27 of 57 - Tafsir of Surah Fatir /And not equal are the living and the dead. Indeed, Allah causes...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَمَا أَنتَ بِمُسْمِئٍ مِّنْ فِي الْقُبُورِ مَا هَذِهِ الْإِعْرَابِ نَقُولِ إِنَّهَا هُوهُ ذالها سنة عرصة، هجازية، واسمها الضمير أنعر والباكي بمُسْمِئ زَالَ الْقُبِورِ ومُسْمِئ خبرها مصدية بفتح مقدرة على آخرهناء مظهورية وحركة حرف الجرس الزائر ما أنت بمسمع وقاله من في الخبوع من هذين حول لمسمع لأن نسمع نسمع تاعد لمسمع من في الخبوع قد هذا معرف أي كفاء شبههم بالموتى تنجيبون يعني ما أنت بمسمعهم تنجيبون ما عندي تنجيبون الأصابعين الصحيحين لعندي خطأ لأنه إذا كان فليجيبون فيجب أن تحتفلون لأنه تواهر النفذ في قوله وما أنت بنسمع له قوله أما النصة التي عندها غاني وعطانه فإنها مفصلة عما قدلها أي فهم في عدم يسمعهم لا يجبون على كل حال أن أمر رحمه الله يقول ما أنت بنسمع من في القبول قال أيها الكفار والذي يرهلوني أن المرادة به الموتى حقيقة فأقول عليه الصلاة والسلام لا يسمعون الموتى الحقيقة ثم قال تعالى إن فلا تسمعون الموتى فلو إن رسول عليه الصلاة والسلام ذهب في المقبرة مقبرة الكفار قال يا أيها الناس اتقوا الله وعبدونه وماش كذلك هل يسمعون هذه الموتى التي تعون بها لا لا لا لا تسمعون بها ولكن نقول ننتقل من هذا إلى أن رسول عليه الصلاة والسلام لا يسمع كفار لموت قروبه لأن قروبه المنطقة ومن قبله المنطقة فإنه لا ينتقل بما يسمع من المواعب فكأنه لا يسمع ثم قال إن أنت إلا نذيك فصلنا نفئن بماء وهذا يجيب على أن ما يسر على أن إن ما فيه وقد ذكرنا فيما نظر أن من علامات إن ما فيه أن نستثنى بعدها نعم أن تتبع بإن يعني ما هم ما أنت إن يا نبيه النوم قال منه نير الله والذين كما سبق هو المعلم إعلاماً يترمى التقويف فالإعلام يترمى التقويف يسمى نذاراً وقالوا إن أنت إلا نذير هل هذا الحصر حقيقي أو إلا تضاف لأن الرسول عليه الصلاة والسلام نذير وبشر وفي المقام هنا يقرر أن نذار فقط لأنه في مقارعة الفقار والمقارعة تحتاج إلى الإنذاع أكثر من ما تحتاج إلى الترشيح وقول إن أنزع إلا ندينها كيف يكون مقادرة بين الدنيا قبلها وهي بينها والأن الدنيا قبلها فأنه يقول أنت لا تستطيع أن توصل الهداية إلى قلوب الكثير ولكن تستطيع أن تملأ لأن هذا هو مقامة الإهداء أما أن تنوصلوا الهداية إلى قلوب هؤلاء فالذين يشتهون موتا فهذا نسأله وصدق الله عز وجل فإن النبي عليه الصلاة والسلام ما استطاع أن يهدي أقرب الناس إليه وأشفق الناس إليه وهو عمره وطار وشاء الله عز وجل أن يهدي أقواما من فارس وغرود من أبد الناس عن رسول عليه الصلاة والسلام نسة ومكانها لأن الأمر يدى الله عز وجل تذكر إن ما أنتم تذكر لس عليهم بمصيدة طيب إن أنزع جمال إنا أرسلناك بالحق فشيرا ونهيرا أرسلناك الإصالة بمعنى الأمر التبير آلوا بقراء الحاجر فماذا تقول أرسلت غلالي يخبر غلال بكذا وكذا يعني أمرت أرسلت غلالي يشتري كذا وكذا أمرت أن يشتري الحاجر لكنها يتمنى أنها داع يعني الدف وقال إنا أرسلناك بالحق هذا يحتمل أن تقول الداع للتعديل أي أننا أعطيناك حقا وأرسلناك بك ويحتمل أن تكون وصفا للرسال يعني أرسلناك رسالة حق والمعنى يختلف فعلى المعنى الثاني يكون معنى الآية أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم الحق وعلى المعنى الأول يكون معنى أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالحق وإن كان المعنى يعني متلازمين لكنهما مختلفان من حيث المورد فعلى الأول يكون مورد الوسط نفس العسالة وعلى الثاني يكون مورد ذلك مورد الوسط يعني لمورد صلي به أفضلهم الأمر لك أرسلناك بالحق أي أعطيناك الحق أن تبلعوا الناس أرسلناك بالحق يعني أن لسالتنا إليك الحق فكل وصب إيش لسالة نفسية يعني لسة الكاذب والأنتصاد هذا على جعلنا الوسط عائدًا إلى بساة أما إذا جعلناه عائدًا إلى المصردين فالنعمى أن ما جئت به ليس بباطن بل هو الصدق في الأحقار وعظم في الأحكام إنا أسناك بالحر تشيراً قال المؤلف في الهدى تشيراً من أجاب إليه ونذيراً من لم يجب إليه تشيراً ونذيراً يعني أنك تبشر وتنبق لكن تبشك بالخير من أجاب وكل يرضي عقوبة من من لن يجب وعصر وذلك لأن الشرق يتضمن أوامر ونواه فمن ارتكب النواهي أرتكب الأوامر واجهناه بماذا؟ بالإنذار ومن فعل الأوامر واجهناه بالنواهي قبل نهجناه بالبشار بالبشيرة ونذيرة