263 بلوغ المرام - شرح حديث أبي عامر الأشعري ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال المؤلف رحمه الله عن أبي عامر الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرى والحرير رواه أبو دور وأصله في البخاري في البخاري بهذا
اللفظ وفي زيادة والخمر والمعاد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يكونن أقوام فهنا إشكال في فتح النون في هذا الفعل المضارف بدون أن نجد ناصبا ينصبه نعم هذه ليست فتحة العراق ولكنها
فتحة بناء وسبب بناءه اتصال نوم التوكيد فإن قلت نحن نعرف أننا نؤكد بالنوم إذا كان لجماعة فإنه يكون مظموما له نعم نقول إنه يضم إذا كان مسندا إلى واو الجماعة لا إلى اسم ضاهر طيب قال
ليكن أقوام من أمتي أقوام الأقوام جمع قوم والقوم في الأصل للرجاء كما قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا أسخر قوم من قوم أساء يكون خيرا منهم ولا نساء من نساء أساء يكون خيرا منهم
وقال الشاعر وما أدري ولست إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء أقوم أم نساء وهذا إذا ذكر مع النساء فار خاصا في الرجال أما إذا لم يذكر مع النساء فإنه يكون عاما يكون عاما إلا بدليل يعني
عاما شاملا ولهذا مثلا ولقد أرسلوا منه لقومه يشمل حتى النساء نعم ولوا إلى قومهم منذري عام الرجال والنسا طيب من الجن يعني الآية الجن وقوله من أمة المراد بقوله من أمة هنا أمة الإجابة
أمة الإجابة لا أمة الدعوة وإنما قلنا بذلك لأن أمة الدعوة الكافرين يستحلون ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك والكفر فالمراد بالأمة هنا أمة الإجابة لأن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر ذلك
على أنه لا ينبغي في حقه هذا الأمر وقوله يستحلون يستحلون يستحل الشيء بمعنى جعله حلالا جعله حلالا والاستحلال هنا نوعا إما أن يكون إما أن يراد به الاستحلال أي اعتقاده حلالا مع تحريم
الله له فيحل المعنى وهذا كفر ولكنه ليس المراد وإما أن يراد بالاستحلال أن يفعله من غير مبالاة كالمستحل له وهذا هو المراد هنا فمعنى يستحلون أن يفعلون هذه الأشياء فعلاً مستحل لها إلى
مبالاة نعم لا يمكن لكنه إذا كان جهلاً ما ينسب إليه حقيقة لأنه ما كان بالجاهل والنساء فهما ينسب إليه على سبيل الجمع لا إذا قال هذا الحلام معنى أن نعتقده حرام فإذا نبهه من تقوم عليه
حجة به كالعالم مثلا فإنه يكون كافر فكذب جحريب وأما إذا أخضره بذلك من لا يفق به صار باقنا على جهده فلا يتوجه إليه اللوم المهم إذا كان في حال ينذر فيها فإن اللوم لا يوجه إليه قال
يسحلون الحرة الحرة الفرد الحر هو الفرج مهزنا الفرج قال ابن مالك وإنما تلزم فعل مضمن متصر أو مهلم ذات حري وأصل الحر يقول نحيون أصلها حرح بالحاء فهذفت اللام للمكلمة اعتباطا كما
يقولون نعم يعني بلون سبب وعلى كل حال فإن الحر كلمة اسم مكون من حرفين وأدنى ما يكون منه اسم المعرض كم ثلاث تحته ما يمكن يوجد اسم معرض مكون من أقل من ثلاث تحته ولهذا إذا جاءهم مثل يد
ودم وحر شغل حذفت الله اعتباطا أو معشبه بعد لا جن محددت نعم ثلاث تحته طيب إذن الحر الفرج وإذا قلت إن الحرى هو فر فإنه لا بد أن يكون هناك صفة محذوفة وجوبا يعني يجب أن نقدر صفة محذوفة
