269 بلوغ المرام - شرح حديث عمران إن الله يحب إدا أنعم على عبده نعمة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أو عن عمران بن حسين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يحب إذا أنعم على عبده نعمة أن يرى أثر نعمته عليه رواه بيهقي وذلك لكمال كرمه عز وجل إنه إذا أنعم عليك نعمة أن يرى أثر هذه النعمة عليك ونعمة الله على العبد والنعمة كما تعرفون جميعا هي الفضل نعمة الله على العبد نوعا نعمة في الدين ونعمة في الدنيا ونعمة الدين هي الإيمان والعلم يعني تنبني على الإيمان والعلم فينبغي للإنسان إذا من الله عليه بإيمان أن يري الله سبحانه وتعالى من ثمرات هذا الإيمان ما يتبين به نعمته عليه به وذلك بالعمل الصالح كثرة الطاعات واجسناب المعاصم لأن الإيمان يستلزم ذلك ولا ضد فإن الإيمان صلاح القلب وإذا صلح القلب صلحت فجواله أيضا العلم هذه نعمة كبرى من الله ولهذا قال الله تعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما فإن نعمة الله على العبد بالعلم من أفضل النعم فيرى أثر نعمته عليه بالعلم في مظهره ومتعبده ودعوته الخلق وتعليم الخلق ما استطاع هذا من أثار النعمة لا يكون الرجل الذي من الله عليه بالعلم كالرجل العام يجلس في المجلس ويقوم ولا ينتفع الناس به أو تكون صلاته كصلاة الناس على العادة لا يظهر فيها تجديد موافق للشرق بل يصلي كما يوصل للناس هذا ما أرى الله أثر نعمته عليه بل لابد أن يقول لهذه النعمة آثار تظهر على سلوك الإنسان نفسه وعلى سلوكه مع غيره وأما النوع الثاني من النعمة فها نعمة الدنيا من المال والحسب والجاه وما أشبه ذلك فالله عز وجل يحب من عبده أن يرى آثار نعمته عليه في ذلك ففي المال مثلا إذا أنعم الله عليك بالمال فإن من آثار نعمة الله عليك بالمال أن يكون لباسك جميلا وأن يكون لك فراش ليس للفقراء وبيت ليس كبيوت الفقراء وما أشبه ذلك هذا من آثار النعمة لا تقول أنا قد أنعم الله عليه بالمال وعندي مال كثير أدخفج بعباءة مرقعة وثوب وسخ متشقق ونعال متقطعة ليش أخي قال لأن هذا هو الزهد هذا مو من الزهد هذا قد يكون الإنسان به آثما لأنه لباس شهرة بالنسبة إليه فإن الشهرة كما تكون في لباس الشيء الذي يلفت النظر لارتباعه تكون أيضا في لباس الشيء الذي يلفت النظر في جنوه وأنحفاظه فليس هذا من لباسك أل الله عز وجل أثر نعمتك نعمته عليك بلباسك ومظهرك لا تقول أنا لا ألبس الزينة إذا قلت ذلك فإن الله يقول قل من حرم زينة الله التي أخرج العباده والطيبات من الرزق كذلك إذا كنت ذا حسب فأري الله نعمته عليك بهذا الحسب لحيث لا تجلس مجلس ذو الدناءة والسفور والانحفاظ فإن لكل مقام مقالا ولهذا يعتب الناس على الرجل للحسب أن يجلس في مجالس القوم الرديئة كذلك إذا كنت ذا جاه فأري الله تعالى أن ما توليك بهذا الجاه انفع الناس به ما استطعت وهكذا كل نعمة من الله على عبده فإن الله تعالى يحب أن يرى أثر هذه النعمة على العبد ساق المؤلف هذا الحديث في باب اللباس والمناسبة فيه ظاهرة ما هي أن من نعمة الله على العبد أن يظهر أثر هذا المال في ملبسه نعم ما يلبس لباسا دنيئا لباس الفقراء وقد قناه الله لأن هذا لم يظهر نعمة الله عليه بالماء فإن قلت إن بعض العلماء ندب إلى أن يلبس الإنسان الثياب الدون تواضعا لله عز وجل كما قال ابن عبد القوي في منظومته ومن يرتضي دون اللباس تواضعا سيكسل لباس العفقريات في غد فالجواب على ذلك أنه إذا كان من باب التواضع بحيث لا يكن حولك إلا أناس فقراء لو لبس ثيابا رفيعا وعليهم الثياب الدون صار في ذلك نوع من التفع وانكسار القلب في هذه الحالة إذا تركتهم باب التواضع يكون هذا أمرا عارضا اقتضت المصلحة والحاجة أن تتصف به لكل مقام المقام هو على كل حالة يعود هذا للمصلحة فإذا كان من التواضع أن يلبس كلباسهم واقتضت المصلحة ذلك فلا حاجة طالب علم لا أقشى أن يبغي علمه للناس خشة العين أو حافظ القرآن مثلا فيه ناس من هذه النوعية هل يعتبر هذا ضعف التوكل؟ هنا هذا فيه ضعف من التوكل لا شك ولهذا الذي ينبغ للإنسان أن يعتمد على الله عز وجل وأن يفعل كل ما تقتضيه حاله من نشر العلم والدعوة إليه وبيانه وإذا أرد الله أمرا فلا ما فضى منه لكن لا ينبغي للإنسان أن يضع أمام أمور يقيها الشيطان في قلبه وقد لا يكون لها أصل وبالحديث إن الله يحب إثبات أن الله عز وجل يتص بالمحبة يتصف بالمحبة كذا إن الله يحب ونصوص إثبات المحبة لله عز وجل في القرآن والسنة كثيرة وقد أجمع السلف وعمة الخلف ومن سلك سبيلهم على أن الله تعالى موصوف بالمحبة على الوجه اللائق به وأنه يحب ويحب وهذا ظاهر في القرآن والسنة قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونهم ففي إثبات المحبة من الجانبين أن الله يحب ويحب سبحانه وتعالى وهي محبة حقيقية كسائل صفاتهم ولا يجوز لنا أن نأولها تأول تحريف لأن نخرجها عن معناها الذي أراد الله بها فإن هذا من القول على الله بلا علم ومن الجناية على كلامه ومن تحريف الكلم عن مواضعه وهو من دأب اليهود والنصارى الذين حرفوا كلام الله وأخرجوه عن ظاهره وقد ذهب بعض أهل التحريف إلى تحريف المحبة في معنى الإثابة وقالوا يحبهم يعني يثيبهم ومعنى يحبونه أن يفعلون ما يقتضى الثواب فلا يثبتون أن الله يحب ولا أنه يحب وقال بعض أهل التحريف أيضا إن الله يحب ولكنه لا يحب لأن المحبة من الإنسان ثابتة لكن محبة الله للإنسان ما نثبتها لماذا؟ قالوا لأن المحبة هي ميل ذي المحبة إلى ما فيه منفعة له أو دعو مضره هذه المحبة لأنه ما تحب الله شيئا تنتفع من ورائه أو تدفع به ضررا عنك والله عز وجل مستغل عن ذلك فليس بحاجة إلى نفع ولا إلى تفضار كما قال الله عن نفسي في الحديث القدس يا عبادي إنكم لم تبلغوا نفعي فتنفعوني ولم تبلغوا ضرري فتضروني وحينئذ يجب أن تؤول هم يقولون تؤول ونحن أقول تحرف قالوا إلى إرادة الإنعام والثواب أو إلى الثواب نفسه ولكنه سبق لنا أن قلنا إن هذا القول باطل لأنه يتضمن إنكار تلالة الكتاب والسنة على ما أراد الله ورسوله بهما وثانيا أن اللازم الذي ذكروه غير لازم في الحقيقة لأن هذا اللازم الذي ذكروه إنما يلزم على محبة من؟ محبة المخلوق أما محبة الخالق فلا يلزم منها ذلك لأنها ليست كمحبة المخلوق للمخلوق بل محبة لا نعلم كنهها وكيفيتها ولكننا نعلم معناها أما كنها وحقيقتها وكيفيتها فهذا غير معلوم لنا ثم إن قولهم إن الإنسان لا يحب إلا ما فيه نفع له عودة فمضرة غير مسلما أيضا حتى بالمخلوق فإن من الناس الطيبين من يحب أن ننتفع غيره وإن كان هو لا ينتفع بذلك الانتفاع فليس كذلك أهل الخير وأهل المودة للمؤمنين كما يدون أنفسهم يحب لأخيه أن ينفعه الله وأن يرفع عنه الضرر وإن كان هو بنفسه لا ينتفع بذلك ولا يتضرر لو تضرر أخوه فليس بالآسف ثم إن نورد عليهم فنقول لهم ألا ستم تثبتون الإرادة سيقول بلى نثبت الإرادة طيب إرادة الإنسان هل الإنسان العاقل يريد شيئا إلا ويطمع أن فيه منفعة له أو دفع مضرة إلا وفيه منفعة له أو دفع مضرة مش جواب الإنسان العاقل ما يريد شيئا إلا وهو يعلم أن له فيه منفعة أو دفع مضرة ولوش يريده عبثا وأنتم تثبتون الإرادة لله فيازم على قياس قاعدتكم أن تنكروا إرادة فإن أجبتم بأنها إرادة خاصة بالله عز وجل لا تستلزم النقص الذي تستلزمه إرادة المخلوق قلنا لهم وكذلك المحبة والنصوص الواردة في المحبة في الكتاب والسنة أكثر بكثير من النصوص الواردة في الإرادة فالصواب أن الله تعالى له محبة حقيقية ولكنها ليست كمحبة المخلوق بل هي أعلى وأكمل وأعظم ولا نستطيع أن نتصورها