنا أنها في اللغة البستان ذو الأشجار الكثيرة وسمي بذلك لأنه يجن من فيه أي يستره ولكنه لا ينبغي أن يعرف بهذا التعريف في جنة الخلد لأن جنة الخلد إذا عرفت بهذا التعريف سوف يتصورها أكثر الناس بأقل مما هي عليه في الحقيقة ولكن نقول إن الجنة هي الدار التي أعدها الله تعالى للمتقين وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر ووقهي فتنة القبر وعذاب النار أو رقهي هذه فعل الأمر وتنصب مفعولي المفعول الأول ألهاء والثاني عذاب أو فتنة وهي من حرف واحد لأن فعلها مثال ناقص وإذا كانت فعل مثال ناقصا صار فعل الأمر منه على حرف واحد قهي فتنة القبر الفتنة في اللغة تطلق على معانه منها الاختبار ومنها الصد قال الله تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة هذه بمعنى اختبار وقال تعالى إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ الْمَتُوبُوا أي صد وقال فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين أي بصاد دين إلا من هو صال الجحيل فتطلق على معانه منها الصد ومنها الاختبار والامتحال والمراد بها هنا أي المعنى يعين لا فتنة القبر المراد بها الاختبار وهي سؤال الميت عن ربه ودينه ونبيه وهي ثابتة لكل من يدفل إذا دفن الإنسان فإنه يسأل عن هذه الأمور الثلاثة إلا أن العلماء اختلفوا في الصغير والمجنون هل يسأل أو لا يسأل على قوله ويستثنى من ذلك الشهداء فإنهم لا يسألون كما رواه النساء وقال فيه قال رسول عليه الصلاة والسلام فيه كفى ببارقة الصيوف على رأسه فتنة وهل يستثنى الأنبياء قال بعض العلماء يستثنى الأنبياء لأنهم أولى من الشهداء ولأن المسؤول عنهم هم الأنبياء والرسل من ربك من مادينك من نبيك فلا يسألون وقوله ومتى تكون هذه الفتنة تكون قلت إذا دفن الميت فإن بقي يوما أو يومي لانتظار جماعة يلحمك الله لانتظار جماعة أو لتحقيق في أمره أو ما أشبذارك فإنه لا يسأل حتى يدفن لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال إذا دفن الميت وتولى عنه أصحابه حتى إنه لا يسمع قرع عن عابهم أتاه ملكان طيب فإن لم يدفن مثل أن يموت في بر وتأكل في السبع ها فإنه يسأل ولهذا نقول فتنة القبر القبر في اللغة الحفرة التي يدفن فيها الميت ويراد بها هنا البرزخ بين موت الإنسان وقيام الساعة سواء في حفرة أو في البحر أو على سطح الأرض المهم البرزخ الذي بين موته وقيام الساعة قال الله تعالى حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب الرجعون لعلي آمل صالحا في مترخت كلا إنها كلمة وقائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثوا قال قهي فتنة القبر هذا فيه إشكال وهو إذا كان السؤال عاما لكل أحد ولا بد منه فكيف يدعو النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يقي هذا الميت عذاب القبر أي فتنة القبر مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريبا من فتنة دجاب الجوهب أن يقال إن المراد وقاية شرها وأثرها لا وقاية فعلها أو السؤال نفسه هذا لا بد منه وقوله عذاب النار يعني العذاب الذي يكون في النار والإضافة هنا بمعنى في بمعنى في لأن الإضافة تكون بمعنى اللام وبمعنى من وبمعنى في أو نسيتم نسيتم تكون على تقدير في إذا كان ما بعد المضاف ظرفا للمضاف تكون بمعنى في يعني على تقدير في وتكون على تقدير من إذا كان المضاف إليه جنسا للمضاف وتكون على تقدير الله فيما عدا ذلك فخاتم حديد على تقدير من بل مكر الليل والنهار على تقدير في عذاب النار على تقدير في والباقي على تقدير الله وهذا كثير مثل كتاب زيد أي كتاب لزيد نعم قالوا وعذاب النار النار هي الدار التي أعدها الله عز وجل للكافرين واتقوا النار التي أعدت الكافرين وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنها فضلت على نار الدنيا بتسعة وستين جزءا قال ناركم هذه التي توقدون هذه فضلت عليها بتسعة وستين جزءا ونارنا هذه كافية في التعذيب ولعذب الله لكن هذه فوقها بتسعة وستين جزءا ومع ذلك عذاب ولعذب