08 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة أن النبي حين توفي سجي ببرد حبرة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سدي أن النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي سدي ببرد حبرة ويقال ببرد حبرة قوله حين توفي سدي سدي بمعنى غطي وقوله ببرد حبرة أي معلمة
والبرود نوع من الثياب تأتي من اليمن وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها فسجوه بها ويد حبرة بكسرها فسجوه بها وتسجده مياه بها مع بقاء ثيابه عليه بدليل ما سيأتي إن شاء الله تعالى أما
غير النبي صلى الله عليه وسلم فإنها تخلع ثيابه ثم يغطى قال أهل العلم والحكمة من ذلك لألا يحتمي مع بقاء ثيابه عليه فيسجع إليه الانتفاع والتغير فيسجع بعد أن تنزع ثيابه يستفاد من هذا
الحديث مشروعية تسجية الميت فمن أين يؤخذ؟
من تسجية الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن قد يقول قائل هذا فعل الصحابة وليس هذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى نقول إن الوحي أقره فما هو الجواب على هذا الاعتراف؟
مع الصحابة لذلك الرسول أمرنا بإتباع الخلفاء الراشدين نعم نقول لا شك أن هذا صادر بعد موافقة الخلفاء الراشدين والخلفاء الراشدين لهم سنوا مكتبعه نعم ماذا يؤخذ؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
أزلوها بس من الفاعل؟
ايه هذه؟
قائل فعل الصحابة بعد موت رسوله صلى الله عليه وسلم لا دليل فيه انت غادع عن ذلك؟
لا لا ما ترأتك لكن اغلوها عن ذلك اجل تغسيبه طيب اذا نقول في هذا دليل على تسجية الميت لفعل الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثم نقول إن هذا إذا صح ما سيأتي هنا
قالوا انجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا فسمعوا هاتفا يهتف ان غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوبه او في قميصه اذا صح هذا فان اقرار الله لهم تسجيه بدون ان اهتف
هاتف تدل على انها مشروعة وهل يستفاد من الحديث ان يسجل ميت بما يحب ان يستعمله في حياته؟
نعم نعم الى صحة العلة التي ذكرها بعض الصراح الحديث ان رسول عليه الصلاة والسلام انما سجل في هذه البردة