29 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة صلى الرسول على ابن بيضاء في المسجد - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن عائشة رضي الله عنها قالت والله لقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابني بيضاء في المسجد فواه مصر والله لقد الجملة قسمية قل لا وفيها كم معكد ثلاثة القسم واللام وقد ثلاثة
مؤكدان والله لقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابني بيضاء في المسجد في الظرفية والمسجد هو الظرف والمضروف الصلاة على ابني بيضاء وعلى هذا فتقوم الصلاة عليهما في نفس المسجد وهي
ذكرت ذلك لأن من الناس من أنكر الصلاة على الميت في المسجد في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك بعده وقالوا لا يمكن أن يصلى على التنائز في المساجد لماذا؟
قالوا لأنه يخشى من التلويث قد يخرج من الميت شيء أثناء حمله وتنزيله فيلوث المسجد فحينئذ لا نصلي عليه في المسجد نصلي عليه في مكان نعد للصلاة على الأموات ولهذا احتاجت أم المؤمنين رضي
الله عنها إلى أن تؤكد ذلك بالقسم فقاله والله لقد نعم وقوله ابن بيضاء عندي بالحاشة يقولهما سهل وسهي وبيضاء أمهما واسمها دعد ها؟
لا لا بيضاء واسمها دعد وأبوهما وهف بن ربيع القرشي نعم قوله على ابن بيضاء في المسجد قال لي في المسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الجنائز ها؟
كلهم نعم كلهم في المسجد هذا هو المتبادل من الحديث وهذا هو الذي من أجله ساقة الحديث الصلاة على الجنازة هو الجنازة في المسجد والعجيب أن الذين منعوا الصلاة على الميت في المسجد قالوا
إن في المسجد ضرف لصلاة الرسول صلى الله وسلم لا للمصلى عليه الجنائز خارج باب المسجد والرسول في المسجد ولا شك أن هذا خلاف ظهر اللفظ وخلاف ما ساقت أم المؤمنين الحديث من أجله وهو إثبات
ما كان ينكره بعض الناس من الصلاة على الأموات في المساجد ولكن هذه البلية وهي كون الإنسان يعتقد أولا ثم يستدل هذه بلية ابتلي بها كثير من الناس إذا اعتقد أولا ثم استدل ثانيا حرف بذلك
النصوص علشان يوافق من لا يعتقده سواء مذهبوا ولا فكره نعم وهذه بلية عظيمة ولهذا يجب أن يكون الإنسان مع الأدلة أن يكون كمن لا يعرف الطليق مع الماهر في الطريق إذا ذهرت مثلا إلى مكة
وأنت ما تعرف الطريق ومعك دليلة يدل هل إذا قال إنش معنا تقول لا الطريق معنا مخالفا له عبدا وإنما تسلم له تماما نعم وتكون كما يقول العوام حط راسك في القلص وش حط راسك في القلص تعرفون
المثل هذا طيب يعرف عبد العزيز الله معناه واحد نسمعه في ذلك وش والقلص عشان يعرفون الجماعة ها كيف اي القلص دعهم نقول إنه هذا السطر يسمونه السطر ولا على السطر بعد ما يجهون عندكم ها
معروف من الجلد والأمل يزعب فيه للإبل فهو من الجلد والمعنى أنك لا تبصر شيئا اعتمد عليه واترك ما تبصر هذا المعنى هذا المراد فهذا الإنسان الذي ينبغي هذا الإنسان الذي قد تم تحكيمه
الكتاب والسنة ما يعتقد شيئا إلا تبعا للدليل فإذا جاء الدليل على خلاف ما كان يعتقده قلص ما وطاعه مشه مشه مع الدليل وترك ما يعتقد وكذلك لو جاء الدليل مخالفا لمن يقلده من الأمة قال
مرحبا بالدليل وترك التعصر وماشى على ما يعتقده الدليل نعم يؤخذ بالأقل لأنه أنفع فالذي يصلي عليه مئة قد صلى عليه أربعون في الأشريح لكن من يصلي عليه أربعون ما صلى عليه مئة فيوقد
بالأقل الظاهر أنه إذا كان الشيء له أجزاء حصية فهو وسط مثل ويكون أمامهم وسطهم أي بينهم وأما إذا كان معنويا فإنه يكون بالفتر مثل قوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا أي عدل الخيار
والبيت جلستم وسط القوم بالتسكين وبعده ووسط الدار يعني الدار منه بذلك أجزاء القوم واحد على يمين وواحد على يسار طيب لكن نشوف المرأة هي أشبه ما لها الدار ولا أشبه ما لها القوم لا لا