وهو لا الحرام يستحلون الحرى أي الحرام وأما من يستحل الحرى الحلال فإنه مأجور لا يلا وقد تقول إنه لا حاجة إلى تقدير الصفة لأنها معلومة من قوله يستحله فإن هذا يدل على المراد به الحر
الحرام المهم أنهم يستحلون الفرد يستحلون الزنا واليابد الله لا يقولون إن الزنا حلال لو قالوا إن الزنا حلال كفروا لكن يفعلونه فعلا مستحل غير مبالين به وهذا قد وجد وجد الآن من يفعلون
الزنا واليابد الله فعلا مستحل فيه قبال حتى أنه يوجد في بعض البلاد التي يقولون إنها بلاد إسلامية يوجد فيها ما هو حالات؟
يوجد فيها أسواق باراة باراة للزنة بل قيل لي إنه يوجد باراة لللواء وأن الإنسان إذا قدم هو ما يقدمها السياح يعرضون عليه صوراً للمردان وصوراً للفتيات ويقول اختر هذا يوجد وهم ينتسبون
للإسلام فصدق قول الرسول عليه الصلاة والسلام أنه سيكون هذا الشيء ونحن نعلم علم اليقين أن ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا بد أن يقعب مهما كان الأمر لأنه عليه الصلاة
والسلام لا ينطق عن الهوى فالأمور الغيبية ما تلقاها إلا بالوحي يعني هو لا يعلم الغيب وعلمه مستقبل من علم الغيب ولا يمكن إلا أن يكون بوحي من الله سبحانه وتعالى الحرة نعم الفرج فرج
عموما نعم نعم خاصة الهجار خاصة الهجار بل هي عامة لأننا خاصة الهجار إذا قلت بالنساء حري لا لا الحرى هذا الصوت بعضهم قال الحرير أنه مروي للفظ الحر الحر يعني اسم الحرير بعضهم قال مروي
بلفظة الخز الحرير الحريرة معروف الحرير هو عبارة عن أسلاك تنسج منها الثياب أتدرون من أين تتولى أو من أين تأتي هذه الأسلاك من دويب حشر الصغيرة تسمى دودة القز بإذن الله يخرج منها هذه
الأسلاك وتقويها على نفسها تقويها على نفسها فإذا كانت ما أديوا الشيء تبلغ بالكبر ماتت ماتت ثم يدون يأخذون وإذا أردت أن تعرف كمال قطرة الله عز وجل شاهد الآن اللي ما يسمونها أم
العنكبو تعرفونها ألقها وأنت قائم إذا ألقيتها في الحال يخرج منها سبحان الله عظيم خيط خيط يمسكها حتى لا تقع الأرض من مكانها لو من أملسنا يكون يلتسق حالا ثم يمتد إلى أن تصل إلى الأرض
لسلام سبحان الله أعظمنا براشور أحيانا إذا شافت النلمدة بعيد رجعت وصائدت مع هذا الخير شاهدناه فيكون هذا الخير بإذن الله يكون منسكا لها أن تقع الأرض ويكون عمودا لها فصعد عليه الأشاء
ثم ننظر أيضا إلى ما تنسجه في الجدار وفي السقل ما أشفى ذلك ولا تستبعد في جدل القلب طيب الحرير هذا هذا هو الحرير الأصل أما الحرير الصناعي فلا أدخل في هذا وسيأت إنشرة في فائد الحديث
هل يجوز لقصد سمع الحديث يعني مهم الخمر تقدم أنه كل ما خامر العقل الخمر كل ما خامر العقل أي غطاه على سبيل اللذة والطرب يعني يمارسونه بيعا وشراءا وتعجيرا وشربا ممارسة من المستحل له
حتى كأنه أمر طبيع كأنه شر وهل حدث هذا حدث حدث هذا فإن هذا موجود في البلاد التي هي بلاد إسلامية توجد فيه حانات الخمور بل قيل لي إنه إنك إذا جلست في قهوة من القهوات يأتون لك بما تطلق
ويأتون بجرة الخمر معها نسو الله العالم نعم هذا أوجد نسو الله وكذلك في الدقلات يعني ما كان شيء وهذا من أخطر ما يقوم على الأمة إذا وطد فيها مثل هذا العمل أما الأمر الرابع فهي المعازف