والواجب علينا أن نثبت ما أثبته الله لنفسه لأنه عز وجل أعلم بنفسه مننا إذا أخبرنا عن نفسه بصفة فلسا من حقه يستفال من هذا الحديث كرم الله عز وجل وأنه يحب ظهور آثار نعمته على الخلق قل لا يحب آثار ظهور نعمته على الخلق وذلك من أجل كرمه سبحانه وتعالى حتى يتبين ويظهر كرمه على خلقه لأن بظهور كرمه على خلقه وظهور آثار صفاته زياجة محبته وتعظيمه وكلما ظهرت لنا آثار صفاته صفات الرحمة أو صفات الغضب والانتقام فإن ذلك يزداد فينا محبة له وتعظيم له ومن فوائد الحديث أن العبد أن الإنسان عبد لله عز وجل سواء أطاع الله أم لم يطعه لقوله إذا أنعم على عبده نعمة أن يرى آثار نعمته عليه لأنه إذا لم يظهر آثار النعمة فإنه يكون قد خالف ما يحبه الله عز وجل فتنقص عقودية لله والله تعالى وصفه بالعقودية مطلقة سواء أظهر آثار النعمة أمن مظهرها ولهذا مر علينا أن العبودية تنقسم إلى قسمين عامة وخاصة فالعامة تشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر ومنها قوله تعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آث الرحمن عبده والخاصة هي التي تختص بمن عبده عبودية طاعة وتذلل وهي خاصة بالمؤمنين المنقادين لأمره ومنها قوله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هون وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا قالوا السلام ومن فوائد الحديث أنه ينبغي لأنعم الله بالمال أن يلبس الثياب المناسبة لحاله ثياب الجميلة الجيدة في النوع بحسب ما تقتضيه حاله من الغناء لأنه داخل في قوله إذا أنعم على عبده نعمة فإن نعمة هذه نكرة في السياق الشرق إذا أنعم نعمة فتكون إيش للعمو عامة أي نعمة ينعم الله بي عليك ينبغي أن تري ربك عز وجل أثر هذه النعمة إي نعم هذا الحديث يجب أن يقيد بعدم الإصراف لقوله تعالى ولا تسرفوا إنه لا يحب المصرفين بحاله هو أو بحال الجماعة بحال عرف الناس يعني إذا قال الناس إن هذا الرجل فعل هذا الرجل الإصراف صار إصرافا هو الإصراف يختلف بالنسبة الفائل فقد يكون مثل هذا الرجل دسنا وريمة تقدر بألف ترهم ونقول أنت أسرفت لأنه ضعيف ويقيم هذه الوليمة رجل آخر ونقول إنه لم يسرف لأن هذه تلق بحاله ولهذا قال الله عز وجل ينفق ساعة من ساعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله كل إنسان يعبد الله عز وجل ماذا يرجو؟ نعم النجاة من النار ودخول الجنة النجاة من النار تفعل ضرر ودخول الجنة رسول ما نعم؟ لا لا هذا مذهب الصوفية الذين يقول أعبد الله لله لا لأي سدب آخر هذا خلاف أهد النبي عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى عن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم محمد رسول الله والذين معه أشده على الكفار رحمه بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضواله فالله عز وجل دعبت تعظيما له ومحبة له ولما وعد به العابدين النجاة من النار ودخول الجنة عبد الله نعم نعم آه لا غلط غلط محمه الله عفى الله عنه بما قال طيب يشتغلون فيها ها لأه قد يقوع بعض الناس يدعلك هدية ولا شابك تستعمله يفرح لأنك لو ما تستعمله يقول هذا ركنها أو زهد فيها أو ما انتبع بها وانا أهديت عليه لجل ينتبع بها نعم الظاهر ان صدور الانسان بكون المهدى اليه ينتبع بهديته ما يعد هذا من باب المنة ولا يلامن الانسان عليه كل إنسان إذا أهد لصاحبي هدية وجاء ورآه يستعمله لا شاب أنه يفرح المنان يقول وشتغلون هذه أساك إن شاء الله انتبعت به أساك طيبة وما أشبه ذلك أما إنسان يفرح من صاحب انتبع بما وهبه ما يعد هذا منه نعم يجمع بين هذا الحديث مع اختيار الرسول لنفس حياة التقصص نعم يجمع بين هذا الحديث واختيار الرسول لنفس حياة التقصص الرسول صلى الله وسلم أظهر آثار نعمة الله عليه أي ما