10 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة نفس المؤمن معلقة بدينه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه رواه أحمد والترمذي وحسنه قول نفس المؤمن يعني روحه معلقة بدينه ما هو الدين؟ الدين كل ما ثبت في الذمة من قرض وثمن مبيع وأجرة وصداق وعوض خل وغير ذلك كل ما ثبت في الذمة فهو دين وعند كثير من الناس أن الدين هو ما أخذ عن طريق التورق وتعرفون التورق؟ التورق هو الذي جعله الناس تورطا التورق هو أن الإنسان يحتاج إلى دراهم ولكن ما عنده شيء فيأتي إلى شخص يقول له أنا أريد أن تبيع علي هذه السيارة التي تساوي عشرة ألاف في اثنى عشر ألفا مؤجلا إلى سنة فيبيع السيارة عليه ثم يأخذها هذا الرجل ويبيعها في السوق بعشرة بتمانية حسب ما يسوق الله له من رزق ويأخذ الدراهم ينتبع به وثم يتورقا لأن الإنسان يتوصل بهذه المعاملة إلى الورق وهي الفضة هذه المعاملة اختلف فيها العلماء فمنهم من أجازها إذا دعت الحاجة إليه وهو المشهور من المذهب ومنهم من منعها مطلقا وهو اختيار شيخ الإسلام بن تيمية ورواية عن إمام أحمد رحمه الله وهو المروي عن عمر بن عبد عديد رحمه الله قال صاحب علام الموقعين وهو ابن القيم قال كان شيخنا رحمه الله كان يكرر عليه القول ويطلب منه القول بإباحة التورق ولكنه يعبى يعني يقول هذه الحيلة لكن ليت الناس بقوا على هذا الأمر ولكنهم صاروا إلى التورط في التورق ماذا يسنعون الآن يجلموا يقول لنا أبي عشر ثلاث دينا يقول لهم ما يخالق العاشر خمسة عشر يقول لنا نزل العاشر باع عشر نزل التعشر نزل نعشر نزل تعشر بيعوا مشترع على غير شي على دراهم بدراهم وبعدما يتفقون يروحوا صاحب المحل ويشتري سلعة يشتري سلعة وإذا كانت أكياسا قدرنا أنها عشرة فياس من الرزل كيف يعمل بغير يقبضها ما يمر يده عليها هكذا يقول هذا قبل ثم يقول بعتها عليك بثني عشر ألفا إلى سنة فإذا قال هكذا يا طيب أنا مستسويبها الآن أطلع من المكان لا إن طلعت من المكان كلفتني حمولة وتنزيل وإذا بعتها في السوق نزلت أكثر أبيعها على من على صاحب الدكان أقول له الآن اشتراها من منك صاحبي عشر تلاف ريال وأنزل لك هنا تسعة تلاف وخمسمائة فيقول طيب فيعطي ذاك صاحب الدكان تسعة تلاف وخمسمائة فيكون هذا الفقير أكلته السباع من وجهين وشي وجهين الأول والبايع الأول والبايع على البايع الأول هذا كسب عليها الفيل وهذا كسب عليه خمسمائة هذه مسألة التورق الشيطة الآن صارت تورط من يهد بالله صارت حيلة ظاهرة ومن العجب أن هؤلاء الذين يصنعون هذا يأتون إليه يمسحون كما يقال دموع التمسيح يكون شوفوا والعياذ بالله البنوك تحارب الله ورسوله يعطونك مئة بمئة وعشرين وعشر بإثنى عشر أعوذ بالله فإن لم تفعلوا فأدنوا بحرب من الله ورسوله شدوا على هذولة أقلقوهم نعم افعلوا اتركوا وهم وهم إيش وهم ما يتورقون يتورطون يعني هم فعلوا فعل البنوك وأخبر لأنهم خانوا وخادعوا الله ورسوله خادعوا المؤمنين هؤلاء البنوك يقول نعم هم وقعوا في الربا صراحة وهم مقرون على نفسهم بالذنب لكن ذول واش يقولون يقول أبدا هذا فعلنا حلال ولهذا يسمونه يسمونه تصحيح تصحيح كون صحح عليك وهو في الحقيقة ليس تصحيح ولكنه تقبيح هذا هو الواقع وحن الآن بلين بهؤلاء المخادعين وهؤلاء المصرحين بلين بالبنوك ورباها الصريح والعياد بالله إعلان حرب على رب العالمين وكذلك بلين بهؤلاء الذين سلكوا طريق المنافقين