المعازف جمع معزف وهي آلة العزف أي التي يعزف بها قال العلماء وتشمل جميع آلات الملاهف كل آلات الملاهف فهي آلة العزف إلا ما استثني منها وهو الدف في مناسبات معينة جاءت في الشريعة وإلا
في الأصل أن جميع آلات العزف المحرمة وانظر كيف قرن النبي عليه الصلاة والسلام هذه الأربع بعضها ببعض لأنها في الغالب إنما تكون من المترفين الذين لا يبالون ليس لهم هم إلا أن يشبعوا
رغباتهم من المعقول والمشروب والملبوس والنكاح وهي أيضا في نفس الوقت المتلازم وغالب ولهذا يقال إن الغناء رقية الزنا يعني مثل من قتله أو إنه رقية يعني مثل الذي يقرأ به حتى يأتي ويحصل
حتى إن بعض أهل المجون والعيادة بالله يقول إذا روتك امرأة وأبت فغنيها فإنك إذا غنيتها لا نت ومكنتك من نفسها وهذا شيء معروف بأن هذه الألحان تؤثر على الإنسان حتى من ناحية الجماعة
والعيادة بالله فترقق له الزنى واللواط لأن كثيرا منها نصرها العافية مجتمل على الغزل والدعوة إلى الفساد والحب والغرام وما أشبه هذا وهي مع كونها مدعاة لفساد الأخلاق هي والله مفسدة
للغلوب لأن الإنسان إذا ابتلي بها انصرف قلبه عن الله قال ابن القيم في النورية حب الكتاب وحب ألحان الغنى في قلب عبد ليس يجتمعا تجد المسكونين بالغنى والياذ بالله أحياناً يمشون أمامك
وتجد يقصد يده يعزف على العود يده ما عنده إلا الهوى وغني إما بقلبه وإما بلسانه وقال الإمام أحمد الغناء لا يعجبني ينبت النفاق في القلب وروي عن بعض الصحابة مثل هذا القول لأن الإنسان
والياذ بالله نسأل الله تعالى أن يوحي قلوبنا وقلوبكم بذكره إذا غفر عن ذكر الله تسلط عليه الشيطان فالقلب إما حي نير بذكر الله سبحانه وتعالى وإما مظلم ميت بغافته عن الله ولا شك أن
الإنسان إذا بحليا بالمعازف والغنى أنه يصده عن ذكر الله حتى أن ابن مسعود رضي الله عنه فاستر قوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بعدين ويتخذها هزوا قال والله
الذي لا إله غيره إنه الغنى فعلى هذا يتبين حكمة النبي عليه الصلاة والسلام في قرن هذه الأمور الأربعة بعضها بعضها ببعض لأنها في الغالب متلازل لا لا ما يقول إذا كان باجتهاد كل من كان
باجتهاد ولا دلو اجتهاده إلى حد المكابرة فإنه لا أكفر لما لو كابر تبينت الأدلة كابر فيها وإن لم يكن إجماعا ما هو من شرط التكفير الإجماع من شرط التكفير أن يقوم الدرياء عليكم طيب في
هذا الحديث عدة فوائد أولا آية من آية الرسول عليه الصلاة والسلام فيها آية من آيات النبي صلى الله عليه وسلم نقول في هذا الحديث فوائد أولا آية من آية النبي صلى الله عليه وسلم العباس
من أين تؤخر ومن فوائدها تحريم الزنا من فوائد الحديث تحريم مزدنا يدل على أنه حرام وأن هؤلاء يستحلون ومن فوائده أيضا تحريم الحريف رحمان والحريف ومن فوائده أن الحريرة حرام على الرجال
والنساء رحمان أن الحرام على الرجال والنساء من هذا الحديث صح صحيح ومن فوائده تحريم الخمر أطمع عليه لقول يستحلون معناه أن الخمر حرام وهو واضح نجمع عليه من فوائده تحريم المعاسف من
عقره على ما سبق نعم طيب من فوائده أيضا أن الدف حرام من المعاسف طيب صح لأن نأخذ بالدليل العام حتى يوجد مخصص طيب لو قال قائل إن هذه الأشياء الأربعة حرام على الذكاء.