القوم بالحقيقة يعني كل واحد منفرد عن الآخر لكن وسط الدار حتى الدار لها جزء يمين وجزء يسار لكن الدار شيء واحد فالظاهر أن هذا الحديث إذا صح التسكين يكون خارجا عن القائدة إذا صح به
تسليم الله عندها مسكة نعم نعم لا لا عندها العجيزة ووسطها إيه لأن الحيمهم صلوا عليه ما فيش إيه نعم صلى عليه لكن تقدم لنا أن السلطان ما صلى عليه ها نعم قد يشفعهم الله فيه نعم نعم نعم
نعم هم بس إذا صلوا عليه ما نتفع به إذا صلوا عليه ما تضمن الشفاعة لكن كونه يوصي إن كان يعلم أن فلانا بدعته مكفرة وأنه قد يقدم في الصلاة على الجنازة فله أن يوصي وإلا فلسكوتة ألا
يتفرق الناس وربما إذا أوصى قال لا يصلى عليه فرآن كثير من الناس إذن ما صلوا عليه نعم أما إذا كان شرقه أكبر فلا يجل أن يمكن من أن يكون إماما كما جاء في الحديث إذا صلوا عليه وهم لا
يشتقون بالله شيئا شفاعهم الله وهم أربعون غاجل هنا الزيادة من باب أولى هل يخذ من هذا القائد زاد على المطلوب من المطلوب هل يخذ من هذا القائد أي معروف إذا كان الزيادة هذه ما تخالف
الشرق وإذا كان نقوم مثلا التسبيع 33 ما تزيد فإذا كانت هذه الزيادة يعني فيها فضل لكنها ما تخالف الشرق فلا بأس كلما زاد فهو أخضر الحدي عائشة رضي الله عنها جواز نقسم بدون استقسام
للمصلحة وهو تأكيد الحكم الشرعي ومن فوائده أيضا جواز اليمين على الفتوى نعم جواز اليمين على الفتوى وقد أمر الله نبيه أن يحلف على الفتوى أمره أمر أن يحلف على الفتوى إذا اقتلت الحاجة
ذلك ويستنبئونك أحقه قل إي وربي يستنبئونك يعني يطلبون منك النبو والخبر هذا السفتة قل إي وربي إنه لحق نعم واضح طيب وبناء على ذلك يجوز للمفتي أن يحلف على الفتوى ولكن هل يحلف على كل
شيء أو لا يحلف إلا إذا علم أن هذا هو الحكم أو غلب على ظنه الجواب هو هكذا لا يحلف إلا إذا علم أن هذا هو الحكم أو غلب على ظنه أن ذلك هو الحكم فيجوز ولا سيما عند عظم المفتى به أو عند
تشكك المفتي ليطمئنه نعم فإذا كان الأمر عظيما فإنه قد يحسن أن نحلف عليه وكذلك إذا رأينا أن المفتى أو أن المستفتية قد تشكك فإنه لا حرج أن نحلف بل قد يكون ذلك من الأمور المستحسنة ومن
فوائد حديث عائشة جواز الصلاة على الأموات في المساجد لقولها صلى على ابناء بيضاء في المسجد ومنها أن المعهود لا يحتاج إلى التنصيص عليه المعهود الشيء المعهود بين الناس ما يحتاج التنصيص
عليه من أين توخذ؟
من قوله في المسجد لأنه هنا لا يعني المسجد الذي كان يصليه عليه الصلاة والسلام ويتفرع على هذه الفائدة فائدها ذكرها فقهة في باب المعاملات وهي الشرط العرفي كالشرط اللفظ فالشيء إذا كان
معهودا بين الناس ومعروفا بينهم ما يحتاج إلى التنصيص عليه وذكره نعم فلو أن رجلا اشترى سلعة من شخص وهذا المشتري نقلها إلى بيته بدون إذن البائع وقال البائع ليش تنقلها نقول هذا ليش هذا
شرط عرفي معروف عند الناس أنني إذا شرعت الشيء نقلته ما دامه متميز وكذلك لو أن رجلا نتزوج امرأة وأراد أن ينقلها إلى بيته فقالت هي وأهلها ما شرط علينا أن ننتقل البيت وش نقول وش العرف
أنه ينقلها إلى بيته بدون شرط الشيء المعهود بين الناس لا يحتاج إلى التنصيص عليه ولذلك نقول الشرط العرفي كالشرط اللفظي وهذه قائدة مهمة في المعاملات هي نعلم فيها أيضا النسبة إلى الأم
هل هو جائز أم لا الجواب إذا كانت النسبة إلى الأم لا تعني محول نسبته إلى الأب فلا بأس به بشرط أن لا يغضب من ذلك فتكون كالكنية ويقول الاسم الأول هو الأصل وأما إذا تنوسي اسم الأب ومحي
فإن هذا لا يجوز لعموم قوله تعالى ادعوهم لأبائهم ولأنه إذا تنوسي ربما يضيع نسب هذا الرجل ولأنه إذا تنوسي ربما يتهم هذا الرجل بأنه ابن ابن زينة ليس له أب وأما إذا جعل ذلك كالكنية مع
الاسم الأصلي فلا حرج هذا النبي عليه الصلاة والسلام يكني أبا هريرة وهذا أيضا عبد الله بن مالك ها يمن بحينة إذا كنوس أبو إلى بيه وأمه وهذا رأس المنافقين