261 بلوغ المرام - شرح حديث أنس أن الرسول استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء - محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قالوا عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم استسطى فأشار بظهر كفه إلى السماء أخرجه مسلم بظهر كفيه إلى السماء نعم أخرجه مسلم وعن أنس رضي الله قال استسطى تقدم لنا أن مادة
استفعل تدل على طلب الشيء استغفر طلب المغفرة استسطى طلب السقية ولكنها أحيانا لا تدل على ذلك أحيانا تدل على الاتصاف الاتصاف بهذا المعنى مع المبالغة فيه مثل استكبر يعني استكبر ليسا
أنه طلب الكبر المعنى بالغة الكبر غايته لأنهم يقولون إن زيادة المبنى تليل على زيادة المعنى يعني كلما زادت حروف الكلمة تل ذلك على زيادة في معنى وهذه ليس القاعدة مضطلدة لكنها غالبية
وإلا فإن كلمة بقرة وبقر أيها أكثر معنى وأقل وبقر يعني يأقول استفقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء كلمة فأشار بظهر كفيه اختلف شراح هذا الحديث في معنى كلمة أشار بظهر كفيه هل المعنى جعل
ظهور كفيه إلى السماء هكذا أو أن المعنى رفع رفعا بالغا حتى كان الظهور كفيه شير إلى السماء أكذا فيها مولان الأهل العلم منهم من قال إن المعنى أنه جعل ظهورهما إلى السماء وبنى على ذلك
قاعدة مبنية على حديث ضعيف أن الدعاء إذا كان بصر في ما يضر فهو في الظهور ظهور كفيه وإذا كان بطلب ما ينفع فهو في البطور كأن الإنسان في النافع يقول هكذا بيديه ليتفرق أو ليفرق فيها
الشيء كالمستجي من وحد وأما في الظهور فيقول هكذا كالذي يدفع كالذي يدفع ولكننا نقول هذه القاعدة ينقضها هذا الحديث لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفق وش يطلب يطلب غير يطلب
شيئا نافعا تزول به مضرة ولهذا قال شيخ الإسلام بن ثمية رحمه الله إنه لا يشرع الدعاء في رفع يدين مقلوبة في جميع الأحوال سواء كان ذلك في طلب محبوب أو في دفع مقلوب وأن معنى هذا الحديث
معناه أنه للمبالغة في رفعهما فإنه بالغة رسول عليه وسلم حتى صار ظهورهما تشير إلى السماء وقد ثبت أنه تعى حتى بدأ بياض ابطه صلى الله عليه وسلم وهذا هو الأصح وأنه ليس من المشروع أن
يدعو الإنسان بظهر كفه فلإنما يدعو بظهر كفه لأنه يستجد يستطعن الله عز وجل نعم فهذا هو الصحيح وفي الآية وفي الحديث يدين على علوم الله بقوله فأشار جرالك فيه إلى السماء إشارة إلى علوم
المدعو سبحانه وتعالى يبقى النظر هل يشرى للإنسان رفع يديه كلما دعا أو الأصل عدم المشروعية لذلك سؤال هل الأصل عدم المشروعية أو الأصل المشروعية طيب محل إذا قلنا أن الأصل عدم المشروعية
فمعنى ذلك أننا لا نرفع أيدينا في دعاء إلا إذا ورد بالنصر وإلا فلا نرفع وإذا قلنا الأصل المشروعية فمعنى ذلك أن نرفع أيدينا إلى الله في كل دعاء إلا ما ورد النصر بعدمه وأسألكم الآن
ماذا تتصرفون الأول يعني ما تتصرفون أيديكم إلا فيما ورد النصر بعدمه وهذا هو الأقرب للدلالة الأثرية والنظرية عما الدلالة الأثرية فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل رفع اليدين من
