180 568 تفسير الآية 146 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقول الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم لا المراد الظالمين الذين لم يعجلوا في تصرفهم لأن الظلم هو في أصل نقص وهو عدم العجل فقد يكون يصل إلى رضيه الكفر وقد لا يصل حسن ما اتبع فيه إن اتبعهم في أمر لا يخرج عن المثلة لم يكن خارجا عن المثلة وإن اتبعهم في أمر يخرج صار خارجا الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين مستدى فأين الخضار جملة يعرفونه وقول آتيناهم أعطيناهم والإتاء هنا شرعي ولا كوني نعم آتيناهم الكتاب نعم جامعا بينهم كونيا شرعيا لأن الكتاب شرعي شرف والإعطاء هنا كوني قدر الله تعالى أن ينزل عليهم الكتاب فندل وقول آتيناهم الكتاب الفعل هنا ناصب مفعولين أولهما ألها والثاني الكتاب أصلهما المتدى والخضر والله نعم نعم لسهما المتدى والخضر أين نعم من أخوات كثة الذي قال فيها بن مالك والثاني منهما كثان ثني كثة نعم الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الضمير في قوله يعرفونه يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم الكاف التشبيه وما مصدرية أي يا عبد الرحمن ما يعلمون ما يعلمون لا لا بس لي كما يعرفون الكاف بالتشبيه وهي حرف جر وما مصدرية مصدرية أي يعلمون لا لا أولها بمصدر أي كما يعرف في أبناء نعم وهنا عبر بيعرفونه دون يعلمون لأن الغالب أن العلم يعبر به عن الأمور المعقولة التي تدرك بالحس الباطن والمعرفة تطلق أو يعبر بها عن الأمور المحسوسة المدركة بالحس فأنا أقول لك أعرفت قلانا أو أقول لك أعلمت قلانا أعرف أعرف أعرف أعرف ما تقول علمته لكني أقول أعرفت قلانا فعلمت ما فعل فهنا جعلنا العلم في الفعل والمعرفة في الجسم فهنا فهنا يعرفونه ليست بمعنى يعلمونه يعني المعلومات تكون في المعقولات أو في الصفات أما في الأشخاص فإنه يطلق فيها المعرفة ومعرفة في الجسم وقوله يعرفونه كما يعرفون أبناءهم أبناءهم جمع ابن وخصه دون البنت لأن تعلق الإنسان بالذكر أقوى من تعلقه في الأنسة فهو به أعرف ألس كذلك ما تعمل بنت ها ما تعمل لا الأبن ما تعوم الأولاد هي التي تعوم البنت ولا أولاد الأولاد ها التغليب لا لا لا مهو تغليب أبناءهم لأن تعلق الإنسان بالابن أكثر من تعلقه بالبنت فيكون معرفته له أكثر من معرفته للبنت واضح أعلى هو السبب في أنه عبر بالأبناء دون البنات والبنون زمر الأولاد بالذكور لا البنون الزكور فقط عبر بالأبناء يهناك قبل قليل وأنا معي معنا نبعبت موعد وراح نعم أنا قال لكم إذا وقفت خلونا تسألك يعرفونه كما يعرفون أبناءهم نقول عبر بالأبناء دون الأولاد أو دون البنات لعن تعلق الإنسان بالابن الذكر أكثر من تعلقه بالبنت فيكون به أعرق يكون به أعرق وقد ذكر الله عن عن الإنسان أنه إذا بشر بالأنسة ظل وجهه مسوداً وغريم وإذا بشر بما ضرب الرحمن مثلاً ظل وجهه مسوداً وغريم ولهذا يزعو في غسل بول الذكر يزعو فيه النضح كمون بول الأنسة الصغيرة اللي ماتل في الطعام أو الذكر الصغيرة اللي ماتل في الطعام الذكر يزعو فيه النضح والأنسة لابد فيه من الغسل وذلك لأن البن يلطف به أكثر من البنت في الغالي وهناك بعض علة أخرى وعلة ثالثة قرأناها في الزخ العلة الثانية هي أن بول الذكر ينتشر لأنه يخرج بارزاً بقوة فيلوت من الثياب ما هو أكثر فيشق التحرز منه وقالوا أيضاً إن الذكر أقوى طبيعة من الأنسة وأنه يلطف الفضلات أكثر من تضيف الأنسة وقيل لأن الأنسة خلقت من دم والذكر من طيل لكن هذا مو صحيح نعم إنما الاعتبارات الأولى هو أقرب وقال بعضهم إنهم تعبوا دي بعد ما نعرف في الحكم وعلى كل حال هذه مثلة من تحتنا إنما نقول عبر بالأبناء لهذا السبب كما يقول أبناءهم وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الله أكبر العدل تعبير القرآني وإن فريقاً منهم ليكتمون يعني طائفاً منهم تكتم الحق وعلمناً لكن طائفاً أخرى لا تكتم الحق وهذا هو الواقع فإن من النصارى كالنجاش من آمن ومن اليهود كعبد الله من آمن ولم يكتم الحق لكن فريقاً منهم يكتمون الحق أي يخفونه فلا يبينونه ما يبينونه والعيال بالله نعم ولهذا ذكر الله في الصلاة على المرآني أن بعضهم يقول لبعض كيف أنكم تبينون الهدى لمحمد وأصحابه إذا بيّنتموه يحاجونكم به عند الله أفلا تعقلون فهم يتواصلون بالكتمان والعيال بالله وقوله وهم يعلمون الجملة في موضع نصب على الحال من فاعل يكتمون أين فاعل يكتمون الواق يعني يكتمون والحال أنهم يعلمون أنه حق وهذا أبلغ في الدم أن يكونوا كاتمين الحق وهم يعلمون به فيقولون قد كتموه عن عن علم فهم عامدون ظالمون يكتمون الحق وهم يعلمون أن يعلمون به قال الله تعالى الحق من ربك فلا تكون فلا تكون إن من المنترين من المنترين