26 من 57- تفسير سورة فاطر / إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن.../ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الله تعالى: إنما تنذر الذين واخشون ربهم بالغلب. إنما تنذر. هذه كل لك فيها حصر. طريقه: إنما. والحصر الحجاب مهم. مهم. ما معنى الحصر الشيء في الشيء. إنما. إنما أدى الحصر. إنما معنى الحصر. ويعني يعني أن يحصر الشيء في الشيء. ما معنى الحصر الشيء في الشيء. حسنا بتغني ذلك المهى الآن. وكبرت وأنا. بعد أن تغنيت. صح. فات الحكم في المنكور. وإن شيء فقال في المحصر فيه. ونفه. عن نزر. إنما تنذر. لنها حصر الحصر. كأنها تقول. فأنه قال. ما تنذر إلا الذين. حصر الحصر. وتنذر من التنذار. وهو الإعلام المحروب التخويق. هذا الإعلام. الإعلام المحروب التخويق. وإن شيء فقل. الإعلام المرابب للتخوير لأنه قبل الإعلام لكن مرة من هيئة الكلام والصياح مثلاً أنه بالتخوير فقل للجيش يقول وَا صَبَاحَا فَيَعَلِكُ الْنَاسِ أن هذا الإنزال يرجيش إذن الإنزال معناه الإعلام المرابب للتخوير فالنبي عليه الصلاة والحلام يقول لهذا إِنَّ مَا قُنْزِرُ الَّذِينَ أَشَرَ رَضًا وَقَوْلْ يَخْشَى مُرَبَّهِ الخشية هي الخوف النابع عن تعظيم المخوف والعنف قال الله تعالى إِنَّمَا أَكْشَى اللَّهُ مِنْ جَدَائِهِ الْعُلِمَاءِ وَقَوْلْنَا إِنِّهُ خَوْفَ النابع عن تعظيم المخوف لأنه أئناه ليشمل من كان خائفاً ولو كان هو قوياً يعني معناه القوي فتخاف منه أقل فتكون هاي خسره فإن خاف الضعير من قوي فهو خوف ولهذا يقول إن الفشح أعظم من الخوف قال الله تعالى إِنَّمَا أَكْشَى اللَّهُ مِنْ عَبَادِهِ وَقَوْلْنَا إِنَّمَا أَكْشَى اللَّهُ مِنْ عَبَادِهِ أَنْ يَخَافُونَ خَوْفًا مَابِعًا مِنْ تَعْظِيمِهِ لَهِ مع علمهم بما يستحقوا بأنهم يستحقوا للتعظيم وقالوا يَخْشَنَا رَبَّهُم بِالْغَيْبِ الغيب ضد الشاهد وقالنا عنهم أَنْ يَخَافُونَ وَمَا رَأَوْهِ فأفادنا المؤلف بالغيب أفادنا أن نطوله بالغيب حال من المفؤول به فأَنْ يَخْشَنَا رَبَّهُم حَالَ كَوْمِهِ غَائِبًا عَنْهُمْ لَمْ يَرَبْهُمْ هذا أحد الشيء الآية الأول الثاني يَخْشَنَا رَبَّهُمْ حَالَ كَوْمِهُمْ غَائِبِينَ عن غيره حال كونهم غائبين عن غيره فيقول أجاره حالا من من الفاعل من الفاعل بأن من الناس من يُظهر خشط الله أمن الناس لكنه إذا غاب عن الناس نعم لم يخشى الله هل يُمْدعوا هذا على خشطه لا لأنه رائع لكن لن يخشى ربه بالآله نعم هذا هو الذي يُمْدعه فإن قلت هل يمكن أن تُرحمل الآية على المعنى يلي ويكون هؤلاء الذين مدعهم الله يخشون الله لأنهم معانهم يرون يخشون الله في حال غيره عن الناس هذا جواب نعم وهذا من بلغة القرآن أن يُعبّر بتعبير صالح لمعنى يلي لا يتنافيه فهؤلاء القوم يخشون الله تعالى لهم من يرون ولكنهم يخشونه كأنهم يرونه لأنهم يخشونه في الغيب والشهادة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام الإحسان وأنت عبد الله فأني تتراه فإنه تتراه فإنه يرونه وقوله إنما تنذر الذين أصنعهم بغيره ذاو ما في أنه ينذر لجميع الناس إنا أصنات بالحق بشير ونذير إن أنت إلا نذير وما أشكل ذلك من الآن أبدالي على حموم إذارك لماذا؟ لأن المغابج الإذار هي الإنذار النافع أي إنما يؤثر إنذاره للذين يخشون ربهم بالعيد أما ملاش الله بالعيد فإنه وإن أنذر لا ينهد بالإنذار ولهذا قال المنى رحمه الله مشير إلى ذلك لأنهم المنتفعون بالإنذار لأنهم أي الذين أخشون ربهم بالعيد أن ينتفعون بالإنذار فلهذا خصف الإنذار به إذن الحصر هنا حصر الإنذار لن يشعر ربه هذه أن رجب حصر الانتفاع به أو حصر نفعه لما كل من يخسم رحمه الله أما من الله صرف إنه هذا لهم إن الذين حقق عليهم كلمة ربك لا يجمون وله وجاءتهم كل آية حتى أروا العداء العليم نعم نعم نعم نعم قال الله تعالى وما ذلك على الله بعظيم ما معنى هذا المشرف وما ذلك يصر له السنة قال الله بعظيم أي مجموعة ومكان صح أي أنه سهل كامل السهل طيب قوله ما ذلك على بعظيم من أي صفات فهد معنى