30 بلوغ المرام- شرح حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عبد الرحمن نعم ابن أبي ليلى قال كان زيد بن أرقم رضي الله عنه يكبر على جنائزنا أربعا وإنه كبر على جنازة خمسا فسألته فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها فواه مسلم والأربعة الأول تابعي برحمة بنبي ليلى والثاني صحابي وقول يكبر على جنائزنا الإضافة هنا للنسبة لكنها ليست نسبة طرعبة بل نسبة بلد يعني على الجنائز التي تقدم وليه في بلدنا كان يكبر أربعا وقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كبر على النجاش كم أربعا وإنه كبر على جنازة خمسا فزاد واحدة فسألته فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها رواه مسلم يعني يكبر خمسة فقوله يكبرها أي الخمس فهي عائدة على الخمس وليس عائدة على الخامسة نعم فيستفاد من هذا الحديث عدة فوائد أولا أن المشروع في العبادات الواردة على وجوه متنوعة أي فعلها تارة على هذا الوجه وتارة على الوجه الآخر بجليل فعل هذا الصحابي كان يكبر على الجنائز كم أربعا وكبر خمسا وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وعلى هذا فيقوم بهذا القول الذي اختاره شيخ السلام المتنمية رحمه الله يكون له أصلا من من فعل الصحابة رضي الله عنه وأن السنة إذا جاءت على وجوه متنوعة فينبغى أن تفعل هذا مرة وهذا مرة لأجل أن تفعل أن تقوم بالسنة كلها ومن فوائدها من فوائد الحديث أن الأكثر في الجنائز أن يكبر عليها أربعا وهذا في علم الرسول عليه الصلاة والسلام أكثر ما يكبر أربعا حتى زعم بعضها في العلم أن التكبيرات الزائدة على الأربع منسوخة ولكن الصحيح أنها ليست منسوخة وذلك لإمكان إيش لإمكان الجمع ومن شرط النسخ أن لا يمكن الجمع ومن فوائد الحديث حرص التابعين على العلم لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى سأل ومن فوائده أن ما خرج عن الأصل والعادة فإنه محل سؤال لماذا؟ لأنه قد يخطئ الإنسان فيزيد وقد يغلط فإذا خرج الشيء عن المعتاد فاسأل لماذا؟ ولهذا لما سلم النبي صلى الله عليه وسلم من ركعتين في حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين قالوا يا رسول الله أنسيت أم قسرة الصلاة ولما صلى خمسا يعد المسعود قالوا يا رسول الله أزيد في الصلاة فإذا خرج الشيء عن العادة فلا بد أن نسأل عنه لأن لا يكون الإنسان في خطأ ومن فوائد الحديث أن من هج الصحابة رضي الله عنهم إظهار السنة بالفعل من أين يوخذ؟ من فعل زيدة رضي الله عنه وهكذا ينبغي للعلم أن يظهر السنة بالفعل لأن إظهار السنة في القول لا شك أنه طريق من طريق البلاغ وداخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية لكن الفعل أبلغ الفعل أبلغ ولهذا لو أن رجل من الناس نصح نصيحة فيما يتعلق بأحكام من أحكام الفقه تقبلها الناس وسمعوها وبقت في أذهانهم ما شاء الله لكن لو يفعلها فعلا لكان ذلك أبلغ وأرسخ في الذهن يتجيلهم يقول صلى فلان دك اليوم وفعل كذا وكذا تبقى في أذهانهم لا سيما ما يخرج عن المعلوف عندهم ومن فوائد الحديث مشروعية التكبيرات الخمسة هي صلاة الجنازة نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ولكن ماذا يصنع في التكبيرات نحن في التكبيرة الأولى الفاتحة وفي الثانية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفي الثالثة الجعاء وفي الرابعة دعاء أيضا رابعة ادعو وفي الخامسة سكوت ثم دعاء وعلى هذا فإنك تدعو ومن الممكن أن تقسم الدعاء الذي يكون في الرابعة تقسمه بين الرابعة والخامسة من الممكن هذا ومن الممكن أن تدعو دعاء مستقلا مناسبا للحال فالمقصود هو الدعاء للمجيد هذا أهم