09 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة أن أبا بكر قبل النبي بعد موته - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن عايش أن أبو بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته أواه بخاري وسبب ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح يوم مات أحسن منه من الأيام التي قبلها وكان أبو بكر
رضي الله عنه ملازما للبقاء في المدينة يحمك الله حين مرض النبي صلى الله عليه وسلم واشتداد المرض به فلما رأاه قد أصبح بارعا وأحسن منه قبل خرج إلى مكان له يسمى السلح خارج المدينة
فتوفي النبي عليه الصلاة والسلام منذ حالك اليوم وحصل ما حصل من انزعاج الصحابة رضي الله عنهم وحتى إن أمير المؤمنين عمر بن خطار على شدة بأسه وقوته أشكر عليه الأمر وقام في الناس في
المسجد يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما صعر ولا يبعثنه الله فليقط عنا أيدي رجال وأرجلهم من خلاف أبو بكر لما بلعوا الخبر دخل من مكانه ثم دخل على النبي عليه
الصلاة والسلام ووجده مغطا فكشب عنه وقبله وبكى وقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله طبت حيا وميتا والله لا يجمع الله عليك موتتي أما الموتة الأولى فقد ميتها ثم غطاه وخرج إلى الناس ووجد
عمر بن خطاب يتكلم بما يتكلم به فقال له على رسلك يا هذا ثم صعد المنبر فخطب تلك الخطبة العظيمة قال أما بعد أيها الناس فمن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله
حي لا يموت ثم قرأ رضي الله عنه وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قسل أنقلبتم على عقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلي يضر الله شيئا وسيزل له الشاكرين قال عمر ووالله ما
أن سمعتها حتى عقرت فلم تقل نير جلائك وعرف الحق حتى كأن الناس ما قرأوا هذه الآية فعرفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم مات حقا وفي هذا دليل على ثبات أبي بكر رضي الله عنه لأننا نعلم
والعلم عند الله عز وجل أن أشد الناس مصيبة في رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر لأنه أحب الناس إليه حتى صرح بذلك في مرض موته قال لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبو بكر ولكن
أقوة الإسلام ومع هذا ثبت هذا الثبات وله مقامات أخرى تدل على ثباته مثل قتال أهل الردة وإسراء الجيش قسامة بن زيد مع الضائقة التي كان عليها الصحابة الشاهد من هذا الحديد أن أبا بكر قبل
النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته فيستفاد منه جواز تقبيل الميت بعد موته نعم لفعل أبي بكر فإن قلت فعل أبي بكر فعل صحابي فهل يكون فيه دليل الجواز نعم فيه دليل لقول النبي عليه الصلاة
والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفاء راشدين المهديين من بعده بل لقوله اقتدوا باللدين من بعد أبي بكر وعمر بل لقوله فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا فعلى هذا يكون في الحديث دليل على ذلك
فيجوز الإنسان إذا دخل على ميت صديق له أو قريب له أن يقبله بشرط أن يكون ممن يحل له تقبيله حال حياته كالرجل مع الرجل والمرأة مع المرأة والزوج مع زوجته والزوجة مع زوجها ويستفاد منه
طهارة بدن الميت أولى انتبه هذه تحتاج إلى مناقشة فيها مناقشة كيف ذلك؟
الأصل عدم الخصصية كيف هو السؤال يا حيدر؟
نحن نعلم معناه؟
السؤال هل يؤخذ من هذا الحديث طهارة بدن الميت؟
موافقون كلكم على نعم؟
لا لا دعنا من هذا لا نحن نقول جيبه جليل على طهارة بدن الميت لكن نقول هل هذا فيه جليل على طهارة بدن الميت؟
أم لا يقال إنه حتى لو فرق أن الإنسان باشر نجاسة وليس فيه ما يوجب أن تعلق النجاسة به فإنه لا يتنجس بذلك يعني مثل لو فاشر نجاسة وهو يابس وهي يابسة هل يجب أن يغسل؟
لم يجب أن يغسل لما أصاب الميت نعم فهمتم الآن؟
ومن هنا قال العوام مو والعوام مو هوام لكن الهوام بعض الإنسان تأكل الأذى ويصد فيها فائدة قال العوام ليس بين اليابسين نجاسة صحيح هذا؟
صحيح يعني تمس نجاسة وأنت يابس ما تلوث ما عليك شيء ولا يجب عليك أن تصل إلى يديك نعم نعم مباشرة النجس مباشرة النجس إذا لم يتعدى إليك لا بأس بها فإن تعدى إليك فإن كان لحاجة أو لمصلحة
فلا بأس به أيضا كما لو بأشرت النجسة لإزالته ولهذا الإنسان المستنجي بالماء يمس النجاسة بيده ألأس كذلك؟
وكذلك لو كان لحاجة كما ذكر بعضهم أن شحم الخنزير يستفار منه في بعض الجروح فهذا أيضا لا بأس به للحاجة لكن بشرط إذا جاء وقت الصلاة أن تطهر المحل وتدير هذه النجاسة هذا ينبني عدل الخلاة
ليطاهر أو النجسة