32 بلوغ المرام شرح حديث جابر كان رسول الله يكبر على جنائزنا أربعا - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر على جنائزنا أربعا نعم باستفادة من هذا الحديث طيب أولا جواز الزيادة على أربع جواز الزيادة في تكبيرات الجنائز على أربع
الدليل فعل علي رضي الله عنه فإن قال قائل هل فعل علي الحجة والجواب نعم لأنه أحد الخلفاء الراشدين الذين أمرنا باتباعهم وهذا لا يخالف النص لأن رسول صلى الله عليه وسلم كبر أربعا وكبر
خمسا ولم يقل لا تزيدوا صحيح قد يقول قائل إن عموم قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتم من يصلي يدخل فيه هذا وأننا لا نزيد على ما تبتت بالسنة ولكن يقال لو كان هذا الأمر مقصودا ما
خالفه علي النبي طالب رضي الله عنه ثم إن القضية صلوا كما رأيتم من صلي يخاطب مارك بن حويرث وقد شهد صلات النبي صلى الله عليه وسلم صلوات ذات الركون والسجود وإذا استفادوا من هذا الحديث
أنه ينبغي لمن فعل فعلا يمكن أن يرد عليه سؤال ينبغي أن يبين إيش؟
وجه فعله أن يبين وجه فعله لأنه إن كان مشروعا فقد بيّن أنه مشروع وإن كان سائغا من الأمور السائقة غير محرمة فقد دفع عن نفسه الشبهة والتهمة وأما أن يفعل الشيء الخارج عنه يعلفه الناس
ويسكت فهذا سيكون عرضة لكلام الناس فيه حتى ربما يقول الصواب ولا يقبلونه لأن الإنسان إذا وجد عليه خطأ صار كل ما يقوله محل يعني ليس محل خطأ محل تساؤل لعله أخطأ كما أخطأ في الأول وما
أشبه ذلك فالإنسان الذي يفعل غير المألوف عند الناس ينبغي له أن يبينه حتى يبصل الناس في الدين إن كان من الدين وحتى ينفي التهمة عن نفسه وهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما خاف من أن
يقضف الشيطان شرا في قلوب الأنصاريين الذين مر به ومعه صفية زوجته فأسرع أسرع حياء وخجلا أن يرى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أهله قال عليه الصلاة والسلام على رسلكم إنها صفية
بنت حيي الله أخبر بالمؤمنين رؤوف رحيم فالصحابيان رضي الله عنهما قالوا كيف ذلك يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من بآدم مجرى الدم وإني خشيت أن يقضف في قلوبكما شرا أو قال شيئا فانظر
إلى هذا إلى فعل رسول عليه الصلاة والسلام حيث إنه إذا ما شرع أن هذا الفعل قد يحص فيه تساؤلات بينه ووضحه لا لا لا ما هو حظ هذا ما هو حظ على هذا يعني مثل الآن لو أن أحدا يفعل فيك
جميلا كبيرا تقول خلاص ما أعقب هذا الشيء افعل لي تبي هذا من باب من باب إظهار كرامة من باب إظهار الكرامة والهم رضي الله عنهم من قوة إيمانهم ما يفعلون شيئا يعني ما يروحون نعلم ما غفر
الله هنا نريد أن نفعل الكبائر نريد أن نزني نريد أن نسترق نريد أن نقتل النفس هذا ما يمكن أن يقوم المعنى أن الله سبحانه وتعالى قال إن كل ما تعملونه ما قال اعملوا يعني بمعنى افعلوا
لكن كل ما تفعلونه الشاهد على قوله فقد غفرت لكم يعني كل ما تعملونه من عمل ما سوى الكفر والكفر لن يقع منهم كما قلت فقد غفرت لكم نعم حتى ولو تقصدوا ذلك حتى لو تقصدوا لأن اللي من غير
قصد قد يكون غيرهم أيضا كذلك لكن حتى لو تقصدوا فيه مغفورة الله لا لا هو كبر على جنازة حاضرة يعني لو أن أحدا مثلا حصل على يديه مثل ما حصل فيه غزوة الله فمن يستطيع أن يقوم هذه الغزوة
حتى تكون مثل غزوة بدر ما نستطيع ولكن نقول بعد للغزاة اعملوا ما شئتم فقط أغفر الله لكم هل تصدى مرأة بجمالة يعني بصفتها؟
توصب بجمالة يعني اينا شكروه فيها لأن هذه الغزوة يقوم بالغزوة وإنسان ميته لا هو وصب لو هي الزينة ما هم بالنارس اللي تعقين بهم ميته مهام ها ايه صفتها بيغر أقول إذا إن كانت ميتة فإن
وصفها بالبيض ما يأثر تشاربنا أنه ميته؟
لا أقول لك اصبر إن أنا أقول إن وإن كانت حية هل بياض ما هو كل بياض يكون جمالا؟
هل كل بياض يكون جمالا؟
نعم خالبنا نعم نعم نعم قد يكون البياض عجب ولهذا قال الله عز وجل لموسى تخرج بيضاء من غير السوء الدليل على أنه لازل على السابع أنه ما ورد أكثر من هذا بس هذا الدليل يعني مثلا التوقفية
ما في دليل لكن العلم رحمه الله بعضهم قال يسكت ويسلم وبعضهم قال يدعو بقوله ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرات حسنة وقنا عذاب الناض لأن رسول عليه الصلاة والسلام غالبا ما يختن دعاءه
بها وكذلك بعد الخامسة لكن بعد الخامسة يعني قال تلك التكبيرة اللي يليها التسليم هي محل الخلافة أما فيما بين التكبيرات الله لا بد من دعاء أن الدعاء مشروع نعم نعم العبادة بارك الله
فيها هو ما دام ما فيها تحديد من الشرق فقد يجتهد للإنسان ويفعل مثل ما يجتهد عدم رضي الله عنه فزاد الآذان الثالث للجمعة مع أنه غير موفود نعم لا بعد وفاة الرسول نعم مثل ربنا آتنا في
الدنيا حسنة وفي الآخر تحسنها قصيف لأن بعد كل نسك نقول اسكت ثم سلم تكون صلاة ما فيها ذكر ولا دعاء في نفس منها شيء الظالم من التكبيرات هذه كالفصول بين أجزاء الدعاء فكلما كثرت
التكبيرات لازم من هذا كثرت الدعاء ولهذا قال إنه بدري النساء المرة إن صح ذلك ما أعلم عنه هو الصح ولا ما صح لكن إن صح فهو اجتهد منه مثل ما اجتهد رضي الله عنه فجعل الطلاقة الثلاث خطأ
زال الطلاقة الثلاث واقعة تحصل بها البينون وكأنه رضي الله عنه إن صح هذا إنه خاف من اختلاف الناس عثمان رضي الله عنه لما رأى اختلاف الناس في القراعة وخاف من الفتنة جمعهم على مصحف واحد
وحرق ما سواء قال إنه بدري هنا هذا من أقول هذا من ما يرجح أنه مستاد منه وأيضا راجح الأصل أصل آدم السم ما ينعرض مدام أمكن الجمع فلعندك قاعدة إذا أمكن الجمع ما يمكن نبطل آخر من الصيد
الآخر ولو تأخر ولو تأخر ما لم أسمع ولو تأخر