الله متنوع لا وقاية ولا سلامة حتى إنهم ولعذب الله يمنون فيدفعون إلى أعلاها كأنهم سيخرجون ولكن يعادون فيها ويوبخون كلما أرادوا أن يخرجوا منها يعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار التي يتكذبون بس الله العافظ ولهذا دع النبي عليه الصلاة والسلام لهذا الميت أن يقره الله تعالى عذاب النار ففي هذا الحديث عدة فوائد أولا أنه ينبغي أن ندعو لميتنا بهذا الدعاء ها الدليل فعل النبي عليه الصلاة والسلام ثانيا أنه نعم أن كل أحد محتاج إلى الدعاء حتى من الصحابة ولهذا دع النبي عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل الثالث أو من فوائد الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك النفع لأحد وجهه لو كان يملك ما دعه لو كان يملك النفع لأحد أو إغاثة أحد أو إن جاء أحد من النار ما دعه نعم ومن فوائد الحديث إثبات نعيم القبر من قوله وأكرم نزله ووسع مدخله ومن فوائد الحديث أيضا أن الإنسان ينتقل من الدنيا إلى دار أخرى فكلاهما دار أبله دارا خيرا من داره وينتقل أيضا إلى أهلين آخرين وإلى زوجات أخر كل هذا مستفاد من قوله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه والجور أربع في البطن في الدنيا في البرزخ في الآخرة إما نار وإما جنة من فوائد الحديث إثبات الجنة فقوله وأدخله الجنة هو إثبات النار لقوله وعذاب النار ومن فوائده إثبات فتنة القبر لقوله وقهي فتنة القبر وقد دل على ذلك قوله تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في حياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء فإن هذه تدل أيضا على فتنة القبر وفي هذا الحديث إشكال وهو إذا كان الإنسان لم يتزوج من قبل هل نقول أبدله زوجا خيرا من زوجه اشتغلوه كثير ما يموت ما تزوجه هل نقول أبدله زوجا خيرا من زوجه يعني بمعنى زوجا خيرا من زوجه الذي يتزوجه لو بقل يعني هل نأخذ بالعموم يعني هذا الميت الذي أليمات ما نجدها لرسول صلى الله عليه وسلم هل له زوجه أو لا فهل نقول بالعموم وننهج زوجا خيرا من زوجه أي مما يفترض أن يتزوجه ها الدنيا من النساء يمكن نقول هكذا طيب وإذا كانت امرأة لها زوج ماتت امرأة لها زوج ما فيها ماهة إلا زوج واحد هل نقول أبدلها زوجا خيرا من زوجها ها ما دمنا نقول إن الإبدال يكون إبدال أوصاف وإبدال أعيان ها يمكن نقول هذا أن الله سبحانه وتعالى يجمع بينها وبين زوجها في الجنة وعلى كل حال إذا اجتمعوا في الجنة سيكون أحسن من حالهم في الدنيا الآن في آخر الحديث بسم ذلك المعلم فتمنيت أن أكون أنا ذلك الميت طيب الميت ما قال الميت هذا ذلك العالم المراد الرجل وهو الظاهر ثم اغفر له وكذلك أيضا اغفر له لا إذا كان ميت إذا كان أنت يقضى أغفر لها أغفر لها وإذا صاروا ثنين أغفر لهما أين أين إنه يعني ينبغي في الدعاء أن يكونوا مناسبا ها يمكن لها آثار تدنس الإنسان أينها وأيضا هذه فائدتين وأيضا حتى نقه من الذنوب كما ينقى من الخطايا كما ينقى ثوب الأبيض في أيضا دليل على أنه عند التشبيه ينبغي أن يلاحظ ما هو أبذر حيث قال كما ينقى الثوب الأبيض دون الأسود ورحمة نعم إيش هل والله ظاهر السنة أنها لا يحصل له ذلك لكنه يبلغه هذا يعرف أنه من أهل الجنة ويفتح له باب من الجنة وإفرش له من الجنة هل يستفار من هذا الجهر بالدعاء ها هو الظاهر هو الظاهر لأنه الظاهر أنه سمعه وأنه فقد قل قائل هو يقول فحفظت من دعائه اللهم أغفر الله لكن في بعض الألفاب فسمعته يقول فسمعته يقول ويستفاد أيضا من الحديث فحفظت من دعائه أن الرسول لم يقتص صلى الله عليه وسلم على هذا كذا لقوله من دعائه فإما أن يكون لم يسمع إلا هذا وإما أن يكون نسي ولم يحفظ إلا هذا نعم أي إذا خيف من هذا المحذوق فلا يفعل لكن يحفظ إذا قال ما قاله ابن عباس زال المحذوق إذا انتهى من الصلاة وقال إنما جهرت لتعلم أنه سنة زال المحذوق مثل ما كان عمر رضي الله عنه يجهر بالاستفتاح حالك اللهم وربي حمده أي نعم نعم نعم يبدأ القراءة يستردح صلاة بالتكبير