01 بلوغ المرام - مقدمة في كتاب الجنائز - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال كتاب الجنائز سبق لنا أن الجنائز جمعوا جنازة أو جنازة وأن بعضهم قال الجنازة بالفتح الميت والجنازة بالكسر الناش عليه الميت وقال بعض أهل اللعاء أنه ما سوى يقال الجنازة ويقال الجنازة والجنائز وهم الأموات هم الأحية في الواقع لكنهم انتقلوا من دار إلى دار أخر كما انتقلوا من الدار التي هبطون أمهاتهم إلى الدنيا فيرجعون بعد الدنيا إلى البطن الأول وهو بطن الثرى والتراب ثم بعد ذلك يخذون من هذا البطن إلى الحياة الآخرة وهذا من الحكمة أن يكون الخروج من البطن الأول إلى البطن الآخر وأما في الدنيا فهو الخروج من البطن الثاني إلى العمل فهنا طرفان الطرف الأول اللي هو خلق الإنسان من الطين والطرف الآخر خروج من هذا البطن إلى اليوم الآخر الدعي يكون في ذلك الطرفان الطرف الأول والطرف الأخير لكن في الحمل في بطن أمهاتهم هما طرفان في الوسط يخرج إنسان من بطن أمه