25 من 57- تفسير سورة فاطر /ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل.../ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قَالَ اللَّهُ تَعَلَى وَلَا تَزِرُ الْوَازِرَةُ مِنْزَ أُقْفَرَ لما قَيْنَ سُبْحَانَهُ الْوَازَعَلَى مَا يَأُونَ إِلَيْنَا أَوْلَيَا الْكَفَّارِ وَهَدَّبْ مُنْخَاجِ عَمْقَعَاتِهِ
لأنه مقابل على أن يذهب هم يأكل بها الجريد ذكر ضراءة عائد الوازرين من الوازرين يعني أن شركها أولا المشكين لا يؤثر على أولئك المؤمنين المحبين قال ولا تذر قال المؤلف نفس وازرة آثمة
ولا تذر وازرة وزر أخر وازرها أفده مؤلف التقفير نفسه أن وازر صفة لموقوف المحدود تقفير نفسه وقاله وازر الآثمة وهو مرأة آثمة الفعل أو أنها من دوات الوز والإثم وهو المثلث أي البالة
العاطلة يعني أن من يكون أهلا لأن يأثم إذا فعل لا يتحمل إثم غيره ويقول فائل من ذكر واضرة أن الصغير مثلا لا يتحمل إثمه لا له ولا يغيره إخلاف الكبير الذي يتحمل الإثم فهل يتحمل إثم
غيره يقول عدو جل وَلَا تَذِرُ وَازِرَهُمْ قَلْ مَلِفْ أَيْشْعَاتِنَةَ أَيْ لَا تَأْمِنُ هذا كلمة تذِر فالسلام عنه في طويل أَيْ لَا تَأْمِنُ وهذا تفسير في جنوات لا بالمعنى ومقابة
للجرس لأن المعنى ومقابة للجرس يتذر أَيْ تَأْتَنُ لأن النزرة هو العفل ولكن نضع علينا كثيرا لأن تفسير القرآن قد يغادر التفسير والمبادئ للغفر قد يغادر التفسير بالمعنى أن يغادر لا
يغادر للغفر على تحمل وزر نفس أخرى فقدنا أيضا بقول الوزر نفس أن أخرى سفة ونكرنا في التحميل نفس أي أن زيدا لا يحمل إذن عمره وهندا لا تحمل وزر فائل حفر وكل يحمل وزر قال الله تعالى أن
يبين ذلك في جنة تحتضر القادمة كل نفس بما كسر رهيم كل ممرئ بما كسر رهيم فأما من لم يكسب شيئا فليس عليه من إثم الآخر الآخر من شيئا ولو الآرض هارع قول النبي صلى الله عليه وسلم من سن
في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى ولك لأن سمّه إياه الكبر وزراً لأنه هو الذي شق الطريق لها ومهى بالسبب فلهذا كان عليه وزغها ووزغ من عمل بها إلى ونكرار فالعلاف هنا
لا تنافي أحيي قال وإن تبعوا نثقلة إلى حمدها لا يحمل منه شيء إنتبع نفسه نثقلة بالوزر إلى حمدها منه أحداً ليحمل بعضه لا يحمل منه شيء انتبعوا اي تقضي مثقلة بمالا بالأوزاق إلى حينها
ليحمل عنها بعض لا يحمل منه شيء وذلك لا يكون كنتم تعطون جوار الشق الشق قولوا انتابعوا وهو نظلم بحسب الوع وقم قدرين عنه ولا يحمل هذا هو جوار الشق وشيء ما اغفاد يعني أنه كما أن الغيب
لا يأخذ عن الغيب وزرة فإنه حتى وإن دعي وستنجد يحمل أو يخفف عن الواجه شيئا لم يكن ذلك في الدنيا ربما يؤخذ الإنسان بتبيرة غيب في الدنيا أيضا إذا استغاث بك الإنسان قد حمل شيئا ثقيلا
رد المعنصة من الشباب إنسان حامل شيئا ثقيلا ها تنجده إلا لا تنجده لكن في الآخرة لو بعد نفس المثقلة إلى حمدها لنحمل أحدهم له شيئا فإنها لا تجاب إلى ذلك وإن تاجعوا مثقلة إلى حمدها لا