أسباب الدعاء وذلك الحديث الذي رواه مسلم في قوله صلى الله عليه وسلم إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَضَقْنَاكُمْ أَشْكُرُوا لِلَّهِ إن كُنتُمْ مِنْ يَاهُ تَعْبُدُونَهُ وقال تعالى يا أيها الرسل كنوا من الطيبات العمر واحد ولا لا أولى كنوا من الطيبات
وعملوا صالحا إني بما تعملون عليهم ثم ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الرجل في طيل السفر أشعة أغضر يمد يده إلى السماء يا ربي يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب
لذلك لماذا ذكر الأفال الأربعة أو الأوصاف الأربعة لأنها من أسباب إجابة الدعا إذن فرفعوا اليدين من أسباب إجابة الدعا ويؤيده أيضا ما رواف أحمد في المسند إن الله حي كريم يستحي من عبده
إذا رفع يديه أن يردهما صفرا فهذا دريع على أن المشروع أن ترفع يديه هذا من الناحية الأثرية أما من الناحية النظرية فلأن الداعي يسأل ويعاء المسؤول الذي يتلقى به المطلوب اليدان هم إن
الإنسان يجد من نفسه إذا رفع يديه يجد أن قلبه يرتفع أكثر أكثر مما لو دعا هكذا فالظاهر لي أن الأصل في الدعاء الرحل إلا ما ورد النفس بعدمه فمثلا الدعاء في الصلاة لا رفع فيه لا دعاء
الاستفتاح اللهم باعد بينه وبين خطياء ولا دعاء جلسة بين السلسين ولا الدعاء بعد الرفع من الركوع ولا الدعاء في التشهر كل هذا لم يرد بل الذي يظهر يعني الآن لما أقول لكم كل هذا لم يرد
ستقولون لي لكن الأصل الأصل الرافع إلا أننا نقول لو رفع الرسول في هذه المقامات لكان الصحابك ينقلون لأنه مما تتوفر التواعي على نقله ثم إننا نعلم أن وضع اليدين في حال القيام على الصدر
نعم أو على الأقل نعلم أن الرسول يضع يده لنا على اليسر وفي التشهد الجزء من السلسين على الفخدين إذن فهذا جليل على عدم الرفع طيب بعد السلام يقول استغفر الله ثلاثة ها يرفع يديه هذا وش
يدينه ما يرفع يديه لم يرد ما دام قلنا الأصل الرافع ما يحتاج أن يقول لم يرد لأن الأصل أن نرفع إلا إذا ورد عدم الرافع نقول عندنا قرينة صحيح هذا يعني صحيح أن الأصل هو الرافع لكن عندنا
قرينة قوية هنا سيقول الله على أنه لم يرفع ما هي القرينة أن الصحابة يشاهدونه وإذا كانوا ينقلون إشارة أصبعه في شهر نعم كيف لا ينقل الرافع يديه إذا سلم نعم فهذا الدليل على أنه كان لا
يرفع وهذا هو الصحيح طيب في إجابة المؤذن إذا انتهئنا من الإجابة والدعا نرفع أيديانا أو لا سنقل أقول الأصل الرافع هم من يقولون ما نرفع ها طيب الرسول قال أدعو بس دعا هذا نرفع في
الواقع أي واحد يقول لا ترفع نقول وش الأصل وإلا فارجعوا عن قولكم من الأصل الرافع وقولوا الأصل عدم الرافع وحين إذا نقع في مشاكل بعد على كل حال النصوص في هذا تنقسم إلى ثلاثة قصة قسم
يصرح فيه بالرافع وقسم يصرح فيه في عدم الرافع وينكر على الرافع كما في حديث من بشر المروان انكروا عليه حين رفع يدوه في الخطبة وقسم يظهر فيه عدم الرافع فنأخذ بهذا الضار لأن هذا أبلغ
ما عندنا من العلم قسم آخر لا يظهر فيه شيء فهو الذي يختلف به الأصلات ينقل الاسراء رفعنا ونقل الاسراء ادي مرات