إظهار فإنه جاد بماله بدله لعباد الله ما أمسكه حتى لا ما ظهر عليه آثار النعمة لا في نفسه ولا في غيره الرسول صلى الله وسلم أظهر آثار نعمة الله عليه كان يعطي العطاء الذي لا تعطيه الملوك كان يعطي أعطى رجلا جاء يسأله وعطاه غنما بين جبلين الأعراضي يحب الغنم هذه الأدية ملأت قلبه ذهب إلى قومه وقال قال يا قومي أسلموا ما قال فإن لكم الجنة فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة نعم هذا أثر نعم تصح في الرواية شيخ أن الرجل صفان من أمية رضي الله تعالى أي الذي أعطيه هذا ما أعرف ما أعرف هذا يذكر الرجل في اللطائف ولا ذكر اسمح قبل أن يسلم صفان نعم نعم يعني إذا أنفق ماله مثلا معاش حيشة التطراء الزائدين نعم هذا يعني معناه النوع الزائدين أظهر لعب الله عليه نعم إذا أنفقه لله ترى ما هو ما هو هنا شهذا ذلك يا شيخ ماذا؟ ذكرنا قبل الرجل وثلاثة أنه أعطاء لشيء لذيين لذي شيء لذيين ما يمنون أسجيع الأولاد نعم أن أعطاء لشيء لذيين نعم لأنه يخشى فذكروا أنه يخشى أن تنقلب نيتهم إلى هذا حرر رسول لا نعم هذا أثرت عليه لكن رسول عليه الصلاة والسلام نيته تعليف على الإسلام لأن العرب في ذلك الوقت ما عندهم إيمان يحتاجون أولا يدخلون بالإسلام هم إذا دخلوا في الإسلام طابت النية لكن أولادك عندك مسلمين كونك تعودهم أنهما يفعلوا العبادة إلا بشرط ربما يخل بنيتهم في المستقبل رسول عليه الصلاة والسلام فعلوا فعلوا في جوده هذا النسبة لغير لكن النسبة نفسا مثل نعمة الزين ونعمة النعم وقفة نواكي في رسول صلى الله عليه الصلاة والسلام الزوج نعم لأن رسول صلى الله عليه الصلاة والسلام يريد أن ينفعلوا المسلمين بما له أكثر لو جاء رجل وقرنا ما تقلوا أيما أفضل أني أوفر على نفس الراحة والرفاهية واللباس الجميل ومراكب الفخمة وقصور المشيدة أو أن أبدل مالي في الجهر في سبيل الله في المجاهدين في طلبة العلم في طبع الكتب في بناء المساجد وهذا أفضل إن هذا تنفع الناس وتنفع نفسك أيضا نعم هذا أحزاب يعنيه من العالم أولا سبحانه يحب بالعبد أن تظهر النعمة ولو تغير النعمة الحديث إن الله يحب أن تظهر النعمة بموع نفس العبد فالعبد إن فعل ذلك لله أحبه الله عليه بنيته وإلا فإن الله يحب أن تظهر هذه النعمة وبقاط النظر عن محبة للعبد ما رجعت فيه مراجعة كاملة ما يتظهر نعم النعم من الله إيه إلا ما روف نعم صحيح النعم وما بكم النعمة فمن الله ها ثبات الرؤية هي الله نعم صحيح في ثبات الرؤية لله عز وجل أن الله يرى الله سبحانه وتعالى يرى ومعلوم أن الله سبحانه وتعالى أن رؤيته رؤية شاملة عامة لكل شيء يرى سبحانه وتعالى دبيب النمل الأسود على الصفات السوداء في ظلمة الليل نعم ويرى الحبات الصغيرة في باطن الأرض في تعالي البحار وهكذا بقية صفاته فين قلت هل هذا النظر صفة إرادية فعلية اختيارية أو لا فالجواب أن منهما يكون كذلك ومنهما يكون عاما كسائل صفاته وكذلك سمعه ولهذا جاء في بعض النصوص لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب عليم فالنظر الذي هو نظر الرحمة والتأيين والنصر هذا لا يشمل كل أحد وعما النظر الذي هو نظر إحاطة فإنه عام شامل لكل شيء لا يشد عنه شيء أبدا وبهذا نجمع وبهذا نجمع بين الأحديث بين النصوص العامة في ثبوت الرؤية في ثبوت الصين والبصير وبين النصوص التي تقيد الرؤية أو تنفي الرؤية عن بعض الأشياء بأن نقول أن الرؤية المنفية هي الرؤية إيش؟ الخاصة التي تقتدق اللطن والإحسان والنصر والتأيين هذه ما تكون لكل أحد وأما الرؤية التي هي رؤية الإحاطة فإنها عامة شاملة لا يشهد عن بصل الله تعالى شيء كيف؟ قال لا يرى لهم أو لا يرى لهم مغى رحمة أين؟ يكون هناك في قصور لا ما في قصور هذا صحيح لأن المن فيه نظر الرحمة فقط وأما النظر العام