22 بلوغ المرام - شرح حديث بريدةفي قصة الغامدية صلي عليها ودفنت - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن بريدة رضي الله عنه في قصة الغامدية التي أمر النبي صلى الله وسلم أمر برجمها في السنة فقال ثم أمر بها فصلي عليها ودفنت رواه مسلم الغامدية هذه من غامد وغامد بطن من جهينة ولذلك بريدة رضي الله عنه ذكرها باسم الغامدية وعمران بن حسين ذكرها باسم امرأة من جهينة وهما واحدة هذه المرأة جاءت إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وهي حبلة من الزنا واعتربت عنده بأنها زنت وعمرها النبي عليه الصلاة والسلام أن تتوب إلى الله وأن تستغفر وأن تستر عن نفسها فقالت يا رسول الله أتريد أن ترددني كما ردت ماعزا نسمم رضي الله عنها لأن يطهرها من هذا الزنا فقال ما شأنك قالت إنها حبلة من الزنا رسول عليه الصلاة والسلام أمر أن تنتظر حتى تضع ثم حتى تفطم الولد فلما فطمت الولد أمر بها فرجمت فكان من جملة من رجمها خالد بن وليد رضي الله عنه فحصل عليه دم من رأسها حين ضربه فسبها فقال له النبي عليه الصلاة والسلام إن لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ولما توفيت رضي الله عنها صلى عليه النبي صلى الله وسلم فقال له عمر يا نبي الله تسلي عليها وقزنت فقال لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين من أهل المدينة لوسعته هذا بعد أن مات لغفر الله عنها وقول المؤلف أمر بها فصلي عليها ودفنت ليته أتى بحديث عمراء الحسين الذي فيه التصريح بأن النبي صلى الله وسلم صلى عليها وأن عمر كلمه في ذلك لأن قوله هنا فصلى عليه فأمر به ثم أمر بها فصلي عليها ظاهره أنه هو صلى الله وسلم لم يصلي عليها وقد أخذ بظاهر هذا الحديث جماعة من أهل العلم وقال إنه لا ينبغي للإمام أن يصلي على من قتل في حجه ولكن الحديث صريح جدا في صحيح مسلم دواية عمراء بن حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليها بنفسه فيكون صلى عليها بعد أن أمر بأن يصلى عليها فيستفاد من هذا الحديث أولا أن الزنا ليس بكفر وجه ذلك أن النبي صلى الله وسلم أمر أن يصلى عليها وصلى عليها بنفسه ودفنت مع المسلمين يتفرع على هذه الفائدة فائدة أخرى وهي الرد على الخوارج والمعتزلة لأن الخوارج يكون في فعل كبيرة ها