فأظهروا أنهم على صواب وهم على خطأ وأنا الآن أسألكم أيما أعظم هذه الحيلة ولا حيلة اليهود لما حرمت عليهم الشحوم أذابوها وباعوها وأكلوا ثمنهم أيهم أقرب إلا فعل المحرم الأخير أقرب لا شك لأن أولئك ما أكلوا الشحوم ولا باعوا الشحوم لوبوا الشحوم إلى ودك وجهن ثم باعوها وأكلوا الثمن وما ذلك قال رسول عليه الصلاة والسلام فيهم قاتل الله له طيب المهم إن الدين إحنا استطعتنا بالحقيقة لأن هذه المسألة مهمة جدا ما هو الدين شرعا كل ما ثبت في ذمة الإنسان من ثمن مبيع أو عجرة أو قرض أو صداء أو خلع أو غير ذلك إذا مات الإنسان فإن نفسه معلقة بدينه يعني أنها لا تنبسر ولا تفرح بما لها من النعيم حتى يقضى الدين عنه يستفاد من هذا الحديث إثاث عذاب القبر لأنه لا شك أن تعليق النفس ومنعها عن السرور والاندساط والانشراح في نعيم القبر نوع من العذاب ويستفاد منه أهمية قضاء الدين في حال الحياة وجه ذلك أنه إذا مات الإنسان علقت نفسه وكثير من الورثة ظلمه العود الله تجد يرث الأموال الكثيرة من هذا الميت ويتباطأ في قضاء دينه يقول مثلا أنا وردت منه أراضي أبنتظر حتى تزيد الأراضي وبعدين نبيع نقد الدين وهذا محرم ولهذا قال العلماء يجب على الورثة الإسراء في قضاء الدين وجوبا والله عز وجل جعل حق الورثة لا يرد إلا بعد إيش إلا بعد قضاء الدين قال من بعد وصية يصابها أو دين فهم ليس لهم حق في أن يتصرفوا في قصتي في أن يأخذوا شيء من المراث إلا بعد قضاء الدين ويستفاد من هذا الحديث أيضا يستفاد من هذا الحديث عظم الدين وأنه مهم جدا ويدل لذلك أن رسول صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي على من عليه دين لا وفا له ويدل لذلك أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم أحبر أن الشهادة في سبيل الله تكثر كل شيء إلا إلا الدين وهذا يدل على أهميته وقوله دين يشمل دين الله ودين الآدم وش دين الله مثل إيش مثل لو كان على الإنسان كفار حتى رقبه فهذا دين أو إطعام ستين مسكينا مثلا فهذا دين والدليل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى دين الله أحق بالقضاء أو بالوفاء فأثبت أن الله تعالى دينا فإن قلت هل يشمل ذلك الزكاة أو لا نقول إن كان الميت قد ترك إخراج الزكاة لا يريد إخراجها أبدا فإن هذا لا يجزو أن نخرج عنه ولا يلزمنا أن نخرج عنه لأن الرجل قد عزم على أن لا يخرجها وأما إذا كان الرجل عنده تكاسر في الإخراج فقط لكن يقول اليوم أخرج قدم أخرج وما أشبه ذلك فإن هذا يخرج عنه وقد ذكر ذلك ابن القيم في كتاب تهديب السنة على أن الإنسان ليتكاسر الزكاة من ما نوى إخراجها وهو مقرم بوجوبها لكن يجب ما لم يخرجها الصيانا فإنه في هذه الحال لا تخرج عنه بعد موته وأما إذا تركها تهاون يقول اليوم أو غدا أو ما أشبه ذلك ولكنه أتاه الأجل فإنها تخرج عنه إذا لم يعلم فالأصل أنه تركها تهاون طيب إذا قلت كيف يصح هذا الحديث وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعليه دين وعليه دين فهل الرسول عليه الصلاة والسلام معلقة النفسه بدينه حتى يقضى عنه أم ماذا نعم الجواب أن يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم قد رهن درعه عند هذا له فقد أمن الدين ولهذا إذا أمن الدين صلى عليه النبي عليه الصلاة والسلام كما فعل هنا صلي نعم هنا تحمل أبو قت هذا الدين الذي على رجل من الأنصار هذا هو الجواب وبعض العلماء أعلها