يهتم له شيئا وقوله شيئا نكرة في السياق النفي فتعين القهير والكبير وقول المثقلة هي أيضا نكرة في سرق النفي فتعون أي المثقلة مهما كانت هذه المثقلة فإنها إذا دعت أحدا من الناس أن يحمل
عنها من أفقالها دعت أمه شيء قليل ما قال ما مثقلة ولو كان ذا قربة ولو كانوا قال المدعو ذا قربة قرارة كالأبي وإبي أولا كان المدعو ألا يمكن أن نقول ولو كان الداعي؟
لا يمكن لكن مترازم لأن المدعو إذا كان قريبا من الداعي كان الداعي قريب الله لكن أيهما أنصب من حيث استيعر وإن تجد طلق إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان لا قدر لكن يقول إن تبعوا مثقلة
المثقلة المثقلة المثقلة وإن تبعوا مثقلة إلى حينها لا يبقى إنه شيء ولو كان زاقرة نقول المبعو أقرأ لأنه لو كان رب ضاعد يكان الله أعلم الأنسب أن يقول ولو كان زاقرة يقول إن تبعوا مثقلة
ومعنون أن ضمير المعامل ولا مجازة يحينه ومين المؤنث لو كان مجازة يكون يقوله مؤنثة هي أخوان قل الله قارب مالك وإنما تلزم في علم وظمري محتصل أو مهم يا فكر إذن وإن جاء من قهلة هم لا
تلزم شيء ولو كانت لا قربة صح ولو كانت باعية أجل ما قال ولو كان لا قربة وذكر ولم أن الزائد غير الزائد ثمق الماء وقول القردى أي قرابة ولمه قوله تعالى وعلموا أن الماء كل شيء بأن الله
ينسى هو الرسول وإذ القردى أي القرابة وقوله تعالى قل لا أسألك ماله أجرا إلا مورتك في القردى فالقردى من أبناء القرابة لو أن الأب سنجد ببنه يوم القيامة أن نحمل عنه من أوزار أجاب لا ما
نجد باية يفضه نور من أخي وأمه وعبيه وصاحبتي وبنيه ليس بكل مرئ منهم يوم إذن سألوا يومين طيب وأي كان ذا قول قال الله أبقائم أنه وعدم الحمل في السقين حكم من الله قول عدم الحمل في
السقين أين الشيطان؟
أين الشيطان؟
قوله ولا تجنوا وهاتيرا قوله مزة أخرى أي لا تحمل وإن قبل أن تحملها لا يكون شيئا وإذا كان من أن يؤمن الله فإنه لا يمكن أحدا أن يحمل عن أحد شيئا ولو ربه فلو أن أحدا قال شخص آثامك عليك
آثامك عليك يمكن يكون هكذا؟
لا يسمع لأن الذي لا يحمل هو الله حكم من الله عز وجل لو أن أحد سنجد بأحد أن يقبل عنه واطح على نجته له لا أركم لأن هذا حكم من الله عز وجل هذا فارح قوله وعلم الحمد حكم من الله أي فليس
لأحد أن يتجاوزه ولهذا قال الأسعار وقال الذين كفروا للذين آمنوا تبعوا سبيلنا وَلْنَحْمِلْ خَطَارَاتِ قال الله تعالى وَمَا هُمْ بِحَامِنِينَ مِنْ خَطَارَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ وَإِنَّهُ
لَكَاذِبُونَ يعني يقول ذلك ولكنهم لا ليسوا تصادقين قالت الحمر نعم وإنهم لكاذبون ثم قال وَلَا حِمِنْ أَفْطَارَهُمْ وَأَفْطَارُمْ مَعَ أَفْطَارِمْ لَكِذَانِهُمْ وَلَكِذَانِهُمْ لأنهم
هم الأصوة والقدوة فكانوا يحمون قائمة قائمة أضلون