267 بلوغ المرام - شرح حديث علي كساني النبي حلة سيراء فخرجت فيها - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن عليه رضي الله عنه قال كسان النبي صلى الله عليه وسلم ثلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه فشققتها بين نسائي مستفق عليه علينا بي طالب رضي الله عنه هو أفضل آل البيت لقرابة من
الرسول قل لما يتصف به من الخصال نعم لهما كليهما لكن لا للقرابة وما فضل آل البيت لقرابته بل لما كان له من السفات الحميدة ولو قلنا إن فضله لآل البيت من أجل القرابة لكان العبات أفضل
منه يعني العبات عم النبي صلى الله عليه وسلم والعم أقرب إلى ابن أخي من ابن العم إلى ابن أمن واضح ولكن علي رضي الله عنه تميز بفصائص من الفضيلة لا يشاركوه العبات وبهذا نعرف أن أبا بكر
وعمر وعثمان انتازوا بالفضيلة العلم نبي طالب وإن كان هو أفضل منهم بالغرب لأن مدار الفضائل الأصلي هو نعم الفضائل والأشياء التي يتخلقوا به والقرابة تراثوا إلى ذلك لا شك أن لقرابة
النبي عليه الصلاة والسلام حقا على أمته ولهذا الذين ليسوا بمؤمنين من قرابة الرسول عليه الصلاة والسلام يجب علينا أن نكرهم وأن لا نولي لهم حبة وذلك لأنهم أعداء لله وأعداء للرسول
ونوحنا عليه الصلاة والسلام قال الله له عن ابنه قال إنه ليس من آله ولهذا آل الرسول عليه الصلاة والسلام أو قرابته الذين لا يؤمنون به ليسوا من آله نعم طيب علي يقول كثاني حلة سيراء
يجوز حلة سيراء في القطع من الإضاءة وتجوز الإضاءة فيجوز أن نقول حلة سيراء ويجوز أن نقول حلة سيراء على الواجه الأول نقول حلة مفهول كثاء الأول ملة الثاني ثاني والمفهول الأول أليع
وكلها مضاف والسيراء مضاف إليه نقول بالإضاءة وأمدره للسرط أن يابد أن تسرط لأنه لا ينصر والمانع للصرف قالك السأمير الممدود وعلى هذا فتكون الإضافة على تقدير من والسيراء هي بردة من
حرير بردة فيها أعلام من الحرير يعني خطوط من الحرير تشبه السيور ولهذا سميت سيراء من السيور أما على الوجه الثاني فنقول حلة مفهول كثاء الثاني منصوب للفتحة الضارة السيراء صفة لحلة
وكثاء المنصوب منصوب وعن نصبه سفع ظهر في آخر وإذا أردنا أن نحول سيراء إلى حريف نقول حلة حريف أو حلة حريرا فإذا جاجع حلة حريرا فإنها إما أن تكون صفة وإما أن تكون عقصة يعني يعني هبينت
نوح هذه أحلة وعلى كل حال فما هي الحلة الحلة قالوا إنها الإذار والرجاء وقيل الثوبان المترادفان مفلقة فكل ثوب فوقه ثوب فهو ثلة أو أنها الإذار والرجاء وأما في رفواء الحريف يقول كثاني
فخرجت فيها لبسة رضي الله عنه وخرجت فعرفت الغضب في وجهه فرأيت الغضب في وجهه رأيت الغضب في وجهه أولا هذه الزملة فيها إجاز بالحذ وما هو الإجاز بالحذ أن يكون في الجملة شيء محذوب جل
عليه الصياء ما هو الشيء محذوب لجل عليه الصياء فرآني فغضب فرأيت الغضب في وجهه يقول رأيت الغضب في وجهه الرؤية هنا بصرية وقول رأيت الغضب في وجهه أي أثر الغضب لأن الغضب ما حذر الطلب
كما قال النبي عليه الصلاة إنه جمرة من يقيه الشيطان في قلب ابن آدم لكنه يظهر على وجهه فيحمر الوجه وتنتفق وتنتفق الأودات وربما تقف الشعوب سعر من شدة الغضب فشققتها بين النساء شققتها
يعني شققت هذه الحلة وهي رواة مثل أنه جعلها خمرا جمع خمار جمع خمار وجعلها خمر لنساء ولكن هذه رواية رواية مستفق عليه وهذا لفظ مسلم لكن في بعض روايات الحديث أن الرسول صلى الله عليه
