16 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عباس البسوا من ثيابكم البيض - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إلبسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم رواه الخمسة إلا النساء وصححه الترمني إلبسوا من ثيابكم
البياض هذا ليس على سبيل الوجوب لكنه على سبيل الارشاق والدليل على أنه ليس على سبيل الوجوب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس غير البياض وكذلك الصحابة يلبسون ويقرهم النبي عليه
الصلاة والسلام إلا أنه كان ينهاهم عن المعصفر وعن الأحمر فدل ذلك على أن الأمر هنا ليس الوجوب وقوله من ثيابكم من هذه لبيان الجنس نعم وقوله البياض المراد بالصفة هنا الموصوف يعني
الأبيض وقوله فإن من خير ثيابكم أي من خير ما تلبسون وقوله وكفنوا فيها موتاكم هذا الشاهد من هذا الحديث لباب الهنائس كفنوا سبق لنا أن الكفن بمعنى التارطي والستر ومنه قوله تعالى ألم
نجعل الأرض كفاة أحياء وأمواتا وقوله موتاكم النسبة هنا نسبة قرابة ولا نسبة جنس نسبة جنس حتى لغير قريب لكم المسلمين إذا مات فإنه يجب عليك أن تكفنه لأن تكفينه برد كفاية ففي هذا الحديث
إرشاد من النبي عليه الصلاة والسلام إلى استعمال البياض في لباس الأحياء وفي لباس الأموات وفيها أيضا قرن الحكم بعلته لقوله فإنها من خير ثيابكم وقرن الحكم بالعلة له ثلاث فوائد الفائدة
الأولى الإشارة إلى أن هذه الشريعة لا تأمر بشيء ولا تنعى عن شيء إلا لحكمه هذه واحد ثانيا زيادة طمأنينة الإنسان لأن الإنسان إذا عرف علة الحكم فإنه يطمئن إليها أكثر الثالث إن كان قياس
على المعلل بما يشاركه في العلة فيقاس عليه في إيش في الحكم ويقال حكمهما واحد مثال ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتناجى اثنان دون الثالث من أجل أن ذلك يحزنه هذه العلة علت لحكم
واحد وهو التناجي بين اثنين دون الثالث لكن كل ما كان يحزن المؤمن فإنه يقتضي أن يكون يقتضي هذا الحديث أن يكون منهيا عنه لأن العلة وهي الإحزان موجودة فهذا المثال من أبرز ما يكون على
ما ذكرنا وأظهره أن الحكمة أن ذكر الحكمة مقرونة الحكم يستفاد منه يا أدل الله هذه الفوائد الثلاثة ويستفاد من الحديث مشروعية التفين بالبيض وهو كذلك فإن كفن بغير الأبيض فهو جائز لكنه
لا يكفن في ثوب محرم كما لو كفن الرجل بحرير فإن ذلك حرام أو كفن الرجل أو المرأة بمصور فيها تصوير فإن ذلك حرام طيب لو كفنوا بمغصور كذلك حرام سواء كان رجلا أو المرأة هو على كلها يعني
جواز تكفين المرأة بالحرير حتى وإن كان ظاهر الحديث العموم حل لإناث أمتي فإنه قد يقال إنه إنما أحل للنساء في حال الحياة لحاجتنا للتجمل وأما بعد الممات فلا حاجة لأن تتجمل لمن لكن إذا
قدرنا إنه من باب الإصراف فإنه يحرم يحرم لهذا السبب وقد يكون الحرير رخيصا مثلا أو يكون لا نجد إلا هذا الحرير البيض في ثباب الكفن للرجال والنساء طيب نشوف الآن لا هذا ضرورة لأن لبس
الحرير للضرورة حتى في الحي جائز هذا ضرورة طيب يستفال من هذا الحديث الإرشاد إلى لبس البيض وهو عام للرجال والنساء لأن إلبسوا وإن كان موجع للرجال فالأصل ما؟
اشتراك النساء مع الرجال في الأحكام إلا ما قام الدليل عليه كما أن الحكم الموجه للنساء يشمل الرجال إلا ما قام الدليل عليه ففي قوله تعالى والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة
الشهداء فاجلدوهم ثمانية جلدة لو أن أحد الرماء محصن من الرجال هل يجلد؟