يعني قال لَيُكُنَّ أَقْوَامٌ إِهْ لَوْ قَالْ قَالْ إِلَّا مَا تَشْمَلِ الْنِسَاءِ لَقَوْلَ لَيَا أَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٌ وَلَا نَسَاءٌ مِنْ نَسَاءٌ يعني إذا إذا وفلغت شملت عن
جميع ضيب.
نعم.
نعم.
نعم.
نعم.
نحن لنا الآخر.
لو كان هذا يعني لو كان أقوام ما كصرح للنساء كان نبو يؤخذ تحريم هذه الأشياء الثلاثة لغير الحريف من ذلك الأخ طيب ويستفاد من هذا الحديث أن المستحلين لهذه الأشياء الأربعة كثيرون من
قوله أقوام جمع قوم وأصل القوم يجمع يكون معنى جماعات لكن الأقوام جمع قوم والقوم هم الطائمة يكون معناها طواعف نعم طيب المؤلف ساقى هذا الباب أو هذا الحديث في هذا الباب ليبين تحريم نوع
من أنواع اللباسة وهو الحرير كقينة بالحرير الأصلي هذا هو المحرم والحرير الطبيعي حلال ولا حرام حلال قصر الأصلي الحرير الصناعي الحرير الصناعي هل هو حلال أو حرام حلال لدخوله في عموم
قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ولكن مع ذلك ينبغي للرجل أن لا يلبسه لسببين السبب الأول أنه سبب لاتهامه في لباس الحريب والإنسان ينبغي له أن يدفع ما تكون به التهمة عن
نفسه أو أن يدفع عن نفسه ما تكون به التهمة لأن أبعد الناس عن التهمة وهو الرسول عليه الصلاة والسلام قال للرجلين الأنصاريين لما رأى معه صفية فأسرع قال ألا سهلكما فإنها صفية مع أنه
عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يتهم أبدا لكن الشيطان يجري من ابن آدم مجربتم قد يتهم قد توجد التهمة لمن لا لمن لا يتهم من الشيطان وإن كان ليس أهلا لها ثانيا أنه إذا لبسه وهو يشبغ
الحرير الطبيعي ربما يقتدي به بعض الناس خصوصا من لا يميزون التميذ الكامل بين الطبيعي وبين الصناع ومعلوم أن ما كان سببا للشر فإنه لا ينبغي للإنسان أن يتعرض له فيه أيضا واجه ثالث أو
سبب ثالث بقول لا ينبغي أن يلبسه وهو أنه إذا لبس هذا فإنه يكون مائعا يوجب له الميوع والميول والميول إلى النساء وربما إذا كان شابا وسيما يكون سببا لماذا للفتنة به فعلى هذا نقول إنه
لا ينبغي للرجل أن يلبسه ولكننا مع ذلك ما نتجاسر أن نقول إنه حرام لأن التحليم شديد جدا حتى إن الإمام أحمد غير من السلام رحمه الله ما يطلقون الحرام إلا على ما نص على تحليمه وإلا فهم
يقولون ينهى عنه أشبه ذلك من الإبعاءات التي يتحرزون فيها نعم إلا بجينة لا كل مال هو فيها في البخاري أبو مالك أو أبو عامل أشعر على الشك لذا من دع أبي داود ألجزم بأنه أدو عامل