وسلم بعث إليه الحلة ففهم منه أنه يريد أن يلبسها فقال كثان وهذا اللفظ متعين يجب أن نسهمه لأننا لو أخذنا هذا الحديث على ظاهر اللفظ الذي معنا لكان هناك التناقص كيف يكثر الرسول عليه
السلام ثم يغرب ولكن بوايات الأخرى تبين ذلك بعد إليه ذلك كله فظن أنه يريد أن يلبسها فلبسها وعبر عن ذلك بقوله كثان بناء على ظنه وعيضا لما راه رسول قال له إننا بعثت بها لتكتوها
الفواقص يعني لتعطيها نساء ولهذا فعل رضي الله وعني فشق هذا يستفاد من هذا الحديث عدة فوائد الفائدة الأولى جواز إهداء الشيء المحرم على المهدى إليه إذا كان يحل لغيره وشه أهداء أن رسول
عليك السلام أهداء لعلي وهي حرام علي لكنها حلال للنساء فعل هذا لو أهديت لشخ خاتما من ذهب وهو رجل بجود بجود ولكن يجعله للمساء إلا إذا علم أنني إذا أهتيت له هذا محرم ربما يستمر هو إذا
خشيت لالك صار حرام لماذا خذيها عن ذا بسد الزرع والقاعدة المعروفة في أسل أن للوسائل أحكام المقار في العبارة هذه فيه عبارة تانية بنون ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب أي العبارة أحسن
عبارة ما لا يتم الواجب إلا به فهو والثانية للوسائل أحكام المقاطب الثانية الثانية الثانية أولى لأنك إذا قلت الوسائل الأحكام المقاطب صار وصيلة الواجب واجبة فتقوم بمعنى ما لا يتم
الواجب إلا به فهو واجب وصارت وسيلة محرم محرمة ما تذكر في قولك ما لا يتم الواجب إلا به فواجب إلا عن طريق أكسي مثل أن تقول المحرم يجب محرما لشخص محرما على شخص إليه نعم إلا إذا خشيت
أن يستعمله بالحرام فلا يجب ويستفاد من هذا الحديث حباب الغضب إذا انتهكت محرم الله منه فرعاج الغضب في وجه ويستفاد منه أن علي رضي الله عنه ليس بمعصوم وجهه أنه أخطأ في لباس هذا الحديث
وأن رضي الغضب عليه عليه الصلاة والسلام فإذا كان عليه الصلاة والسلام ذي طالب رضي الله عنه غير معصوم وهو إمام الأئمة عند من يستطيع الأئمة فمن دونه من ذات أولى من دونهم من ذات أولى
ويستفاد من هذا الحديث أنه أي الغضب ليس صفة زمن فيه لأن الرسول عليه الصلاة والسلام غضب نعم ويستفاد منه أن معنى قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا تغضب ليس معنى لا يعتريك الغضب لماذا؟
لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يغضب فكيف ينهى عن شيء يكون فيه لكن معنى لا تغضب يعني لا تفعل فعلا تدم عليه يكون سببه الغضب يعني لا تنفس الرضب أو أن المعنى لا تغضب لا تسعرر لما يغضبه
وأما الغضب الصبيعي فهذا أمر لأن تنهى عنه ويستفاد من جواب تمزيق التوب لجهة أخرى ينتبع به فيها لأنه شفق هذه بردة أو الحلة بين النساء ما يقال إن هذا إكساد للثوق يعني لو قال قائل لماذا
لم يبقي عليك يعجي الله عن هذا السوق ويكسوه إحدى النساء فالجواب أنه لا حرج عليه أن يشطقه ويجعله يحوله إلى صفة أخرى فقد حوله هنا إلى كونه كمرى يحوله إلى صفة أخرى نعم نعم أنه يحوله
إلى صفة أخرى ويحوله إلى صفة أخرى أخرى يكون الصفة أخرى نعم نعم أنه يحوله إلى صفة أخرى ويحوله إلى صفة أخرى لا نعم أنه يحوله إلى صفة أخرى ويحوله إلى صفة أخرى لا يحوله إلى صفة أخرى إذا
كان عندنا أنه يحوله إلى صفة أخرى ويحوله إلى صفة أخرى لأنه يحوله إلى صفة أخرى فلا حرج لا نقول هذا من باب إضاءة الناس ويستفاد منه أن علينا بيطالة له نساء كثيرات يمكن أن يكون له نساء
متعددات وهو له نساء متعددات لكنه لم يتزوج على قابلة