12 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة لما أرادوا غسل الرسول قالوا والله ما ندري - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت قالت لما أرادوا غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا والله ما ندري نجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا أملاء الحديث رواه أحمد وأبو
دور قولها رضي الله عنها قالوا والله ما ندري أقيلنا من الصحابة الذين باشروا غسل النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم عباس بن عبد المطلب وعلي بن عبي طالب رضي الله عنه قالوا والله ما ندري
أي ما نعلم وأقسم هنا بدون استقسام لدعاء الحادث إليه أو قد يقال إن هذا من باب الأغلمين وأنهما أرادوا القسم نجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من ثيابه كما نجرد موتانا أملاء
وبقية الحديث أن الله تعالى ألقى عليهم النوم فسمعوا هاتفا يقول اغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه فكانوا يصبون الماء على القميص ويدلكونهم ورائه فيستفادوا من هذا الحديث أن
المشروع عند تغسيل الميت أن يجرد أن يجرد لكنه سبق لنا بل قد قلناه في مجلس آخر أنه يجب أن تغطى عورته تغطى بثوب حتى لا تشاهد لأنه لا حاجة إلى مشاهدته وسبق لنا أن الغاسل إذا أراد أن
يصله وعورته من السورة يجعل في يده خرقة لأجل أن ينظف فرجيه ثم يزيل هذه الخرقة إذا نظفهما ويأتي بخرقة ثانية كشوله لا من هنا الجسم لأسنانه ومن خريه لأنه يبول الخرقة ويمسح أسنانه ولثته
ومن خريه بدون أن يصب الماء قال بعض العلماء ويأتي بخرقة ثالثة لبقية الجسم قال والمستحب أن لا يمس سائره إلا بخرقة ولكن هذا خلاف ظاهر النصوص الأخير خلاف ظاهر النصوص فإن الظاهر أن
الذين يغسلون الأموات يباشرون الأموات بأيديهم يستفاد من هذا الحديث أن خصوصية للرسول عليه الصلاة والسلام وهي أنه لم يجرد حين مات ويستفاد من أن المشروع تجريد الميت عند تغصيله ويستفاد
من جواز الحلف بدون استحلاف إن قلنا أن هذا قد قصد