نعم يجلد ثمانية جلدة لأن الحكم الموجه إلى النساء أو المخصص بالنساء يشمل الرجال إلا بدليل طيب إذن يجوز للمرأة أن تلبس البيض نعم قل لما يجوز يجوز يجوز لكن بشرط أن لا يكون تفصيله
كثياب الرجال لأنه إذا كان تفصيله كثياب الرجال صار تشبه والنبي صلى الله عليه وسلم لا عن المتشبهات من النساء بالرجال وقد مر علينا مسألة غريبة في باب الإحداد على المنين ولعلكم تذكرون
أن الفقهاء رحمهم الله يقولون يجوز للمحادة أن تلبس الأبيض ولو كان حسنا أتذكرون هذا ولكن ذكرنا أن ذلك ليس بصحيح هم يعللون يقول لأن هذا الحسن من طبيعته ما أضيف إليه لون أو ما أشق ذلك
حتى نقول إنه يحرم ولكن سبق لنا أن العبرة بالتعريف أو بالحد والضابط دون الأجزاء والضابط أنه يحرم على المحادة أن تلبس كل شيء يدعو إلى النظر إليها ويرقب في جماعها وعلى هذا الأبيض تمنع
منه أقول إن لباس المرأة للبيض لا بأس به ولكن هل يجوز لها أن تخرج بالبيض بدون أن يكون عليها عباك نعم ببيض ولا غيره يقولون يقولون إن الأبيض حباب البلاد إنه لباس عادي مثل الأسود ولا
يهتمون به ولا يهتم به الناس لكنه عندنا وخصوصا في نجل يرون أن البيض لباس زينة وبناء على ذلك لا يجوز للمرأة أن تلبس الأبيض ولو كان عليها عباك ما دام من العباك ما هي ضافية على كل
البدم لأنه إذا كان إذا كان لباس زينة صار من باب التبرز نعم والله ما أقول فيها شيئا لأنني أخشى أن أفتح بابا وإلا فالأصل من المرأة إذا تحجبت فإنه يجوز نعم وهذه النسى كما علمت من قبل
أنه أن يلبسنا الجلابي البسنا الجلابي الجلابي مثل العبات نعم إما إيه لكن بارك الله فيك لا صار تفصيل غير تفصيل ثوب الرجل تميز ولكن نقول الرجال أيضا يلبسون ثوبا أسود يلبسون ثوبا فضي
يلبسون ثوبا أحمر في خطوط مثلا نعم فهل يحرم عن النساء هذا لا يحرم نعم نعم إذا كان هذا من يلبسه الرجال فهو التشبه فكل لباس يخص أحد الجنسين فإنه لا يجوز للجنس الآخر أن يلبسه فيها
أشياء تكون عامة للجنسين مثل الظاهر فيما أتصور أن الفنائل الفنائل العلاقية أو ما كان طريبا منها يلبسه الرجال والنساء هكذا تعلمون أين لا أزنوا بعضا ما ألبسه الرجال والإناث طيب إذا
المشترك ما يكون في التشبه ولهذا قلنا من بعض الألبسة أصلا مأخوذة من الكفار لكن شاعت من المسلمين فصارت من لباسها الجميل كذلك المرة المشهور من المذهب أنه تكفن في خمسة أثوار هزار وقميص
والخمار والإفافتين وبعض العلماء يقول أنها تكفن كما يكفن الرجل لأن الأصل التساوي إلا ما يقام الدليل عليه وضعفوا الحديث الوارث في ذلك وهذا مر علينا ولا لا مر علينا في المنتقى وقلنا
بعض العلماء قال أن الحديث هذا ضريف ولا يحتج به ولكن الفقه رحمه الله صححوا واحتجوا به ويجب أن نعلم أن الواجب في الرجل والمرأة ثوب يسر إذا وجد ثوب يسر البدن كله فهذا هو الواجب
والمسائع على سبيل كمال فقط نعم التغسيل تغسل المرأة كمال يسر نعم الصالفة عن الوجوب نعم نعم بعض الأحاديث ورد أن الرسول عليه السلام كف في برد أحمر لكنه نزع من بعد ذلك وكفنا في ثلاثة
أثواب ثم أن الأصل اللي يبحث في كل شيء فإذا جاز للأحياء أن يربسوا مثلا الأسود والأصفر والأحمر وماش كذلك فالأموات كنتلك نعم استغفر الله أولا استغفر الله نعم نعم صحيح أمر رضي الله منع
الرسول لا يصلي عليه ولكن قال إن الله خيرني فصلى عليه ثم بعد ذلك نزلت الآية كنا لما أن عبدالره بن مبي طلب القميص من الرسول عليه السلام استعد لذلك ثم جاء إليهم ووجدهم قد دفنوه قد
وضعوه في القبر فأخرجه وألبسوا هذا أبدا ليظهر من هذا من باب التأليف